إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


مع وجودها تجاسرا على الشيخ وإهانة له ، واستمرت الحال على ذلك حتى عصر
الشيخ ابن إدريس ، فكان أعلى الله مقامه الشريف يسميهم بالمقلدة ، وهو أول
من خالف بعض آراء الشيخ وفتاواه ، وفتح باب الرد على نظرياته ، ومع ذلك
فقد بقوا على تلك الحال حتى أن المحقق وابن أخته العلامة الحلي ومن
عاصرهما بقوا لا يعدون رأي شيخ الطائفة " .
وقال العلامة في خلاصته : " شيخ الإمامية ووجههم ورئيس الطائفة
جليل القدر عظيم المنزلة ، ثقة عين صدوق ، عارف بالأخبار والرجال والفقه
والأصول والكلام والأدب ، وجميع الفضائل تنسب إليه ، صنف في كل فنون
الإسلام وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع ، الجامع لكمالات النفس في
العلم والعمل " .
ونعته السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية بقوله : " شيخ الطائفة المحقة ،
ورافع أعلام الشريعة الحقة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام ،
وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق الأصول
والفروع ، ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الإطلاق ،
ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق ، صنف في جميع علوم الإسلام ، وكان القدوة
في ذلك والإمام . . . " .
تهافت لا يغتفر :
بعد أن أقر بفضله الخصوم ، وسلموا له في كل العلوم فرأوه مكينا في
المعارف الإلهية ، ضليعا في الفنون الإسلامية ، فاشتبه الأمر على السبكي
وغيره فوقعوا في تهافت فظيع ، وغلط فاحش من نسبة الإمام الطوسي إلى
الشافعية .
يقول تاج الدين تقي الدين السبكي في الجزء الثالث من طبقات الشافعية


مع وجودها تجاسرا على الشيخ وإهانة له ، واستمرت الحال على ذلك حتى عصر الشيخ ابن إدريس ، فكان أعلى الله مقامه الشريف يسميهم بالمقلدة ، وهو أول من خالف بعض آراء الشيخ وفتاواه ، وفتح باب الرد على نظرياته ، ومع ذلك فقد بقوا على تلك الحال حتى أن المحقق وابن أخته العلامة الحلي ومن عاصرهما بقوا لا يعدون رأي شيخ الطائفة " .
وقال العلامة في خلاصته : " شيخ الإمامية ووجههم ورئيس الطائفة جليل القدر عظيم المنزلة ، ثقة عين صدوق ، عارف بالأخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب ، وجميع الفضائل تنسب إليه ، صنف في كل فنون الإسلام وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع ، الجامع لكمالات النفس في العلم والعمل " .
ونعته السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية بقوله : " شيخ الطائفة المحقة ، ورافع أعلام الشريعة الحقة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق الأصول والفروع ، ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الإطلاق ، ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق ، صنف في جميع علوم الإسلام ، وكان القدوة في ذلك والإمام . . . " .
تهافت لا يغتفر :
بعد أن أقر بفضله الخصوم ، وسلموا له في كل العلوم فرأوه مكينا في المعارف الإلهية ، ضليعا في الفنون الإسلامية ، فاشتبه الأمر على السبكي وغيره فوقعوا في تهافت فظيع ، وغلط فاحش من نسبة الإمام الطوسي إلى الشافعية .
يقول تاج الدين تقي الدين السبكي في الجزء الثالث من طبقات الشافعية

11


الكبرى / 51 : " ( محمد بن الحسن بن علي ) أبو جعفر الطوسي ، فقيه الشيعة
ومصنفهم كان ينتمي إلى مذهب الشافعي ، له تفسير القرآن وأملى أحاديث
وحكايات تشتمل على مجلدين ، قدم بغداد وتفقه على مذهب الشافعي ، وقرأ
الأصول والكلام على أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد ،
فقيه الإمامية ، وحدث عن هلال الحفار ، روى عنه ابنه أبو علي الحسن ، وقد
أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس ، توفي بالكوفة سنة ستين وأربعمائة "
إنتهى كلام السبكي .
نعم إن الشيخ الطوسي تفقه على مذهب الشافعي ، وبقية المذاهب
الأخرى كالحنفية ، والمالكية ، والحنابلة ، والظاهرية وغيرها .
وتضلع بها وكتب
عنها الكثير - والكتاب الماثل بين يديك هو أنموذج حي ودليل ناصع على تبحره
واضطلاعه بخرائد مسائل الجماعة وفرائد أصولهم - .
ولكن ذلك لا يعني أنه قد انتمى إلى أحد تلك المذاهب ، علما بأن
التاريخ لم يذكر بأن الطوسي كان شافعيا ، أو أنه قد انتحل إحدى المذاهب
الأخرى .
يقول ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ، في أوضاع سنة 460 هجرية / 97
من المجلد 12 : " أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، فقيه الشيعة ودفن في
مشهد علي ، وكان مجاورا به حين أحرقت داره بالكرخ وكتبه ، سنة ثمان
وأربعين إلى محرم هذه السنة فتوفي ودفن هناك " .
وقال ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ 10 : 58 " توفي أبو جعفر
الطوسي ، فقيه الإمامية بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " .
كتبه ومؤلفاته :
امتاز الشيخ الطوسي ( قدس سره ) بكثرة التآليف القيمة ، والتصانيف


