إسم الكتاب : المسائل العشر في الغيبة ( عدد الصفحات : 125)



6


المقدمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أوجب على نفسه الرحمة ، ومن رحمته إرساله الرسل والأنبياء
والأئمة عليهم السلام ، ولم يترك الأمة بدون ولي له .
والصلاة والسلام على محمد عبده ورسوله ، وعلى آله المعصومين .
إن فكرة ظهور منقذ للبشرية جمعاء في آخر الزمان أول من أشار إليها ونوه بها
هو الله سبحانه وتعالى ، حيث بشر أنبياءه كافة - من لدن أبينا آدم عليه السلام
وإلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم - بظهوره ودولته عجل الله فرجه .
فنعد البحث والتنقيب في كتب الروايات والتاريخ نشاهد بوضوح أن جميع
الأنبياء والرسل من آدم عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،
وجميع الأئمة من الإمام علي عليه السلام وإلى الإمام العسكري عليه السلام ،
ذكروا المهدي وأشاروا إلى اسمه وبعض شمائله وظهوره .
ولا نبالغ إن قلنا : الروايات الواردة في المهدي عجل الله فرجه - من الفريقين
- أكثر من الروايات الواردة في سائر الأئمة صلوات الله عليهم .


المقدمة :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أوجب على نفسه الرحمة ، ومن رحمته إرساله الرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام ، ولم يترك الأمة بدون ولي له .
والصلاة والسلام على محمد عبده ورسوله ، وعلى آله المعصومين .
إن فكرة ظهور منقذ للبشرية جمعاء في آخر الزمان أول من أشار إليها ونوه بها هو الله سبحانه وتعالى ، حيث بشر أنبياءه كافة - من لدن أبينا آدم عليه السلام وإلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم - بظهوره ودولته عجل الله فرجه .
فنعد البحث والتنقيب في كتب الروايات والتاريخ نشاهد بوضوح أن جميع الأنبياء والرسل من آدم عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وجميع الأئمة من الإمام علي عليه السلام وإلى الإمام العسكري عليه السلام ، ذكروا المهدي وأشاروا إلى اسمه وبعض شمائله وظهوره .
ولا نبالغ إن قلنا : الروايات الواردة في المهدي عجل الله فرجه - من الفريقين - أكثر من الروايات الواردة في سائر الأئمة صلوات الله عليهم .

7


( 1 )
لماذا هذا الاهتمام بالمهدي عليه السلام
فلماذا كل هذا الاهتمام بالمهدي الموعود ؟ . . . ولماذا هذا التأكيد عليه ؟
للجواب نشير إلى عدة نقاط :
( أ ) كل هذا الاهتمام ، للتعريف بالإمام المهدي لجميع الخلق ، وأنه صاحب
الحكم الإلهي ودولة الحق التي وعد الله عباده بها ، فيعتقد به من لم يدركه بقلبه
ويدعو له بالفرج ، ويطيعه من يدركه .
( ب ) كل هذا ، لأجل الذين يدركون غيبته ، لئلا يزيغوا ويضلوا ، لئلا يشكوا
في إمامهم ووجوده وظهوره ، لتتركز عقيدتهم بإمامهم أكثر ، ليعدوا أنفسهم
لظهوره ، ليرفعوا الموانع المانعة عن ظهوره .
( ج ) كل هذا ، لأجل معرفة الذين يدركون غيبته أهمية قيام دولته - عجل
الله فرجه - التي بشر بها الأنبياء والصديقون والأئمة عليهم السلام وتمنوا لو
أدركوها .
( د ) كل هذا ، ليطمئن المؤمن بوجود رجعة في الدنيا قبل الآخرة ، يؤخذ
للمظلوم حقه من الظالم ، يعذب المجرمون ويذوقوا عذاب الدنيا قبل الآخرة ، ينعم
المحسنون والمتقون في الدنيا قبل الآخرة .
( ه‍ ) كل هذا ، ليعرف الخلق أن أولياء الله الصالحين - الذين تجرعوا
غصص الظلم وأنواع العذاب - سيحكمون الأرض بالعدل ، لأنهم الوارثون . . . (
إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) .
( و ) كل هذا ، ليعرف الناس عظم مسألة المهدي ودولته ، وما يصيبه وشيعته
في غيبته ، فيحزنوا عليهم ويدعوا لهم بالفرج ، فيكونوا قد شاركوهم فيما يجري
عليهم من مصائب وآلام ، ويشتركوا معهم بالأجر والثواب .


