إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 316)


وحدثني الوليد عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : لقد رأيت من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس عمه أمرا عجيبا ، أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فلددناه
ثم سرّي عنه فأفاق ، فلما علم أنّه قد لدّ قال : والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلَّا لدّ سوى عمي العباس . فرأيتهم يلدّون رجلا رجلا وفي البيت رجال يذكر فضلهم حتى لقد لدّت امرأة صائمة [ 1 ] .
حدثني رجل من أصحابنا عن زبير ( بن بكار [ 2 ] عن إسماعيل بن عبد الله عن بكار بن محمد عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كانت الخاصرة تأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نهتدي [ 3 ] لاسم الخاصرة ونقول [ 4 ] عرق النّسا [ 5 ] ، فأخذته يوما فلددناه ، فلما أفاق قال : والذي نفسي بيده لا يبقى أحد في البيت الا لدّ غير عمي العباس ، قالت : وفي البيت رجال يذكر فضلهم فلدّوا رجلا رجلا [ 6 ] .
وحدثني الزبير بن بكار عن إبراهيم بن حمزة عن محمد بن طلحة عن نافع أبي سهل عن سعيد بن المسيب قال : سمعت ( 531 ) سعد بن أبي وقاص قال :
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نقيع [ 7 ] الخيل ، وهو موضع سوق النخاسين اليوم ، فطلع العباس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا العباس أجود قريش كفّا وأوصلها .
حدثني [ 8 ] محمد بن سعد عن الواقدي عن معمر عن الزهري عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى الشكاة


وحدثني الوليد عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : لقد رأيت من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس عمه أمرا عجيبا ، أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فلددناه ثم سرّي عنه فأفاق ، فلما علم أنّه قد لدّ قال : والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلَّا لدّ سوى عمي العباس . فرأيتهم يلدّون رجلا رجلا وفي البيت رجال يذكر فضلهم حتى لقد لدّت امرأة صائمة [ 1 ] .
حدثني رجل من أصحابنا عن زبير ( بن بكار [ 2 ] عن إسماعيل بن عبد الله عن بكار بن محمد عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كانت الخاصرة تأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نهتدي [ 3 ] لاسم الخاصرة ونقول [ 4 ] عرق النّسا [ 5 ] ، فأخذته يوما فلددناه ، فلما أفاق قال : والذي نفسي بيده لا يبقى أحد في البيت الا لدّ غير عمي العباس ، قالت : وفي البيت رجال يذكر فضلهم فلدّوا رجلا رجلا [ 6 ] .
وحدثني الزبير بن بكار عن إبراهيم بن حمزة عن محمد بن طلحة عن نافع أبي سهل عن سعيد بن المسيب قال : سمعت ( 531 ) سعد بن أبي وقاص قال :
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نقيع [ 7 ] الخيل ، وهو موضع سوق النخاسين اليوم ، فطلع العباس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا العباس أجود قريش كفّا وأوصلها .
حدثني [ 8 ] محمد بن سعد عن الواقدي عن معمر عن الزهري عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى الشكاة

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] عبارة : « حتى . . . صائمة » ليست في ط .
[ 2 ] أضاف م : ابن بكار ، وورد ابن بكار في ط مشطوبا ولم يرد في د .
[ 3 ] م : يهتدى .
[ 4 ] م : يقول .
[ 5 ] في هامش كل من ط ، د : الكلية ، مع إشارة خ ( خطأ ) .
[ 6 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 238 .
[ 7 ] ط : بقيع ، وهو تحريف . انظر حمد الجاسر : أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواقع ص 285 - 302 .
[ 8 ] ط : فحدثني .

[ 1 ] عبارة : « حتى . . . صائمة » ليست في ط . [ 2 ] أضاف م : ابن بكار ، وورد ابن بكار في ط مشطوبا ولم يرد في د . [ 3 ] م : يهتدى . [ 4 ] م : يقول . [ 5 ] في هامش كل من ط ، د : الكلية ، مع إشارة خ ( خطأ ) . [ 6 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 238 . [ 7 ] ط : بقيع ، وهو تحريف . انظر حمد الجاسر : أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواقع ص 285 - 302 . [ 8 ] ط : فحدثني .

10


التي توفي فيها فغمز [ 1 ] من شدة الوجع فلدّوه ، فلما أفاق قال : من فعل هذا ؟
قالوا : خشينا أن تكون بك ذات الجنب ، فقال ، صلى الله عليه وسلم : ما كان الله ليعذبني بها ، ثم قال : لا يبقينّ في البيت أحد إلَّا التدّ [ 2 ] غير عمي العباس عقوبة لهم ، فالتدّت ميمونة وهي صائمة .
حدثني بكر بن الهيثم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص [ 3 ] قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى بعث أو يجهزه ، فطلع العباس فلما رأوه قال : هذا عم نبيكم أجود قريش كفّا وأوصلها لرحم [ 4 ] .
حدثني الوليد بن صالح عن عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن الثقات من آل عثمان وغيرهم ، ان العباس لم يمر بعمر وعثمان وهما راكبان وهو راجل الا نزلا حتى يجوزهما إجلالا له أو يمشيان معه حتى يبلغ منزله أو مجلسه [ 5 ] .
حدثني يوسف بن موسى القطان ، حدثنا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال : جاء عبد الرحمن بن صفوان ، وكان صديقا للعباس ، بأبيه [ 6 ] يوم فتح مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة ، فقال صلى الله عليه وسلم : انّه لا هجرة ، فقال العباس : أقسمت عليك لما بايعته ، فقال بيده : هاه ، أبررت قسم عمي ولا هجرة .
حدثني أبو مسلم الأحمري المؤدّب ، حدثني هشام الكلبي عن أبيه محمد ابن [ 7 ] السائب عن أبي صالح عن عدّة من الهاشميين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى عمه العباس وقد خرج إلى بعض بوادي المدينة فزاره وأقام عنده
أياما .


