إسم الكتاب : المسائل العشر في الغيبة ( عدد الصفحات : 125)


الرضا عليه السلام ، متوفى سنة 220 ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 19 ) أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك الحيمري القمي ، ثقة ،
شيخ القميين ووجههم ، له كتاب الغيبة والحيرة ، وقرب الإسناد إلى صاحب الأمر
عليه السلام ، والتوقيعات ( 2 ) .
( 20 ) أبو محمد عبد الوهاب المادرائي [ البادرائي ] ، له كتاب الغيبة ( 3 ) .
( 21 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة
329 ه‍ ، له كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة ( 4 ) .
( 22 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم
بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم
السلام ، المعروف بالشريف المرتضى علم الهدى ، مولده في رجب سنة 355 ، قال
النجاشي : مات لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436 وصلى عليه ابنه
وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى . . . ، له كتاب الغيبة ، المقنع في الغيبة ( 5 ) .
( 23 ) أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان المعروف بعلان الرازي
الكليني ، خال ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ، وأحد العدة الذين يروي عنهم
عن سهل بن زياد في كتابه الكافي ، له كتاب أخبار القائم عليه السلام ( 6 ) .


الرضا عليه السلام ، متوفى سنة 220 ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 19 ) أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك الحيمري القمي ، ثقة ، شيخ القميين ووجههم ، له كتاب الغيبة والحيرة ، وقرب الإسناد إلى صاحب الأمر عليه السلام ، والتوقيعات ( 2 ) .
( 20 ) أبو محمد عبد الوهاب المادرائي [ البادرائي ] ، له كتاب الغيبة ( 3 ) .
( 21 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 329 ه‍ ، له كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة ( 4 ) .
( 22 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، المعروف بالشريف المرتضى علم الهدى ، مولده في رجب سنة 355 ، قال النجاشي : مات لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436 وصلى عليه ابنه وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى . . . ، له كتاب الغيبة ، المقنع في الغيبة ( 5 ) .
( 23 ) أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان المعروف بعلان الرازي الكليني ، خال ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ، وأحد العدة الذين يروي عنهم عن سهل بن زياد في كتابه الكافي ، له كتاب أخبار القائم عليه السلام ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النجاشي : 380 رقم 741 ، الذريعة 16 : 76 رقم 386 .
( 2 ) النجاشي : 219 رقم 573 ، الفهرست : 189 رقم 407 ، الذريعة 16 :
83 رقم 415 .
( 3 ) النجاشي : 247 رقم 652 ، الذريعة 16 : 76 رقم 387 .
( 4 ) النجاشي : 261 رقم 684 ، الفهرست للطوسي : 119 ، مقدمة كتاب
الإمامة والتبصرة المطبوع في بيروت 1407 ه‍ .
( 5 ) النجاشي : 270 - 271 رقم 708 ، الفهرست : 218 - 220 رقم
472 ، المعالم : 69 - 70 رقم 477 ، الذريعة 16 : 77 رقم 390 .
( 6 ) الذريعة 1 : 345 رقم 1803 .

( 1 ) النجاشي : 380 رقم 741 ، الذريعة 16 : 76 رقم 386 . ( 2 ) النجاشي : 219 رقم 573 ، الفهرست : 189 رقم 407 ، الذريعة 16 : 83 رقم 415 . ( 3 ) النجاشي : 247 رقم 652 ، الذريعة 16 : 76 رقم 387 . ( 4 ) النجاشي : 261 رقم 684 ، الفهرست للطوسي : 119 ، مقدمة كتاب الإمامة والتبصرة المطبوع في بيروت 1407 ه‍ . ( 5 ) النجاشي : 270 - 271 رقم 708 ، الفهرست : 218 - 220 رقم 472 ، المعالم : 69 - 70 رقم 477 ، الذريعة 16 : 77 رقم 390 . ( 6 ) الذريعة 1 : 345 رقم 1803 .

14


( 24 ) علي بن محمد بن علي بن سالم بن عمر بن رباح بن قيس السواق القلا ، له
كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 25 ) أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي ، كان أبوه نصرانيا ،
وقيل : إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الأمر ، وتفقه وروى
عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام ، واختص بأبي جعفر الثاني ، له كتاب القائم
( 2 ) .
( 26 ) أبو موسى عيسى بن مهران المستعطف ، له كتاب المهدي ( 3 ) .
( 27 ) أبو محمد بن الفضل بن شاذان بن جبرئيل [ الخليل ] الأزدي
النيسابوري ، المتوفى سنة 260 ، لقي علي بن محمد التقي عليه السلام ، له كتاب
إثبات الرجعة ، والرجعة حديث ، والقائم عليه السلام ( 4 ) .
( 28 ) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، المعروف بابن أبي زينب
الكاتب ، تلميذ ثقة الإسلام الكليني ، له كتاب الغيبة ، ويعرف هذا الكتاب بملاء
العيبة في طول الغيبة ( 5 ) .
( 29 ) أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد ، قال النجاشي : سمعت بعض شيوخنا
يذكر أنه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضا وصى به إلى جاريته ،
له كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان في الغيبة ( 6 ) .