( 1 ) لماذا هذا الاهتمام بالمهدي عليه السلام فلماذا كل هذا الاهتمام بالمهدي الموعود ؟ . . . ولماذا هذا التأكيد عليه ؟
للجواب نشير إلى عدة نقاط :
( أ ) كل هذا الاهتمام ، للتعريف بالإمام المهدي لجميع الخلق ، وأنه صاحب الحكم الإلهي ودولة الحق التي وعد الله عباده بها ، فيعتقد به من لم يدركه بقلبه ويدعو له بالفرج ، ويطيعه من يدركه .
( ب ) كل هذا ، لأجل الذين يدركون غيبته ، لئلا يزيغوا ويضلوا ، لئلا يشكوا في إمامهم ووجوده وظهوره ، لتتركز عقيدتهم بإمامهم أكثر ، ليعدوا أنفسهم لظهوره ، ليرفعوا الموانع المانعة عن ظهوره .
( ج ) كل هذا ، لأجل معرفة الذين يدركون غيبته أهمية قيام دولته - عجل الله فرجه - التي بشر بها الأنبياء والصديقون والأئمة عليهم السلام وتمنوا لو أدركوها .
( د ) كل هذا ، ليطمئن المؤمن بوجود رجعة في الدنيا قبل الآخرة ، يؤخذ للمظلوم حقه من الظالم ، يعذب المجرمون ويذوقوا عذاب الدنيا قبل الآخرة ، ينعم المحسنون والمتقون في الدنيا قبل الآخرة .
( ه‍ ) كل هذا ، ليعرف الخلق أن أولياء الله الصالحين - الذين تجرعوا غصص الظلم وأنواع العذاب - سيحكمون الأرض بالعدل ، لأنهم الوارثون . . . ( إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) .
( و ) كل هذا ، ليعرف الناس عظم مسألة المهدي ودولته ، وما يصيبه وشيعته في غيبته ، فيحزنوا عليهم ويدعوا لهم بالفرج ، فيكونوا قد شاركوهم فيما يجري عليهم من مصائب وآلام ، ويشتركوا معهم بالأجر والثواب .

8


( ز ) وأخيرا لا آخرا ، كل هذا ، ليعرف الخلق بأجمعه : أن للحق دولة ، ترفع فيها
كلمة الله ، وكلمة الله هي العليا .
( 2 )
من كتب عن المهدي إلى آخر القرن الرابع
كما ذكرنا سابقا : إن الله سبحانه ثم الأنبياء كافة هم الذين ذكروا المهدي
وفتحوا أبواب البحث عنه وعن ظهوره عجل الله فرجه الشريف .
وعند ظهور نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم برسالته كان الترويج لفكرة
المنقذ المنتظر أكثر ، حيث أولى صلى الله عليه وآله وسلم اهتماما كبيرا بقضية
المهدي ورد الشبهات عنه ، والأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وآله وسلم من
طريق الفريقين خير شاهد على هذا المطلب .
ومن بعده صلى الله عليه وآله وسلم كانت مهمة التبليغ لفكرة الإمام المهدي
على عهدة خلفائه أئمة أهل البيت عليهم السلام ، فكانوا ينتهزون الفرص لتثبيت
المسلمين على الاعتقاد بالمهدي ، والروايات الكثيرة الواردة عنهم في هذا الشأن
شاهد لهذا المطلب .
وكلما قرب وقت ولادة الإمام عجل الله فرجه كان الاهتمام بذكره والخبر
بأحواله وصفاته وغيبته أكثر ، حتى أن الإمامين العسكريين سلام الله عليهما كان
عندهما نوع ما من الغيبة وعدم الاتصال مباشرة بأصحابهم وخروج التوقيعات من
قبلهم ، كل هذا ليتعود الشيعة على ما سيحصل من غيبة الإمام القائم عجل الله
فرجه الشريف .
وعند ولادة الإمام المهدي بدأ نوع جديد من التحرك والتبليغ من قبل أبيه
الإمام العسكري ، لأن هذه المرحلة تعدت من المرحلة النظرية إلى العملية ، فبدأ
الإمام العسكري عليه السلام بخطوات كبيرة لتثبيت عقائد الشيعة بإمامة ولده
المهدي المنتظر ورد الشبهات عنه ، حتى أن الإمام العسكري عليه السلام كان


