إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


دليلنا : قوله تعالى : " ولا تقربوهن حتى يطهرن " ( 1 ) فعلق حظر الوطء
بزمان الحيض إلى زمان حصول الطهر ، ولم يفصل ، وهذه قد طهرت فيجب أن
يستباح وطؤها إلا ما أخرجه الدليل من وجوب غسل الفرج . ولا ينافي ذلك
قوله " فإذا تطهرن " ( 2 ) فإن المراد به الاغتسال من وجوه .
أحدها : أن يكون هذا كلاما مستأنفا ، ولا يكون شرطا ، ولا غاية لزمان
الحظر .
والثاني : أن يكون " تطهرن " بمعنى طهرن لأن تفعل يجئ بمعنى فعل ،
يقال : تطعمت الطعام وطعمته بمعنى واحد .
والثالث : أن يحمل ذلك على غسل الفرج ، وأيضا عليه إجماع الفرقة .
وروى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن
المرأة ( 3 ) ينقطع عنها دم الحيض في آخر أيامها ، فقال : إن أصاب زوجها
شبق ( 4 ) ، فلتغسل فرجها ثم يمسها زوجها إن شاء قبل أن تغتسل ( 5 ) .
وروى علي بن يقطين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انقطع الدم
ولم تغتسل فليأتها زوجها إن شاء ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم المستحاضة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 197 : المستحاضة إن كان لها طريق تميز بين دم الحيض
والاستحاضة رجعت إليه ، فإن كان لها عادة مثل ذلك ترجع إليها ، وإن


دليلنا : قوله تعالى : " ولا تقربوهن حتى يطهرن " ( 1 ) فعلق حظر الوطء بزمان الحيض إلى زمان حصول الطهر ، ولم يفصل ، وهذه قد طهرت فيجب أن يستباح وطؤها إلا ما أخرجه الدليل من وجوب غسل الفرج . ولا ينافي ذلك قوله " فإذا تطهرن " ( 2 ) فإن المراد به الاغتسال من وجوه .
أحدها : أن يكون هذا كلاما مستأنفا ، ولا يكون شرطا ، ولا غاية لزمان الحظر .
والثاني : أن يكون " تطهرن " بمعنى طهرن لأن تفعل يجئ بمعنى فعل ، يقال : تطعمت الطعام وطعمته بمعنى واحد .
والثالث : أن يحمل ذلك على غسل الفرج ، وأيضا عليه إجماع الفرقة .
وروى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن المرأة ( 3 ) ينقطع عنها دم الحيض في آخر أيامها ، فقال : إن أصاب زوجها شبق ( 4 ) ، فلتغسل فرجها ثم يمسها زوجها إن شاء قبل أن تغتسل ( 5 ) .
وروى علي بن يقطين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انقطع الدم ولم تغتسل فليأتها زوجها إن شاء ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم المستحاضة < / فهرس الموضوعات > مسألة 197 : المستحاضة إن كان لها طريق تميز بين دم الحيض والاستحاضة رجعت إليه ، فإن كان لها عادة مثل ذلك ترجع إليها ، وإن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) البقرة : 222 .
( 2 ) البقرة : 222 .
( 3 ) كذا في الأصل . ولكن المنقول في المصادر الحديثية [ عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة . . . ] .
( 4 ) الشبق : شدة الغلمة وطلب النكاح ، يقال رجل شبق وامرأة شبقة . أنظر لسان العرب 12 : 37
مادة ( شبق ) .
( 5 ) الكافي 5 : 39 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 166 حديث 475 ، و 7 : 486 حديث 1952 ، والاستبصار
1 : 135 حديث 463 .
( 6 ) التهذيب 1 : 166 حديث 476 ، وفي الإستبصار 1 : 135 حديث 464 بسند آخر .

( 1 ) البقرة : 222 . ( 2 ) البقرة : 222 . ( 3 ) كذا في الأصل . ولكن المنقول في المصادر الحديثية [ عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة . . . ] . ( 4 ) الشبق : شدة الغلمة وطلب النكاح ، يقال رجل شبق وامرأة شبقة . أنظر لسان العرب 12 : 37 مادة ( شبق ) . ( 5 ) الكافي 5 : 39 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 166 حديث 475 ، و 7 : 486 حديث 1952 ، والاستبصار 1 : 135 حديث 463 . ( 6 ) التهذيب 1 : 166 حديث 476 ، وفي الإستبصار 1 : 135 حديث 464 بسند آخر .

229


كانت مبتدئة ميزت بصفة الدم ، فإن لم يتميز لها رجعت إلى عادة نسائها ، أو
قعدت في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام . وبه قال الشافعي ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : لا اعتبار بالتمييز بل الاعتبار بالعادة ( 2 ) ، فإن كانت لها
عادة رجعت إليها ، وإن لم تكن لها عادة ، وكانت مبتدئة فإنها تتحيض أكثر
الحيض عنده وهو عشرة أيام ، فإن كان لها عادة نسيتها ، فإنها تحيض أقل
الحيض وهو ثلاثة أيام .
وقال مالك : الاعتبار بالتمييز فقط ( 3 ) فإن كان لها تمييز رجعت إليه ، وإن
لم يكن لها تمييز فإنها تصلي أبدا لأنه ليس لأقل الحيض عنده حد ( 4 ) ، وتعتبر
هذا في الشهر الثاني والثالث ، وأما في الشهر الأول ففيه روايتان إحداهما : إنها
لا تعتبر أيضا فيه ، فتصلي في جميعه . والثانية : إنها تعتبر بعادة أقرانها فتحيض
ذلك العدد ، فإن انقطع دمها وإلا استظهرت بثلاثة أيام ، فإن انقطع الدم
اغتسلت وصلت ، وإن لم ينقطع دمها في الثالث جعلها في حكم الطاهرات ،
فاغتسلت وصلت جميع الصلوات .
دليلنا : إجماع الفرقة . وروى ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ( 5 )
قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام امرأة سألته عن المرأة يستمر بها دم ،
فلا تدري أحيض هو أو غيره ؟ فقال لها : إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع


كانت مبتدئة ميزت بصفة الدم ، فإن لم يتميز لها رجعت إلى عادة نسائها ، أو قعدت في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام . وبه قال الشافعي ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : لا اعتبار بالتمييز بل الاعتبار بالعادة ( 2 ) ، فإن كانت لها عادة رجعت إليها ، وإن لم تكن لها عادة ، وكانت مبتدئة فإنها تتحيض أكثر الحيض عنده وهو عشرة أيام ، فإن كان لها عادة نسيتها ، فإنها تحيض أقل الحيض وهو ثلاثة أيام .
وقال مالك : الاعتبار بالتمييز فقط ( 3 ) فإن كان لها تمييز رجعت إليه ، وإن لم يكن لها تمييز فإنها تصلي أبدا لأنه ليس لأقل الحيض عنده حد ( 4 ) ، وتعتبر هذا في الشهر الثاني والثالث ، وأما في الشهر الأول ففيه روايتان إحداهما : إنها لا تعتبر أيضا فيه ، فتصلي في جميعه . والثانية : إنها تعتبر بعادة أقرانها فتحيض ذلك العدد ، فإن انقطع دمها وإلا استظهرت بثلاثة أيام ، فإن انقطع الدم اغتسلت وصلت ، وإن لم ينقطع دمها في الثالث جعلها في حكم الطاهرات ، فاغتسلت وصلت جميع الصلوات .
دليلنا : إجماع الفرقة . وروى ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ( 5 ) قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام امرأة سألته عن المرأة يستمر بها دم ، فلا تدري أحيض هو أو غيره ؟ فقال لها : إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 .
( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 311 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 315 .
( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 52 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 .
( 5 ) حفص بن البختري البغدادي ، الكوفي ، مولى ، ثقة ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام
الصادق عليه السلام تارة وأخرى من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، وذكر أن له أصلا يرويه
عنه ابن أبي عمير . النجاشي : 103 ، ورجال الطوسي : 177 ، 347 ، والفهرست : 61 .

( 1 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 . ( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 311 . ( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 315 . ( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 52 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 . ( 5 ) حفص بن البختري البغدادي ، الكوفي ، مولى ، ثقة ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام تارة وأخرى من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، وذكر أن له أصلا يرويه عنه ابن أبي عمير . النجاشي : 103 ، ورجال الطوسي : 177 ، 347 ، والفهرست : 61 .

230


وحرارة ، ودم الاستحاضة أصفر بارد ، فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع
الصلاة ، قال : فخرجت وهي تقول : والله لو كان امرأة ما زاد على هذا ( 1 ) فهذا
دليل على أبي حنيفة في منعه من اعتبار التمييز .
وأما دليلنا على مالك في اعتبار العادة فيما رواه إسحاق بن جرير ( 2 ) قال :
سألتني امرأة منا أن أدخلها على أبي عبد الله عليه السلام ، فاستأذنت لها فأذن
لها ، فدخلت ومعها مولاة لها ، فقالت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في المرأة تحيض
فتجوز أيام حيضها ؟ قال : إن كانت أيام حيضها دون عشرة أيام ، استظهرت
بيوم واحد ، ثم هي مستحاضة . قالت : إن الدم يستمر بها الشهر والشهرين
والثلاثة كيف تصنع بالصلاة ؟ قال : تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل
صلاتين . قالت : إن أيام حيضها تختلف عليها ، وكان يتقدم الحيض اليوم
واليومين والثلاثة ويتأخر مثل ذلك فما علمها به . قال دم الحيض ليس له خفاء ،
هو دم حار تجد به حرقة ، ودم الاستحاضة دم فاسد بارد . قال فالتفتت إلى
مولاتها فقالت : أتراه كان امرأة ؟ ( 3 ) فهذا الخبر يتضمن ذكر التمييز والعادة معا .
واستدل الشافعي على صحة ذلك أيضا بخبر أم سلمة ( 4 ) ونص النبي


وحرارة ، ودم الاستحاضة أصفر بارد ، فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع الصلاة ، قال : فخرجت وهي تقول : والله لو كان امرأة ما زاد على هذا ( 1 ) فهذا دليل على أبي حنيفة في منعه من اعتبار التمييز .
وأما دليلنا على مالك في اعتبار العادة فيما رواه إسحاق بن جرير ( 2 ) قال :
سألتني امرأة منا أن أدخلها على أبي عبد الله عليه السلام ، فاستأذنت لها فأذن لها ، فدخلت ومعها مولاة لها ، فقالت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في المرأة تحيض فتجوز أيام حيضها ؟ قال : إن كانت أيام حيضها دون عشرة أيام ، استظهرت بيوم واحد ، ثم هي مستحاضة . قالت : إن الدم يستمر بها الشهر والشهرين والثلاثة كيف تصنع بالصلاة ؟ قال : تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل صلاتين . قالت : إن أيام حيضها تختلف عليها ، وكان يتقدم الحيض اليوم واليومين والثلاثة ويتأخر مثل ذلك فما علمها به . قال دم الحيض ليس له خفاء ، هو دم حار تجد به حرقة ، ودم الاستحاضة دم فاسد بارد . قال فالتفتت إلى مولاتها فقالت : أتراه كان امرأة ؟ ( 3 ) فهذا الخبر يتضمن ذكر التمييز والعادة معا .
واستدل الشافعي على صحة ذلك أيضا بخبر أم سلمة ( 4 ) ونص النبي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 1 : 151 حديث 429 ، والكافي 3 : 91 حديث 1 .
( 2 ) إسحاق بن جرير بن يزيد بن عبد الله البجلي ، الكوفي ، أبو يعقوب ، ثقة ، له كتاب عده الشيخ من
أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم عليما السلام . النجاشي : 55 . والفهرست : 15 ، ورجال
الطوسي : 149 ، 343 .
( 3 ) الكافي 3 : 91 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 151 حديث 431 .
( 4 ) أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة ، وقيل سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ،
زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأفضلهن بعد أم المؤمنين خديجة عليها السلام ، ومن فضائلها
تسليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياها تربة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وإخباره لها
بأنها متى فاضت دما فاعلمي أن الحسين قد قتل .
وقد ورد في وثاقتها روايات كثيرة . عدها الشيخ الطوسي وجماعة من الصحابة . ماتت سنة
( 61 ه‍ ) . رجال الطوسي : 32 ، والكامل في التاريخ 4 : 93 ، والمنهل العذب 2 : 331 ، والدر المنثور في
طبقات ربات الخدور : 531 .