التي توفي فيها فغمز [ 1 ] من شدة الوجع فلدّوه ، فلما أفاق قال : من فعل هذا ؟
قالوا : خشينا أن تكون بك ذات الجنب ، فقال ، صلى الله عليه وسلم : ما كان الله ليعذبني بها ، ثم قال : لا يبقينّ في البيت أحد إلَّا التدّ [ 2 ] غير عمي العباس عقوبة لهم ، فالتدّت ميمونة وهي صائمة .
حدثني بكر بن الهيثم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص [ 3 ] قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى بعث أو يجهزه ، فطلع العباس فلما رأوه قال : هذا عم نبيكم أجود قريش كفّا وأوصلها لرحم [ 4 ] .
حدثني الوليد بن صالح عن عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن الثقات من آل عثمان وغيرهم ، ان العباس لم يمر بعمر وعثمان وهما راكبان وهو راجل الا نزلا حتى يجوزهما إجلالا له أو يمشيان معه حتى يبلغ منزله أو مجلسه [ 5 ] .
حدثني يوسف بن موسى القطان ، حدثنا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال : جاء عبد الرحمن بن صفوان ، وكان صديقا للعباس ، بأبيه [ 6 ] يوم فتح مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة ، فقال صلى الله عليه وسلم : انّه لا هجرة ، فقال العباس : أقسمت عليك لما بايعته ، فقال بيده : هاه ، أبررت قسم عمي ولا هجرة .
حدثني أبو مسلم الأحمري المؤدّب ، حدثني هشام الكلبي عن أبيه محمد ابن [ 7 ] السائب عن أبي صالح عن عدّة من الهاشميين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى عمه العباس وقد خرج إلى بعض بوادي المدينة فزاره وأقام عنده أياما .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] م : فغمر .
[ 2 ] د : لد التد .
[ 3 ] جمهرة النسب ج 1 ، لوحة 20 .
[ 4 ] في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 237 : وأوصلها لها .
[ 5 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 245 وفي المخطوط ج 7 ، ص 454 : « حتى يجوز بهما » .
[ 6 ] ط : يأتيه .
[ 7 ] سقطت من م . !

[ 1 ] م : فغمر . [ 2 ] د : لد التد . [ 3 ] جمهرة النسب ج 1 ، لوحة 20 . [ 4 ] في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 237 : وأوصلها لها . [ 5 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 245 وفي المخطوط ج 7 ، ص 454 : « حتى يجوز بهما » . [ 6 ] ط : يأتيه . [ 7 ] سقطت من م . !

11


حدثني أبو بكر الأعين ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل عن سفيان عن أبي هارون موسى بن عيسى قال : كان للعباس ميزاب يصبّ في المسجد فكسره عمر فقال العباس : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بيده ، فقال عمر : لا جرم والله لا يكون لك سلَّم الا ظهري ، فطأطأ له حتى ركب ظهره ثم وضعه [ 1 ] .
وذكروا أن العباس بنى داره التي كانت إلى المسجد وجعل يرتجز :
< شعر >
بنيتها باللَّبن والحجارة
فباركن لأهل هذي [ 2 ] الدّاره
< / شعر >
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة .
حدثني الحسين بن علي بن الأسود ، حدثني يحيى بن آدم عن أبي بكر ابن عياش عن أبي حصين قال : أمر عمر بقلع الميازيب التي تصبّ في المسجد ، فأتاه العباس فقال : أرأيت لو أتاك عم موسى عليه السلام مسلما ما كنت تصنع به ؟ قال كنت أفعل به كذا ، فذكر إعظاما وإجلالا واسعا ، قال : فأنا عم محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : اذهب فاصنع ما شئت .
حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن عكرمة ، أن العباس كان يأمره فتوضع مائدته في السفر فيأكل من حضره ومن مرّ به ثم يلقي فضلها للطير والسباع .
حدثني عبد الله بن صالح عن يحيى بن آدم عن عبد الله بن المبارك عن يونس ابن يزيد عن الزهري [ 3 ] عن ابن المسيب قال : لقد جاء الاسلام وان جفنة العباس
لتدور على فقراء بني هاشم وإنّ سوطه وقدّه [ 4 ] معه لسفهائهم ، يطعم الجائع ويؤدّب السفيه ، وقال الزهري : هذا والله السّؤدد .


حدثني أبو بكر الأعين ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل عن سفيان عن أبي هارون موسى بن عيسى قال : كان للعباس ميزاب يصبّ في المسجد فكسره عمر فقال العباس : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بيده ، فقال عمر : لا جرم والله لا يكون لك سلَّم الا ظهري ، فطأطأ له حتى ركب ظهره ثم وضعه [ 1 ] .
وذكروا أن العباس بنى داره التي كانت إلى المسجد وجعل يرتجز :
< شعر > بنيتها باللَّبن والحجارة فباركن لأهل هذي [ 2 ] الدّاره < / شعر > فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة .
حدثني الحسين بن علي بن الأسود ، حدثني يحيى بن آدم عن أبي بكر ابن عياش عن أبي حصين قال : أمر عمر بقلع الميازيب التي تصبّ في المسجد ، فأتاه العباس فقال : أرأيت لو أتاك عم موسى عليه السلام مسلما ما كنت تصنع به ؟ قال كنت أفعل به كذا ، فذكر إعظاما وإجلالا واسعا ، قال : فأنا عم محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : اذهب فاصنع ما شئت .
حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن عكرمة ، أن العباس كان يأمره فتوضع مائدته في السفر فيأكل من حضره ومن مرّ به ثم يلقي فضلها للطير والسباع .
حدثني عبد الله بن صالح عن يحيى بن آدم عن عبد الله بن المبارك عن يونس ابن يزيد عن الزهري [ 3 ] عن ابن المسيب قال : لقد جاء الاسلام وان جفنة العباس لتدور على فقراء بني هاشم وإنّ سوطه وقدّه [ 4 ] معه لسفهائهم ، يطعم الجائع ويؤدّب السفيه ، وقال الزهري : هذا والله السّؤدد .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 237 .
[ 2 ] ط : هذه . وفي ابن عساكر ج 7 ، ص 237 : يا رب باركن باهل الداره .
[ 3 ] الرواية مع بعض الاختلاف في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 250 .
[ 4 ] ن . م . : قيده . !