الكبرى / 51 : " ( محمد بن الحسن بن علي ) أبو جعفر الطوسي ، فقيه الشيعة ومصنفهم كان ينتمي إلى مذهب الشافعي ، له تفسير القرآن وأملى أحاديث وحكايات تشتمل على مجلدين ، قدم بغداد وتفقه على مذهب الشافعي ، وقرأ الأصول والكلام على أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد ، فقيه الإمامية ، وحدث عن هلال الحفار ، روى عنه ابنه أبو علي الحسن ، وقد أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس ، توفي بالكوفة سنة ستين وأربعمائة " إنتهى كلام السبكي .
نعم إن الشيخ الطوسي تفقه على مذهب الشافعي ، وبقية المذاهب الأخرى كالحنفية ، والمالكية ، والحنابلة ، والظاهرية وغيرها .
وتضلع بها وكتب عنها الكثير - والكتاب الماثل بين يديك هو أنموذج حي ودليل ناصع على تبحره واضطلاعه بخرائد مسائل الجماعة وفرائد أصولهم - .
ولكن ذلك لا يعني أنه قد انتمى إلى أحد تلك المذاهب ، علما بأن التاريخ لم يذكر بأن الطوسي كان شافعيا ، أو أنه قد انتحل إحدى المذاهب الأخرى .
يقول ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ، في أوضاع سنة 460 هجرية / 97 من المجلد 12 : " أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، فقيه الشيعة ودفن في مشهد علي ، وكان مجاورا به حين أحرقت داره بالكرخ وكتبه ، سنة ثمان وأربعين إلى محرم هذه السنة فتوفي ودفن هناك " .
وقال ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ 10 : 58 " توفي أبو جعفر الطوسي ، فقيه الإمامية بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " .
كتبه ومؤلفاته :
امتاز الشيخ الطوسي ( قدس سره ) بكثرة التآليف القيمة ، والتصانيف

12


الجيدة ، الغنية عن كل إطراء وثناء ، فبزغت أسفاره في المشارق والمغارب طلوع
النجم في الغياهب . وهو من أكثر أعلام الفكر الإسلامي أثرا ، وأجودهم
إنتاجا ، ولا زالت آثاره التي دبجها يراعه غرة ناصعة في جبين الدهر وناصية
الزمن .
ومن مميزاته أنه صنف في كل فروع الثقافة الإسلامية تصانيف عديدة ،
أصحبت المصدر والمرجع المؤول عليه عند الباحثين والمحققين .
وحسبه عظمة وفخرا أن تكون كتبه محور كل الأبحاث والدراسات الفقهية
منها والأصولية والرجالية والحديثية . وهي العمدة في كل باب .
ولم يتوخ من كل ذلك إلا الخدمة الصادقة لآل بيت أذهب الله عنهم
الرجس وطهرهم تطهيرا . مبتعدا عن الشهوات واللذائذ الدنيوية .
هذا وقد كان الشيخ الطوسي يستقي معارفه من مكتبتين ضخيمتين :
الأولى : مكتبة سابور في الكرخ - السالف الذكر - والتي أصبحت طعمة
الحريق بأمر طغرل بك ، والتي كانت حاوية لأمهات الكتب الأصول بخطوط
المؤلفين .
والمكتبة الثانية ، مكتبة أستاذه السيد المرتضى ، وكانت تحوي على أكثر
من ثمانين ألف كتاب .
نعم لقد سبر الشيخ الطوسي أغوار هذه الكتب القيمة وغربلها ، وغاص في
أعماقها ، واقتنى دررها ، وترك الزائد منها . وبذلك ألف كتبه المعول عليها في
الأبحاث العلمية . وأهم تلك الآثار هي :
1 - الأبواب المعروف ب‍ ( رجال الشيخ الطوسي : سمي بالأبواب لأنه
مرتب على أبواب بعدد رجال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله والأئمة
عليهم السلام . وهو أحد الأصول الرجالية الخمسة المعول عليها عند أعلام
الطائفة .