( 1 ) التهذيب 1 : 151 حديث 429 ، والكافي 3 : 91 حديث 1 . ( 2 ) إسحاق بن جرير بن يزيد بن عبد الله البجلي ، الكوفي ، أبو يعقوب ، ثقة ، له كتاب عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم عليما السلام . النجاشي : 55 . والفهرست : 15 ، ورجال الطوسي : 149 ، 343 . ( 3 ) الكافي 3 : 91 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 151 حديث 431 . ( 4 ) أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة ، وقيل سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأفضلهن بعد أم المؤمنين خديجة عليها السلام ، ومن فضائلها تسليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياها تربة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وإخباره لها بأنها متى فاضت دما فاعلمي أن الحسين قد قتل . وقد ورد في وثاقتها روايات كثيرة . عدها الشيخ الطوسي وجماعة من الصحابة . ماتت سنة ( 61 ه‍ ) . رجال الطوسي : 32 ، والكامل في التاريخ 4 : 93 ، والمنهل العذب 2 : 331 ، والدر المنثور في طبقات ربات الخدور : 531 .

231


صلى الله عليه وآله في الرجوع إلى العادة فإنه قال : " لتنظر عدة الليالي والأيام
التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة
قدر ذلك من الشهر " ( 1 ) .
واستدل على أبي حنيفة بحديث فاطمة بنت أبي حبيش ( 2 ) . وقول النبي
صلى الله عليه وآله لها : " إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي
عنك الدم وصلي " ( 3 ) .
وقال في خبر آخر : " إن دم الحيض دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك
فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضأي وصلي " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب الوضوء للحائض عند كل صلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 198 : يستحب للمرأة الحائض أن تتوضأ وضوء الصلاة عند كل
صلاة ، وتقعد في مصلاها ، وتذكر الله تعالى بمقدار زمان صلاتها كل يوم ، ولم
يوافقنا على هذا أحد من الفقهاء ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأخبارهم .


صلى الله عليه وآله في الرجوع إلى العادة فإنه قال : " لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر " ( 1 ) .
واستدل على أبي حنيفة بحديث فاطمة بنت أبي حبيش ( 2 ) . وقول النبي صلى الله عليه وآله لها : " إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي " ( 3 ) .
وقال في خبر آخر : " إن دم الحيض دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضأي وصلي " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب الوضوء للحائض عند كل صلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 198 : يستحب للمرأة الحائض أن تتوضأ وضوء الصلاة عند كل صلاة ، وتقعد في مصلاها ، وتذكر الله تعالى بمقدار زمان صلاتها كل يوم ، ولم يوافقنا على هذا أحد من الفقهاء ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأخبارهم .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 6 : 320 ، وبلفظ قريب منه : 293 ، وسنن أبي داود 1 : 71 حديث 274 .
( 2 ) فاطمة بنت أبي حبيش قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، القرشية ، الأسدية ، تعد
من النساء المهاجرات ، روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الاستحاضة ، وروى عنها
عروة بن الزبير . الإستيعاب بهامش الإصابة 4 : 371 ، وتهذيب التهذيب 12 : 442 .
( 3 ) الكافي 3 : 83 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 381 حديث 1183 ، وصحيح البخاري 1 : 80 و 84 و 86
و 64 ، وصحيح مسلم 1 : 262 حديث 333 ، ومسند أحمد بن حنبل 6 : 83 وبلفظ آخر في 129 و 141
و 187 من نفس الجزء ، وسنن ابن ماجة 1 : 203 و 204 حديث 621 و 624 ، وسنن النسائي 1 :
122 و 181 و 185 و 186 وبلفظ آخر في 121 و 124 ، وسنن أبي داود 1 : 74 حديث 282 ، وسنن
الترمذي 1 : 217 حديث 125 ، وموطأ مالك 1 : 61 حديث 104 .
( 4 ) سنن النسائي 1 : 123 و 185 ، وسنن أبي داود 1 : 75 حديث 286 .
( 5 ) أنظر المجموع للنووي 2 : 353 .

( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 6 : 320 ، وبلفظ قريب منه : 293 ، وسنن أبي داود 1 : 71 حديث 274 . ( 2 ) فاطمة بنت أبي حبيش قيس بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، القرشية ، الأسدية ، تعد من النساء المهاجرات ، روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الاستحاضة ، وروى عنها عروة بن الزبير . الإستيعاب بهامش الإصابة 4 : 371 ، وتهذيب التهذيب 12 : 442 . ( 3 ) الكافي 3 : 83 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 381 حديث 1183 ، وصحيح البخاري 1 : 80 و 84 و 86 و 64 ، وصحيح مسلم 1 : 262 حديث 333 ، ومسند أحمد بن حنبل 6 : 83 وبلفظ آخر في 129 و 141 و 187 من نفس الجزء ، وسنن ابن ماجة 1 : 203 و 204 حديث 621 و 624 ، وسنن النسائي 1 : 122 و 181 و 185 و 186 وبلفظ آخر في 121 و 124 ، وسنن أبي داود 1 : 74 حديث 282 ، وسنن الترمذي 1 : 217 حديث 125 ، وموطأ مالك 1 : 61 حديث 104 . ( 4 ) سنن النسائي 1 : 123 و 185 ، وسنن أبي داود 1 : 75 حديث 286 . ( 5 ) أنظر المجموع للنووي 2 : 353 .