[ 1 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 237 . [ 2 ] ط : هذه . وفي ابن عساكر ج 7 ، ص 237 : يا رب باركن باهل الداره . [ 3 ] الرواية مع بعض الاختلاف في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 250 . [ 4 ] ن . م . : قيده . !

12


قال ( 532 ) إبراهيم بن علي بن هرمة [ 1 ] :
< شعر >
وكانت لعباس ثلاث يعدّها [ 2 ]
إذا ما شتاء [ 3 ] الناس أصبح اشهبا
فسلسلة تنهى [ 4 ] الظلوم وجفنة
تباح فيكسوها السنام المرعّبا
وحلَّة عصب ما تزال معدة
لعار [ 5 ] ضريك ثوبه قد تهبّبا
< / شعر >
حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن رجل من أهل المدينة قال : كنت عند الحسين [ 6 ] بن علي فأتاه رجل فقال له : من أين [ 7 ] أقبلت ؟ قال : من عند عبد الله بن عباس فأطعم طعامه وأيطب كلامه ، فقال الحسين : ان أباه كان سيد قريش غير مدافع ، وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا بني هاشم أطعموا الطعام وأطيبوا الكلام ، فأخذها والله العباس وولده .
حدثني أبو حسان الزيادي ، حدثنا موسى بن داود عن الحكم بن المنذر عن عمر النخعي عن أبي جعفر [ 8 ] قال : أقبل العباس بن عبد المطلب وعليه حلَّة وهو أبيض له ضفيرتان ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تبسّم ، فقال له :
يا رسول الله ممّ تبسّمت ؟ قال : من جمالك يا عم ، قال : وما الجمال في الرجل بأبي أنت وأمي ؟ قال : اللسان . قال أبو جعفر ، يقول : أعجب من بيانك ولسنك [ 9 ] .
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل
عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم


قال ( 532 ) إبراهيم بن علي بن هرمة [ 1 ] :
< شعر > وكانت لعباس ثلاث يعدّها [ 2 ] إذا ما شتاء [ 3 ] الناس أصبح اشهبا فسلسلة تنهى [ 4 ] الظلوم وجفنة تباح فيكسوها السنام المرعّبا وحلَّة عصب ما تزال معدة لعار [ 5 ] ضريك ثوبه قد تهبّبا < / شعر > حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن رجل من أهل المدينة قال : كنت عند الحسين [ 6 ] بن علي فأتاه رجل فقال له : من أين [ 7 ] أقبلت ؟ قال : من عند عبد الله بن عباس فأطعم طعامه وأيطب كلامه ، فقال الحسين : ان أباه كان سيد قريش غير مدافع ، وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا بني هاشم أطعموا الطعام وأطيبوا الكلام ، فأخذها والله العباس وولده .
حدثني أبو حسان الزيادي ، حدثنا موسى بن داود عن الحكم بن المنذر عن عمر النخعي عن أبي جعفر [ 8 ] قال : أقبل العباس بن عبد المطلب وعليه حلَّة وهو أبيض له ضفيرتان ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تبسّم ، فقال له :
يا رسول الله ممّ تبسّمت ؟ قال : من جمالك يا عم ، قال : وما الجمال في الرجل بأبي أنت وأمي ؟ قال : اللسان . قال أبو جعفر ، يقول : أعجب من بيانك ولسنك [ 9 ] .
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] انظر الأغاني ج 4 ، ص 369 وما بعدها وج 5 ، ص 234 ، وترد هذه الأبيات في تهذيب ابن عساكر ج 7 ، ص 228 - 9 ، ويرد الخبر عن الزبير بن بكار في ابن عساكر ( المخطوط ) ج 7 ، ص 455 ب ، وفي ديوان ابن هرمة ، تحقيق محمد جبار المعيبد ، ص 13 - 14 .
[ 2 ] ابن عساكر - تهذيب : نعدها ، وفي المخطوط ص 455 ب : بعدها .
[ 3 ] ن . م . : جناب .
[ 4 ] ط : ينهي .
[ 5 ] م : لعات .
[ 6 ] م : الحسن
[ 7 ] م : من أنت اين .
[ 8 ] ترد الرواية مع اختلاف في اللفظ في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 242 .
[ 9 ] زاد في م : حد . !

[ 1 ] انظر الأغاني ج 4 ، ص 369 وما بعدها وج 5 ، ص 234 ، وترد هذه الأبيات في تهذيب ابن عساكر ج 7 ، ص 228 - 9 ، ويرد الخبر عن الزبير بن بكار في ابن عساكر ( المخطوط ) ج 7 ، ص 455 ب ، وفي ديوان ابن هرمة ، تحقيق محمد جبار المعيبد ، ص 13 - 14 . [ 2 ] ابن عساكر - تهذيب : نعدها ، وفي المخطوط ص 455 ب : بعدها . [ 3 ] ن . م . : جناب . [ 4 ] ط : ينهي . [ 5 ] م : لعات . [ 6 ] م : الحسن [ 7 ] م : من أنت اين . [ 8 ] ترد الرواية مع اختلاف في اللفظ في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 242 . [ 9 ] زاد في م : حد . !