الجيدة ، الغنية عن كل إطراء وثناء ، فبزغت أسفاره في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب . وهو من أكثر أعلام الفكر الإسلامي أثرا ، وأجودهم إنتاجا ، ولا زالت آثاره التي دبجها يراعه غرة ناصعة في جبين الدهر وناصية الزمن .
ومن مميزاته أنه صنف في كل فروع الثقافة الإسلامية تصانيف عديدة ، أصحبت المصدر والمرجع المؤول عليه عند الباحثين والمحققين .
وحسبه عظمة وفخرا أن تكون كتبه محور كل الأبحاث والدراسات الفقهية منها والأصولية والرجالية والحديثية . وهي العمدة في كل باب .
ولم يتوخ من كل ذلك إلا الخدمة الصادقة لآل بيت أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . مبتعدا عن الشهوات واللذائذ الدنيوية .
هذا وقد كان الشيخ الطوسي يستقي معارفه من مكتبتين ضخيمتين :
الأولى : مكتبة سابور في الكرخ - السالف الذكر - والتي أصبحت طعمة الحريق بأمر طغرل بك ، والتي كانت حاوية لأمهات الكتب الأصول بخطوط المؤلفين .
والمكتبة الثانية ، مكتبة أستاذه السيد المرتضى ، وكانت تحوي على أكثر من ثمانين ألف كتاب .
نعم لقد سبر الشيخ الطوسي أغوار هذه الكتب القيمة وغربلها ، وغاص في أعماقها ، واقتنى دررها ، وترك الزائد منها . وبذلك ألف كتبه المعول عليها في الأبحاث العلمية . وأهم تلك الآثار هي :
1 - الأبواب المعروف ب‍ ( رجال الشيخ الطوسي : سمي بالأبواب لأنه مرتب على أبواب بعدد رجال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام . وهو أحد الأصول الرجالية الخمسة المعول عليها عند أعلام الطائفة .

13


2 - اختيار معرفة الناقلين : لأبي عمرو ، محمد بن عمر بن عبد العزيز
الكشي ، المعاصر لابن قولويه ، المتوفى سنة 369 هجرية . والنسخة المتداولة
المعروفة برجال الكشي هي عين اختيار شيخ الطائفة ، وليس للأصل أثر
يذكر .
3 - الإستبصار ، وهو أحد الكتب الأربعة المعول عليها في استنباط
الأحكام الشرعية عند فقهاء الطائفة ، وأحاديثها 5511 حديثا ، وقال :
" حصرتها لئلا يقع فيها زيادة أو نقصان " طبع عدة مرات ، وله شروح طويلة
ومفصلة وكثيرة ليس في وسعنا ذكرها . راجع الذريعة إلى تصانيف
الشيعة .
4 - أصول العقائد .
5 - الإقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد . طبع عدة مرات .
6 - أنس الوحيد .
7 - الإيجاز في الفرائض .
8 - التبيان في تفسير القرآن ، فهو تفسير نفيس قيم ، وصفه الشيخ بقوله : ( لم
يعمل مثله ) . وقال إمام المفسرين الشيخ الطبرسي في مقدمة كتابه الجليل
( مجمع البيان في تفسير القرآن ) : إنه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق ،
ويلوح عليه رواء الصدق ، قد تضمن من المعاني الأسرار البديعة ، واحتضن من
الألفاظ اللغة الوسيعة ، ولم يقنع بتدوينها دون تبيينها ، ولا بتنميقها دون
تحقيقها ، وهو القدوة أستضئ بأنواره ، وأطأ مواقع آثاره .
9 - تلخيص كتاب الشافي في الإمامة : لعلم الهدى السيد المرتضى .
10 - تمهيد الأصول : شرح لكتاب ( جمل العلم والعمل ) لأستاذه السيد
المرتضى .
11 - تهذيب الأحكام : وهو نظير الإستبصار ، وأحد الكتب الأربعة المعول