232


روى زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينبغي
للحائض أن تتوضأ عند وقت كل صلاة ، ثم تستقبل القبلة فتذكر الله عز وجل
مقدار ما كانت تصلي ( 1 ) .
وروى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كانت المرأة طامثا ، فلا
تحل لها الصلاة ، وعليها أن تتوضأ وضوء الصلاة عند وقت كل صلاة ، ثم تقعد
في موضع طاهر فتذكر الله عز وجل وتسبحه وتهلله وتحمده بمقدار صلاتها ، ثم
تفرغ لحاجتها ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم المستحاضة لو كثر دمها وسال
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 199 : المستحاضة إذا كثر دمها حتى ثقب الكرسف ، وسال عليه
كان عليها ثلاثة أغسال في اليوم والليلة ، تجمع بين كل صلاتين ، تصلي الظهر
والعصر بغسل والمغرب والعشاء الآخرة بغسل ، والغداة بغسل ، ولم يقل أحد من
الفقهاء بوجوب هذه الأغسال ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وطريقة الاحتياط ، لأنها إذا فعلت ما قلنا أدت
صلاتها بيقين ، وإذا لم تفعل لم تؤد بيقين .
وروى سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المستحاضة
إذا ثقب الدم الكرسف اغتسلت لكل صلاتين ، وللفجر غسلا ، فإن لم يجز الدم
الكرسف فعليها الغسل كل يوم مرة ، والوضوء لكل صلاة ( 4 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المستحاضة
تغتسل عند صلاة الظهر فتصلي الظهر والعصر ، ثم تغتسل عند المغرب فتصلي


روى زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينبغي للحائض أن تتوضأ عند وقت كل صلاة ، ثم تستقبل القبلة فتذكر الله عز وجل مقدار ما كانت تصلي ( 1 ) .
وروى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كانت المرأة طامثا ، فلا تحل لها الصلاة ، وعليها أن تتوضأ وضوء الصلاة عند وقت كل صلاة ، ثم تقعد في موضع طاهر فتذكر الله عز وجل وتسبحه وتهلله وتحمده بمقدار صلاتها ، ثم تفرغ لحاجتها ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم المستحاضة لو كثر دمها وسال < / فهرس الموضوعات > مسألة 199 : المستحاضة إذا كثر دمها حتى ثقب الكرسف ، وسال عليه كان عليها ثلاثة أغسال في اليوم والليلة ، تجمع بين كل صلاتين ، تصلي الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء الآخرة بغسل ، والغداة بغسل ، ولم يقل أحد من الفقهاء بوجوب هذه الأغسال ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وطريقة الاحتياط ، لأنها إذا فعلت ما قلنا أدت صلاتها بيقين ، وإذا لم تفعل لم تؤد بيقين .
وروى سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المستحاضة إذا ثقب الدم الكرسف اغتسلت لكل صلاتين ، وللفجر غسلا ، فإن لم يجز الدم الكرسف فعليها الغسل كل يوم مرة ، والوضوء لكل صلاة ( 4 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المستحاضة تغتسل عند صلاة الظهر فتصلي الظهر والعصر ، ثم تغتسل عند المغرب فتصلي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 101 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 455 .
( 2 ) الكافي 3 : 101 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 456 .
( 3 ) أنظر سنن الترمذي 1 : 221 ، والأم 1 : 61 - 62 ، ومعجم فقه ابن حزم 2 : 323 ، والمغني لابن قدامة
1 : 341 ، وتحفة الأحوذي 1 : 393 .
( 4 ) الكافي 3 : 89 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 170 حديث 485 .

( 1 ) الكافي 3 : 101 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 455 . ( 2 ) الكافي 3 : 101 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 159 حديث 456 . ( 3 ) أنظر سنن الترمذي 1 : 221 ، والأم 1 : 61 - 62 ، ومعجم فقه ابن حزم 2 : 323 ، والمغني لابن قدامة 1 : 341 ، وتحفة الأحوذي 1 : 393 . ( 4 ) الكافي 3 : 89 حديث 4 ، والتهذيب 1 : 170 حديث 485 .

233


المغرب والعشاء ثم تغتسل عند الصبح فتصلي الفجر ( 1 )
< فهرس الموضوعات >
حكم المبتدأة بالحيض لو استمر الدم بها
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 200 : المبتدئة بالحيض إذا استمر بها الدم الشهر والشهرين ، ولا
يتميز لها دم الحيض من دم الاستحاضة ، رجعت إلى عادة نسائها ، وعملت
عليها ، فإن لم تكن لها نساء ، أو كن مختلفات ، تركت الصلاة في الشهر الأول
ثلاثة أيام أقل الحيض ، وفي الشهر الثاني عشرة أيام أكثر الحيض .
وقد روي أنها تترك الصلاة في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام ( 2 ) .
وللشافعي فيه قولان ، أحدهما : مثل قولنا في اعتبار سبعة أيام أو ستة ( 3 ) ،
والآخر : إنها تعمل على أقل الحيض في كل شهر وهو يوم وليلة ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على هاتين الروايتين . والوجه في الجمع بينهما التخيير .
وروى سماعة قال : سألته عن جارية حاضت أول حيضها ، فدام دمها
ثلاثة أشهر ، وهي لا تعرف أيام أقرائها ، قال : أقراؤها مثل أقراء نسائها فإن
كن نساؤها مختلفات ، فأكثر جلوسها عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام ( 5 ) .
وروى عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المرأة إذا رأت
الدم في أول حيضها ، فاستمر الدم ، تركت الصلاة عشرة أيام ، ثم تصلي
عشرين يوما فإن استمر بها الدم بعد ذلك تركت الصلاة ثلاثة أيام وصلت
سبعة وعشرين يوما ( 6 ) .