( 24 ) علي بن محمد بن علي بن سالم بن عمر بن رباح بن قيس السواق القلا ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 25 ) أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي ، كان أبوه نصرانيا ، وقيل : إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الأمر ، وتفقه وروى عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام ، واختص بأبي جعفر الثاني ، له كتاب القائم ( 2 ) .
( 26 ) أبو موسى عيسى بن مهران المستعطف ، له كتاب المهدي ( 3 ) .
( 27 ) أبو محمد بن الفضل بن شاذان بن جبرئيل [ الخليل ] الأزدي النيسابوري ، المتوفى سنة 260 ، لقي علي بن محمد التقي عليه السلام ، له كتاب إثبات الرجعة ، والرجعة حديث ، والقائم عليه السلام ( 4 ) .
( 28 ) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، المعروف بابن أبي زينب الكاتب ، تلميذ ثقة الإسلام الكليني ، له كتاب الغيبة ، ويعرف هذا الكتاب بملاء العيبة في طول الغيبة ( 5 ) .
( 29 ) أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد ، قال النجاشي : سمعت بعض شيوخنا يذكر أنه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضا وصى به إلى جاريته ، له كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان في الغيبة ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النجاشي : 259 - 260 رقم 679 ، الذريعة 16 : 78 رقم 393 .
( 2 ) النجاشي : 253 - 254 رقم 664 .
( 3 ) النجاشي : 297 رقم 807 ، الفهرست : 249 - 250 رقم 549 ،
المعالم : 86 رقم 593 .
( 4 ) النجاشي : 306 - 307 رقم 840 ، الفهرست : 254 - 255 رقم
559 ، المعالم : 90 - 91 رقم 627 ، الذريعة 16 - 17 رقم 395 .
( 5 ) النجاشي : 383 رقم 1043 ، المعالم : 118 رقم 783 ، الذريعة 16 :
79 رقم 398 .
( 6 ) كذا ورد اسم الكتاب في المعالم ، وفي الفهرست : إزالة الألوان عن قلوب
الإخوان في معنى كتاب الغيبة ، وفي النجاشي : كتاب إزالة الران عن قلوب
الإخوان .
راجع : النجاشي : 385 رقم 1047 ، الفهرست : 267 - 269 رقم 592 ،
المعالم : 97 - 98 رقم 665 .

( 1 ) النجاشي : 259 - 260 رقم 679 ، الذريعة 16 : 78 رقم 393 . ( 2 ) النجاشي : 253 - 254 رقم 664 . ( 3 ) النجاشي : 297 رقم 807 ، الفهرست : 249 - 250 رقم 549 ، المعالم : 86 رقم 593 . ( 4 ) النجاشي : 306 - 307 رقم 840 ، الفهرست : 254 - 255 رقم 559 ، المعالم : 90 - 91 رقم 627 ، الذريعة 16 - 17 رقم 395 . ( 5 ) النجاشي : 383 رقم 1043 ، المعالم : 118 رقم 783 ، الذريعة 16 : 79 رقم 398 . ( 6 ) كذا ورد اسم الكتاب في المعالم ، وفي الفهرست : إزالة الألوان عن قلوب الإخوان في معنى كتاب الغيبة ، وفي النجاشي : كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان . راجع : النجاشي : 385 رقم 1047 ، الفهرست : 267 - 269 رقم 592 ، المعالم : 97 - 98 رقم 665 .