2 - اختيار معرفة الناقلين : لأبي عمرو ، محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ، المعاصر لابن قولويه ، المتوفى سنة 369 هجرية . والنسخة المتداولة المعروفة برجال الكشي هي عين اختيار شيخ الطائفة ، وليس للأصل أثر يذكر .
3 - الإستبصار ، وهو أحد الكتب الأربعة المعول عليها في استنباط الأحكام الشرعية عند فقهاء الطائفة ، وأحاديثها 5511 حديثا ، وقال :
" حصرتها لئلا يقع فيها زيادة أو نقصان " طبع عدة مرات ، وله شروح طويلة ومفصلة وكثيرة ليس في وسعنا ذكرها . راجع الذريعة إلى تصانيف الشيعة .
4 - أصول العقائد .
5 - الإقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد . طبع عدة مرات .
6 - أنس الوحيد .
7 - الإيجاز في الفرائض .
8 - التبيان في تفسير القرآن ، فهو تفسير نفيس قيم ، وصفه الشيخ بقوله : ( لم يعمل مثله ) . وقال إمام المفسرين الشيخ الطبرسي في مقدمة كتابه الجليل ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) : إنه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق ، ويلوح عليه رواء الصدق ، قد تضمن من المعاني الأسرار البديعة ، واحتضن من الألفاظ اللغة الوسيعة ، ولم يقنع بتدوينها دون تبيينها ، ولا بتنميقها دون تحقيقها ، وهو القدوة أستضئ بأنواره ، وأطأ مواقع آثاره .
9 - تلخيص كتاب الشافي في الإمامة : لعلم الهدى السيد المرتضى .
10 - تمهيد الأصول : شرح لكتاب ( جمل العلم والعمل ) لأستاذه السيد المرتضى .
11 - تهذيب الأحكام : وهو نظير الإستبصار ، وأحد الكتب الأربعة المعول

14


عليها ، الحافلة بأدلة الأحكام من السنة الشريفة ، استخرجها شيخ الطائفة من
الأصول المعتمدة للقدماء ، وهو شرح على كتاب المقنعة لأستاذه الشيخ المفيد
المتوفى عام 413 هجرية . وأحصيت أحاديثه في 13590 حديثا ، وللتهذيب
تذييلات عديدة ، وشروح كثيرة ، وحواشي أكثر .
12 - الجمل والعقود في العبادات : ألف بطلب من ابن البراج الطرابلسي .
13 - رياضة العقول : شرح ( مقدمة في المدخل إلى علم الكلام ) .
14 - شرح الشرح في الأصول .
15 - العدة في الأصول : ألفه في حياة أستاذه السيد المرتضى وقسمه إلى
قسمين ، قسم في الأصول الاعتقادية ، والثانية في أصول الفقه .
16 - الغيبة : في غيبة الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه .
17 - الفهرست : وهو من أهم الكتب الرجالية المعتمد عليها عند أعلام
الإمامية . طبع لأول مرة قبل عقود عديدة في الهند بتصحيح ( ألويس اسپرنگر
ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر ) .
18 - ما لا يسع المكلف الاخلال به في علم الكلام .
19 - ما يعلل وما لا يعلل في علم الكلام .
20 - المبسوط في الفقه : وهو من أجل الكتب المدونة في هذا الباب ، وفيه
آخر آراءه العلمية .
21 - مختصر أخبار المختار بن أبي عبيدة الثقفي .
22 - مختصر المصباح في الأدعية والعبادات .
23 - مختصر في عمل يوم وليلة في العبادات .
24 - مسألة في الأحوال .
25 - مسألة في العمل بخبر الواحد وبيان حجيته .
26 - مسألة في وجوب الجزية على اليهود والمنتمين إلى الجبابرة .


