إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


وآخره من الولادة الأخيرة . ثم قال : في المسألة ثلاثة أوجه ( 1 ) أحدها : هذا :
والثاني : إنه من الأول ، والثالث : إنه من الثاني .
وقال أبو حنيفة ، وأبو يوسف : يكون النفاس من الولد الأول ( 2 ) كما
قلناه ، إلا أنهما قالا : لو كان بين الولدين أربعون يوما لم يكن الدم الموجود عقيب
الولد الثاني نفاسا .
دليلنا : إن كل واحد من الدمين يستحق الاسم بأنه نفاس ، فينبغي أن
يتناوله اللفظ وإذا تناوله الاسم عددناه من الأول ، واستوفينا أيام النفاس من
الأخير لتناول الاسم لهما .
< فهرس الموضوعات >
حكم من رأت الدم ساعة ثم انقطع تسعة أيام ثم رأته يوم وليلة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 220 : إذا رأت الدم ساعة ثم انقطع تسعة أيام ، ثم رأت يوما وليلة ،
كان ذلك كله نفاسا .
وللشافعي قولان :
أحدهما : مثل ما قلناه ، والثاني : إنه تلفق ، إلا أنه اعتبر في ذلك خمسة عشر
يوما لأنه أقل الطهر عنده ( 3 ) .
وإذا رأت ساعة دم نفاس ، ثم انقطع عشرة أيام ، ثم رأت ثلاثة أيام ، فإنه
يكون من الحيض .
وللشافعي فيه قولان : أحدهما : مثل قولنا ، والثاني : أن يكون الثاني
والأول نفاسا ، وفيما بينهما قولان :
أحدهما : إنه طهر ، والثاني : تلفق ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : يكون الدمان وما بينهما نفاسا ( 5 ) .


وآخره من الولادة الأخيرة . ثم قال : في المسألة ثلاثة أوجه ( 1 ) أحدها : هذا :
والثاني : إنه من الأول ، والثالث : إنه من الثاني .
وقال أبو حنيفة ، وأبو يوسف : يكون النفاس من الولد الأول ( 2 ) كما قلناه ، إلا أنهما قالا : لو كان بين الولدين أربعون يوما لم يكن الدم الموجود عقيب الولد الثاني نفاسا .
دليلنا : إن كل واحد من الدمين يستحق الاسم بأنه نفاس ، فينبغي أن يتناوله اللفظ وإذا تناوله الاسم عددناه من الأول ، واستوفينا أيام النفاس من الأخير لتناول الاسم لهما .
< فهرس الموضوعات > حكم من رأت الدم ساعة ثم انقطع تسعة أيام ثم رأته يوم وليلة < / فهرس الموضوعات > مسألة 220 : إذا رأت الدم ساعة ثم انقطع تسعة أيام ، ثم رأت يوما وليلة ، كان ذلك كله نفاسا .
وللشافعي قولان :
أحدهما : مثل ما قلناه ، والثاني : إنه تلفق ، إلا أنه اعتبر في ذلك خمسة عشر يوما لأنه أقل الطهر عنده ( 3 ) .
وإذا رأت ساعة دم نفاس ، ثم انقطع عشرة أيام ، ثم رأت ثلاثة أيام ، فإنه يكون من الحيض .
وللشافعي فيه قولان : أحدهما : مثل قولنا ، والثاني : أن يكون الثاني والأول نفاسا ، وفيما بينهما قولان :
أحدهما : إنه طهر ، والثاني : تلفق ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : يكون الدمان وما بينهما نفاسا ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 2 : 526 ، والمغني لابن قدامة 1 : 350 .
( 2 ) المجموع 2 : 526 ، والمغني لابن قدامة 1 : 350 ، وبدائع الصنائع 1 : 43 .
( 3 ) المجموع 2 : 527 .
( 4 ) المجموع 2 : 528 .
( 5 ) المجموع 2 : 528 .