المغرب والعشاء ثم تغتسل عند الصبح فتصلي الفجر ( 1 ) < فهرس الموضوعات > حكم المبتدأة بالحيض لو استمر الدم بها < / فهرس الموضوعات > مسألة 200 : المبتدئة بالحيض إذا استمر بها الدم الشهر والشهرين ، ولا يتميز لها دم الحيض من دم الاستحاضة ، رجعت إلى عادة نسائها ، وعملت عليها ، فإن لم تكن لها نساء ، أو كن مختلفات ، تركت الصلاة في الشهر الأول ثلاثة أيام أقل الحيض ، وفي الشهر الثاني عشرة أيام أكثر الحيض .
وقد روي أنها تترك الصلاة في كل شهر ستة أيام أو سبعة أيام ( 2 ) .
وللشافعي فيه قولان ، أحدهما : مثل قولنا في اعتبار سبعة أيام أو ستة ( 3 ) ، والآخر : إنها تعمل على أقل الحيض في كل شهر وهو يوم وليلة ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على هاتين الروايتين . والوجه في الجمع بينهما التخيير .
وروى سماعة قال : سألته عن جارية حاضت أول حيضها ، فدام دمها ثلاثة أشهر ، وهي لا تعرف أيام أقرائها ، قال : أقراؤها مثل أقراء نسائها فإن كن نساؤها مختلفات ، فأكثر جلوسها عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام ( 5 ) .
وروى عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المرأة إذا رأت الدم في أول حيضها ، فاستمر الدم ، تركت الصلاة عشرة أيام ، ثم تصلي عشرين يوما فإن استمر بها الدم بعد ذلك تركت الصلاة ثلاثة أيام وصلت سبعة وعشرين يوما ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 90 حديث 5 ، والتهذيب 1 : 171 حديث 487 .
( 2 ) رواه أبو داود في سننه 1 : 76 ، والترمذي في سننه أيضا 1 : 221 ، عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة
بنت جحش قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة - إلى قوله صلى الله عليه وآله - فتحيضي ستة أيام
أو سبعة أيام . . . إلى آخر الحديث .
( 3 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 .
( 4 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 و 347 .
( 5 ) الكافي 3 : 79 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 380 حديث 1181 ، والاستبصار 1 : 138 حديث 471 .
( 6 ) التهذيب 1 : 381 حديث 1182 ، والاستبصار 1 : 137 حديث 469 .

( 1 ) الكافي 3 : 90 حديث 5 ، والتهذيب 1 : 171 حديث 487 . ( 2 ) رواه أبو داود في سننه 1 : 76 ، والترمذي في سننه أيضا 1 : 221 ، عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة - إلى قوله صلى الله عليه وآله - فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام . . . إلى آخر الحديث . ( 3 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 . ( 4 ) الأم 1 : 61 ، والمجموع 2 : 396 ، والمغني لابن قدامة 1 : 330 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 339 و 347 . ( 5 ) الكافي 3 : 79 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 380 حديث 1181 ، والاستبصار 1 : 138 حديث 471 . ( 6 ) التهذيب 1 : 381 حديث 1182 ، والاستبصار 1 : 137 حديث 469 .

234


< فهرس الموضوعات >
حكم الصفرة والكدرة أيام الحيض والطهر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 201 : الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر
طهر ، سواء كانت أيام العادة ، أو الأيام التي يمكن أن تكون حائضا فيها ، وعلى
هذا أكثر أصحاب الشافعي ( 1 ) .
وذهب الإصطخري ( 2 ) من أصحابه إلى أن ذلك إنما يكون حيضا إذا
وجد في أيام العادة دون غيرها . وبه قال أبو إسحاق المروزي ، ثم رجع عنها إلى
القول الأول ، وقال : وجدت نص الشافعي على أن الكدرة والصفرة في أيام
الحيض حيض ( 3 ) ، والمعتادة والمبتدئة في ذلك سواء .
وقال أبو يوسف ، ومحمد : الصفرة والحمرة حيض ، وأما الكدرة فليس
بحيض ، إلا أن يتقدمها دم أسود ( 4 ) .
دليلنا : على صحة ما ذهبنا إليه : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعها حجة .
وأيضا روى محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن
المرأة ترى الصفرة في أيامها ؟ فقال : لا تصل حتى تنقضي أيامها ، وإن رأت
الصفرة في غير أيامها توضأت وصلت ( 5 ) .
وروى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال في المرأة ترى الصفرة ،
قال إن كان قبل الحيض بيومين فهو من الحيض ، وإن كان بعد الحيض
بيومين فليس من الحيض ( 6 ) .