عليها ، الحافلة بأدلة الأحكام من السنة الشريفة ، استخرجها شيخ الطائفة من الأصول المعتمدة للقدماء ، وهو شرح على كتاب المقنعة لأستاذه الشيخ المفيد المتوفى عام 413 هجرية . وأحصيت أحاديثه في 13590 حديثا ، وللتهذيب تذييلات عديدة ، وشروح كثيرة ، وحواشي أكثر .
12 - الجمل والعقود في العبادات : ألف بطلب من ابن البراج الطرابلسي .
13 - رياضة العقول : شرح ( مقدمة في المدخل إلى علم الكلام ) .
14 - شرح الشرح في الأصول .
15 - العدة في الأصول : ألفه في حياة أستاذه السيد المرتضى وقسمه إلى قسمين ، قسم في الأصول الاعتقادية ، والثانية في أصول الفقه .
16 - الغيبة : في غيبة الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه .
17 - الفهرست : وهو من أهم الكتب الرجالية المعتمد عليها عند أعلام الإمامية . طبع لأول مرة قبل عقود عديدة في الهند بتصحيح ( ألويس اسپرنگر ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر ) .
18 - ما لا يسع المكلف الاخلال به في علم الكلام .
19 - ما يعلل وما لا يعلل في علم الكلام .
20 - المبسوط في الفقه : وهو من أجل الكتب المدونة في هذا الباب ، وفيه آخر آراءه العلمية .
21 - مختصر أخبار المختار بن أبي عبيدة الثقفي .
22 - مختصر المصباح في الأدعية والعبادات .
23 - مختصر في عمل يوم وليلة في العبادات .
24 - مسألة في الأحوال .
25 - مسألة في العمل بخبر الواحد وبيان حجيته .
26 - مسألة في وجوب الجزية على اليهود والمنتمين إلى الجبابرة .

15


27 - مسألة في تحريم الفقاع .
28 - مسائل ابن البراج .
29 - الفرق بين النبي والإمام .
30 - المسائل الإلياسية : وهي مائة مسألة في فنون مختلفة .
31 - المسائل الجنبلائية في الفقه .
32 - المسائل الحائرية في الفقه .
33 - المسائل الحلبية في الفقه .
34 - المسائل الدمشقية في تفسير القرآن : وهي اثنتي عشرة مسألة .
35 - المسائل الرازية في الوعيد : وهي خمس عشرة مسألة .
36 - المسائل الرجبية في تفسير آي من القرآن .
37 - المسائل القمية .
38 - مصباح المتهجد في أعمال السنة ، وهو من أجل الكتب المؤلفة في
الأعمال والأدعية .
39 - المفصح في الإمامة : وهو من آثار العامة .
40 - مقتل الحسين عليه السلام .
41 - مقدمة في المدخل إلى علم الكلام .
42 - مناسك الحج في مجرد العمل .
43 - النقض على ابن شاذان في مسألة الغار .
44 - النهاية في مجرد الفقه والفتاوى : وهو من أعظم الآثار ، وأجل الكتب
في الفقه ، وكان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنفه إلى عصر المحقق
الحلي مورد البحث والتدريس في الجامعات العلمية .
45 - هداية المسترشد وبصيرة المتعبد في الأدعية والعبادات .
46 - مسائل الخلاف في الأحكام - وهو الكتاب الذي بين يديك - وهو كتاب


27 - مسألة في تحريم الفقاع .
28 - مسائل ابن البراج .
29 - الفرق بين النبي والإمام .
30 - المسائل الإلياسية : وهي مائة مسألة في فنون مختلفة .
31 - المسائل الجنبلائية في الفقه .
32 - المسائل الحائرية في الفقه .
33 - المسائل الحلبية في الفقه .
34 - المسائل الدمشقية في تفسير القرآن : وهي اثنتي عشرة مسألة .
35 - المسائل الرازية في الوعيد : وهي خمس عشرة مسألة .
36 - المسائل الرجبية في تفسير آي من القرآن .
37 - المسائل القمية .
38 - مصباح المتهجد في أعمال السنة ، وهو من أجل الكتب المؤلفة في الأعمال والأدعية .
39 - المفصح في الإمامة : وهو من آثار العامة .
40 - مقتل الحسين عليه السلام .
41 - مقدمة في المدخل إلى علم الكلام .
42 - مناسك الحج في مجرد العمل .
43 - النقض على ابن شاذان في مسألة الغار .
44 - النهاية في مجرد الفقه والفتاوى : وهو من أعظم الآثار ، وأجل الكتب في الفقه ، وكان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنفه إلى عصر المحقق الحلي مورد البحث والتدريس في الجامعات العلمية .
45 - هداية المسترشد وبصيرة المتعبد في الأدعية والعبادات .
46 - مسائل الخلاف في الأحكام - وهو الكتاب الذي بين يديك - وهو كتاب