13


حين فرغ من بدر : عليك العير فإنه ليس بينك وبينها كبير شيء ، فناداه العباس :
انها لا تصلح لك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولم ؟ قال : لأن الله وعدك احدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك [ 1 ] . قال أحمد بن إبراهيم : وفي حديث آخر مثله ، فقال رسول الله : صدق عمي .
وحدثني أحمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ذكوان عن صهيب مولى العباس قال : أرسلني العباس إلى عثمان بن عفان أدعوه ، فأتيته وهو يغدّي الناس ، فلما فرغ أتاه فقال : أفلح الوجه يا أبا الفضل ، فقال : ووجهك يا أمير المؤمنين ، ثم قال عثمان : أتاني رسولك وانا أغدّي الناس فما زدت حين غدّيتهم على أن أتيتك ، وذكر كلاما .
حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع ولا أعلمه إلا عن ابن عمر ، أن العباس استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المبيت بمكة ليالي منى فأذن له .
حدثني بعض أصحابنا عن الزبير بن بكار عن ساعدة بن عبيد الله عن داود ابن عطاء عن موسى بن عبيدة الرّبذي عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي [ 2 ] ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم ان عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذ لي البيعة على الأنصار ونصرني في الاسلام [ 3 ] ، اللهم فاحفظه وحطه واحفظ ذريته من كل مكروه .
وحدثني هشام بن عمّار قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : قرئ علينا
كتاب أبي جعفر أمير المؤمنين يذكر فيه سابقة جده العباس فقال فيه : ومن ذلك أنه جهز في جيش العسرة بثمانين ألف درهم .
حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله ، أن غلاما للعباس بن عبد المطلب يقال له كلاب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بألطاف بعث بها اليه عمّه العباس ، وكان رسول الله


حين فرغ من بدر : عليك العير فإنه ليس بينك وبينها كبير شيء ، فناداه العباس :
انها لا تصلح لك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولم ؟ قال : لأن الله وعدك احدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك [ 1 ] . قال أحمد بن إبراهيم : وفي حديث آخر مثله ، فقال رسول الله : صدق عمي .
وحدثني أحمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ذكوان عن صهيب مولى العباس قال : أرسلني العباس إلى عثمان بن عفان أدعوه ، فأتيته وهو يغدّي الناس ، فلما فرغ أتاه فقال : أفلح الوجه يا أبا الفضل ، فقال : ووجهك يا أمير المؤمنين ، ثم قال عثمان : أتاني رسولك وانا أغدّي الناس فما زدت حين غدّيتهم على أن أتيتك ، وذكر كلاما .
حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع ولا أعلمه إلا عن ابن عمر ، أن العباس استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المبيت بمكة ليالي منى فأذن له .
حدثني بعض أصحابنا عن الزبير بن بكار عن ساعدة بن عبيد الله عن داود ابن عطاء عن موسى بن عبيدة الرّبذي عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي [ 2 ] ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم ان عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذ لي البيعة على الأنصار ونصرني في الاسلام [ 3 ] ، اللهم فاحفظه وحطه واحفظ ذريته من كل مكروه .
وحدثني هشام بن عمّار قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : قرئ علينا كتاب أبي جعفر أمير المؤمنين يذكر فيه سابقة جده العباس فقال فيه : ومن ذلك أنه جهز في جيش العسرة بثمانين ألف درهم .
حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله ، أن غلاما للعباس بن عبد المطلب يقال له كلاب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بألطاف بعث بها اليه عمّه العباس ، وكان رسول الله

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ترد هذه الرواية في تاريخ ابن عساكر ( المخطوط ) ج 7 ، ص 457 أ .
[ 2 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 235 .
[ 3 ] يضيف ابن عساكر : مؤمنا مصدقا بي . !

[ 1 ] ترد هذه الرواية في تاريخ ابن عساكر ( المخطوط ) ج 7 ، ص 457 أ . [ 2 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 235 . [ 3 ] يضيف ابن عساكر : مؤمنا مصدقا بي . !

14


صلى الله عليه وسلم قد شكا القيام على رجليه ، وكان كلاب نجارا مجيدا ، فأمره فعمل له منبره من أثل الغابة درجتين ومقعدا [ 1 ] وذلك قبل فتح مكة .
وحدثنا وهب بن بقيّة الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا أبو أمية ( 533 ) بن يعلى عن سالم أبي النضر قال [ 2 ] : لما كثر المسلمون على عهد عمر ضاق بهم المسجد ، فاشترى عمر ما حوله من الدور الا دار العباس وحجر أمهات المؤمنين ، فقال عمر للعباس : يا أبا الفضل إن المسجد قد ضاق وقد ابتعت ما حوله من المنازل لأوسّع بها على المسلمين مسجدهم إلَّا دارك وحجر أمهات المؤمنين ، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها ، وأما دارك فاما ان تبيعنيها بما شئت من بيت المال ، واما ان أخطك خطة حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين ، وإما ان تتصدق بها على المسلمين فتوسّع بها مسجدهم ، فقال العباس : لا ولا واحدة منها ، فقال عمر : أنت أعلم ، اذهب فلن أعرض لك في دارك ، قال العباس :
أما إذا قلت هذا فإني قد تصدّقت بها على المسلمين ، فخطَّ له عمر داره التي هي له اليوم وبناها من مال المسلمين .
وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أسامة بن محمد بن أسامة
ابن زيد عن أبيه عن دحية بن خليفة الكلبي [ 3 ] قال : أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم زبيبا وتينا من الشام فقال : اللهم أدخل عليّ احبّ أهلي إليك ، فدخل العباس فقال : ها هنا يا عمّ ، دونك فكل .
حدثني [ 4 ] عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ابن عباس قال : لما صار أمر السقاية والرفادة لبني عبد مناف بن قصي اقترعوا فخرج سهم هاشم فولي ذلك وقام به ، فلما مات هاشم بغزّة قام بأمر السقاية والرفادة بعده بوصية منه المطلب بن عبد مناف أخوه ، ثم لما مات المطلب قام بذلك عبد المطلب ابن هاشم ثم ابنه الزبير بن عبد المطلب بن عبد مناف ثم أبو طالب بن عبد المطلب ، ثم إن أبا طالب أمعر واختلَّت حاله فعجز عن القيام بأمر السقاية


