إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


أبو حنيفة وأصحابه ، ومالك ، والثوري ( 1 ) .
دليلنا : على وجوب الكفارة : طريقة الاحتياط ، فإنه إذا كفر برءت ذمته
بلا خلاف ، واختلفوا إذا لم يكفر .
وروي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال فيمن يأتي أهله
وهي حائض : " يتصدق بدينار ، أو نصف دينار " ( 2 ) ، وعليه إجماع الفرقة .
وروى داود بن فرقد ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في كفارة الطمث ،
أنه يتصدق إذا كان في أوله بدينار ، وفي وسطه نصف دينار ، وفي آخره ربع
دينار ( 4 ) . وقد تكلمنا على اختلاف الأخبار في هذا المعنى في الكتابين المقدم
ذكرهما ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم مباشرة المرأة دون الفرج
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 195 : مباشرة المرأة فيما فوق السرة وتحت الركبة إلى القدم مباح ،
بلا خلاف ( 6 ) وما بين السرة إلى الركبة غير الفرج فيه خلاف .
فعندنا أنه لا بأس به واجتنابه أفضل ، وبه قال محمد بن الحسن ، ومالك


أبو حنيفة وأصحابه ، ومالك ، والثوري ( 1 ) .
دليلنا : على وجوب الكفارة : طريقة الاحتياط ، فإنه إذا كفر برءت ذمته بلا خلاف ، واختلفوا إذا لم يكفر .
وروي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال فيمن يأتي أهله وهي حائض : " يتصدق بدينار ، أو نصف دينار " ( 2 ) ، وعليه إجماع الفرقة .
وروى داود بن فرقد ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في كفارة الطمث ، أنه يتصدق إذا كان في أوله بدينار ، وفي وسطه نصف دينار ، وفي آخره ربع دينار ( 4 ) . وقد تكلمنا على اختلاف الأخبار في هذا المعنى في الكتابين المقدم ذكرهما ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم مباشرة المرأة دون الفرج < / فهرس الموضوعات > مسألة 195 : مباشرة المرأة فيما فوق السرة وتحت الركبة إلى القدم مباح ، بلا خلاف ( 6 ) وما بين السرة إلى الركبة غير الفرج فيه خلاف .
فعندنا أنه لا بأس به واجتنابه أفضل ، وبه قال محمد بن الحسن ، ومالك

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 2 : 360 ، وبداية المجتهد 1 : 57 ، والمغني لابن قدامة 1 : 333 ، والنتف في الفتاوى 1 : 136 ،
وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 334 ، والمنهل العذب 3 : 46 ، وتحفة الأحوذي 1 : 423 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 230 ، 237 ، 286 ، 312 ، 339 ، وسنن أبي داود 1 : 69 حديث 264
و 2 : 251 حديث 2168 ، وسنن النسائي 1 : 153 و 188 ، وسنن ابن ماجة 1 : 210 حديث 640 .
( 3 ) داود بن فرقد ، مولى بني السمال الأسدي ، النصري ، كوفي ، ثقة ثقة ، له كتاب عده الشيخ من
أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام . النجاشي : 121 ، ورجال الطوسي 189 ،
349 ، والفهرست للطوسي : 68 .
( 4 ) التهذيب 1 : 164 حديث 471 ، والاستبصار 1 : 134 حديث 459 .
( 5 ) الإستبصار 1 : 133 باب 80 ، والتهذيب 1 : 163 - 165 .
( 6 ) المجموع 2 : 364 ، والمحلى 2 : 176 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 87 ، والمغني لابن قدامة 1 : 333 ، وعمدة
القاري 3 : 266 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 335 ، والمنهل العذب 3 : 53 .

( 1 ) المجموع 2 : 360 ، وبداية المجتهد 1 : 57 ، والمغني لابن قدامة 1 : 333 ، والنتف في الفتاوى 1 : 136 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 334 ، والمنهل العذب 3 : 46 ، وتحفة الأحوذي 1 : 423 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 230 ، 237 ، 286 ، 312 ، 339 ، وسنن أبي داود 1 : 69 حديث 264 و 2 : 251 حديث 2168 ، وسنن النسائي 1 : 153 و 188 ، وسنن ابن ماجة 1 : 210 حديث 640 . ( 3 ) داود بن فرقد ، مولى بني السمال الأسدي ، النصري ، كوفي ، ثقة ثقة ، له كتاب عده الشيخ من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام . النجاشي : 121 ، ورجال الطوسي 189 ، 349 ، والفهرست للطوسي : 68 . ( 4 ) التهذيب 1 : 164 حديث 471 ، والاستبصار 1 : 134 حديث 459 . ( 5 ) الإستبصار 1 : 133 باب 80 ، والتهذيب 1 : 163 - 165 . ( 6 ) المجموع 2 : 364 ، والمحلى 2 : 176 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 87 ، والمغني لابن قدامة 1 : 333 ، وعمدة القاري 3 : 266 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 335 ، والمنهل العذب 3 : 53 .

226


واختاره أبو إسحاق المروزي ( 1 ) .
وقال الشافعي وأصحابه ، والثوري ، وأبو حنيفة ، وأبو يوسف : إن ذلك
محرم ( 2 ) .
دليلنا : عليه إجماع الفرقة ، وأيضا قوله تعالى : " نساؤكم حرث لكم فأتوا
حرثكم أنى شئتم " ( 3 ) فأباح الوطء كيف نشاء ، فوجب حملها على العموم إلا
ما أخرجه الدليل .
وأيضا قوله : " ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في
المحيض " ( 4 ) والمحيض عند أهل اللغة موضع الحيض ، فوجب أن يكون ما
عداه مباحا ، وأيضا الأصل الإباحة .
وروى إسحاق بن عمار ( 5 ) عن عبد الملك بن عمرو ( 6 ) ، قال : سألت أبا
عبد الله عليه السلام عما لصاحب المرأة الحائض منها ؟ قال : كل شئ منها ما
عدا القبل بعينه ( 7 ) .