( 1 ) المجموع 2 : 526 ، والمغني لابن قدامة 1 : 350 . ( 2 ) المجموع 2 : 526 ، والمغني لابن قدامة 1 : 350 ، وبدائع الصنائع 1 : 43 . ( 3 ) المجموع 2 : 527 . ( 4 ) المجموع 2 : 528 . ( 5 ) المجموع 2 : 528 .

248


دليلنا : ما قدمناه من أن أكثر أيام النفاس عشرة أيام ( 1 ) فإذا ثبت ذلك
فقد مضت العشرة ، فينبغي أن يكون أيام النفاس قد مضت ، وحكمنا بكونه
حيضا لأنه قد مضى بعد النفاس أقل الطهر وهو عشرة أيام ، ورأت الدم في
زمان يمكن أن يكون حيضا فحكمنا بذلك .
وأما اعتبار الطهر بين الحيض والنفاس فلا خلاف فيه .
والأخبار التي
وردت بأن أقل الطهر عشرة أيام ( 2 ) يتناول هذا الموضع لأنها عامة في الطهر
عقيب الحيض وعقيب النفاس .
وأيضا روى عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، في
امرأة نفست فتركت الصلاة ثلاثين يوما ، ثم تطهرت ، ثم رأت الدم بعد ذلك ،
فقال : تدع الصلاة لأن أيامها أيام الطهر قد جازت مع أيام النفاس ( 3 ) .
فأثبت كما ترى أيام الطهر بعد أيام النفاس وهذا نص .
< فهرس الموضوعات >
حكم المستحاضة ومن به سلس البول
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 221 : المستحاضة ، ومن به سلس البول ، يجب عليه تجديد الوضوء
عند كل صلاة فريضة ، ولا يجوز لهما أن يجمعا بوضوء واحد بين صلاتي فرض ،
هذا إذا كان الدم لا يثقب الكرسف . فإن ثقب الدم الكرسف ولم يسل كان
عليها غسل لصلاة الفجر ، وتجديد الوضوء عند كل صلاة فيما بعد . وإن سال
الدم على الكرسف كان عليها ثلاثة أغسال في اليوم والليلة ، غسل لصلاة الظهر
والعصر تجمع بينهما وغسل للمغرب والعشاء الآخرة تجمع بينهما ، وغسل لصلاة
الفجر وصلاة الليل تؤخر صلاة الليل إلى قرب طلوع الفجر ، وتصلي الفجر به .
وقال الشافعي : تجدد الوضوء عند كل صلاة ، ولا تجمع بين فريضتين


دليلنا : ما قدمناه من أن أكثر أيام النفاس عشرة أيام ( 1 ) فإذا ثبت ذلك فقد مضت العشرة ، فينبغي أن يكون أيام النفاس قد مضت ، وحكمنا بكونه حيضا لأنه قد مضى بعد النفاس أقل الطهر وهو عشرة أيام ، ورأت الدم في زمان يمكن أن يكون حيضا فحكمنا بذلك .
وأما اعتبار الطهر بين الحيض والنفاس فلا خلاف فيه .
والأخبار التي وردت بأن أقل الطهر عشرة أيام ( 2 ) يتناول هذا الموضع لأنها عامة في الطهر عقيب الحيض وعقيب النفاس .
وأيضا روى عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، في امرأة نفست فتركت الصلاة ثلاثين يوما ، ثم تطهرت ، ثم رأت الدم بعد ذلك ، فقال : تدع الصلاة لأن أيامها أيام الطهر قد جازت مع أيام النفاس ( 3 ) .
فأثبت كما ترى أيام الطهر بعد أيام النفاس وهذا نص .
< فهرس الموضوعات > حكم المستحاضة ومن به سلس البول < / فهرس الموضوعات > مسألة 221 : المستحاضة ، ومن به سلس البول ، يجب عليه تجديد الوضوء عند كل صلاة فريضة ، ولا يجوز لهما أن يجمعا بوضوء واحد بين صلاتي فرض ، هذا إذا كان الدم لا يثقب الكرسف . فإن ثقب الدم الكرسف ولم يسل كان عليها غسل لصلاة الفجر ، وتجديد الوضوء عند كل صلاة فيما بعد . وإن سال الدم على الكرسف كان عليها ثلاثة أغسال في اليوم والليلة ، غسل لصلاة الظهر والعصر تجمع بينهما وغسل للمغرب والعشاء الآخرة تجمع بينهما ، وغسل لصلاة الفجر وصلاة الليل تؤخر صلاة الليل إلى قرب طلوع الفجر ، وتصلي الفجر به .
وقال الشافعي : تجدد الوضوء عند كل صلاة ، ولا تجمع بين فريضتين