صلى الله عليه وسلم قد شكا القيام على رجليه ، وكان كلاب نجارا مجيدا ، فأمره فعمل له منبره من أثل الغابة درجتين ومقعدا [ 1 ] وذلك قبل فتح مكة .
وحدثنا وهب بن بقيّة الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا أبو أمية ( 533 ) بن يعلى عن سالم أبي النضر قال [ 2 ] : لما كثر المسلمون على عهد عمر ضاق بهم المسجد ، فاشترى عمر ما حوله من الدور الا دار العباس وحجر أمهات المؤمنين ، فقال عمر للعباس : يا أبا الفضل إن المسجد قد ضاق وقد ابتعت ما حوله من المنازل لأوسّع بها على المسلمين مسجدهم إلَّا دارك وحجر أمهات المؤمنين ، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها ، وأما دارك فاما ان تبيعنيها بما شئت من بيت المال ، واما ان أخطك خطة حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين ، وإما ان تتصدق بها على المسلمين فتوسّع بها مسجدهم ، فقال العباس : لا ولا واحدة منها ، فقال عمر : أنت أعلم ، اذهب فلن أعرض لك في دارك ، قال العباس :
أما إذا قلت هذا فإني قد تصدّقت بها على المسلمين ، فخطَّ له عمر داره التي هي له اليوم وبناها من مال المسلمين .
وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أسامة بن محمد بن أسامة ابن زيد عن أبيه عن دحية بن خليفة الكلبي [ 3 ] قال : أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم زبيبا وتينا من الشام فقال : اللهم أدخل عليّ احبّ أهلي إليك ، فدخل العباس فقال : ها هنا يا عمّ ، دونك فكل .
حدثني [ 4 ] عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ابن عباس قال : لما صار أمر السقاية والرفادة لبني عبد مناف بن قصي اقترعوا فخرج سهم هاشم فولي ذلك وقام به ، فلما مات هاشم بغزّة قام بأمر السقاية والرفادة بعده بوصية منه المطلب بن عبد مناف أخوه ، ثم لما مات المطلب قام بذلك عبد المطلب ابن هاشم ثم ابنه الزبير بن عبد المطلب بن عبد مناف ثم أبو طالب بن عبد المطلب ، ثم إن أبا طالب أمعر واختلَّت حاله فعجز عن القيام بأمر السقاية

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] م : مقعدة .
[ 2 ] أورد ابن سعد هذه الرواية بصورة أوفى ، ج 4 ، ق 1 ، ص 13 - 14 .
[ 3 ] ترد الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 239 .
[ 4 ] م : وحدثني . وانظر رواية ابن سلام في تاريخ ابن عساكر ( المخطوط ) ج 7 ، ص 455 أ .

[ 1 ] م : مقعدة . [ 2 ] أورد ابن سعد هذه الرواية بصورة أوفى ، ج 4 ، ق 1 ، ص 13 - 14 . [ 3 ] ترد الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 239 . [ 4 ] م : وحدثني . وانظر رواية ابن سلام في تاريخ ابن عساكر ( المخطوط ) ج 7 ، ص 455 أ .

15


والرفادة فاستسلف من أخيه العباس بن عبد المطلب للنفقة على ذلك عشرة آلاف درهم ، فلما كان العام المقبل سأله سلف خمسة عشر ألف درهم ، أو قال أربعة عشر ألف درهم ، فقال له العباس : انك لن تقضيني ما لي عليك فأنا أعطيك ما سألت على انك ان لم تؤدّ إليّ مالي كله في قابل فأمر هذه المكرمة من السقاية والرفادة إليّ دونك والمال لك ، فأجابه إلى ذلك ، فلما كان الموسم من العام المقبل ازداد أبو طالب عجزا وضعفا لقلة ذات يده فلم تمكنه [ 1 ] النفقة ولم يقض العباس ماله ، فصارت السقاية والرفادة اليه . وكان للعباس كرم بالطائف يؤتى بزبيبه فينبذ في السقاية ، فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أخذ مفتاح الكعبة وهمّ بدفعه إلى العباس ، فنزلت إن الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها [ 2 ] فأقرّ
السقاية والرّفادة في يد العباس وأقرّ الحجابة في يد عثمان بن طلحة بن أبي طلحة ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي [ 3 ] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة : ألا اني قد وضعت كل مأثرة ومكرمة كانت في الجاهلية تحت قدمي الا سدانة البيت وسقاية الحاج [ 4 ] .
وحدثني علي الأثرم عن أبي عبيدة قال : قام العباس بالسقاية والرفادة ، ثم قام بذلك عبد الله بن عباس ثم علي بن عبد الله ثم محمد بن علي ثم داود بن علي ثم سليمان بن علي ثم عيسى بن علي ، فلما استخلف أمير المؤمنين أبو جعفر [ 5 ] قال : انكم تقلدون هذا الأمر مواليكم فموالي أمير المؤمنين أحقّ بالقيام به ، فولَّى السقاية ونفقات البيت مولى له يقال له زربى ، وجعلت الرفادة من بيت المال .
المدائني عن ابن جعدبة قال : دخل عثمان بن عفان على العباس رضي الله تعالى [ 6 ] عنهما ، وكان العباس خال أمه أروى بنت كريز فقال : يا خال أوصني ، فقال : أوصيك بسلامة القلب ، وترك مصانعة الرجال في الحق ، وحفظ اللسان ، فإنك متى ( 534 ) تفعل ذلك ترض ربك وتصلح لك رعيتك .