( ز ) وأخيرا لا آخرا ، كل هذا ، ليعرف الخلق بأجمعه : أن للحق دولة ، ترفع فيها كلمة الله ، وكلمة الله هي العليا .
( 2 ) من كتب عن المهدي إلى آخر القرن الرابع كما ذكرنا سابقا : إن الله سبحانه ثم الأنبياء كافة هم الذين ذكروا المهدي وفتحوا أبواب البحث عنه وعن ظهوره عجل الله فرجه الشريف .
وعند ظهور نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم برسالته كان الترويج لفكرة المنقذ المنتظر أكثر ، حيث أولى صلى الله عليه وآله وسلم اهتماما كبيرا بقضية المهدي ورد الشبهات عنه ، والأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وآله وسلم من طريق الفريقين خير شاهد على هذا المطلب .
ومن بعده صلى الله عليه وآله وسلم كانت مهمة التبليغ لفكرة الإمام المهدي على عهدة خلفائه أئمة أهل البيت عليهم السلام ، فكانوا ينتهزون الفرص لتثبيت المسلمين على الاعتقاد بالمهدي ، والروايات الكثيرة الواردة عنهم في هذا الشأن شاهد لهذا المطلب .
وكلما قرب وقت ولادة الإمام عجل الله فرجه كان الاهتمام بذكره والخبر بأحواله وصفاته وغيبته أكثر ، حتى أن الإمامين العسكريين سلام الله عليهما كان عندهما نوع ما من الغيبة وعدم الاتصال مباشرة بأصحابهم وخروج التوقيعات من قبلهم ، كل هذا ليتعود الشيعة على ما سيحصل من غيبة الإمام القائم عجل الله فرجه الشريف .
وعند ولادة الإمام المهدي بدأ نوع جديد من التحرك والتبليغ من قبل أبيه الإمام العسكري ، لأن هذه المرحلة تعدت من المرحلة النظرية إلى العملية ، فبدأ الإمام العسكري عليه السلام بخطوات كبيرة لتثبيت عقائد الشيعة بإمامة ولده المهدي المنتظر ورد الشبهات عنه ، حتى أن الإمام العسكري عليه السلام كان

9


يظهر ولده المهدي إلى خواص شيعته بين حين وآخر ، وكانوا يتحدثون معه
ويسألونه فيجيبهم .
وبعد شهادة الإمام العسكري عليه السلام ، وتسلم الإمام المهدي منصب
الإمامة ، كانت مهمة التبليغ على شخص الإمام بواسطة النواب الخاصين رضوان
الله عليهم ، فكانت ترد عليه الأسئلة من شيعته بواسطة الأبواب وتخرج التوقيعات
من الناحية المقدسة فيها جوابات الأسئلة وحل مشاكل الشيعة ورد الشبهات عنه
عجل الله فرجه الشريف .
وآخر توقيع خرج عنه في الغيبة الصغرى إلى علي بن محمد السمري آخر
أبوابه الخاصين نسخته :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك
وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد
وقعت الغيبة الثانية [ التامة ] ، فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل ، وذلك بعد
طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا . . . ( 1 )
وبعد وقوع الغيبة الكبرى صارت مهمة التبليغ الإسلامي بصورة عامة وتثبيت
عقائد الشيعة بإمامة المهدي المنتظر وغيبته بصورة خاصة على عهدة الفقهاء
والمحدثين .
ففي التوقيع الخارج إلى محمد بن عثمان العمري رضوان الله عليه :
. . . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم
وأنا حجة الله عليهم ( 2 ) .
ففي بداية الغيبة الكبرى كانت مهمة ترسيخ عقائد الشيعة بإمامهم كبيرة


يظهر ولده المهدي إلى خواص شيعته بين حين وآخر ، وكانوا يتحدثون معه ويسألونه فيجيبهم .
وبعد شهادة الإمام العسكري عليه السلام ، وتسلم الإمام المهدي منصب الإمامة ، كانت مهمة التبليغ على شخص الإمام بواسطة النواب الخاصين رضوان الله عليهم ، فكانت ترد عليه الأسئلة من شيعته بواسطة الأبواب وتخرج التوقيعات من الناحية المقدسة فيها جوابات الأسئلة وحل مشاكل الشيعة ورد الشبهات عنه عجل الله فرجه الشريف .
وآخر توقيع خرج عنه في الغيبة الصغرى إلى علي بن محمد السمري آخر أبوابه الخاصين نسخته :
بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة الثانية [ التامة ] ، فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا . . . ( 1 ) وبعد وقوع الغيبة الكبرى صارت مهمة التبليغ الإسلامي بصورة عامة وتثبيت عقائد الشيعة بإمامة المهدي المنتظر وغيبته بصورة خاصة على عهدة الفقهاء والمحدثين .
ففي التوقيع الخارج إلى محمد بن عثمان العمري رضوان الله عليه :
. . . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم ( 2 ) .
ففي بداية الغيبة الكبرى كانت مهمة ترسيخ عقائد الشيعة بإمامهم كبيرة