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) راجع المسألة رقم 213 .
( 2 ) راجع المسألة الحادية عشرة 204 .
( 3 ) الكافي 3 : 100 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 402 ، حديث 1260 .

( 1 ) راجع المسألة رقم 213 . ( 2 ) راجع المسألة الحادية عشرة 204 . ( 3 ) الكافي 3 : 100 حديث 1 ، والتهذيب 1 : 402 ، حديث 1260 .

249


بطهارة واحدة ، ولم يوجب الغسل ( 1 ) وبه قال سفيان الثوري ، وأحمد بن
حنبل ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : تتوضأ لوقت كل صلاة ، ويجوز لها أن تجمع بين صلوات
كثيرة فريضة في وقت واحد ( 3 ) .
وقال مالك ، وداود ، وربيعة : دم الاستحاضة ليس بحدث ولا يوجب
الوضوء ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 5 ) ، وأيضا طريقة الاحتياط ، فإنها إذا
فعلت ما بيناه أدت العبادة بيقين ، وإذا لم تفعل لم تؤد العبادة بيقين ، فوجب
استعمال ما بيناه .
< فهرس الموضوعات >
حكم انقطاع دم الاستحاضة في الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 222 : إذا انقطع دم الاستحاضة وهي في الصلاة ، وجب عليها أن
تمضي في صلاتها . ولا يجب عليها استئنافها .
وقال أبو العباس بن سريج : فيه وجهان .
أحدهما : مثل قولنا . والآخر : يجب عليها استئناف الصلاة ( 6 ) . وبه قال


بطهارة واحدة ، ولم يوجب الغسل ( 1 ) وبه قال سفيان الثوري ، وأحمد بن حنبل ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : تتوضأ لوقت كل صلاة ، ويجوز لها أن تجمع بين صلوات كثيرة فريضة في وقت واحد ( 3 ) .
وقال مالك ، وداود ، وربيعة : دم الاستحاضة ليس بحدث ولا يوجب الوضوء ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 5 ) ، وأيضا طريقة الاحتياط ، فإنها إذا فعلت ما بيناه أدت العبادة بيقين ، وإذا لم تفعل لم تؤد العبادة بيقين ، فوجب استعمال ما بيناه .
< فهرس الموضوعات > حكم انقطاع دم الاستحاضة في الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 222 : إذا انقطع دم الاستحاضة وهي في الصلاة ، وجب عليها أن تمضي في صلاتها . ولا يجب عليها استئنافها .
وقال أبو العباس بن سريج : فيه وجهان .
أحدهما : مثل قولنا . والآخر : يجب عليها استئناف الصلاة ( 6 ) . وبه قال

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 2 : 541 ، والمغني لابن قدامة 1 : 341 ، ومغني المحتاج 1 : 111 ، وفتح العزيز بهامش
المجموع 2 : 433 .
( 2 ) مسائل الإمام أحمد بن حنبل : 25 ، والمغني لابن قدامة 1 : 340 .
( 3 ) المبسوط للسرخسي 2 : 17 .
( 4 ) المغني لابن قدامة 1 : 340 .
( 5 ) أنظر على سبيل المثال لا الحصر ، التهذيب 1 : 104 ، 168 ، 169 ، 170 ، 380 ، 381 ، 396 ،
402 ، حديث 270 ، 482 ، 483 ، 484 ، 845 ، 1183 ، 1230 ، 1258 ، والاستبصار
1 : 97 ، 132 ، 140 ، حديث 315 ، 454 ، 482 ، والكافي 3 : 40 ، 78 ، 83 ، 88 ، 89 ، 95 حديث
2 ، 1 و 1 ، 2 ، 4 ، و 1 ، والفقيه 1 : 45 حديث 176 ، وقرب الإسناد : 101 ، وجامع أحاديث الشيعة
2 : 542 حديث 3021 باب 26 حكاه عن دعائم الإسلام للقاضي نعمان : 154 طبعة 1370 .
( 6 ) المجموع 2 : 539 .