والرفادة فاستسلف من أخيه العباس بن عبد المطلب للنفقة على ذلك عشرة آلاف درهم ، فلما كان العام المقبل سأله سلف خمسة عشر ألف درهم ، أو قال أربعة عشر ألف درهم ، فقال له العباس : انك لن تقضيني ما لي عليك فأنا أعطيك ما سألت على انك ان لم تؤدّ إليّ مالي كله في قابل فأمر هذه المكرمة من السقاية والرفادة إليّ دونك والمال لك ، فأجابه إلى ذلك ، فلما كان الموسم من العام المقبل ازداد أبو طالب عجزا وضعفا لقلة ذات يده فلم تمكنه [ 1 ] النفقة ولم يقض العباس ماله ، فصارت السقاية والرفادة اليه . وكان للعباس كرم بالطائف يؤتى بزبيبه فينبذ في السقاية ، فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أخذ مفتاح الكعبة وهمّ بدفعه إلى العباس ، فنزلت إن الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها [ 2 ] فأقرّ السقاية والرّفادة في يد العباس وأقرّ الحجابة في يد عثمان بن طلحة بن أبي طلحة ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي [ 3 ] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة : ألا اني قد وضعت كل مأثرة ومكرمة كانت في الجاهلية تحت قدمي الا سدانة البيت وسقاية الحاج [ 4 ] .
وحدثني علي الأثرم عن أبي عبيدة قال : قام العباس بالسقاية والرفادة ، ثم قام بذلك عبد الله بن عباس ثم علي بن عبد الله ثم محمد بن علي ثم داود بن علي ثم سليمان بن علي ثم عيسى بن علي ، فلما استخلف أمير المؤمنين أبو جعفر [ 5 ] قال : انكم تقلدون هذا الأمر مواليكم فموالي أمير المؤمنين أحقّ بالقيام به ، فولَّى السقاية ونفقات البيت مولى له يقال له زربى ، وجعلت الرفادة من بيت المال .
المدائني عن ابن جعدبة قال : دخل عثمان بن عفان على العباس رضي الله تعالى [ 6 ] عنهما ، وكان العباس خال أمه أروى بنت كريز فقال : يا خال أوصني ، فقال : أوصيك بسلامة القلب ، وترك مصانعة الرجال في الحق ، وحفظ اللسان ، فإنك متى ( 534 ) تفعل ذلك ترض ربك وتصلح لك رعيتك .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ط : يمكنه .
[ 2 ] سورة النساء ( 4 ) ، آية 58 .
[ 3 ] انظر جمهرة النسب ج 1 ، لوحة 17 .
[ 4 ] انظر فنسنك - المعجم المفهرس ج 2 ص 487 .
[ 5 ] سقط « أبو جعفر » من م .
[ 6 ] تعالى : ليست في ط . !

[ 1 ] ط : يمكنه . [ 2 ] سورة النساء ( 4 ) ، آية 58 . [ 3 ] انظر جمهرة النسب ج 1 ، لوحة 17 . [ 4 ] انظر فنسنك - المعجم المفهرس ج 2 ص 487 . [ 5 ] سقط « أبو جعفر » من م . [ 6 ] تعالى : ليست في ط . !

16


المدائني عن ابن جعدبة عن محمد بن علي بن عبد الله ، ان العباس قال لعبد الله بن العباس : يا بنيّ ان الله قد بلَّغك شرف الدنيا فاطلب شرف الآخرة ، واملك هواك واحرز لسانك إلَّا ممّا لك .
حدثني عمر بن حماد بن أبي حنيفة عن محمد بن الفضيل بن غزوان عن زكريا
ابن عطية عن أبيه قال : أخذ كعب الأحبار بيد العباس وقال : اختبئها لي عندك للشفاعة ، فقال : وهل لي شفاعة ؟ قال : نعم ليس أحد من أفاضل أهل النبي يسلم إلَّا كانت له شفاعة .
حدثنا الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا يحيى بن آدم عن أبي اسامة وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير قال : أخذ العباس بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وافاه السبعون من الأنصار بالعقبة فجعل يأخذ لرسول الله [ 1 ] البيعة ويعتقدها عليهم ويشترط له ، قال عروة : وذلك في غرّة الاسلام وأوله وليس يعبد الله علانية .
حدثني علي بن حماد بن كثير ، حدثنا الحزامي [ 2 ] عن محمد بن طلحة عن إسحاق بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه قال : لما قدم صفوان بن أمية الجمحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : على من نزلت يا أبا وهب ؟ قال : على عمك العباس ، قال : نزلت على أشدّ قريش لقريش حبّا [ 3 ] .
المدائني عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس [ 4 ] قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : قريش رؤساء الناس وليس منهم أحد يدخل في أمر إلا دخل معه فيه [ 5 ] طائفة [ 6 ] ، فلما طعن عمر أمر صهيبا ان يصلي بالناس ويطعمهم ثلاثة أيام حتى يجتمعوا على رجل من الستّة ، فلما وضعت


المدائني عن ابن جعدبة عن محمد بن علي بن عبد الله ، ان العباس قال لعبد الله بن العباس : يا بنيّ ان الله قد بلَّغك شرف الدنيا فاطلب شرف الآخرة ، واملك هواك واحرز لسانك إلَّا ممّا لك .
حدثني عمر بن حماد بن أبي حنيفة عن محمد بن الفضيل بن غزوان عن زكريا ابن عطية عن أبيه قال : أخذ كعب الأحبار بيد العباس وقال : اختبئها لي عندك للشفاعة ، فقال : وهل لي شفاعة ؟ قال : نعم ليس أحد من أفاضل أهل النبي يسلم إلَّا كانت له شفاعة .
حدثنا الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا يحيى بن آدم عن أبي اسامة وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير قال : أخذ العباس بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وافاه السبعون من الأنصار بالعقبة فجعل يأخذ لرسول الله [ 1 ] البيعة ويعتقدها عليهم ويشترط له ، قال عروة : وذلك في غرّة الاسلام وأوله وليس يعبد الله علانية .
حدثني علي بن حماد بن كثير ، حدثنا الحزامي [ 2 ] عن محمد بن طلحة عن إسحاق بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه قال : لما قدم صفوان بن أمية الجمحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : على من نزلت يا أبا وهب ؟ قال : على عمك العباس ، قال : نزلت على أشدّ قريش لقريش حبّا [ 3 ] .
المدائني عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس [ 4 ] قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : قريش رؤساء الناس وليس منهم أحد يدخل في أمر إلا دخل معه فيه [ 5 ] طائفة [ 6 ] ، فلما طعن عمر أمر صهيبا ان يصلي بالناس ويطعمهم ثلاثة أيام حتى يجتمعوا على رجل من الستّة ، فلما وضعت

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] يضيف م : صلى الله عليه وسلم .
[ 2 ] ط : الجزامي . انظر ابن الأثير - اللباب ج 1 ، ص 362 .
[ 3 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 15 .
[ 4 ] يرد هذا الخبر بهذا الاسناد وباسناد آخر في ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 19 - 20 ، وفي ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 240 .
[ 5 ] ط : الله .
[ 6 ] يضيف ابن سعد : « فلم ادر ما تأويل قوله في ذا حتى طعن فلما احتضر امر . . . » ج 4 ، ق 1 ، ص 19 . !