16


فقهي مقارن بين المذاهب الإسلامية عني بذكر المسائل الفقهية مع النظر بعين
الاعتبار لموارد الاختلاف من أصحاب الحديث والرأي من فقهاء العامة .
وقد ذكر البحاثة المتتبع آية الله الشيخ آقا بزرك الطهراني عن وجود عدة
نسخ خطية له . ومن أهم تلك النسخ ، النسخة الموجودة في مكتبة ( الشيخ
هادي كاشف الغطاء ) و ( مكتبة الشيخ محمد السماوي ) و ( مكتبة الشيخ
مشكور الحولاوي ) و ( مكتبة الحسينية الشوشترية ) و ( مكتبة السيد حسن
الصدر في الكاظمية ) والأخيرة من أقدم النسخ التي رآها الشيخ الطهراني حيث
كتب على ظهر الصفحة الأخيرة منها إجازة تاريخها 668 هجرية ، ونسخة في
( الخزانة الرضوية بخراسان ) ونسخة في ( مكتبة الحجة السيد ميرزا باقر
القاضي بتبريز ) .
هذا وإن للكتاب نسخ أخرى موجودة في أكثر المكتبات العامة هنا
وهناك منها : النسخة الموجودة في ( مكتبة آية الله المرعشي العامة بقم ) والنسخة
الموجودة في ( مكتبة المدرسة الفيضية العامرة بقم ) والنسخة الموجودة في ( مكتبة
مجلس الشورى الإسلامي بطهران ) .
* * *
وفي إطار إحدى اللقاءات المتكررة بسماحة العلامة الفقيه آية الله العظمى الشيخ
حسين علي المنتظري - دام ظله - جرى الحديث عن الوحدة الإسلامية وسبل تطويرها
وتنميتها وتقريب وجهات النظر المختلفة حولها . فأبدى - دام ظله - اهتمامه الجاد
والمتزايد لنشر التراث الإسلامي الذي يمكنه أن يؤدي دورا ملحوظا وهاما لرفع
الحواجز المصنوعة .
وبما أن كتاب الخلاف للشيخ الطوسي خير كتاب يرسم الخطوط الأصلية
لآراء علماء الخاصة والعامة ، فلذا طلب سماحته في السعي بطبعه بحلة قشيبة
وتحقيق جيد ، وتشجيع المحققين ، والأخذ بيدهم ، ورفع الصعاب من أمامهم .


فقهي مقارن بين المذاهب الإسلامية عني بذكر المسائل الفقهية مع النظر بعين الاعتبار لموارد الاختلاف من أصحاب الحديث والرأي من فقهاء العامة .
وقد ذكر البحاثة المتتبع آية الله الشيخ آقا بزرك الطهراني عن وجود عدة نسخ خطية له . ومن أهم تلك النسخ ، النسخة الموجودة في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) و ( مكتبة الشيخ محمد السماوي ) و ( مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي ) و ( مكتبة الحسينية الشوشترية ) و ( مكتبة السيد حسن الصدر في الكاظمية ) والأخيرة من أقدم النسخ التي رآها الشيخ الطهراني حيث كتب على ظهر الصفحة الأخيرة منها إجازة تاريخها 668 هجرية ، ونسخة في ( الخزانة الرضوية بخراسان ) ونسخة في ( مكتبة الحجة السيد ميرزا باقر القاضي بتبريز ) .
هذا وإن للكتاب نسخ أخرى موجودة في أكثر المكتبات العامة هنا وهناك منها : النسخة الموجودة في ( مكتبة آية الله المرعشي العامة بقم ) والنسخة الموجودة في ( مكتبة المدرسة الفيضية العامرة بقم ) والنسخة الموجودة في ( مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران ) .
* * * وفي إطار إحدى اللقاءات المتكررة بسماحة العلامة الفقيه آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري - دام ظله - جرى الحديث عن الوحدة الإسلامية وسبل تطويرها وتنميتها وتقريب وجهات النظر المختلفة حولها . فأبدى - دام ظله - اهتمامه الجاد والمتزايد لنشر التراث الإسلامي الذي يمكنه أن يؤدي دورا ملحوظا وهاما لرفع الحواجز المصنوعة .
وبما أن كتاب الخلاف للشيخ الطوسي خير كتاب يرسم الخطوط الأصلية لآراء علماء الخاصة والعامة ، فلذا طلب سماحته في السعي بطبعه بحلة قشيبة وتحقيق جيد ، وتشجيع المحققين ، والأخذ بيدهم ، ورفع الصعاب من أمامهم .