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) كمال الدين 2 : 516 رقم 44 .
( 2 ) كمال الدين 2 : 684 رقم 4 .

( 1 ) كمال الدين 2 : 516 رقم 44 . ( 2 ) كمال الدين 2 : 684 رقم 4 .

10


وصعبة ، لذا ترى علماءنا رضوان الله عليهم بدئوا برد الشبهات عنه عجل الله فرجه
بمناظراتهم ودروسهم وخطبهم ومؤلفاتهم .
وهنا نذكر على طريق الاختصار بعض من ألف من العلماء عن موضوع
الإمام المهدي عجل الله فرجه والدفاع عنه إلى آخر القرن الرابع الهجري .
فمنهم :
( 1 ) أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي ، سمع منه أبو أحمد
القاسم بن محمد الهمداني في تسع وستين ومائتين ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 2 ) أبو إسحاق إبراهيم بن صالح الأنماطي الكوفي الأسدي ، من أصحاب
الإمام الكاظم عليه السلام ، ثقة ، له كتاب الغيبة ، يرويه عنه جعفر بن قولويه
بواسطة واحدة ( 2 ) .
( 3 ) أحمد بن الحسين بن عبد الله المهراني الآبي ، له كتاب ترتيب الأدلة فيما
يلزم خصوم الإمامية دفعه عن الغيبة والغائب ( 3 ) .
( 4 ) أبو بكر خيثمة أحمد بن زهير النسائي ، المتوفى سنة 279 ، له جمع
الأحاديث الواردة في المهدي ( 4 ) .
( 5 ) الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الإصبهاني ، المتوفى سنة 430 ، له كتاب
الأربعين حديثا في ذكر المهدي ، وذكر المهدي ونعوته وحقيقة مخرجه وثبوته ،
ومناقب المهدي ( 5 ) .


وصعبة ، لذا ترى علماءنا رضوان الله عليهم بدئوا برد الشبهات عنه عجل الله فرجه بمناظراتهم ودروسهم وخطبهم ومؤلفاتهم .
وهنا نذكر على طريق الاختصار بعض من ألف من العلماء عن موضوع الإمام المهدي عجل الله فرجه والدفاع عنه إلى آخر القرن الرابع الهجري .
فمنهم :
( 1 ) أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي ، سمع منه أبو أحمد القاسم بن محمد الهمداني في تسع وستين ومائتين ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 2 ) أبو إسحاق إبراهيم بن صالح الأنماطي الكوفي الأسدي ، من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، ثقة ، له كتاب الغيبة ، يرويه عنه جعفر بن قولويه بواسطة واحدة ( 2 ) .
( 3 ) أحمد بن الحسين بن عبد الله المهراني الآبي ، له كتاب ترتيب الأدلة فيما يلزم خصوم الإمامية دفعه عن الغيبة والغائب ( 3 ) .
( 4 ) أبو بكر خيثمة أحمد بن زهير النسائي ، المتوفى سنة 279 ، له جمع الأحاديث الواردة في المهدي ( 4 ) .
( 5 ) الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الإصبهاني ، المتوفى سنة 430 ، له كتاب الأربعين حديثا في ذكر المهدي ، وذكر المهدي ونعوته وحقيقة مخرجه وثبوته ، ومناقب المهدي ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) رجال النجاشي : 19 رقم 21 ، الفهرست للشيخ : 10 - 11 رقم 11 ،
الذريعة : 16 : 74 رقم 371 .
( 2 ) النجاشي : 15 رقم 13 ، الفهرست : 14 رقم 19 ، معالم العلماء لابن
شهرآشوب : 5 رقم 5 ، الذريعة 16 : 75 رقم 373 .
( 3 ) المعالم : 24 رقم 113 .
( 4 ) مجلة تراثنا ، العدد الأول .
( 5 ) مجلة تراثنا ، العدد الأول ، صفحة 19 ، والعدد الرابع ، صفحة 101 ، مقالة
السيد عبد العزيز الطباطبائي : أهل البيت في المكتبة العربية .