< فهرس الموضوعات > حكم الصفرة والكدرة أيام الحيض والطهر < / فهرس الموضوعات > مسألة 201 : الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر طهر ، سواء كانت أيام العادة ، أو الأيام التي يمكن أن تكون حائضا فيها ، وعلى هذا أكثر أصحاب الشافعي ( 1 ) .
وذهب الإصطخري ( 2 ) من أصحابه إلى أن ذلك إنما يكون حيضا إذا وجد في أيام العادة دون غيرها . وبه قال أبو إسحاق المروزي ، ثم رجع عنها إلى القول الأول ، وقال : وجدت نص الشافعي على أن الكدرة والصفرة في أيام الحيض حيض ( 3 ) ، والمعتادة والمبتدئة في ذلك سواء .
وقال أبو يوسف ، ومحمد : الصفرة والحمرة حيض ، وأما الكدرة فليس بحيض ، إلا أن يتقدمها دم أسود ( 4 ) .
دليلنا : على صحة ما ذهبنا إليه : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعها حجة .
وأيضا روى محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن المرأة ترى الصفرة في أيامها ؟ فقال : لا تصل حتى تنقضي أيامها ، وإن رأت الصفرة في غير أيامها توضأت وصلت ( 5 ) .
وروى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال في المرأة ترى الصفرة ، قال إن كان قبل الحيض بيومين فهو من الحيض ، وإن كان بعد الحيض بيومين فليس من الحيض ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والمحلى 2 : 169 ، والمجموع 2 : 384 ، وعمدة القاري 3 : 309 ، والمنهل
العذب 3 : 129 .
( 2 ) لقب مشترك بين عدة . والظاهر أن المراد هو أحمد بن يزيد بن عيسى ابن الفضل ، أبو سعيد
الإصطخري ، القاضي ، من أئمة الشافعية ، توفي سنة ( 328 ه‍ ) . اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 69 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 332 ، وبداية المجتهد 1 : 51 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 94 .
( 4 ) المحلى 2 : 169 ، والمغني لابن قدامة 1 : 332 ، والمنهل العذب 3 : 130 .
( 5 ) الكافي 3 : 78 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 396 حديث 1230 .
( 6 ) الكافي 3 : 78 حديث 2 ، والتهذيب 1 : 396 ، حديث 1231 .

( 1 ) الأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والمحلى 2 : 169 ، والمجموع 2 : 384 ، وعمدة القاري 3 : 309 ، والمنهل العذب 3 : 129 . ( 2 ) لقب مشترك بين عدة . والظاهر أن المراد هو أحمد بن يزيد بن عيسى ابن الفضل ، أبو سعيد الإصطخري ، القاضي ، من أئمة الشافعية ، توفي سنة ( 328 ه‍ ) . اللباب في تهذيب الأنساب 1 : 69 . ( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 332 ، وبداية المجتهد 1 : 51 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 94 . ( 4 ) المحلى 2 : 169 ، والمغني لابن قدامة 1 : 332 ، والمنهل العذب 3 : 130 . ( 5 ) الكافي 3 : 78 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 396 حديث 1230 . ( 6 ) الكافي 3 : 78 حديث 2 ، والتهذيب 1 : 396 ، حديث 1231 .

235


ومن وافقنا في المسألة احتج بحديث عائشة ، أنها قالت : كنا نعد الصفرة
والكدرة حيضا ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
أقل أيام الحيض
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 202 : أقل الحيض عندنا ثلاثة أيام وبه قال أبو حنيفة
والثوري ( 2 ) .
وقال أبو يوسف : يومان وأكثر اليوم الثالث ( 3 ) .
وقال الشافعي فيه ثلاثة أقوال : أحدها : إنه يوم وليلة . والثاني : يوم بلا
ليلة . والثالث : إنها على قولين ، أحدهما : إنه يوم وليلة ، والثاني : يوم بلا
ليلة ( 4 ) .
وقال أحمد ، وأبو ثور : يوم وليلة ( 5 ) ، وقال داود : يوم بلا ليلة ( 6 ) ، وقال
مالك : ليس لأقل الحيض حد ، ويجوز أن يكون ساعة ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك .


ومن وافقنا في المسألة احتج بحديث عائشة ، أنها قالت : كنا نعد الصفرة والكدرة حيضا ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > أقل أيام الحيض < / فهرس الموضوعات > مسألة 202 : أقل الحيض عندنا ثلاثة أيام وبه قال أبو حنيفة والثوري ( 2 ) .
وقال أبو يوسف : يومان وأكثر اليوم الثالث ( 3 ) .
وقال الشافعي فيه ثلاثة أقوال : أحدها : إنه يوم وليلة . والثاني : يوم بلا ليلة . والثالث : إنها على قولين ، أحدهما : إنه يوم وليلة ، والثاني : يوم بلا ليلة ( 4 ) .
وقال أحمد ، وأبو ثور : يوم وليلة ( 5 ) ، وقال داود : يوم بلا ليلة ( 6 ) ، وقال مالك : ليس لأقل الحيض حد ، ويجوز أن يكون ساعة ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) وردت عدة أحاديث عن عائشة بهذا المضمون ، رواها الدارمي في سننه 1 : 213 ( باب الطهر كيف
هو ) ، والهندي في كنزه 9 : 624 و 625 حديث 27712 و 27716 ، وابن همام في مصنفه : 1 : 301
حديث 1158 و 1159 ، ومالك في موطأه 1 : 59 حديث 97 ، والبخاري في صحيحه 1 : 83 ( الباب
19 ) ، وتنوير الحوالك 1 : 77 .
( 2 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمحلى 2 : 193 ، والمجموع 2 : 380 ، وعمدة القاري 3 : 307 والمغني لابن
قدامة 1 : 308 ، وبداية المجتهد 1 : 48 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 .
( 3 ) بدائع الصنائع 1 : 40 ، والبحر الرائق 1 : 216 .
( 4 ) الأم 1 : 64 ، 67 والمحلى 2 : 193 ، والمجموع 2 : 375 ، وكفاية الأخيار 1 : 47 ، والمغني لابن قدامة
1 : 306 ، وبداية المجتهد 1 : 48 ، ومغني المحتاج 1 : 109 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 91 ، وبدائع
الصنائع 1 : 40 .
( 5 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 ، وتحفة الأحوذي 1 : 403 .
( 6 ) قال ابن حزم في المحلى 2 : 193 ذهب داود إلى أن أقل الحيض دفعة واحدة . وهو قول الأوزاعي ،
وأحد قولي الشافعي .
( 7 ) بداية المجتهد 1 : 48 ، والمجموع 2 : 380 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 .