[ 1 ] يضيف م : صلى الله عليه وسلم . [ 2 ] ط : الجزامي . انظر ابن الأثير - اللباب ج 1 ، ص 362 . [ 3 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 15 . [ 4 ] يرد هذا الخبر بهذا الاسناد وباسناد آخر في ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 19 - 20 ، وفي ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 240 . [ 5 ] ط : الله . [ 6 ] يضيف ابن سعد : « فلم ادر ما تأويل قوله في ذا حتى طعن فلما احتضر امر . . . » ج 4 ، ق 1 ، ص 19 . !

17


الموائد كفّ الناس عن الطعام ، فقال العباس : أيها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فأكلنا بعده وشربنا ، وتوفي أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا ، وانه لا بدّ من الأكل [ 1 ] ، فأكل وأكل الناس ، قال : فعرفت قول عمر .
ومن حديث الواقدي وغيره ، ان الله فتح على نبيه صلى الله عليه وسلم خيبر ،
وكان الحجاج بن علاط السلمي قدم من غارة له يوم خيبر فأسلم واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إتيان مكة ليأخذ مالا له هناك عند زوجته أم شيبة بنت عمير أخت مصعب بن عمير العبدري ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقدم مكة وأهلها لا يعلمون بخبر خيبر ولا بإسلامه ، فقال لقريش متقربا إليها : إن محمدا قد أسر ونكب أصحابه ، فلما بلغ العباس ذلك اشتد عليه وغمّه فخرج مدلَّها حتى لقي الحجاج في خلوة [ 2 ] فسأله عن الخبر ، فقال :
اكتم عليّ فداك أبي وأمي جميع ما أقول لك ثلاثا حتى آخذ مالي عند زوجتي ثم أظهر الأمر ، إني قد أسلمت وان رسول الله [ 3 ] قد ظفر ، وجئتك وهو عروس بابنة ملك خيبر ، فسرّي عنه ، فلما مضت ثلاثة أيام وخرج الحجاج يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غدا العباس على قريش وعليه حلَّة خزّ مصبوغة وهو متعطَّر [ 4 ] فوقف على باب أم شيبة فقال : أين الحجاج ؟ قالت : خرج يبتاع ممّا غنم أهل خيبر من محمد وأصحابه ، فقال : ذاك والله الباطل ، لقد خلص ماله ، وانك لا تحلَّين له حتى تتبعي [ 5 ] دينه ، فقالت : صدقت والثواقب ، ثم أتى قريشا فقالوا : ما هذا التجلد يا أبا الفضل ؟ فأخبرهم الخبر فسيء بهم واكتأبوا وجعل بعضهم يصدّق وبعضهم يكذّب ، حتى ورد عليهم الخبر بعد يومين أو ثلاثة أيام ، وذلك [ 6 ] في سنة سبع .
حدثني الوليد بن صالح عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق بن يسار


الموائد كفّ الناس عن الطعام ، فقال العباس : أيها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فأكلنا بعده وشربنا ، وتوفي أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا ، وانه لا بدّ من الأكل [ 1 ] ، فأكل وأكل الناس ، قال : فعرفت قول عمر .
ومن حديث الواقدي وغيره ، ان الله فتح على نبيه صلى الله عليه وسلم خيبر ، وكان الحجاج بن علاط السلمي قدم من غارة له يوم خيبر فأسلم واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إتيان مكة ليأخذ مالا له هناك عند زوجته أم شيبة بنت عمير أخت مصعب بن عمير العبدري ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقدم مكة وأهلها لا يعلمون بخبر خيبر ولا بإسلامه ، فقال لقريش متقربا إليها : إن محمدا قد أسر ونكب أصحابه ، فلما بلغ العباس ذلك اشتد عليه وغمّه فخرج مدلَّها حتى لقي الحجاج في خلوة [ 2 ] فسأله عن الخبر ، فقال :
اكتم عليّ فداك أبي وأمي جميع ما أقول لك ثلاثا حتى آخذ مالي عند زوجتي ثم أظهر الأمر ، إني قد أسلمت وان رسول الله [ 3 ] قد ظفر ، وجئتك وهو عروس بابنة ملك خيبر ، فسرّي عنه ، فلما مضت ثلاثة أيام وخرج الحجاج يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غدا العباس على قريش وعليه حلَّة خزّ مصبوغة وهو متعطَّر [ 4 ] فوقف على باب أم شيبة فقال : أين الحجاج ؟ قالت : خرج يبتاع ممّا غنم أهل خيبر من محمد وأصحابه ، فقال : ذاك والله الباطل ، لقد خلص ماله ، وانك لا تحلَّين له حتى تتبعي [ 5 ] دينه ، فقالت : صدقت والثواقب ، ثم أتى قريشا فقالوا : ما هذا التجلد يا أبا الفضل ؟ فأخبرهم الخبر فسيء بهم واكتأبوا وجعل بعضهم يصدّق وبعضهم يكذّب ، حتى ورد عليهم الخبر بعد يومين أو ثلاثة أيام ، وذلك [ 6 ] في سنة سبع .
حدثني الوليد بن صالح عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق بن يسار

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] في ابن سعد : الأجل .
[ 2 ] « في خلوة » ليست في ط .
[ 3 ] يضيف م : صلى الله عليه وسلم .
[ 4 ] ط : يتعطر .
[ 5 ] م : تبغي .
[ 6 ] ط ، د « وكذلك » . !

[ 1 ] في ابن سعد : الأجل . [ 2 ] « في خلوة » ليست في ط . [ 3 ] يضيف م : صلى الله عليه وسلم . [ 4 ] ط : يتعطر . [ 5 ] م : تبغي . [ 6 ] ط ، د « وكذلك » . !