واختاره أبو إسحاق المروزي ( 1 ) .
وقال الشافعي وأصحابه ، والثوري ، وأبو حنيفة ، وأبو يوسف : إن ذلك محرم ( 2 ) .
دليلنا : عليه إجماع الفرقة ، وأيضا قوله تعالى : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " ( 3 ) فأباح الوطء كيف نشاء ، فوجب حملها على العموم إلا ما أخرجه الدليل .
وأيضا قوله : " ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض " ( 4 ) والمحيض عند أهل اللغة موضع الحيض ، فوجب أن يكون ما عداه مباحا ، وأيضا الأصل الإباحة .
وروى إسحاق بن عمار ( 5 ) عن عبد الملك بن عمرو ( 6 ) ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عما لصاحب المرأة الحائض منها ؟ قال : كل شئ منها ما عدا القبل بعينه ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 2 : 363 ، وعمدة القاري 3 : 266 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 335 ، والمنهل
العذب 3 : 53 .
( 2 ) المحلى 2 : 176 ، والمجموع 2 : 362 ، وعمدة القاري 3 : 266 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 335 ،
ومغني المحتاج 1 : 110 ، والمنهل العذب 3 : 53 ، وكفاية الأخيار 1 : 49 .
( 3 ) البقرة : 223 .
( 4 ) البقرة : 222 .
( 5 ) إسحاق بن عمار ، مشترك بين ابن حيان الكوفي الصيرفي ، مولى تغلب ، حيث عده الشيخ في رجاله
من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ، ووثقه النجاشي . وبين ابن موسى
الساباطي الذي ذكره في الفهرست قائلا : له أصل ، وكان فطحيا ، إلا أنه ثقة ، وأصله معتمد عليه .
النجاشي : 55 ، ورجال الطوسي : 149 ، 342 ، والفهرست : 15 .
( 6 ) عبد الملك بن عمرو الأحول ، العربي ، الكوفي . روى عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، عده
الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وذكره العلامة في القسم الأول من الخلاصة .
رجال الطوسي : 266 ، والخلاصة : 115 ، وجامع الرواة : 521 .
( 7 ) التهذيب 1 : 154 حديث 437 ، والاستبصار 1 : 128 حديث 438 ، والكافي 5 : 538 حديث 1 .

( 1 ) المجموع 2 : 363 ، وعمدة القاري 3 : 266 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 335 ، والمنهل العذب 3 : 53 . ( 2 ) المحلى 2 : 176 ، والمجموع 2 : 362 ، وعمدة القاري 3 : 266 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 335 ، ومغني المحتاج 1 : 110 ، والمنهل العذب 3 : 53 ، وكفاية الأخيار 1 : 49 . ( 3 ) البقرة : 223 . ( 4 ) البقرة : 222 . ( 5 ) إسحاق بن عمار ، مشترك بين ابن حيان الكوفي الصيرفي ، مولى تغلب ، حيث عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ، ووثقه النجاشي . وبين ابن موسى الساباطي الذي ذكره في الفهرست قائلا : له أصل ، وكان فطحيا ، إلا أنه ثقة ، وأصله معتمد عليه . النجاشي : 55 ، ورجال الطوسي : 149 ، 342 ، والفهرست : 15 . ( 6 ) عبد الملك بن عمرو الأحول ، العربي ، الكوفي . روى عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وذكره العلامة في القسم الأول من الخلاصة . رجال الطوسي : 266 ، والخلاصة : 115 ، وجامع الرواة : 521 . ( 7 ) التهذيب 1 : 154 حديث 437 ، والاستبصار 1 : 128 حديث 438 ، والكافي 5 : 538 حديث 1 .

227


وروى هشام بن سالم ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يأتي المرأة
فيما دون الفرج وهي حائض ؟ قال لا بأس إذا اجتنب ذلك الموضع ( 2 ) وقد
بينا الكلام في مختلف الأخبار من طريق أصحابنا ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
جواز الوطي بعد الطهر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 196 : إذا انقطع دم الحيض جاز لزوجها وطأها إذا غسلت
فرجها ، سواء كان ذلك في أقل الحيض ، أو في أكثره ، وإن لم تغتسل .
وقال أبو حنيفة : إن انقطع دمها لأكثر مدة الحيض ، وهو عشرة أيام ، حل
وطؤها ، ولم يراع غسل الفرج ( 4 ) وإن انقطع فيما دون العشرة أيام لم يحل ذلك ،
إلا بعد أو توجد ما ينافي الحيض ، وهو أن تغتسل أو تتيمم وتصلي ، فإن
تيممت ولم تصل لم يجز وطؤها ، فإن خرج عنها الوقت ولم تصل جاز وطؤها ( 5 ) :
وقال الشافعي : لا يحل وطؤها إلا بعد أن تستبيح فعل الصلاة ، إما
بالغسل مع وجود الماء ، أو بالتيمم عند عدمه ، فأما قبل استباحة الصلاة فلا
يجوز وطؤها على حال ( 6 ) ، وبه قال الحسن البصري ، وسليمان بن يسار ،
والزهري ، وربيعة ومالك ، والليث بن سعد ، والثوري ( 7 ) .