15


( 30 ) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران
الجمال ، المعروف بالصفواني ، الشريك مع النعماني في القراءة على ثقة الإسلام
الكليني ، له كتاب الغيبة وكشف الحيرة ( 1 ) .
( 31 ) أبو العنبس محمد بن إسحاق بن أبي العنبس العنبسي الصيمري ، له
كتاب صاحب الزمان ( 2 ) .
( 32 ) أبو الحسين محمد بن بحر الرهني السجستاني [ الشيباني ] المتكلم ، له
كتاب الحجة في إبطاء القائم عليه السلام ( 3 ) .
( 33 ) محمد بن الحسن بن جمهور العمي [ القمي ] البصري ، روى عن الرضا
عليه السلام ، له كتاب صاحب الزمان عليه السلام ، وكتاب وقت خروج
القائم ( 4 ) .
( 34 ) أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، قرأ على الشيخ المفيد ، له
كتاب الغيبة ( 5 ) .
( 35 ) محمد بن زيد بن علي الفارسي ، له كتاب الغيبة ( 6 ) .
( 36 ) أبو جعفر محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني ، المتوفى سنة 323 ،
كان متقدما في أصحابنا ومستقيم الطريقة ، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن
روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، فظهرت منه


( 30 ) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، المعروف بالصفواني ، الشريك مع النعماني في القراءة على ثقة الإسلام الكليني ، له كتاب الغيبة وكشف الحيرة ( 1 ) .
( 31 ) أبو العنبس محمد بن إسحاق بن أبي العنبس العنبسي الصيمري ، له كتاب صاحب الزمان ( 2 ) .
( 32 ) أبو الحسين محمد بن بحر الرهني السجستاني [ الشيباني ] المتكلم ، له كتاب الحجة في إبطاء القائم عليه السلام ( 3 ) .
( 33 ) محمد بن الحسن بن جمهور العمي [ القمي ] البصري ، روى عن الرضا عليه السلام ، له كتاب صاحب الزمان عليه السلام ، وكتاب وقت خروج القائم ( 4 ) .
( 34 ) أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، قرأ على الشيخ المفيد ، له كتاب الغيبة ( 5 ) .
( 35 ) محمد بن زيد بن علي الفارسي ، له كتاب الغيبة ( 6 ) .
( 36 ) أبو جعفر محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني ، المتوفى سنة 323 ، كان متقدما في أصحابنا ومستقيم الطريقة ، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، فظهرت منه

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الذريعة 16 : 37 رقم 157 ، و 16 : 84 رقم 420 .
( 2 ) الفهرست لابن النديم : 216 - 217 ، وفي كون المراد من صاحب
الزمان الإمام المهدي نظر .
( 3 ) المعالم : 96 رقم 662 .
( 4 ) الفهرست : 284 رقم 617 ، المعالم : 103 - 104 رقم 689 .
( 5 ) الفهرست : 285 - 288 رقم 620 ، المعالم : 114 - 115 رقم
766 ، الذريعة 16 : 79 رقم 399 .
( 6 ) الذريعة 16 : 79 - 80 رقم 400 .

( 1 ) الذريعة 16 : 37 رقم 157 ، و 16 : 84 رقم 420 . ( 2 ) الفهرست لابن النديم : 216 - 217 ، وفي كون المراد من صاحب الزمان الإمام المهدي نظر . ( 3 ) المعالم : 96 رقم 662 . ( 4 ) الفهرست : 284 رقم 617 ، المعالم : 103 - 104 رقم 689 . ( 5 ) الفهرست : 285 - 288 رقم 620 ، المعالم : 114 - 115 رقم 766 ، الذريعة 16 : 79 رقم 399 . ( 6 ) الذريعة 16 : 79 - 80 رقم 400 .

16


مقالات منكرة ، وخرج في لعنه التوقيع من الناحية ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 37 ) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى
سنة 381 ، له كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة ، الفه بأمر الإمام المهدي عجل الله
فرجه ، والرسالة الأولى في الغيبة ، والرسالة الثانية في الغيبة ، والرسالة الثالثة في
الغيبة ( 2 ) .
( 38 ) أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، المتوفى سنة 449 ، له
كتاب البرهان على طول عمر صاحب الزمان ، والاستطراف في ذكر ما ورد في
الغيبة في الإنصاف ( 3 ) .
( 39 ) أبو بكر محمد بن القاسم البغدادي ، معاصر ابن همام الذي توفي سنة
332 ، له كتاب الغيبة ( 4 ) .
( 40 ) أبو النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ،
المعروف بالعياشي ، كان في أول عمره عامي المذهب وسمع حديث العامة فأكثر
منه ، ثم تبصر وعاد إلينا ، له كتاب الغيبة ( 5 ) .
( 41 ) أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني ، من السفراء ، قرأ على
المفيد وحضر مجلس درس المرتضى والشيخ ولم يقرأ عليهما ، له كتاب الغيبة ( 6 ) .