( 1 ) المجموع 2 : 541 ، والمغني لابن قدامة 1 : 341 ، ومغني المحتاج 1 : 111 ، وفتح العزيز بهامش المجموع 2 : 433 . ( 2 ) مسائل الإمام أحمد بن حنبل : 25 ، والمغني لابن قدامة 1 : 340 . ( 3 ) المبسوط للسرخسي 2 : 17 . ( 4 ) المغني لابن قدامة 1 : 340 . ( 5 ) أنظر على سبيل المثال لا الحصر ، التهذيب 1 : 104 ، 168 ، 169 ، 170 ، 380 ، 381 ، 396 ، 402 ، حديث 270 ، 482 ، 483 ، 484 ، 845 ، 1183 ، 1230 ، 1258 ، والاستبصار 1 : 97 ، 132 ، 140 ، حديث 315 ، 454 ، 482 ، والكافي 3 : 40 ، 78 ، 83 ، 88 ، 89 ، 95 حديث 2 ، 1 و 1 ، 2 ، 4 ، و 1 ، والفقيه 1 : 45 حديث 176 ، وقرب الإسناد : 101 ، وجامع أحاديث الشيعة 2 : 542 حديث 3021 باب 26 حكاه عن دعائم الإسلام للقاضي نعمان : 154 طبعة 1370 . ( 6 ) المجموع 2 : 539 .

250


أبو حنيفة ( 1 ) .
دليلنا : إنها قد دخلت في الصلاة دخولا صحيحا بيقين ، وإيجاب الخروج
منها يحتاج إلى دليل ، وليس هاهنا دليل .
< فهرس الموضوعات >
حكم انقطاع الدم قبل الدخول في الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 223 : إذا كان دمها متصلا ، فتوضأت ثم انقطع الدم قبل أن
تدخل في الصلاة ، وجب عليها تجديد الوضوء ، فإن لم تفعل وصلت ، ثم عاد الدم
لم تصح صلاتها ، وكان عليها الإعادة سواء عاد الدم في الصلاة أو بعد الفراغ
منها .
وقال ابن سريج : إن عاد قبل الفراغ من الصلاة فيه وجهان :
أحدهما : تبطل صلاتها ، وهو الصحيح عندهم . والثاني : إنها لا تبطل ( 2 ) .
دليلنا : على ذلك : إن الدم إذا كان سائلا فهو حدث ، وإنما رخص لها بأن
تصلي مع الحدث إذا توضأت ومتى توضأت وانقطع دمها كان الحدث باقيا ،
فوجب عليها أن تجدد الوضوء . وأيضا إذا أعادت الوضوء كانت صلاتها ماضية
بالإجماع وإذا لم تعده ليس على صحتها دليل .
< فهرس الموضوعات >
حكم من توضأت في أول الوقت وصلت في آخره
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 224 : إذا توضأت المستحاضة في أول الوقت ، ثم صلت آخر الوقت
لم تجزها تلك الصلاة .
وقال ابن سريج فيه وجهان :
أحدهما : تصح صلاتها على كل حال .
والثاني : أنه إن كان تشاغلها بشئ من أسباب الصلاة ، مثل انتظار
جماعة ، أو طلب ما يستر العورة ، أو غير ذلك كانت صلاتها ماضية ، وإن كان
لغير ذلك لم تجز صلاتها ( 3 ) .