وروى هشام بن سالم ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يأتي المرأة فيما دون الفرج وهي حائض ؟ قال لا بأس إذا اجتنب ذلك الموضع ( 2 ) وقد بينا الكلام في مختلف الأخبار من طريق أصحابنا ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > جواز الوطي بعد الطهر < / فهرس الموضوعات > مسألة 196 : إذا انقطع دم الحيض جاز لزوجها وطأها إذا غسلت فرجها ، سواء كان ذلك في أقل الحيض ، أو في أكثره ، وإن لم تغتسل .
وقال أبو حنيفة : إن انقطع دمها لأكثر مدة الحيض ، وهو عشرة أيام ، حل وطؤها ، ولم يراع غسل الفرج ( 4 ) وإن انقطع فيما دون العشرة أيام لم يحل ذلك ، إلا بعد أو توجد ما ينافي الحيض ، وهو أن تغتسل أو تتيمم وتصلي ، فإن تيممت ولم تصل لم يجز وطؤها ، فإن خرج عنها الوقت ولم تصل جاز وطؤها ( 5 ) :
وقال الشافعي : لا يحل وطؤها إلا بعد أن تستبيح فعل الصلاة ، إما بالغسل مع وجود الماء ، أو بالتيمم عند عدمه ، فأما قبل استباحة الصلاة فلا يجوز وطؤها على حال ( 6 ) ، وبه قال الحسن البصري ، وسليمان بن يسار ، والزهري ، وربيعة ومالك ، والليث بن سعد ، والثوري ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) هشام بن سالم الجواليقي ، الجعفي ، العلاف ، مولى بشر بن مروان ، أبو محمد ، أو أبو الحكيم . ثقة ، له
أصل وكان من سبي الجوزجان ، روى الكشي في مدحه روايات ، وعده الشيخ من أصحاب الإمامين
الصادق والكاظم عليهما السلام . رجال الكشي : 275 ، ورجال النجاشي : 338 ، والفهرست :
174 ، ورجال الطوسي : 329 ، 363 .
( 2 ) التهذيب 1 : 154 ، حديث 438 ، والاستبصار 1 : 129 حديث 439 .
( 3 ) التهذيب 1 : 153 - 155 ، والاستبصار 1 : 128 - 130 .
( 4 ) المحلى 2 : 173 ، والمجموع 2 : 370 ، والمغني لابن قدامة 1 : 338 ، وبداية المجتهد 1 : 55 ، وشرح النووي
لصحيح مسلم 2 : 336 .
( 5 ) المجموع للنووي 2 : 370 .
( 6 ) الأم 1 : 59 ، والمجموع 2 : 370 ، وبداية المجتهد 1 : 55 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 336 ، ومغني
المحتاج 1 : 110 .
( 7 ) المحلى 2 : 173 ، والمجموع 2 : 370 ، والمغني لابن قدامة 1 : 338 ، وشرح النووي لصحيح
مسلم 2 : 336 .

( 1 ) هشام بن سالم الجواليقي ، الجعفي ، العلاف ، مولى بشر بن مروان ، أبو محمد ، أو أبو الحكيم . ثقة ، له أصل وكان من سبي الجوزجان ، روى الكشي في مدحه روايات ، وعده الشيخ من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام . رجال الكشي : 275 ، ورجال النجاشي : 338 ، والفهرست : 174 ، ورجال الطوسي : 329 ، 363 . ( 2 ) التهذيب 1 : 154 ، حديث 438 ، والاستبصار 1 : 129 حديث 439 . ( 3 ) التهذيب 1 : 153 - 155 ، والاستبصار 1 : 128 - 130 . ( 4 ) المحلى 2 : 173 ، والمجموع 2 : 370 ، والمغني لابن قدامة 1 : 338 ، وبداية المجتهد 1 : 55 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 336 . ( 5 ) المجموع للنووي 2 : 370 . ( 6 ) الأم 1 : 59 ، والمجموع 2 : 370 ، وبداية المجتهد 1 : 55 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 336 ، ومغني المحتاج 1 : 110 . ( 7 ) المحلى 2 : 173 ، والمجموع 2 : 370 ، والمغني لابن قدامة 1 : 338 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 2 : 336 .

228


دليلنا : قوله تعالى : " ولا تقربوهن حتى يطهرن " ( 1 ) فعلق حظر الوطء
بزمان الحيض إلى زمان حصول الطهر ، ولم يفصل ، وهذه قد طهرت فيجب أن
يستباح وطؤها إلا ما أخرجه الدليل من وجوب غسل الفرج . ولا ينافي ذلك
قوله " فإذا تطهرن " ( 2 ) فإن المراد به الاغتسال من وجوه .
أحدها : أن يكون هذا كلاما مستأنفا ، ولا يكون شرطا ، ولا غاية لزمان
الحظر .
والثاني : أن يكون " تطهرن " بمعنى طهرن لأن تفعل يجئ بمعنى فعل ،
يقال : تطعمت الطعام وطعمته بمعنى واحد .
والثالث : أن يحمل ذلك على غسل الفرج ، وأيضا عليه إجماع الفرقة .
وروى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن
المرأة ( 3 ) ينقطع عنها دم الحيض في آخر أيامها ، فقال : إن أصاب زوجها
شبق ( 4 ) ، فلتغسل فرجها ثم يمسها زوجها إن شاء قبل أن تغتسل ( 5 ) .
وروى علي بن يقطين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انقطع الدم
ولم تغتسل فليأتها زوجها إن شاء ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم المستحاضة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 197 : المستحاضة إن كان لها طريق تميز بين دم الحيض
والاستحاضة رجعت إليه ، فإن كان لها عادة مثل ذلك ترجع إليها ، وإن