مقالات منكرة ، وخرج في لعنه التوقيع من الناحية ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 37 ) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 ، له كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة ، الفه بأمر الإمام المهدي عجل الله فرجه ، والرسالة الأولى في الغيبة ، والرسالة الثانية في الغيبة ، والرسالة الثالثة في الغيبة ( 2 ) .
( 38 ) أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، المتوفى سنة 449 ، له كتاب البرهان على طول عمر صاحب الزمان ، والاستطراف في ذكر ما ورد في الغيبة في الإنصاف ( 3 ) .
( 39 ) أبو بكر محمد بن القاسم البغدادي ، معاصر ابن همام الذي توفي سنة 332 ، له كتاب الغيبة ( 4 ) .
( 40 ) أبو النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ، المعروف بالعياشي ، كان في أول عمره عامي المذهب وسمع حديث العامة فأكثر منه ، ثم تبصر وعاد إلينا ، له كتاب الغيبة ( 5 ) .
( 41 ) أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني ، من السفراء ، قرأ على المفيد وحضر مجلس درس المرتضى والشيخ ولم يقرأ عليهما ، له كتاب الغيبة ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) كتابه الغيبة كتبه قبل ضلاله .
راجع النجاشي : 378 رقم 1029 ، الذريعة 16 : 80 رقم 401 .
( 2 ) النجاشي : 389 - 392 رقم 1049 ، المعالم : 111 - 112 ، رقم
764 ، الفهرست : 304 - 305 رقم 661 ، الذريعة 16 : 83 رقم 412
و 413 و 414 ، و 16 : 80 رقم 402 .
( 3 ) الذريعة 3 : 92 رقم 292 ، كشف الحجب : 43 رقم 194 .
( 4 ) الذريعة 16 : 80 رقم 403 .
( 5 ) النجاشي : 350 - 353 رقم 944 ، الفهرست : 317 - 320 رقم
690 ، المعالم : 99 - 100 رقم 668 .
( 6 ) الذريعة 16 : 82 رقم 406 .

( 1 ) كتابه الغيبة كتبه قبل ضلاله . راجع النجاشي : 378 رقم 1029 ، الذريعة 16 : 80 رقم 401 . ( 2 ) النجاشي : 389 - 392 رقم 1049 ، المعالم : 111 - 112 ، رقم 764 ، الفهرست : 304 - 305 رقم 661 ، الذريعة 16 : 83 رقم 412 و 413 و 414 ، و 16 : 80 رقم 402 . ( 3 ) الذريعة 3 : 92 رقم 292 ، كشف الحجب : 43 رقم 194 . ( 4 ) الذريعة 16 : 80 رقم 403 . ( 5 ) النجاشي : 350 - 353 رقم 944 ، الفهرست : 317 - 320 رقم 690 ، المعالم : 99 - 100 رقم 668 . ( 6 ) الذريعة 16 : 82 رقم 406 .

17


انتهى ما قصدنا إيراده من ذكر بعض الكتب المؤلفة مستقلا عن موضوع الإمام
المهدي عجل الله فرجه ، ولم نذكر ما كتبه العلماء من الفريقين في مؤلفاتهم ضمنا
عن الإمام المهدي ، ولم نذكر الكتب المؤلفة من الواقفية الذين وقفوا على بعض
الأئمة أو أولادهم ، وكذا لم نذكر الشعراء الذين نظموا عن الإمام المهدي عليه
السلام ، مراعاة للاختصار .
( 3 )
اهتمام الشيخ المفيد بالبحث عن المهدي .
ازدهر العلم في زمن الشيخ المفيد وبلغ ذروته ، وكانت الحضارة آنذاك في تقدم
سريع ، وكان زمانه مملوءا بالعلماء من كل الفرق الإسلامية خصوصا في بغداد .
كل هذا ونرى شيخنا المفيد قد نبغ من بين جميع هؤلاء ، وطغى علمه وشهرته
على الكل .
وكانت الشبهات في زمانه ضد مذهب أهل البيت تستفحل يوما بعد آخر .
لذا عقد الشيخ المفيد مجلسا للمناظرة ، ناظر فيه العلماء فأفحمهم ، واهتدى
على يديه الجم الغفير .
فكان رضوان الله عليه قد أولى اهتماما كبيرا بعلم الكلام ، سواء باللسان أم
بالقلم .
ومن المواضيع الكلامية التي أعطاها اهتماما كبيرا هو موضوع الإمام المهدي
وأحواله وظهوره وطول عمره و . . .
فكان يرد الشبهات ويثبت عقائد الشيعة بإمام زمانهم بمناظراته ودرسه
وكتاباته مستقلا وضمنا :
فمن الذي كتبه مستقلا :
( 1 ) كتاب الغيبة .