أبو حنيفة ( 1 ) .
دليلنا : إنها قد دخلت في الصلاة دخولا صحيحا بيقين ، وإيجاب الخروج منها يحتاج إلى دليل ، وليس هاهنا دليل .
< فهرس الموضوعات > حكم انقطاع الدم قبل الدخول في الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 223 : إذا كان دمها متصلا ، فتوضأت ثم انقطع الدم قبل أن تدخل في الصلاة ، وجب عليها تجديد الوضوء ، فإن لم تفعل وصلت ، ثم عاد الدم لم تصح صلاتها ، وكان عليها الإعادة سواء عاد الدم في الصلاة أو بعد الفراغ منها .
وقال ابن سريج : إن عاد قبل الفراغ من الصلاة فيه وجهان :
أحدهما : تبطل صلاتها ، وهو الصحيح عندهم . والثاني : إنها لا تبطل ( 2 ) .
دليلنا : على ذلك : إن الدم إذا كان سائلا فهو حدث ، وإنما رخص لها بأن تصلي مع الحدث إذا توضأت ومتى توضأت وانقطع دمها كان الحدث باقيا ، فوجب عليها أن تجدد الوضوء . وأيضا إذا أعادت الوضوء كانت صلاتها ماضية بالإجماع وإذا لم تعده ليس على صحتها دليل .
< فهرس الموضوعات > حكم من توضأت في أول الوقت وصلت في آخره < / فهرس الموضوعات > مسألة 224 : إذا توضأت المستحاضة في أول الوقت ، ثم صلت آخر الوقت لم تجزها تلك الصلاة .
وقال ابن سريج فيه وجهان :
أحدهما : تصح صلاتها على كل حال .
والثاني : أنه إن كان تشاغلها بشئ من أسباب الصلاة ، مثل انتظار جماعة ، أو طلب ما يستر العورة ، أو غير ذلك كانت صلاتها ماضية ، وإن كان لغير ذلك لم تجز صلاتها ( 3 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المغني لابن قدامة 1 : 344 - 345 .
( 2 ) المجموع 2 : 593 - 540 .
( 3 ) المجموع 2 : 537 ، والمغني لابن قدامة 1 : 342 ، ومغني المحتاج 1 : 111 .

( 1 ) المغني لابن قدامة 1 : 344 - 345 . ( 2 ) المجموع 2 : 593 - 540 . ( 3 ) المجموع 2 : 537 ، والمغني لابن قدامة 1 : 342 ، ومغني المحتاج 1 : 111 .

251


دليلنا : ما قدمناه من أنه يجب عليها تجديد الوضوء عند كل صلاة ( 1 ) وذلك
يقتضي أن يتعقبه فعل الصلاة ، وأيضا فإنها إذا توضأت وصلت عقيبه ، كانت
الصلاة ماضية بالإجماع ، وإذا أخرت عنها لم يدل على صحة الصلاة دليل .
< فهرس الموضوعات >
حكم الصلاة لمن به جرح لا يندمل
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 225 : إذا كان به جرح لا يندمل ، ولا ينقطع دمه ، يجوز أن يصلي
معه وإن كان الدم سائلا ولا ينتقض وضوؤه .
وقال الشافعي وأصحابه : هو بمنزلة الاستحاضة ، يجب شده لكل صلاة .
غير أنهم قالوا : لا ينقض الوضوء لأنه غير خارج من السبيلين ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وإجماعها حجة ، وأيضا قوله تعالى : " وما جعل عليكم
في الدين من حرج " ( 3 ) يعني من ضيق ، وفي إيجاب ذلك غاية الضيق ، وحمله
على الاستحاضة قياس لا نقوله .
وروى محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل
تخرج به القروح ، فلا تزال تدمي ، كيف يصلي ؟ فقال : يصلي وإن كانت
الدماء تسيل ( 4 ) .
وروى ليث المرادي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، الرجل تكون به
الدماميل والقروح فجلده وثيابه مملوءة دما وقيحا ، فقال : يصلي في ثيابه ، ولا
يغسلها ولا شئ عليه ( 5 ) .