( 1 ) رجال النجاشي : 19 رقم 21 ، الفهرست للشيخ : 10 - 11 رقم 11 ، الذريعة : 16 : 74 رقم 371 . ( 2 ) النجاشي : 15 رقم 13 ، الفهرست : 14 رقم 19 ، معالم العلماء لابن شهرآشوب : 5 رقم 5 ، الذريعة 16 : 75 رقم 373 . ( 3 ) المعالم : 24 رقم 113 . ( 4 ) مجلة تراثنا ، العدد الأول . ( 5 ) مجلة تراثنا ، العدد الأول ، صفحة 19 ، والعدد الرابع ، صفحة 101 ، مقالة السيد عبد العزيز الطباطبائي : أهل البيت في المكتبة العربية .

11


( 6 ) أبو ا لعباس [ أبو علي ] أحمد بن علي الرازي الخضيب [ ابن الخضيب ]
الأيادي ، له كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة ( 1 ) .
( 7 ) أبو العباس أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي ، نزيل البصرة ، كان
ثقة في حديثه متقيا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرواية ، وهو أستاذ الشيخ
النجاشي وشيخه ومن استفاد منه ، توفي حدود النيف والعشرة بعد الأربعمائة ، له
كتاب أخبار الوكلاء الأربعة ( 2 ) .
( 8 ) أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندي ،
أستاذ الشيخ النجاشي ، له كتاب الغيبة ( 3 ) .
( 9 ) أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن
أيوب الجوهري ، له كتاب ما نزل من القرآن في صاحب الزمان عليه السلام ،
وأخبار وكلاء الأئمة الأربعة ( 4 ) .
( 10 ) الحافظ النسابة الواعظ الشاعر الأشرف بن الأغر بن هاشم المعروف
بتاج العلى العلوي الحسيني ، المولود بالرملة سنة 482 والمتوفى بحلب سنة 610 عن
128 سنة ، له كتاب الغيبة وما جاء فيها عن النبي والأئمة عليهم السلام ووجوب
الإيمان بها ( 5 ) .
( 11 ) الجلودي ، المتوفى سنة 332 ، له كتب أخبار المهدي ( 6 ) .
( 12 ) أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن ابن
الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، المعروف


( 6 ) أبو ا لعباس [ أبو علي ] أحمد بن علي الرازي الخضيب [ ابن الخضيب ] الأيادي ، له كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة ( 1 ) .
( 7 ) أبو العباس أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي ، نزيل البصرة ، كان ثقة في حديثه متقيا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرواية ، وهو أستاذ الشيخ النجاشي وشيخه ومن استفاد منه ، توفي حدود النيف والعشرة بعد الأربعمائة ، له كتاب أخبار الوكلاء الأربعة ( 2 ) .
( 8 ) أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجندي ، أستاذ الشيخ النجاشي ، له كتاب الغيبة ( 3 ) .
( 9 ) أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري ، له كتاب ما نزل من القرآن في صاحب الزمان عليه السلام ، وأخبار وكلاء الأئمة الأربعة ( 4 ) .
( 10 ) الحافظ النسابة الواعظ الشاعر الأشرف بن الأغر بن هاشم المعروف بتاج العلى العلوي الحسيني ، المولود بالرملة سنة 482 والمتوفى بحلب سنة 610 عن 128 سنة ، له كتاب الغيبة وما جاء فيها عن النبي والأئمة عليهم السلام ووجوب الإيمان بها ( 5 ) .
( 11 ) الجلودي ، المتوفى سنة 332 ، له كتب أخبار المهدي ( 6 ) .
( 12 ) أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، المعروف

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النجاشي : 97 رقم 240 ، الفهرست 33 رقم 66 ، المعالم : 8 رقم 82 .
( 2 ) النجاشي : 86 - 87 رقم 209 ، الذريعة 1 : 353 رقم 1860 .
( 3 ) النجاشي : 85 رقم 206 ، الذريعة 16 : 75 رقم 374 .
( 4 ) النجاشي : 85 - 86 رقم 207 ، المعالم : 20 رقم 90 .
( 5 ) الذريعة 16 : 75 رقم 375 .
( 6 ) الذريعة 1 : 352 رقم 1852 .