17


هذا وإني إذ أبارك للأخوة حجج الإسلام الشيخ محمد مهدي نجف سبط
فقيه عصره المرحوم آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم قدس سره
والسيد جواد نجل العلامة السيد عبد الرضا الشهرستاني والسيد علي نجل العلامة
السيد إبراهيم الخراساني الكاظمي دامت بركات أيامهم آمين - بفضل الله
وقوته - من إخراج هذا الكتاب بحلته الأنيقة المزينة بهوامش وتحقيقات جيدة
غنية عن كل إطراء وثناء .
علما بأن هذا الكتاب الخالد قد طبع وبسعي المؤمنين عدة طبعات إلا أنها
مع الأسف خالية من التصحيح فضلا عن التحقيق .
* * *
مشايخه وأساتذته :
للشيخ الطوسي أساتذة كثيرون ، ومشائخ كبار ، نذكر أهمهم حسب
استقصاء المحدث النوري في مستدركه على الوسائل المجلد الثالث : 509 .
1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، المشتهر بالشيخ المفيد المتوفى عام
413 هجرية .
2 - الشيخ حسين بن عبيد الله بن الغضائري ، المتوفى عام 411 هجرية .
3 - أبو عبد الله ، أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون وبابن
الحاشر . المتوفى عام 423 هجرية .
4 - أبو الحسين ، علي بن أحمد ، المعروف بابن أبي جيد القمي المتوفى عام
408 هجرية .
5 - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وهو طريقه إلى ابن
عقدة .
6 - أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، أشار إليه في ترجمة إبراهيم بن


هذا وإني إذ أبارك للأخوة حجج الإسلام الشيخ محمد مهدي نجف سبط فقيه عصره المرحوم آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم قدس سره والسيد جواد نجل العلامة السيد عبد الرضا الشهرستاني والسيد علي نجل العلامة السيد إبراهيم الخراساني الكاظمي دامت بركات أيامهم آمين - بفضل الله وقوته - من إخراج هذا الكتاب بحلته الأنيقة المزينة بهوامش وتحقيقات جيدة غنية عن كل إطراء وثناء .
علما بأن هذا الكتاب الخالد قد طبع وبسعي المؤمنين عدة طبعات إلا أنها مع الأسف خالية من التصحيح فضلا عن التحقيق .
* * * مشايخه وأساتذته :
للشيخ الطوسي أساتذة كثيرون ، ومشائخ كبار ، نذكر أهمهم حسب استقصاء المحدث النوري في مستدركه على الوسائل المجلد الثالث : 509 .
1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، المشتهر بالشيخ المفيد المتوفى عام 413 هجرية .
2 - الشيخ حسين بن عبيد الله بن الغضائري ، المتوفى عام 411 هجرية .
3 - أبو عبد الله ، أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر . المتوفى عام 423 هجرية .
4 - أبو الحسين ، علي بن أحمد ، المعروف بابن أبي جيد القمي المتوفى عام 408 هجرية .
5 - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وهو طريقه إلى ابن عقدة .
6 - أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، أشار إليه في ترجمة إبراهيم بن

18


إسحاق الأحمري في الأمالي : " قرأ علي وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض
بباب محول في سنة عشر وأربعمائة " . والمتوفى بعد سنة 410 هجرية .
7 - السيد الشريف علم الهدى ، أبو القاسم ، علي بن الحسين بن موسى
ابن محمد بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، المتوفى عام
436 هجرية .
8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، أشار إليه في ترجمة
إسماعيل بن علي الخزاعي ، ومحمد بن أحمد الصفواني ، ومحمد بن علي بن
المفضل . والمتوفى بعد سنة 408 هجرية .
9 - أحمد بن إبراهيم القزويني المتوفى بعد عام 408 هجرية .
10 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني .
11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي المتوفى عام 408 هجرية .
12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني ، أو ( الحمداني ) من أهل طوس .
13 - الشيخ أبو طالب بن عزور .
14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، المولود سنة 322
هجرية والمتوفى 414 هجرية .
15 - أبو عمرو ، عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، المتوفى بعد سنة
410 هجرية ، وهو الواسطة بين الشيخ وابن عقدة .
16 - الشيخ أبو محمد ، الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف
بابن الفحام السر من رائي - السامرائي - المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
17 - الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، المتوفى بعد سنة
408 هجرية وهو طريق الشيخ إلى أخبار أبي قتادة القمي .
18 - محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ المتوفى بعد سنة 411 هجرية .
19 - أبو منصور السكري يروي عن جده علي بن عمر .