دليلنا : ما قدمناه من أنه يجب عليها تجديد الوضوء عند كل صلاة ( 1 ) وذلك يقتضي أن يتعقبه فعل الصلاة ، وأيضا فإنها إذا توضأت وصلت عقيبه ، كانت الصلاة ماضية بالإجماع ، وإذا أخرت عنها لم يدل على صحة الصلاة دليل .
< فهرس الموضوعات > حكم الصلاة لمن به جرح لا يندمل < / فهرس الموضوعات > مسألة 225 : إذا كان به جرح لا يندمل ، ولا ينقطع دمه ، يجوز أن يصلي معه وإن كان الدم سائلا ولا ينتقض وضوؤه .
وقال الشافعي وأصحابه : هو بمنزلة الاستحاضة ، يجب شده لكل صلاة .
غير أنهم قالوا : لا ينقض الوضوء لأنه غير خارج من السبيلين ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وإجماعها حجة ، وأيضا قوله تعالى : " وما جعل عليكم في الدين من حرج " ( 3 ) يعني من ضيق ، وفي إيجاب ذلك غاية الضيق ، وحمله على الاستحاضة قياس لا نقوله .
وروى محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل تخرج به القروح ، فلا تزال تدمي ، كيف يصلي ؟ فقال : يصلي وإن كانت الدماء تسيل ( 4 ) .
وروى ليث المرادي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، الرجل تكون به الدماميل والقروح فجلده وثيابه مملوءة دما وقيحا ، فقال : يصلي في ثيابه ، ولا يغسلها ولا شئ عليه ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أنظر المسألة 28 .
( 2 ) المجموع 2 : 541 ، والمغني لابن قدامة 1 : 341 .
( 3 ) الحج : 78 .
( 4 ) التهذيب 1 : 258 و 348 حديث 749 و 1025 ، والاستبصار 1 : 177 حديث 615 .
التهذيب 1 : 258 حديث 750 ، و 1 : 349 حديث 1030 وفيه [ قال : يصلي في ثيابه ، ولا شئ
عليه ، ولا يغسلهما ] .

( 1 ) أنظر المسألة 28 . ( 2 ) المجموع 2 : 541 ، والمغني لابن قدامة 1 : 341 . ( 3 ) الحج : 78 . ( 4 ) التهذيب 1 : 258 و 348 حديث 749 و 1025 ، والاستبصار 1 : 177 حديث 615 . التهذيب 1 : 258 حديث 750 ، و 1 : 349 حديث 1030 وفيه [ قال : يصلي في ثيابه ، ولا شئ عليه ، ولا يغسلهما ] .

252


كتاب الصلاة


كتاب الصلاة

253


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

254


< فهرس الموضوعات >
كتاب الصلاة
لا يجوز افتتاح الصلاة قبل دخول الوقت
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 1 : لا يجوز افتتاح الصلاة قبل دخول وقتها ، وبه قال جميع
الفقهاء ( 1 ) .
وروي في بعض الروايات عن ابن عباس أنه قال : يجوز استفتاح الصلاة
قبل الزوال بقليل ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع المسلمين ، فإن خلاف ابن عباس إن صح
عنه ذلك فقد انقرض ، وأجمعوا على خلافه ، وأيضا طريقة الاحتياط فإنه
لا خلاف إذا استفتح بعد دخول الوقت إن صلاته ماضية ، وليس على خلاف
ذلك دليل .
< فهرس الموضوعات >
في معنى الدلوك
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 2 : الدلوك عندنا هو الزوال ، وبه قال ابن عباس وابن عمر وأبو
هريرة والشافعي وأصحابه ( 3 ) ، ورووا عن علي عليه السلام وابن مسعود أنهما


< فهرس الموضوعات > كتاب الصلاة لا يجوز افتتاح الصلاة قبل دخول الوقت < / فهرس الموضوعات > مسألة 1 : لا يجوز افتتاح الصلاة قبل دخول وقتها ، وبه قال جميع الفقهاء ( 1 ) .
وروي في بعض الروايات عن ابن عباس أنه قال : يجوز استفتاح الصلاة قبل الزوال بقليل ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع المسلمين ، فإن خلاف ابن عباس إن صح عنه ذلك فقد انقرض ، وأجمعوا على خلافه ، وأيضا طريقة الاحتياط فإنه لا خلاف إذا استفتح بعد دخول الوقت إن صلاته ماضية ، وليس على خلاف ذلك دليل .
< فهرس الموضوعات > في معنى الدلوك < / فهرس الموضوعات > مسألة 2 : الدلوك عندنا هو الزوال ، وبه قال ابن عباس وابن عمر وأبو هريرة والشافعي وأصحابه ( 3 ) ، ورووا عن علي عليه السلام وابن مسعود أنهما