( 1 ) النجاشي : 97 رقم 240 ، الفهرست 33 رقم 66 ، المعالم : 8 رقم 82 . ( 2 ) النجاشي : 86 - 87 رقم 209 ، الذريعة 1 : 353 رقم 1860 . ( 3 ) النجاشي : 85 رقم 206 ، الذريعة 16 : 75 رقم 374 . ( 4 ) النجاشي : 85 - 86 رقم 207 ، المعالم : 20 رقم 90 . ( 5 ) الذريعة 16 : 75 رقم 375 . ( 6 ) الذريعة 1 : 352 رقم 1852 .

12


بالطبري والمرعش ، كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها ، توفي سنة 358 ، له
كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 13 ) أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري ، شيخ من أصحابنا
ثقة ، روى عنه الحسن بن سماعة ، له كتاب دلائل خروج القائم عليه السلام ( 2 ) .
( 14 ) أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن
الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، المعروف بابن
أخي طاهر ، المتوفى في ربيع الأول سنة 358 ، له كتاب الغيبة وذكر القائم عليه
السلام ( 3 ) .
( 15 ) أبو الحسن حنظلة بن زكريا بن حنظلة بن خالد العيار التميمي
القزويني ، له كتاب الغيبة ( 4 ) .
( 16 ) أبو الحسن سلامة بن محمد بن إسماعيل [ أسماء ] بن عبد الله بن موسى
بن أبي الأكرم الأزذني [ الأزوني ] ، المتوفى سنة 339 ، له كتاب الغيبة وكشف
الحيرة ( 5 ) .
( 17 ) أبو سعيد عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي الكوفي ، المتوفى سنة 250
أو 271 ، له كتاب أخبار المهدي ويسميه المسند ( 6 ) .
( 18 ) أبو الفضل عباس بن هشام الناشري الأسدي ، من أصحاب


بالطبري والمرعش ، كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها ، توفي سنة 358 ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 13 ) أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري ، شيخ من أصحابنا ثقة ، روى عنه الحسن بن سماعة ، له كتاب دلائل خروج القائم عليه السلام ( 2 ) .
( 14 ) أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، المعروف بابن أخي طاهر ، المتوفى في ربيع الأول سنة 358 ، له كتاب الغيبة وذكر القائم عليه السلام ( 3 ) .
( 15 ) أبو الحسن حنظلة بن زكريا بن حنظلة بن خالد العيار التميمي القزويني ، له كتاب الغيبة ( 4 ) .
( 16 ) أبو الحسن سلامة بن محمد بن إسماعيل [ أسماء ] بن عبد الله بن موسى بن أبي الأكرم الأزذني [ الأزوني ] ، المتوفى سنة 339 ، له كتاب الغيبة وكشف الحيرة ( 5 ) .
( 17 ) أبو سعيد عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي الكوفي ، المتوفى سنة 250 أو 271 ، له كتاب أخبار المهدي ويسميه المسند ( 6 ) .
( 18 ) أبو الفضل عباس بن هشام الناشري الأسدي ، من أصحاب

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النجاشي : 64 رقم 150 ، المعالم : 36 رقم 215 ، الذريعة 16 : 76 رقم
380 .
( 2 ) النجاشي : 48 رقم 101 .
( 3 ) النجاشي : 64 رقم 149 ، الذريعة 16 : رقم 416 .
( 4 ) النجاشي : 147 رقم 380 ، الذريعة 16 : 76 رقم 384 .
( 5 ) النجاشي : 192 رقم 514 ، الذريعة 16 : 83 رقم 419 .
( 6 ) الفهرست : 176 رقم 374 ، المعالم : 88 رقم 612 ، الذريعة 1 : 352
رقم 1852 .

( 1 ) النجاشي : 64 رقم 150 ، المعالم : 36 رقم 215 ، الذريعة 16 : 76 رقم 380 . ( 2 ) النجاشي : 48 رقم 101 . ( 3 ) النجاشي : 64 رقم 149 ، الذريعة 16 : رقم 416 . ( 4 ) النجاشي : 147 رقم 380 ، الذريعة 16 : 76 رقم 384 . ( 5 ) النجاشي : 192 رقم 514 ، الذريعة 16 : 83 رقم 419 . ( 6 ) الفهرست : 176 رقم 374 ، المعالم : 88 رقم 612 ، الذريعة 1 : 352 رقم 1852 .