دليلنا : قوله تعالى : " ولا تقربوهن حتى يطهرن " ( 1 ) فعلق حظر الوطء بزمان الحيض إلى زمان حصول الطهر ، ولم يفصل ، وهذه قد طهرت فيجب أن يستباح وطؤها إلا ما أخرجه الدليل من وجوب غسل الفرج . ولا ينافي ذلك قوله " فإذا تطهرن " ( 2 ) فإن المراد به الاغتسال من وجوه .
أحدها : أن يكون هذا كلاما مستأنفا ، ولا يكون شرطا ، ولا غاية لزمان الحظر .
والثاني : أن يكون " تطهرن " بمعنى طهرن لأن تفعل يجئ بمعنى فعل ، يقال : تطعمت الطعام وطعمته بمعنى واحد .
والثالث : أن يحمل ذلك على غسل الفرج ، وأيضا عليه إجماع الفرقة .
وروى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن المرأة ( 3 ) ينقطع عنها دم الحيض في آخر أيامها ، فقال : إن أصاب زوجها شبق ( 4 ) ، فلتغسل فرجها ثم يمسها زوجها إن شاء قبل أن تغتسل ( 5 ) .
وروى علي بن يقطين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انقطع الدم ولم تغتسل فليأتها زوجها إن شاء ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم المستحاضة < / فهرس الموضوعات > مسألة 197 : المستحاضة إن كان لها طريق تميز بين دم الحيض والاستحاضة رجعت إليه ، فإن كان لها عادة مثل ذلك ترجع إليها ، وإن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) البقرة : 222 .
( 2 ) البقرة : 222 .
( 3 ) كذا في الأصل . ولكن المنقول في المصادر الحديثية [ عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة . . . ] .
( 4 ) الشبق : شدة الغلمة وطلب النكاح ، يقال رجل شبق وامرأة شبقة . أنظر لسان العرب 12 : 37
مادة ( شبق ) .
( 5 ) الكافي 5 : 39 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 166 حديث 475 ، و 7 : 486 حديث 1952 ، والاستبصار
1 : 135 حديث 463 .
( 6 ) التهذيب 1 : 166 حديث 476 ، وفي الإستبصار 1 : 135 حديث 464 بسند آخر .

( 1 ) البقرة : 222 . ( 2 ) البقرة : 222 . ( 3 ) كذا في الأصل . ولكن المنقول في المصادر الحديثية [ عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة . . . ] . ( 4 ) الشبق : شدة الغلمة وطلب النكاح ، يقال رجل شبق وامرأة شبقة . أنظر لسان العرب 12 : 37 مادة ( شبق ) . ( 5 ) الكافي 5 : 39 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 166 حديث 475 ، و 7 : 486 حديث 1952 ، والاستبصار 1 : 135 حديث 463 . ( 6 ) التهذيب 1 : 166 حديث 476 ، وفي الإستبصار 1 : 135 حديث 464 بسند آخر .

229


كانت مبتدئة ميزت بصفة الدم ، فإن لم يتميز لها رجعت إلى عادة نسائها ، أو
قعدت في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام . وبه قال الشافعي ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : لا اعتبار بالتمييز بل الاعتبار بالعادة ( 2 ) ، فإن كانت لها
عادة رجعت إليها ، وإن لم تكن لها عادة ، وكانت مبتدئة فإنها تتحيض أكثر
الحيض عنده وهو عشرة أيام ، فإن كان لها عادة نسيتها ، فإنها تحيض أقل
الحيض وهو ثلاثة أيام .
وقال مالك : الاعتبار بالتمييز فقط ( 3 ) فإن كان لها تمييز رجعت إليه ، وإن
لم يكن لها تمييز فإنها تصلي أبدا لأنه ليس لأقل الحيض عنده حد ( 4 ) ، وتعتبر
هذا في الشهر الثاني والثالث ، وأما في الشهر الأول ففيه روايتان إحداهما : إنها
لا تعتبر أيضا فيه ، فتصلي في جميعه . والثانية : إنها تعتبر بعادة أقرانها فتحيض
ذلك العدد ، فإن انقطع دمها وإلا استظهرت بثلاثة أيام ، فإن انقطع الدم
اغتسلت وصلت ، وإن لم ينقطع دمها في الثالث جعلها في حكم الطاهرات ،
فاغتسلت وصلت جميع الصلوات .
دليلنا : إجماع الفرقة . وروى ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ( 5 )
قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام امرأة سألته عن المرأة يستمر بها دم ،
فلا تدري أحيض هو أو غيره ؟ فقال لها : إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع


كانت مبتدئة ميزت بصفة الدم ، فإن لم يتميز لها رجعت إلى عادة نسائها ، أو قعدت في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام . وبه قال الشافعي ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : لا اعتبار بالتمييز بل الاعتبار بالعادة ( 2 ) ، فإن كانت لها عادة رجعت إليها ، وإن لم تكن لها عادة ، وكانت مبتدئة فإنها تتحيض أكثر الحيض عنده وهو عشرة أيام ، فإن كان لها عادة نسيتها ، فإنها تحيض أقل الحيض وهو ثلاثة أيام .
وقال مالك : الاعتبار بالتمييز فقط ( 3 ) فإن كان لها تمييز رجعت إليه ، وإن لم يكن لها تمييز فإنها تصلي أبدا لأنه ليس لأقل الحيض عنده حد ( 4 ) ، وتعتبر هذا في الشهر الثاني والثالث ، وأما في الشهر الأول ففيه روايتان إحداهما : إنها لا تعتبر أيضا فيه ، فتصلي في جميعه . والثانية : إنها تعتبر بعادة أقرانها فتحيض ذلك العدد ، فإن انقطع دمها وإلا استظهرت بثلاثة أيام ، فإن انقطع الدم اغتسلت وصلت ، وإن لم ينقطع دمها في الثالث جعلها في حكم الطاهرات ، فاغتسلت وصلت جميع الصلوات .
دليلنا : إجماع الفرقة . وروى ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ( 5 ) قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام امرأة سألته عن المرأة يستمر بها دم ، فلا تدري أحيض هو أو غيره ؟ فقال لها : إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 .
( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 311 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 315 .
( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 52 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 .
( 5 ) حفص بن البختري البغدادي ، الكوفي ، مولى ، ثقة ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام
الصادق عليه السلام تارة وأخرى من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، وذكر أن له أصلا يرويه
عنه ابن أبي عمير . النجاشي : 103 ، ورجال الطوسي : 177 ، 347 ، والفهرست : 61 .