انتهى ما قصدنا إيراده من ذكر بعض الكتب المؤلفة مستقلا عن موضوع الإمام المهدي عجل الله فرجه ، ولم نذكر ما كتبه العلماء من الفريقين في مؤلفاتهم ضمنا عن الإمام المهدي ، ولم نذكر الكتب المؤلفة من الواقفية الذين وقفوا على بعض الأئمة أو أولادهم ، وكذا لم نذكر الشعراء الذين نظموا عن الإمام المهدي عليه السلام ، مراعاة للاختصار .
( 3 ) اهتمام الشيخ المفيد بالبحث عن المهدي .
ازدهر العلم في زمن الشيخ المفيد وبلغ ذروته ، وكانت الحضارة آنذاك في تقدم سريع ، وكان زمانه مملوءا بالعلماء من كل الفرق الإسلامية خصوصا في بغداد .
كل هذا ونرى شيخنا المفيد قد نبغ من بين جميع هؤلاء ، وطغى علمه وشهرته على الكل .
وكانت الشبهات في زمانه ضد مذهب أهل البيت تستفحل يوما بعد آخر .
لذا عقد الشيخ المفيد مجلسا للمناظرة ، ناظر فيه العلماء فأفحمهم ، واهتدى على يديه الجم الغفير .
فكان رضوان الله عليه قد أولى اهتماما كبيرا بعلم الكلام ، سواء باللسان أم بالقلم .
ومن المواضيع الكلامية التي أعطاها اهتماما كبيرا هو موضوع الإمام المهدي وأحواله وظهوره وطول عمره و . . .
فكان يرد الشبهات ويثبت عقائد الشيعة بإمام زمانهم بمناظراته ودرسه وكتاباته مستقلا وضمنا :
فمن الذي كتبه مستقلا :
( 1 ) كتاب الغيبة .

18


ذكره النجاشي : 401 ، وذكره الطهراني في الذريعة 16 : 80 كتاب الغيبة الكبير
للمفيد .
( 2 ) المسائل العشر في الغيبة .
ذكره النجاشي : 399 ، وهو هذا الكتاب الذي أقدمه بين يدي القارئ العزيز ،
يأتي التفصيل عنه .
( 3 ) مختصر في الغيبة .
ذكره النجاشي : 399 .
( 4 ) النقض على الطلحي في الغيبة .
ذكره النجاشي : 400 .
( 5 ) جوا بات الفارقيين في الغيبة .
ذكره النجاشي : 400 .
( 6 ) الجوابات في خروج الإمام المهدي عليه السلام .
ذكره النجاشي : 401 .
وذكره الطهراني في الذريعة 16 : 80 أن للشيخ المفيد كتاب الجوابات في
خروج المهدي - وذكر أنه موجود - ثلاث مسائل .
والظاهر أن كليهما كتاب واحد .
وذكر أيضا أن الثلاث مسائل هي :
( أ ) من مات ولا يعرف إمام زمانه .
( ب ) لو اجتمع لإمام عدد أهل بدر .
واحتمل أن يكون هذا هو النقض على الطلحي ، لأنه يعبر في أثنائه عن السائل
بالعمري .
( ج ) السبب الموجب لاستتار الحجة .
والمطبوع من الجوابات - الذي طبع ضمن عدة رسائل للمفيد طبع مكتبة
المفيد - أربع رسائل ، هي :


ذكره النجاشي : 401 ، وذكره الطهراني في الذريعة 16 : 80 كتاب الغيبة الكبير للمفيد .
( 2 ) المسائل العشر في الغيبة .
ذكره النجاشي : 399 ، وهو هذا الكتاب الذي أقدمه بين يدي القارئ العزيز ، يأتي التفصيل عنه .
( 3 ) مختصر في الغيبة .
ذكره النجاشي : 399 .
( 4 ) النقض على الطلحي في الغيبة .
ذكره النجاشي : 400 .
( 5 ) جوا بات الفارقيين في الغيبة .
ذكره النجاشي : 400 .
( 6 ) الجوابات في خروج الإمام المهدي عليه السلام .
ذكره النجاشي : 401 .
وذكره الطهراني في الذريعة 16 : 80 أن للشيخ المفيد كتاب الجوابات في خروج المهدي - وذكر أنه موجود - ثلاث مسائل .
والظاهر أن كليهما كتاب واحد .
وذكر أيضا أن الثلاث مسائل هي :
( أ ) من مات ولا يعرف إمام زمانه .
( ب ) لو اجتمع لإمام عدد أهل بدر .
واحتمل أن يكون هذا هو النقض على الطلحي ، لأنه يعبر في أثنائه عن السائل بالعمري .
( ج ) السبب الموجب لاستتار الحجة .
والمطبوع من الجوابات - الذي طبع ضمن عدة رسائل للمفيد طبع مكتبة المفيد - أربع رسائل ، هي :