13


الرضا عليه السلام ، متوفى سنة 220 ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 19 ) أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك الحيمري القمي ، ثقة ،
شيخ القميين ووجههم ، له كتاب الغيبة والحيرة ، وقرب الإسناد إلى صاحب الأمر
عليه السلام ، والتوقيعات ( 2 ) .
( 20 ) أبو محمد عبد الوهاب المادرائي [ البادرائي ] ، له كتاب الغيبة ( 3 ) .
( 21 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة
329 ه‍ ، له كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة ( 4 ) .
( 22 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم
بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم
السلام ، المعروف بالشريف المرتضى علم الهدى ، مولده في رجب سنة 355 ، قال
النجاشي : مات لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436 وصلى عليه ابنه
وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى . . . ، له كتاب الغيبة ، المقنع في الغيبة ( 5 ) .
( 23 ) أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان المعروف بعلان الرازي
الكليني ، خال ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ، وأحد العدة الذين يروي عنهم
عن سهل بن زياد في كتابه الكافي ، له كتاب أخبار القائم عليه السلام ( 6 ) .


الرضا عليه السلام ، متوفى سنة 220 ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 19 ) أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك الحيمري القمي ، ثقة ، شيخ القميين ووجههم ، له كتاب الغيبة والحيرة ، وقرب الإسناد إلى صاحب الأمر عليه السلام ، والتوقيعات ( 2 ) .
( 20 ) أبو محمد عبد الوهاب المادرائي [ البادرائي ] ، له كتاب الغيبة ( 3 ) .
( 21 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 329 ه‍ ، له كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة ( 4 ) .
( 22 ) أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، المعروف بالشريف المرتضى علم الهدى ، مولده في رجب سنة 355 ، قال النجاشي : مات لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436 وصلى عليه ابنه وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى . . . ، له كتاب الغيبة ، المقنع في الغيبة ( 5 ) .
( 23 ) أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان المعروف بعلان الرازي الكليني ، خال ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ، وأحد العدة الذين يروي عنهم عن سهل بن زياد في كتابه الكافي ، له كتاب أخبار القائم عليه السلام ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النجاشي : 380 رقم 741 ، الذريعة 16 : 76 رقم 386 .
( 2 ) النجاشي : 219 رقم 573 ، الفهرست : 189 رقم 407 ، الذريعة 16 :
83 رقم 415 .
( 3 ) النجاشي : 247 رقم 652 ، الذريعة 16 : 76 رقم 387 .
( 4 ) النجاشي : 261 رقم 684 ، الفهرست للطوسي : 119 ، مقدمة كتاب
الإمامة والتبصرة المطبوع في بيروت 1407 ه‍ .
( 5 ) النجاشي : 270 - 271 رقم 708 ، الفهرست : 218 - 220 رقم
472 ، المعالم : 69 - 70 رقم 477 ، الذريعة 16 : 77 رقم 390 .
( 6 ) الذريعة 1 : 345 رقم 1803 .

( 1 ) النجاشي : 380 رقم 741 ، الذريعة 16 : 76 رقم 386 . ( 2 ) النجاشي : 219 رقم 573 ، الفهرست : 189 رقم 407 ، الذريعة 16 : 83 رقم 415 . ( 3 ) النجاشي : 247 رقم 652 ، الذريعة 16 : 76 رقم 387 . ( 4 ) النجاشي : 261 رقم 684 ، الفهرست للطوسي : 119 ، مقدمة كتاب الإمامة والتبصرة المطبوع في بيروت 1407 ه‍ . ( 5 ) النجاشي : 270 - 271 رقم 708 ، الفهرست : 218 - 220 رقم 472 ، المعالم : 69 - 70 رقم 477 ، الذريعة 16 : 77 رقم 390 . ( 6 ) الذريعة 1 : 345 رقم 1803 .