( 1 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 . ( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 311 . ( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 315 . ( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 52 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 . ( 5 ) حفص بن البختري البغدادي ، الكوفي ، مولى ، ثقة ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام تارة وأخرى من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، وذكر أن له أصلا يرويه عنه ابن أبي عمير . النجاشي : 103 ، ورجال الطوسي : 177 ، 347 ، والفهرست : 61 .

230


وحرارة ، ودم الاستحاضة أصفر بارد ، فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع
الصلاة ، قال : فخرجت وهي تقول : والله لو كان امرأة ما زاد على هذا ( 1 ) فهذا
دليل على أبي حنيفة في منعه من اعتبار التمييز .
وأما دليلنا على مالك في اعتبار العادة فيما رواه إسحاق بن جرير ( 2 ) قال :
سألتني امرأة منا أن أدخلها على أبي عبد الله عليه السلام ، فاستأذنت لها فأذن
لها ، فدخلت ومعها مولاة لها ، فقالت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في المرأة تحيض
فتجوز أيام حيضها ؟ قال : إن كانت أيام حيضها دون عشرة أيام ، استظهرت
بيوم واحد ، ثم هي مستحاضة . قالت : إن الدم يستمر بها الشهر والشهرين
والثلاثة كيف تصنع بالصلاة ؟ قال : تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل
صلاتين . قالت : إن أيام حيضها تختلف عليها ، وكان يتقدم الحيض اليوم
واليومين والثلاثة ويتأخر مثل ذلك فما علمها به . قال دم الحيض ليس له خفاء ،
هو دم حار تجد به حرقة ، ودم الاستحاضة دم فاسد بارد . قال فالتفتت إلى
مولاتها فقالت : أتراه كان امرأة ؟ ( 3 ) فهذا الخبر يتضمن ذكر التمييز والعادة معا .
واستدل الشافعي على صحة ذلك أيضا بخبر أم سلمة ( 4 ) ونص النبي


وحرارة ، ودم الاستحاضة أصفر بارد ، فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع الصلاة ، قال : فخرجت وهي تقول : والله لو كان امرأة ما زاد على هذا ( 1 ) فهذا دليل على أبي حنيفة في منعه من اعتبار التمييز .
وأما دليلنا على مالك في اعتبار العادة فيما رواه إسحاق بن جرير ( 2 ) قال :
سألتني امرأة منا أن أدخلها على أبي عبد الله عليه السلام ، فاستأذنت لها فأذن لها ، فدخلت ومعها مولاة لها ، فقالت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في المرأة تحيض فتجوز أيام حيضها ؟ قال : إن كانت أيام حيضها دون عشرة أيام ، استظهرت بيوم واحد ، ثم هي مستحاضة . قالت : إن الدم يستمر بها الشهر والشهرين والثلاثة كيف تصنع بالصلاة ؟ قال : تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل صلاتين . قالت : إن أيام حيضها تختلف عليها ، وكان يتقدم الحيض اليوم واليومين والثلاثة ويتأخر مثل ذلك فما علمها به . قال دم الحيض ليس له خفاء ، هو دم حار تجد به حرقة ، ودم الاستحاضة دم فاسد بارد . قال فالتفتت إلى مولاتها فقالت : أتراه كان امرأة ؟ ( 3 ) فهذا الخبر يتضمن ذكر التمييز والعادة معا .
واستدل الشافعي على صحة ذلك أيضا بخبر أم سلمة ( 4 ) ونص النبي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 1 : 151 حديث 429 ، والكافي 3 : 91 حديث 1 .
( 2 ) إسحاق بن جرير بن يزيد بن عبد الله البجلي ، الكوفي ، أبو يعقوب ، ثقة ، له كتاب عده الشيخ من
أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم عليما السلام . النجاشي : 55 . والفهرست : 15 ، ورجال
الطوسي : 149 ، 343 .
( 3 ) الكافي 3 : 91 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 151 حديث 431 .
( 4 ) أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة ، وقيل سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ،
زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأفضلهن بعد أم المؤمنين خديجة عليها السلام ، ومن فضائلها
تسليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياها تربة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وإخباره لها
بأنها متى فاضت دما فاعلمي أن الحسين قد قتل .
وقد ورد في وثاقتها روايات كثيرة . عدها الشيخ الطوسي وجماعة من الصحابة . ماتت سنة
( 61 ه‍ ) . رجال الطوسي : 32 ، والكامل في التاريخ 4 : 93 ، والمنهل العذب 2 : 331 ، والدر المنثور في
طبقات ربات الخدور : 531 .

( 1 ) التهذيب 1 : 151 حديث 429 ، والكافي 3 : 91 حديث 1 . ( 2 ) إسحاق بن جرير بن يزيد بن عبد الله البجلي ، الكوفي ، أبو يعقوب ، ثقة ، له كتاب عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم عليما السلام . النجاشي : 55 . والفهرست : 15 ، ورجال الطوسي : 149 ، 343 . ( 3 ) الكافي 3 : 91 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 151 حديث 431 . ( 4 ) أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة ، وقيل سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأفضلهن بعد أم المؤمنين خديجة عليها السلام ، ومن فضائلها تسليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياها تربة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وإخباره لها بأنها متى فاضت دما فاعلمي أن الحسين قد قتل . وقد ورد في وثاقتها روايات كثيرة . عدها الشيخ الطوسي وجماعة من الصحابة . ماتت سنة ( 61 ه‍ ) . رجال الطوسي : 32 ، والكامل في التاريخ 4 : 93 ، والمنهل العذب 2 : 331 ، والدر المنثور في طبقات ربات الخدور : 531 .