( 1 ) وردت عدة أحاديث عن عائشة بهذا المضمون ، رواها الدارمي في سننه 1 : 213 ( باب الطهر كيف هو ) ، والهندي في كنزه 9 : 624 و 625 حديث 27712 و 27716 ، وابن همام في مصنفه : 1 : 301 حديث 1158 و 1159 ، ومالك في موطأه 1 : 59 حديث 97 ، والبخاري في صحيحه 1 : 83 ( الباب 19 ) ، وتنوير الحوالك 1 : 77 . ( 2 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمحلى 2 : 193 ، والمجموع 2 : 380 ، وعمدة القاري 3 : 307 والمغني لابن قدامة 1 : 308 ، وبداية المجتهد 1 : 48 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 . ( 3 ) بدائع الصنائع 1 : 40 ، والبحر الرائق 1 : 216 . ( 4 ) الأم 1 : 64 ، 67 والمحلى 2 : 193 ، والمجموع 2 : 375 ، وكفاية الأخيار 1 : 47 ، والمغني لابن قدامة 1 : 306 ، وبداية المجتهد 1 : 48 ، ومغني المحتاج 1 : 109 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 91 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 . ( 5 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 ، وتحفة الأحوذي 1 : 403 . ( 6 ) قال ابن حزم في المحلى 2 : 193 ذهب داود إلى أن أقل الحيض دفعة واحدة . وهو قول الأوزاعي ، وأحد قولي الشافعي . ( 7 ) بداية المجتهد 1 : 48 ، والمجموع 2 : 380 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 .

236


وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن
أدنى ما يكون من الحيض ؟ فقال : أدناه ثلاثة أيام ، وأكثره عشرة ( 1 ) .
وروى صفوان بن يحيى ( 2 ) قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن أدنى
ما يكون من الحيض ؟ فقال : أدناه ثلاثة أيام وأبعده عشرة ( 3 ) .
وروى يعقوب بن يقطين ( 4 ) ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : أدنى
الحيض ثلاثة ، وأقصاه عشرة ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
أكثر أيام الحيض
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 203 : أكثر الحيض عشرة أيام ، وبه قال أبو حنيفة ، وسفيان
الثوري ( 6 ) .
وقال الشافعي ، ومالك ، وأحمد ، وأبو ثور ، وداود : أكثره خمسة عشر يوما ( 7 )


وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن أدنى ما يكون من الحيض ؟ فقال : أدناه ثلاثة أيام ، وأكثره عشرة ( 1 ) .
وروى صفوان بن يحيى ( 2 ) قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن أدنى ما يكون من الحيض ؟ فقال : أدناه ثلاثة أيام وأبعده عشرة ( 3 ) .
وروى يعقوب بن يقطين ( 4 ) ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : أدنى الحيض ثلاثة ، وأقصاه عشرة ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > أكثر أيام الحيض < / فهرس الموضوعات > مسألة 203 : أكثر الحيض عشرة أيام ، وبه قال أبو حنيفة ، وسفيان الثوري ( 6 ) .
وقال الشافعي ، ومالك ، وأحمد ، وأبو ثور ، وداود : أكثره خمسة عشر يوما ( 7 )

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 75 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 156 حديث 445 ، والاستبصار 1 : 130 ، حديث 446 .
( 2 ) صفوان بن يحيى البجلي ، مولاهم ، أبو محمد ، بياع السابري ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام
الكاظم والإمام الرضا والإمام الجواد عليهم السلام ، وكان أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث ،
وأعبدهم ، روى عن أربعين رجلا من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وقال النجاشي في
ترجمته : كوفي ، ثقة ثقة ، عين ، وكانت له عند الإمام الرضا عليه السلام منزلة شريفة ، له من
التصانيف ما يقرب من الثلاثين ، وهو من الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح من يصح عنهم ،
وقد وردت روايات كثيرة في مدحه . مات سنة ( 210 ه‍ ) . رجال الكشي : 502 ، 503 و 556 ،
ورجال النجاشي : 148 ، والفهرست : 83 ، ورجال الطوسي : 352 و 378 و 402 .
( 3 ) الكافي 3 : 75 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 156 حديث 446 ، والاستبصار 1 : 130 حديث 447 .
( 4 ) يعقوب بن يقطين ، وثقه الشيخ الطوسي ، وعده في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام . وكذلك
العلامة في الخلاصة في ضمن ترجمة يعقوب بن يزيد . رجال الطوسي : 395 ، والخلاصة : 186 .
( 5 ) الإستبصار 1 : 130 حديث 448 ، والتهذيب 1 : 156 حديث 447 .
( 6 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمحلى 2 : 198 ، والمجموع 2 : 380 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 ، والمغني لابن
قدامة 1 : 308 ، وبداية المجتهد 1 : 48 .
( 7 ) الأم 1 : 67 ، وسنن الترمذي 1 : 228 ، والمجموع 2 : 375 ، 376 ، 380 ، والمدونة الكبرى 1 : 49 ،
والأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والمحلى 2 : 198 ، وكفاية الأخيار 1 : 47 ، وبداية المجتهد 1 : 48 ، والمغني
لابن قدامة 1 : 308 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 ، ومغني المحتاج 1 : 109 .