19


( أ ) صفحة 383 - 388 ، شرح فيه حديث من مات وهو لا يعرف إمام زمانه
. . .
( ب ) صفحة 389 - 394 ، أول الرسالة : حضرت مجلس رئيس من
الرؤساء فجرى كلام في الإمامة فانتهى إلى القول في الغيبة . . .
( ج ) صفحة 394 - 398 ، أول الرسالة : سأل بعض المخالفين فقال : ما
السبب الموجب لاستتار إمام الزمان وغيبته التي طالت مدتها . . . ؟
( د ) صفحة 399 - 402 ، أول الرسالة : سأل سائل من الشيخ المفيد
فقال : ما الدليل على وجود الإمام صاحب الغيبة ، فقد اختلف الناس في وجوده
اختلافا ظاهرا . . . ؟
وللتفصيل راجع الذريعة 5 : 195 ، 20 : 388 ، 390 و 395 ، 16 : 80 -
82 .
ومن الذي كتبه ضمنا
( 1 ) الإيضاح في الإمامة .
أحال عليه في عدة مواضع من هذا الكتاب المسائل العشر وعبر عنه بالإيضاح
في الإمامة والغيبة .
( 2 ) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد .
ذكر فيه فصلا خاصا عن الإمام الحجة وغيبته .
( 3 ) العيون والمحاسن .
له فيه كلام في الغيبة .
( 4 ) الزاهر في المعجزات .
تطرق فيه إلى معجزات الأنبياء والأئمة ومنهم الإمام الحجة المنتظر .
وكذا بحث عن الإمام المهدي عليه السلام في بقية كتبه المؤلفة في الإمامة
والتاريخ والعقائد .


( أ ) صفحة 383 - 388 ، شرح فيه حديث من مات وهو لا يعرف إمام زمانه . . .
( ب ) صفحة 389 - 394 ، أول الرسالة : حضرت مجلس رئيس من الرؤساء فجرى كلام في الإمامة فانتهى إلى القول في الغيبة . . .
( ج ) صفحة 394 - 398 ، أول الرسالة : سأل بعض المخالفين فقال : ما السبب الموجب لاستتار إمام الزمان وغيبته التي طالت مدتها . . . ؟
( د ) صفحة 399 - 402 ، أول الرسالة : سأل سائل من الشيخ المفيد فقال : ما الدليل على وجود الإمام صاحب الغيبة ، فقد اختلف الناس في وجوده اختلافا ظاهرا . . . ؟
وللتفصيل راجع الذريعة 5 : 195 ، 20 : 388 ، 390 و 395 ، 16 : 80 - 82 .
ومن الذي كتبه ضمنا ( 1 ) الإيضاح في الإمامة .
أحال عليه في عدة مواضع من هذا الكتاب المسائل العشر وعبر عنه بالإيضاح في الإمامة والغيبة .
( 2 ) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد .
ذكر فيه فصلا خاصا عن الإمام الحجة وغيبته .
( 3 ) العيون والمحاسن .
له فيه كلام في الغيبة .
( 4 ) الزاهر في المعجزات .
تطرق فيه إلى معجزات الأنبياء والأئمة ومنهم الإمام الحجة المنتظر .
وكذا بحث عن الإمام المهدي عليه السلام في بقية كتبه المؤلفة في الإمامة والتاريخ والعقائد .

20


( 4 )
صلة الشيخ المفيد بالناحية المقدسة
عند وقوع الغيبة الكبرى انقطعت النيابة الخاصة وكذب من ادعى البابية ،
وصارت النيابة عامة للفقهاء العدول .
وهذا لا يدل على عدم إمكان رؤية الإمام في الغيبة الكبرى والتشرف بخدمته ،
حتى مع معرفة المشاهد له في حال الرؤية ، لأن الذي نقطع بكذبه هو ادعاء الباب
والنيابة الخاصة .
قال الشيخ المفيد في هذا الكتاب الفصول العشرة : فأما بعد انقراض من سميناه
من أصحاب أبيه وأصحابه عليهم السلام ، فقد كانت الأخبار عمن تقدم من أئمة
آل محمد عليهم السلام متناصرة : بأنه لا بد للقائم المنتظر من غيبتين ، إحداهما
أطول من الأخرى ، يعرف خبره الخاص في القصرى ، ولا يعرف العالم له مستقرا في
الطولى ، إلا من تولى خدمته من ثقات أوليائه ، ولم ينقطع عنه إلى الاشتغال
بغيره ( 1 ) .
فما ذكره الشيخ المفيد من الحديث صريح بأن في الغيبة الكبرى المعبر عنها
بالطولى يمكن أن يعرف خبره من تولى خدمته من ثقات أوليائه ولم ينقطع عنه إلى
الاشتغال بغيره .
إذا عرفت هذا فقد روى الشيخ الطبرسي توقيعين وردا من الناحية المقدسة إلى
الشيخ المفيد ، قال :
ذكر كتاب ورد من الناحية المقدسة حرسها الله ورعاها في أيام بقيت من
صفر سنة عشر وأربعمائة على الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان


( 4 ) صلة الشيخ المفيد بالناحية المقدسة عند وقوع الغيبة الكبرى انقطعت النيابة الخاصة وكذب من ادعى البابية ، وصارت النيابة عامة للفقهاء العدول .
وهذا لا يدل على عدم إمكان رؤية الإمام في الغيبة الكبرى والتشرف بخدمته ، حتى مع معرفة المشاهد له في حال الرؤية ، لأن الذي نقطع بكذبه هو ادعاء الباب والنيابة الخاصة .
قال الشيخ المفيد في هذا الكتاب الفصول العشرة : فأما بعد انقراض من سميناه من أصحاب أبيه وأصحابه عليهم السلام ، فقد كانت الأخبار عمن تقدم من أئمة آل محمد عليهم السلام متناصرة : بأنه لا بد للقائم المنتظر من غيبتين ، إحداهما أطول من الأخرى ، يعرف خبره الخاص في القصرى ، ولا يعرف العالم له مستقرا في الطولى ، إلا من تولى خدمته من ثقات أوليائه ، ولم ينقطع عنه إلى الاشتغال بغيره ( 1 ) .
فما ذكره الشيخ المفيد من الحديث صريح بأن في الغيبة الكبرى المعبر عنها بالطولى يمكن أن يعرف خبره من تولى خدمته من ثقات أوليائه ولم ينقطع عنه إلى الاشتغال بغيره .
إذا عرفت هذا فقد روى الشيخ الطبرسي توقيعين وردا من الناحية المقدسة إلى الشيخ المفيد ، قال :
ذكر كتاب ورد من الناحية المقدسة حرسها الله ورعاها في أيام بقيت من صفر سنة عشر وأربعمائة على الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المسائل العشر : 82 من طبعتنا هذه .

( 1 ) المسائل العشر : 82 من طبعتنا هذه .

21


قدس الله روحه ونور ضريحه ، ذكر موصله أنه يحمله من ناحية متصلة بالحجاز ،
نسخته :
للأخ السديد الولي الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان
أدام الله إعزازه ، من مستودع العهد المأخوذ على العباد . . . .
وجاء في آخر التوقيع :
نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام :
هذا كتابنا إليك إيها الأخ الولي والمخلص في ودنا الصفي ، والناصر لنا الوفي ،
حرسك الله بعينه التي لا تنام ، فاحتفظ به ، ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بماله
ضمناه أحدا ، وأد ما فيه إلى من تسكن إليه ، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء
الله ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ( 1 ) .
قال الطبرسي أيضا يروي التوقيع الثاني :
ورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات الله عليه يوم الخميس الثالث والعشرين
من ذي الحجة سنة اثنتي عشر وأربعمائة ، نسخته :
من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله . . .
وجاء في آخر التوقيع :
وكتب في غرة شوال من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة نسخة التوقيع باليد العليا
صلوات الله على صاحبها :
هذا كتابنا إليك أيها الولي الملهم للحق العلي ، بإملائنا وخط ثقتنا ، فاخفه عن
كل أحد ، واطوه ، واجعل له نسخة تطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا
شملهم الله ببركتنا إن شاء الله ، والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله
الطاهرين ( 2 ) .


قدس الله روحه ونور ضريحه ، ذكر موصله أنه يحمله من ناحية متصلة بالحجاز ، نسخته :
للأخ السديد الولي الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله إعزازه ، من مستودع العهد المأخوذ على العباد . . . .
وجاء في آخر التوقيع :
نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام :
هذا كتابنا إليك إيها الأخ الولي والمخلص في ودنا الصفي ، والناصر لنا الوفي ، حرسك الله بعينه التي لا تنام ، فاحتفظ به ، ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بماله ضمناه أحدا ، وأد ما فيه إلى من تسكن إليه ، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ( 1 ) .
قال الطبرسي أيضا يروي التوقيع الثاني :
ورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات الله عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتي عشر وأربعمائة ، نسخته :
من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله . . .
وجاء في آخر التوقيع :
وكتب في غرة شوال من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة نسخة التوقيع باليد العليا صلوات الله على صاحبها :
هذا كتابنا إليك أيها الولي الملهم للحق العلي ، بإملائنا وخط ثقتنا ، فاخفه عن كل أحد ، واطوه ، واجعل له نسخة تطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا شملهم الله ببركتنا إن شاء الله ، والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين ( 2 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الاحتجاج 2 : 495 - 498 .
( 2 ) الاحتجاج 2 : 498 - 499 .