إسحاق الأحمري في الأمالي : " قرأ علي وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في سنة عشر وأربعمائة " . والمتوفى بعد سنة 410 هجرية .
7 - السيد الشريف علم الهدى ، أبو القاسم ، علي بن الحسين بن موسى ابن محمد بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، المتوفى عام 436 هجرية .
8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، أشار إليه في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ، ومحمد بن أحمد الصفواني ، ومحمد بن علي بن المفضل . والمتوفى بعد سنة 408 هجرية .
9 - أحمد بن إبراهيم القزويني المتوفى بعد عام 408 هجرية .
10 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني .
11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي المتوفى عام 408 هجرية .
12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني ، أو ( الحمداني ) من أهل طوس .
13 - الشيخ أبو طالب بن عزور .
14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، المولود سنة 322 هجرية والمتوفى 414 هجرية .
15 - أبو عمرو ، عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، المتوفى بعد سنة 410 هجرية ، وهو الواسطة بين الشيخ وابن عقدة .
16 - الشيخ أبو محمد ، الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف بابن الفحام السر من رائي - السامرائي - المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
17 - الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية وهو طريق الشيخ إلى أخبار أبي قتادة القمي .
18 - محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ المتوفى بعد سنة 411 هجرية .
19 - أبو منصور السكري يروي عن جده علي بن عمر .

19


20 - محمد بن علي بن خشيش - بالخاء المعجمة المضمومة والشين المفتوحة
المعجمة والياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين والشين المعجمة أخيرا - بن نضر
ابن جعفر بن إبراهيم التميمي ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
21 - أبو الحسن ، علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ ، المعروف بابن
الحمامي المقرئ ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
22 - أبو الحسن ، محمد بن محمد بن محمد بن مخلد المتوفى بعد سنة
417 هجرية .
23 - أبو الحسين ، علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعروف بابن بشران
المعدل والمتوفى بعد سنة 411 هجرية .
24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري المتوفى بعد سنة
413 هجرية .
25 - أبو الحسن بن سوار المغربي ، عده العلامة الحلي في الإجازة الكبيرة من
مشائخه من العامة .
26 - محمد بن سنان . عده العلامة في الإجازة الكبيرة من مشائخه من
العلامة .
27 - أبو علي بن شاذان المتكلم . عده العلامة في الإجازة كسابقيه .
28 - أبو الحسين حسنبش المقرئ ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
29 - القاضي أبو القاسم علي التنوخي بن القاضي أبي علي المحسن بن
القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم
القحطاني ، من تلامذته السيد المرتضى . قال السيد علي الطباطبائي صاحب
الرياض : الأكثر أنه من الإمامية ، ولكن العلامة الحلي عده في الإجازة الكبيرة
من العامة .
30 - القاضي أبو الطيب الطبري الحويري ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .


20 - محمد بن علي بن خشيش - بالخاء المعجمة المضمومة والشين المفتوحة المعجمة والياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين والشين المعجمة أخيرا - بن نضر ابن جعفر بن إبراهيم التميمي ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
21 - أبو الحسن ، علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ ، المعروف بابن الحمامي المقرئ ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
22 - أبو الحسن ، محمد بن محمد بن محمد بن مخلد المتوفى بعد سنة 417 هجرية .
23 - أبو الحسين ، علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعروف بابن بشران المعدل والمتوفى بعد سنة 411 هجرية .
24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري المتوفى بعد سنة 413 هجرية .
25 - أبو الحسن بن سوار المغربي ، عده العلامة الحلي في الإجازة الكبيرة من مشائخه من العامة .
26 - محمد بن سنان . عده العلامة في الإجازة الكبيرة من مشائخه من العلامة .
27 - أبو علي بن شاذان المتكلم . عده العلامة في الإجازة كسابقيه .
28 - أبو الحسين حسنبش المقرئ ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .
29 - القاضي أبو القاسم علي التنوخي بن القاضي أبي علي المحسن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم القحطاني ، من تلامذته السيد المرتضى . قال السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض : الأكثر أنه من الإمامية ، ولكن العلامة الحلي عده في الإجازة الكبيرة من العامة .
30 - القاضي أبو الطيب الطبري الحويري ، المتوفى بعد سنة 408 هجرية .

20

لا يتم تسجيل الدخول!