14


( 24 ) علي بن محمد بن علي بن سالم بن عمر بن رباح بن قيس السواق القلا ، له
كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 25 ) أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي ، كان أبوه نصرانيا ،
وقيل : إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الأمر ، وتفقه وروى
عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام ، واختص بأبي جعفر الثاني ، له كتاب القائم
( 2 ) .
( 26 ) أبو موسى عيسى بن مهران المستعطف ، له كتاب المهدي ( 3 ) .
( 27 ) أبو محمد بن الفضل بن شاذان بن جبرئيل [ الخليل ] الأزدي
النيسابوري ، المتوفى سنة 260 ، لقي علي بن محمد التقي عليه السلام ، له كتاب
إثبات الرجعة ، والرجعة حديث ، والقائم عليه السلام ( 4 ) .
( 28 ) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، المعروف بابن أبي زينب
الكاتب ، تلميذ ثقة الإسلام الكليني ، له كتاب الغيبة ، ويعرف هذا الكتاب بملاء
العيبة في طول الغيبة ( 5 ) .
( 29 ) أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد ، قال النجاشي : سمعت بعض شيوخنا
يذكر أنه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضا وصى به إلى جاريته ،
له كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان في الغيبة ( 6 ) .


( 24 ) علي بن محمد بن علي بن سالم بن عمر بن رباح بن قيس السواق القلا ، له كتاب الغيبة ( 1 ) .
( 25 ) أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي ، كان أبوه نصرانيا ، وقيل : إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الأمر ، وتفقه وروى عن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام ، واختص بأبي جعفر الثاني ، له كتاب القائم ( 2 ) .
( 26 ) أبو موسى عيسى بن مهران المستعطف ، له كتاب المهدي ( 3 ) .
( 27 ) أبو محمد بن الفضل بن شاذان بن جبرئيل [ الخليل ] الأزدي النيسابوري ، المتوفى سنة 260 ، لقي علي بن محمد التقي عليه السلام ، له كتاب إثبات الرجعة ، والرجعة حديث ، والقائم عليه السلام ( 4 ) .
( 28 ) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، المعروف بابن أبي زينب الكاتب ، تلميذ ثقة الإسلام الكليني ، له كتاب الغيبة ، ويعرف هذا الكتاب بملاء العيبة في طول الغيبة ( 5 ) .
( 29 ) أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد ، قال النجاشي : سمعت بعض شيوخنا يذكر أنه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضا وصى به إلى جاريته ، له كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان في الغيبة ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النجاشي : 259 - 260 رقم 679 ، الذريعة 16 : 78 رقم 393 .
( 2 ) النجاشي : 253 - 254 رقم 664 .
( 3 ) النجاشي : 297 رقم 807 ، الفهرست : 249 - 250 رقم 549 ،
المعالم : 86 رقم 593 .
( 4 ) النجاشي : 306 - 307 رقم 840 ، الفهرست : 254 - 255 رقم
559 ، المعالم : 90 - 91 رقم 627 ، الذريعة 16 - 17 رقم 395 .
( 5 ) النجاشي : 383 رقم 1043 ، المعالم : 118 رقم 783 ، الذريعة 16 :
79 رقم 398 .
( 6 ) كذا ورد اسم الكتاب في المعالم ، وفي الفهرست : إزالة الألوان عن قلوب
الإخوان في معنى كتاب الغيبة ، وفي النجاشي : كتاب إزالة الران عن قلوب
الإخوان .
راجع : النجاشي : 385 رقم 1047 ، الفهرست : 267 - 269 رقم 592 ،
المعالم : 97 - 98 رقم 665 .

( 1 ) النجاشي : 259 - 260 رقم 679 ، الذريعة 16 : 78 رقم 393 . ( 2 ) النجاشي : 253 - 254 رقم 664 . ( 3 ) النجاشي : 297 رقم 807 ، الفهرست : 249 - 250 رقم 549 ، المعالم : 86 رقم 593 . ( 4 ) النجاشي : 306 - 307 رقم 840 ، الفهرست : 254 - 255 رقم 559 ، المعالم : 90 - 91 رقم 627 ، الذريعة 16 - 17 رقم 395 . ( 5 ) النجاشي : 383 رقم 1043 ، المعالم : 118 رقم 783 ، الذريعة 16 : 79 رقم 398 . ( 6 ) كذا ورد اسم الكتاب في المعالم ، وفي الفهرست : إزالة الألوان عن قلوب الإخوان في معنى كتاب الغيبة ، وفي النجاشي : كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان . راجع : النجاشي : 385 رقم 1047 ، الفهرست : 267 - 269 رقم 592 ، المعالم : 97 - 98 رقم 665 .

15

لا يتم تسجيل الدخول!