231


صلى الله عليه وآله في الرجوع إلى العادة فإنه قال : " لتنظر عدة الليالي والأيام
التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة
قدر ذلك من الشهر " ( 1 ) .
واستدل على أبي حنيفة بحديث فاطمة بنت أبي حبيش ( 2 ) . وقول النبي
صلى الله عليه وآله لها : " إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي
عنك الدم وصلي " ( 3 ) .
وقال في خبر آخر : " إن دم الحيض دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك
فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضأي وصلي " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب الوضوء للحائض عند كل صلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 198 : يستحب للمرأة الحائض أن تتوضأ وضوء الصلاة عند كل
صلاة ، وتقعد في مصلاها ، وتذكر الله تعالى بمقدار زمان صلاتها كل يوم ، ولم
يوافقنا على هذا أحد من الفقهاء ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأخبارهم .


صلى الله عليه وآله في الرجوع إلى العادة فإنه قال : " لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر " ( 1 ) .
واستدل على أبي حنيفة بحديث فاطمة بنت أبي حبيش ( 2 ) . وقول النبي صلى الله عليه وآله لها : " إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي " ( 3 ) .
وقال في خبر آخر : " إن دم الحيض دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضأي وصلي " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب الوضوء للحائض عند كل صلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 198 : يستحب للمرأة الحائض أن تتوضأ وضوء الصلاة عند كل صلاة ، وتقعد في مصلاها ، وتذكر الله تعالى بمقدار زمان صلاتها كل يوم ، ولم يوافقنا على هذا أحد من الفقهاء ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأخبارهم .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 6 : 320 ، وبلفظ قريب منه : 293 ، وسنن أبي داود 1 : 71 حديث 274 .
( 2 ) فاطمة بنت أبي حبيش قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، القرشية ، الأسدية ، تعد
من النساء المهاجرات ، روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الاستحاضة ، وروى عنها
عروة بن الزبير . الإستيعاب بهامش الإصابة 4 : 371 ، وتهذيب التهذيب 12 : 442 .
( 3 ) الكافي 3 : 83 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 381 حديث 1183 ، وصحيح البخاري 1 : 80 و 84 و 86
و 64 ، وصحيح مسلم 1 : 262 حديث 333 ، ومسند أحمد بن حنبل 6 : 83 وبلفظ آخر في 129 و 141
و 187 من نفس الجزء ، وسنن ابن ماجة 1 : 203 و 204 حديث 621 و 624 ، وسنن النسائي 1 :
122 و 181 و 185 و 186 وبلفظ آخر في 121 و 124 ، وسنن أبي داود 1 : 74 حديث 282 ، وسنن
الترمذي 1 : 217 حديث 125 ، وموطأ مالك 1 : 61 حديث 104 .
( 4 ) سنن النسائي 1 : 123 و 185 ، وسنن أبي داود 1 : 75 حديث 286 .
( 5 ) أنظر المجموع للنووي 2 : 353 .

( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 6 : 320 ، وبلفظ قريب منه : 293 ، وسنن أبي داود 1 : 71 حديث 274 . ( 2 ) فاطمة بنت أبي حبيش قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، القرشية ، الأسدية ، تعد من النساء المهاجرات ، روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الاستحاضة ، وروى عنها عروة بن الزبير . الإستيعاب بهامش الإصابة 4 : 371 ، وتهذيب التهذيب 12 : 442 . ( 3 ) الكافي 3 : 83 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 381 حديث 1183 ، وصحيح البخاري 1 : 80 و 84 و 86 و 64 ، وصحيح مسلم 1 : 262 حديث 333 ، ومسند أحمد بن حنبل 6 : 83 وبلفظ آخر في 129 و 141 و 187 من نفس الجزء ، وسنن ابن ماجة 1 : 203 و 204 حديث 621 و 624 ، وسنن النسائي 1 : 122 و 181 و 185 و 186 وبلفظ آخر في 121 و 124 ، وسنن أبي داود 1 : 74 حديث 282 ، وسنن الترمذي 1 : 217 حديث 125 ، وموطأ مالك 1 : 61 حديث 104 . ( 4 ) سنن النسائي 1 : 123 و 185 ، وسنن أبي داود 1 : 75 حديث 286 . ( 5 ) أنظر المجموع للنووي 2 : 353 .

232


روى زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينبغي
للحائض أن تتوضأ عند وقت كل صلاة ، ثم تستقبل القبلة فتذكر الله عز وجل
مقدار ما كانت تصلي ( 1 ) .
وروى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كانت المرأة طامثا ، فلا
تحل لها الصلاة ، وعليها أن تتوضأ وضوء الصلاة عند وقت كل صلاة ، ثم تقعد
في موضع طاهر فتذكر الله عز وجل وتسبحه وتهلله وتحمده بمقدار صلاتها ، ثم
تفرغ لحاجتها ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم المستحاضة لو كثر دمها وسال
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 199 : المستحاضة إذا كثر دمها حتى ثقب الكرسف ، وسال عليه
كان عليها ثلاثة أغسال في اليوم والليلة ، تجمع بين كل صلاتين ، تصلي الظهر
والعصر بغسل والمغرب والعشاء الآخرة بغسل ، والغداة بغسل ، ولم يقل أحد من
الفقهاء بوجوب هذه الأغسال ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وطريقة الاحتياط ، لأنها إذا فعلت ما قلنا أدت
صلاتها بيقين ، وإذا لم تفعل لم تؤد بيقين .
وروى سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المستحاضة
إذا ثقب الدم الكرسف اغتسلت لكل صلاتين ، وللفجر غسلا ، فإن لم يجز الدم
الكرسف فعليها الغسل كل يوم مرة ، والوضوء لكل صلاة ( 4 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المستحاضة
تغتسل عند صلاة الظهر فتصلي الظهر والعصر ، ثم تغتسل عند المغرب فتصلي