18


عن رجل عن عكرمة عن ابن عباس ، وعن محمد بن إسحاق [ 1 ] عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير ( 535 ) [ 2 ] ، أنّ عاتكة بنت عبد المطلب رأت في منامها قبل قدوم ضمضم بن عمرو الغفاري مكة برسالة أبي سفيان ، حين استأجره وأرسله إلى قريش ،
يعلمها طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العير التي قدم بها أبو سفيان من الشام ويأمرها بالخروج لمنعها والذبّ عنها بثلاثة أيام ، كأنّ راكبا أقبل على بعيره حتى وقف بالأبطح ثم قال بأعلى صوته : ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث [ 3 ] ، ثم دخل المسجد والناس يتبعونه فمثل به بعيره فوق الكعبة ثم صرخ بمثل ذلك ، ثم مثل به [ 4 ] بعيره فوق أبي قبيس فصرخ بمثل ذلك ، ثم أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوي حتى [ 5 ] ارفضّت فما بقي بيت من بيوت مكة الا دخلته منها فلقة ، فقال لها العباس : اكتمي رؤياك يا أخت ، وخرج فلقي الوليد بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس وكان له صديقا ونديما مع أبي سفيان بن حرب ، فذكر له الرؤيا فأخبر بها الوليد أباه عتبة ، ففشا الحديث حتى جعلت قريش تقول :
امضوا بنا إلى الوليد بن عتبة نسأله عن رؤيا عمّة محمد ، ولقي أبو جهل العباس فقال : يا بني عبد المطلب متى حدثت فيكم هذه النبيّة ! أما رضيتم ان يتنبأ رجالكم حتى تنبّت [ 6 ] نساؤكم ! والله لئن مضت ثلاثة أيام ولم يكن لهذه الرؤيا تأويل لنكتبنّ عليكم كتابا أنكم اكذب [ 7 ] العرب . قال العباس : فأنكرت الرؤيا ، ثم لم يلبث ان جاء ضمضم وقد جدع انف بعيره وحوّل رحله وشقّ قميصه وهو يقول : اللطيمة اللطيمة ، أموالكم أموالكم ، فقد عرض لها [ 8 ] محمد ، الغوث الغوث ! فتجهز الناس سراعا ، وخاف العباس على نفسه فخرج معهم ليوري


عن رجل عن عكرمة عن ابن عباس ، وعن محمد بن إسحاق [ 1 ] عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير ( 535 ) [ 2 ] ، أنّ عاتكة بنت عبد المطلب رأت في منامها قبل قدوم ضمضم بن عمرو الغفاري مكة برسالة أبي سفيان ، حين استأجره وأرسله إلى قريش ، يعلمها طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العير التي قدم بها أبو سفيان من الشام ويأمرها بالخروج لمنعها والذبّ عنها بثلاثة أيام ، كأنّ راكبا أقبل على بعيره حتى وقف بالأبطح ثم قال بأعلى صوته : ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث [ 3 ] ، ثم دخل المسجد والناس يتبعونه فمثل به بعيره فوق الكعبة ثم صرخ بمثل ذلك ، ثم مثل به [ 4 ] بعيره فوق أبي قبيس فصرخ بمثل ذلك ، ثم أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوي حتى [ 5 ] ارفضّت فما بقي بيت من بيوت مكة الا دخلته منها فلقة ، فقال لها العباس : اكتمي رؤياك يا أخت ، وخرج فلقي الوليد بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس وكان له صديقا ونديما مع أبي سفيان بن حرب ، فذكر له الرؤيا فأخبر بها الوليد أباه عتبة ، ففشا الحديث حتى جعلت قريش تقول :
امضوا بنا إلى الوليد بن عتبة نسأله عن رؤيا عمّة محمد ، ولقي أبو جهل العباس فقال : يا بني عبد المطلب متى حدثت فيكم هذه النبيّة ! أما رضيتم ان يتنبأ رجالكم حتى تنبّت [ 6 ] نساؤكم ! والله لئن مضت ثلاثة أيام ولم يكن لهذه الرؤيا تأويل لنكتبنّ عليكم كتابا أنكم اكذب [ 7 ] العرب . قال العباس : فأنكرت الرؤيا ، ثم لم يلبث ان جاء ضمضم وقد جدع انف بعيره وحوّل رحله وشقّ قميصه وهو يقول : اللطيمة اللطيمة ، أموالكم أموالكم ، فقد عرض لها [ 8 ] محمد ، الغوث الغوث ! فتجهز الناس سراعا ، وخاف العباس على نفسه فخرج معهم ليوري

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] د ، م : إسحاق بن محمد .
[ 2 ] انظر الرواية في سيرة ابن هشام ج 2 ، ص 258 وما بعدها ، وفي الأغاني ج 4 ، ص 176 - 178 ، وانظر ابن سعد - الطبقات ج 8 ص 29 - 30 .
[ 3 ] زاد في م : أيام .
[ 4 ] سقطت « به » من م .
[ 5 ] في سيرة ابن هشام ج 2 ص 259 ، والأغاني ج 4 ص 176 : حتى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضّت . . .
[ 6 ] ابن هشام : تتنبأ .
[ 7 ] ن . م . : اكذب أهل بيت في العرب .
[ 8 ] م : لنا . !

[ 1 ] د ، م : إسحاق بن محمد . [ 2 ] انظر الرواية في سيرة ابن هشام ج 2 ، ص 258 وما بعدها ، وفي الأغاني ج 4 ، ص 176 - 178 ، وانظر ابن سعد - الطبقات ج 8 ص 29 - 30 . [ 3 ] زاد في م : أيام . [ 4 ] سقطت « به » من م . [ 5 ] في سيرة ابن هشام ج 2 ص 259 ، والأغاني ج 4 ص 176 : حتى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضّت . . . [ 6 ] ابن هشام : تتنبأ . [ 7 ] ن . م . : اكذب أهل بيت في العرب . [ 8 ] م : لنا . !

19

لا يتم تسجيل الدخول!