( 1 ) الاحتجاج 2 : 495 - 498 . ( 2 ) الاحتجاج 2 : 498 - 499 .

22


وروى هذين التوقيعين يحيى بن بطريق في رسالة نهج العلوم إلى نفي المعدوم كما
حكي عنه ، وزاد عليهما توقيعا آخر لم تصل إلينا صورته ( 1 ) .
وعند التأمل في التوقيعين الواصلين إلينا نستطيع أن نجزم بأنهما لا يفيدان النيابة
الخاصة أو البابية ، بل شأنهما شأن من يرى الإمام في غيبته الطولى ويعرفه ، ولا يفهم
من الأحاديث المكذبة لرؤيته إلا النيابة الخاصة .
والذي يزيدنا اطمئنانا بهذين التوقيعين ما ذكره الطبرسي في مقدمة كتابه
الاحتجاج في بيان علة عدم ذكر الأسانيد :
ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده :
إما لوجود الإجماع عليه .
أو موافقته لما دلت العقول إليه .
أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف .
إلا ما أوردته عن أبي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام ، فإنه ليس في
الاشتهار على حد ما سواه ، وإن كان مشتملا على مثل الذي قدمناه ، فلأجل ذلك
ذكرت إسناده في أول جزء من ذلك دون غيره ، لأن جميع ما رويت عنه صلوات
الله عليه إنما رويته بإسناد واحد من جملة الأخبار التي ذكرها عليه السلام في
تفسيره . . . ( 2 ) .
فالتوقيعان اللذان رواهما بدون ذكر الإسناد لا يخلوان من ثلاثة وجوه : وجود
الإجماع عليهما ،
موافقتهما لما دلت العقول إليه ،
اشتهارهما في السير والكتب بين المخالف والمؤالف .
وهذه الدقة الموجودة عند الطبرسي في روايته ، ووثاقة الطبرسي عند الكافة
تعطينا اطمئنانا لقبول التوقيعين .


وروى هذين التوقيعين يحيى بن بطريق في رسالة نهج العلوم إلى نفي المعدوم كما حكي عنه ، وزاد عليهما توقيعا آخر لم تصل إلينا صورته ( 1 ) .
وعند التأمل في التوقيعين الواصلين إلينا نستطيع أن نجزم بأنهما لا يفيدان النيابة الخاصة أو البابية ، بل شأنهما شأن من يرى الإمام في غيبته الطولى ويعرفه ، ولا يفهم من الأحاديث المكذبة لرؤيته إلا النيابة الخاصة .
والذي يزيدنا اطمئنانا بهذين التوقيعين ما ذكره الطبرسي في مقدمة كتابه الاحتجاج في بيان علة عدم ذكر الأسانيد :
ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده :
إما لوجود الإجماع عليه .
أو موافقته لما دلت العقول إليه .
أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف .
إلا ما أوردته عن أبي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام ، فإنه ليس في الاشتهار على حد ما سواه ، وإن كان مشتملا على مثل الذي قدمناه ، فلأجل ذلك ذكرت إسناده في أول جزء من ذلك دون غيره ، لأن جميع ما رويت عنه صلوات الله عليه إنما رويته بإسناد واحد من جملة الأخبار التي ذكرها عليه السلام في تفسيره . . . ( 2 ) .
فالتوقيعان اللذان رواهما بدون ذكر الإسناد لا يخلوان من ثلاثة وجوه : وجود الإجماع عليهما ، موافقتهما لما دلت العقول إليه ، اشتهارهما في السير والكتب بين المخالف والمؤالف .
وهذه الدقة الموجودة عند الطبرسي في روايته ، ووثاقة الطبرسي عند الكافة تعطينا اطمئنانا لقبول التوقيعين .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) معجم رجال الحديث 17 : 208 - 209 .
( 2 ) الاحتجاج 1 : 14 .

( 1 ) معجم رجال الحديث 17 : 208 - 209 . ( 2 ) الاحتجاج 1 : 14 .

23

لا يتم تسجيل الدخول!