روى زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينبغي للحائض أن تتوضأ عند وقت كل صلاة ، ثم تستقبل القبلة فتذكر الله عز وجل مقدار ما كانت تصلي ( 1 ) .
وروى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كانت المرأة طامثا ، فلا تحل لها الصلاة ، وعليها أن تتوضأ وضوء الصلاة عند وقت كل صلاة ، ثم تقعد في موضع طاهر فتذكر الله عز وجل وتسبحه وتهلله وتحمده بمقدار صلاتها ، ثم تفرغ لحاجتها ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم المستحاضة لو كثر دمها وسال < / فهرس الموضوعات > مسألة 199 : المستحاضة إذا كثر دمها حتى ثقب الكرسف ، وسال عليه كان عليها ثلاثة أغسال في اليوم والليلة ، تجمع بين كل صلاتين ، تصلي الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء الآخرة بغسل ، والغداة بغسل ، ولم يقل أحد من الفقهاء بوجوب هذه الأغسال ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وطريقة الاحتياط ، لأنها إذا فعلت ما قلنا أدت صلاتها بيقين ، وإذا لم تفعل لم تؤد بيقين .
وروى سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المستحاضة إذا ثقب الدم الكرسف اغتسلت لكل صلاتين ، وللفجر غسلا ، فإن لم يجز الدم الكرسف فعليها الغسل كل يوم مرة ، والوضوء لكل صلاة ( 4 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المستحاضة تغتسل عند صلاة الظهر فتصلي الظهر والعصر ، ثم تغتسل عند المغرب فتصلي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 101 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 455 .
( 2 ) الكافي 3 : 101 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 456 .
( 3 ) أنظر سنن الترمذي 1 : 221 ، والأم 1 : 61 - 62 ، ومعجم فقه ابن حزم 2 : 323 ، والمغني لابن قدامة
1 : 341 ، وتحفة الأحوذي 1 : 393 .
( 4 ) الكافي 3 : 89 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 170 حديث 485 .

( 1 ) الكافي 3 : 101 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 455 . ( 2 ) الكافي 3 : 101 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 456 . ( 3 ) أنظر سنن الترمذي 1 : 221 ، والأم 1 : 61 - 62 ، ومعجم فقه ابن حزم 2 : 323 ، والمغني لابن قدامة 1 : 341 ، وتحفة الأحوذي 1 : 393 . ( 4 ) الكافي 3 : 89 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 170 حديث 485 .

233


المغرب والعشاء ثم تغتسل عند الصبح فتصلي الفجر ( 1 )
< فهرس الموضوعات >
حكم المبتدأة بالحيض لو استمر الدم بها
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 200 : المبتدئة بالحيض إذا استمر بها الدم الشهر والشهرين ، ولا
يتميز لها دم الحيض من دم الاستحاضة ، رجعت إلى عادة نسائها ، وعملت
عليها ، فإن لم تكن لها نساء ، أو كن مختلفات ، تركت الصلاة في الشهر الأول
ثلاثة أيام أقل الحيض ، وفي الشهر الثاني عشرة أيام أكثر الحيض .
وقد روي أنها تترك الصلاة في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام ( 2 ) .
وللشافعي فيه قولان ، أحدهما : مثل قولنا في اعتبار سبعة أيام أو ستة ( 3 ) ،
والآخر : إنها تعمل على أقل الحيض في كل شهر وهو يوم وليلة ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على هاتين الروايتين . والوجه في الجمع بينهما التخيير .
وروى سماعة قال : سألته عن جارية حاضت أول حيضها ، فدام دمها
ثلاثة أشهر ، وهي لا تعرف أيام أقرائها ، قال : أقراؤها مثل أقراء نسائها فإن
كن نساؤها مختلفات ، فأكثر جلوسها عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام ( 5 ) .
وروى عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المرأة إذا رأت
الدم في أول حيضها ، فاستمر الدم ، تركت الصلاة عشرة أيام ، ثم تصلي
عشرين يوما فإن استمر بها الدم بعد ذلك تركت الصلاة ثلاثة أيام وصلت
سبعة وعشرين يوما ( 6 ) .


المغرب والعشاء ثم تغتسل عند الصبح فتصلي الفجر ( 1 ) < فهرس الموضوعات > حكم المبتدأة بالحيض لو استمر الدم بها < / فهرس الموضوعات > مسألة 200 : المبتدئة بالحيض إذا استمر بها الدم الشهر والشهرين ، ولا يتميز لها دم الحيض من دم الاستحاضة ، رجعت إلى عادة نسائها ، وعملت عليها ، فإن لم تكن لها نساء ، أو كن مختلفات ، تركت الصلاة في الشهر الأول ثلاثة أيام أقل الحيض ، وفي الشهر الثاني عشرة أيام أكثر الحيض .
وقد روي أنها تترك الصلاة في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام ( 2 ) .
وللشافعي فيه قولان ، أحدهما : مثل قولنا في اعتبار سبعة أيام أو ستة ( 3 ) ، والآخر : إنها تعمل على أقل الحيض في كل شهر وهو يوم وليلة ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على هاتين الروايتين . والوجه في الجمع بينهما التخيير .
وروى سماعة قال : سألته عن جارية حاضت أول حيضها ، فدام دمها ثلاثة أشهر ، وهي لا تعرف أيام أقرائها ، قال : أقراؤها مثل أقراء نسائها فإن كن نساؤها مختلفات ، فأكثر جلوسها عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام ( 5 ) .
وروى عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المرأة إذا رأت الدم في أول حيضها ، فاستمر الدم ، تركت الصلاة عشرة أيام ، ثم تصلي عشرين يوما فإن استمر بها الدم بعد ذلك تركت الصلاة ثلاثة أيام وصلت سبعة وعشرين يوما ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 90 حديث 5 ، والتهذيب 1 : 171 حديث 487 .
( 2 ) رواه أبو داود في سننه 1 : 76 ، والترمذي في سننه أيضا 1 : 221 ، عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة
بنت جحش قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة - إلى قوله صلى الله عليه وآله - فتحيضي ستة أيام
أو سبعة أيام . . . إلى آخر الحديث .
( 3 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 .
( 4 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 و 347 .
( 5 ) الكافي 3 : 79 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 380 حديث 1181 ، والاستبصار 1 : 138 حديث 471 .
( 6 ) التهذيب 1 : 381 حديث 1182 ، والاستبصار 1 : 137 حديث 469 .