( 1 ) الكافي 3 : 75 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 156 حديث 445 ، والاستبصار 1 : 130 ، حديث 446 . ( 2 ) صفوان بن يحيى البجلي ، مولاهم ، أبو محمد ، بياع السابري ، عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الكاظم والإمام الرضا والإمام الجواد عليهم السلام ، وكان أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث ، وأعبدهم ، روى عن أربعين رجلا من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وقال النجاشي في ترجمته : كوفي ، ثقة ثقة ، عين ، وكانت له عند الإمام الرضا عليه السلام منزلة شريفة ، له من التصانيف ما يقرب من الثلاثين ، وهو من الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح من يصح عنهم ، وقد وردت روايات كثيرة في مدحه . مات سنة ( 210 ه‍ ) . رجال الكشي : 502 ، 503 و 556 ، ورجال النجاشي : 148 ، والفهرست : 83 ، ورجال الطوسي : 352 و 378 و 402 . ( 3 ) الكافي 3 : 75 حديث 3 ، والتهذيب 1 : 156 حديث 446 ، والاستبصار 1 : 130 حديث 447 . ( 4 ) يعقوب بن يقطين ، وثقه الشيخ الطوسي ، وعده في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام . وكذلك العلامة في الخلاصة في ضمن ترجمة يعقوب بن يزيد . رجال الطوسي : 395 ، والخلاصة : 186 . ( 5 ) الإستبصار 1 : 130 حديث 448 ، والتهذيب 1 : 156 حديث 447 . ( 6 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمحلى 2 : 198 ، والمجموع 2 : 380 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 ، وبداية المجتهد 1 : 48 . ( 7 ) الأم 1 : 67 ، وسنن الترمذي 1 : 228 ، والمجموع 2 : 375 ، 376 ، 380 ، والمدونة الكبرى 1 : 49 ، والأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والمحلى 2 : 198 ، وكفاية الأخيار 1 : 47 ، وبداية المجتهد 1 : 48 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 ، ومغني المحتاج 1 : 109 .

237


وحكي ذلك عن عطاء ( 1 ) ، ورووه عن أمير المؤمنين علي عليه الصلاة
والسلام ( 2 ) .
وقال سعيد بن جبير : ثلاثة عشر يوما ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وقد قدمنا من الأخبار ما
يدل عليه في المسألة الأولى ( 4 ) .
وأيضا فقد ثبت أن الذمة مرتهنة بوجوب العبادات من الصلاة ، والصيام
وغيرها ، فلا يجوز أن نسقطها إلا بأمر معلوم ، والعشرة أيام لا خلاف أنها
حيض ، وما زاد عليها ليس عليه دليل فوجب نفيه .
< فهرس الموضوعات >
أقل الطهر وأكثره
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 204 : أقل الطهر عشرة أيام ، وأكثره لا حد له . وروي في بعض
الروايات ذلك عن مالك ( 5 ) .
وقال جميع الفقهاء : إن أقل الطهر خمسة عشر يوما ( 6 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 7 ) ، وأيضا فإن قولنا عشرة أيام مجمع على
أنها طهر ، وإذا رأت الدم فيما بعدها فليس على كونه طهرا دليل . والأصل براءة
الذمة من العبادة .


وحكي ذلك عن عطاء ( 1 ) ، ورووه عن أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام ( 2 ) .
وقال سعيد بن جبير : ثلاثة عشر يوما ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وقد قدمنا من الأخبار ما يدل عليه في المسألة الأولى ( 4 ) .
وأيضا فقد ثبت أن الذمة مرتهنة بوجوب العبادات من الصلاة ، والصيام وغيرها ، فلا يجوز أن نسقطها إلا بأمر معلوم ، والعشرة أيام لا خلاف أنها حيض ، وما زاد عليها ليس عليه دليل فوجب نفيه .
< فهرس الموضوعات > أقل الطهر وأكثره < / فهرس الموضوعات > مسألة 204 : أقل الطهر عشرة أيام ، وأكثره لا حد له . وروي في بعض الروايات ذلك عن مالك ( 5 ) .
وقال جميع الفقهاء : إن أقل الطهر خمسة عشر يوما ( 6 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 7 ) ، وأيضا فإن قولنا عشرة أيام مجمع على أنها طهر ، وإذا رأت الدم فيما بعدها فليس على كونه طهرا دليل . والأصل براءة الذمة من العبادة .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمجموع 2 : 375 ، 380 ، والمغني لابن قدامة 1 : 309 ، وعمدة
القاري 3 : 307 .
( 2 ) كفاية الأخيار 1 : 47 .
( 3 ) المحلى 2 : 198 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 .
( 4 ) أي المسألة التاسعة من كتاب الحيض .
( 5 ) بداية المجتهد 1 : 48 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 .
( 6 ) الأم 1 : 64 و 67 ، والمجموع 2 : 376 ، والمحلى 2 : 200 ، والمغني لابن قدامة 1 : 310 ، وكفاية الأخيار
1 : 47 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 ، ومغني المحتاج 1 : 109 . وبداية المجتهد 1 : 48 .
( 7 ) كما في الكافي 3 : 76 حديث 4 ، 5 و : 77 حديث 1 ، والاستبصار 1 : 131 حديث 452 ، والتهذيب
1 : 156 ، 157 ، 159 حديث 448 ، 451 ، 452 ، 454 .

( 1 ) سنن الترمذي 1 : 228 ، والمجموع 2 : 375 ، 380 ، والمغني لابن قدامة 1 : 309 ، وعمدة القاري 3 : 307 . ( 2 ) كفاية الأخيار 1 : 47 . ( 3 ) المحلى 2 : 198 ، والمغني لابن قدامة 1 : 308 . ( 4 ) أي المسألة التاسعة من كتاب الحيض . ( 5 ) بداية المجتهد 1 : 48 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 . ( 6 ) الأم 1 : 64 و 67 ، والمجموع 2 : 376 ، والمحلى 2 : 200 ، والمغني لابن قدامة 1 : 310 ، وكفاية الأخيار 1 : 47 ، وبدائع الصنائع 1 : 40 ، ومغني المحتاج 1 : 109 . وبداية المجتهد 1 : 48 . ( 7 ) كما في الكافي 3 : 76 حديث 4 ، 5 و : 77 حديث 1 ، والاستبصار 1 : 131 حديث 452 ، والتهذيب 1 : 156 ، 157 ، 159 حديث 448 ، 451 ، 452 ، 454 .

238

لا يتم تسجيل الدخول!