( 1 ) الكافي 3 : 90 حديث 5 ، والتهذيب 1 : 171 حديث 487 . ( 2 ) رواه أبو داود في سننه 1 : 76 ، والترمذي في سننه أيضا 1 : 221 ، عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة - إلى قوله صلى الله عليه وآله - فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام . . . إلى آخر الحديث . ( 3 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 . ( 4 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 و 347 . ( 5 ) الكافي 3 : 79 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 380 حديث 1181 ، والاستبصار 1 : 138 حديث 471 . ( 6 ) التهذيب 1 : 381 حديث 1182 ، والاستبصار 1 : 137 حديث 469 .

234


< فهرس الموضوعات >
حكم الصفرة والكدرة أيام الحيض والطهر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 201 : الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر
طهر ، سواء كانت أيام العادة ، أو الأيام التي يمكن أن تكون حائضا فيها ، وعلى
هذا أكثر أصحاب الشافعي ( 1 ) .
وذهب الإصطخري ( 2 ) من أصحابه إلى أن ذلك إنما يكون حيضا إذا
وجد في أيام العادة دون غيرها . وبه قال أبو إسحاق المروزي ، ثم رجع عنها إلى
القول الأول ، وقال : وجدت نص الشافعي على أن الكدرة والصفرة في أيام
الحيض حيض ( 3 ) ، والمعتادة والمبتدئة في ذلك سواء .
وقال أبو يوسف ، ومحمد : الصفرة والحمرة حيض ، وأما الكدرة فليس
بحيض ، إلا أن يتقدمها دم أسود ( 4 ) .
دليلنا : على صحة ما ذهبنا إليه : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعها حجة .
وأيضا روى محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن
المرأة ترى الصفرة في أيامها ؟ فقال : لا تصل حتى تنقضي أيامها ، وإن رأت
الصفرة في غير أيامها توضأت وصلت ( 5 ) .
وروى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال في المرأة ترى الصفرة ،
قال إن كان قبل الحيض بيومين فهو من الحيض ، وإن كان بعد الحيض
بيومين فليس من الحيض ( 6 ) .


< فهرس الموضوعات > حكم الصفرة والكدرة أيام الحيض والطهر < / فهرس الموضوعات > مسألة 201 : الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر طهر ، سواء كانت أيام العادة ، أو الأيام التي يمكن أن تكون حائضا فيها ، وعلى هذا أكثر أصحاب الشافعي ( 1 ) .
وذهب الإصطخري ( 2 ) من أصحابه إلى أن ذلك إنما يكون حيضا إذا وجد في أيام العادة دون غيرها . وبه قال أبو إسحاق المروزي ، ثم رجع عنها إلى القول الأول ، وقال : وجدت نص الشافعي على أن الكدرة والصفرة في أيام الحيض حيض ( 3 ) ، والمعتادة والمبتدئة في ذلك سواء .
وقال أبو يوسف ، ومحمد : الصفرة والحمرة حيض ، وأما الكدرة فليس بحيض ، إلا أن يتقدمها دم أسود ( 4 ) .
دليلنا : على صحة ما ذهبنا إليه : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعها حجة .
وأيضا روى محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن المرأة ترى الصفرة في أيامها ؟ فقال : لا تصل حتى تنقضي أيامها ، وإن رأت الصفرة في غير أيامها توضأت وصلت ( 5 ) .
وروى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال في المرأة ترى الصفرة ، قال إن كان قبل الحيض بيومين فهو من الحيض ، وإن كان بعد الحيض بيومين فليس من الحيض ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والمحلى 2 : 169 ، والمجموع 2 : 384 ، وعمدة القاري 3 : 309 ، والمنهل
العذب 3 : 129 .
( 2 ) لقب مشترك بين عدة . والظاهر أن المراد هو أحمد بن يزيد بن عيسى ابن الفضل ، أبو سعيد
الإصطخري ، القاضي ، من أئمة الشافعية ، توفي سنة ( 328 ه‍ ) . اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 69 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 332 ، وبداية المجتهد 1 : 51 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 94 .
( 4 ) المحلى 2 : 169 ، والمغني لابن قدامة 1 : 332 ، والمنهل العذب 3 : 130 .
( 5 ) الكافي 3 : 78 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 396 حديث 1230 .
( 6 ) الكافي 3 : 78 حديث 2 ، والتهذيب 1 : 396 ، حديث 1231 .

( 1 ) الأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والمحلى 2 : 169 ، والمجموع 2 : 384 ، وعمدة القاري 3 : 309 ، والمنهل العذب 3 : 129 . ( 2 ) لقب مشترك بين عدة . والظاهر أن المراد هو أحمد بن يزيد بن عيسى ابن الفضل ، أبو سعيد الإصطخري ، القاضي ، من أئمة الشافعية ، توفي سنة ( 328 ه‍ ) . اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 69 . ( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 332 ، وبداية المجتهد 1 : 51 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 94 . ( 4 ) المحلى 2 : 169 ، والمغني لابن قدامة 1 : 332 ، والمنهل العذب 3 : 130 . ( 5 ) الكافي 3 : 78 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 396 حديث 1230 . ( 6 ) الكافي 3 : 78 حديث 2 ، والتهذيب 1 : 396 ، حديث 1231 .

235

لا يتم تسجيل الدخول!