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مقدمات ابن رشد 1 : 105 ، والمجموع 3 : 21 ، والميزان للشعراني 1 : 135 .
( 2 ) قال النووي في المصدر السابق : ( ونقل الماوردي في الحاوي عن ابن عباس كقول أحمد - أي
جواز الصلاة الجمعة قبل الزوال - ونقله ابن المنذر عن عطاء وإسحاق ) . وانظر أيضا بداية المجتهد 1 : 89
والإقناع 1 : 189 . وقال ابن قدامة في المغني 1 : 441 : ( وروي عن ابن عباس في مسافر صلى الظهر قبل
الزوال يجزئه . ونحوه قال الحسن والشعبي ) .
( 3 ) قال الرازي في تفسيره لقوله تعالى : " أقم الصلاة لدلوك الشمس . . . " [ الإسراء : 78 ] : اختلف أهل
اللغة والمفسرون في معنى دلوك الشمس على قولين : ( أحدهما ) إن دلوكها غروبها ، وهذا القول مروي
عن جماعة من الصحابة . فنقل الواحدي في البسيط عن علي عليه السلام أنه قال : دلوك الشمس
غروبها ، وروى زر بن حبيش أن عبد الله بن مسعود قال : دلوك الشمس غروبها ، وروى سعيد بن
جبير هذا القول عن ابن عباس ، وهذا القول اختيار الفراء وابن قتيبة من المتأخرين .
والقول الثاني : إن دلوك الشمس هو زوالها عن كبد السماء وهو اختيار الأكثرين من الصحابة
والتابعين ( إنتهى ) .
وأشار القرطبي في تفسيره 10 : 303 إلى من قال بالقول الثاني : " عمر وابنه وأبو هريرة وابن
عباس وطائفة سواهم من علماء التابعين وغيرهم " . وانظر المجموع 3 : 25 ، والأم للشافعي 1 : 68 ، و
أحكام القرآن للجصاص 2 : 267 و 3 : 206 ، والمبسوط للسرخسي 1 : 141 .

( 1 ) مقدمات ابن رشد 1 : 105 ، والمجموع 3 : 21 ، والميزان للشعراني 1 : 135 . ( 2 ) قال النووي في المصدر السابق : ( ونقل الماوردي في الحاوي عن ابن عباس كقول أحمد - أي جواز الصلاة الجمعة قبل الزوال - ونقله ابن المنذر عن عطاء وإسحاق ) . وانظر أيضا بداية المجتهد 1 : 89 والإقناع 1 : 189 . وقال ابن قدامة في المغني 1 : 441 : ( وروي عن ابن عباس في مسافر صلى الظهر قبل الزوال يجزئه . ونحوه قال الحسن والشعبي ) . ( 3 ) قال الرازي في تفسيره لقوله تعالى : " أقم الصلاة لدلوك الشمس . . . " [ الإسراء : 78 ] : اختلف أهل اللغة والمفسرون في معنى دلوك الشمس على قولين : ( أحدهما ) إن دلوكها غروبها ، وهذا القول مروي عن جماعة من الصحابة . فنقل الواحدي في البسيط عن علي عليه السلام أنه قال : دلوك الشمس غروبها ، وروى زر بن حبيش أن عبد الله بن مسعود قال : دلوك الشمس غروبها ، وروى سعيد بن جبير هذا القول عن ابن عباس ، وهذا القول اختيار الفراء وابن قتيبة من المتأخرين . والقول الثاني : إن دلوك الشمس هو زوالها عن كبد السماء وهو اختيار الأكثرين من الصحابة والتابعين ( إنتهى ) . وأشار القرطبي في تفسيره 10 : 303 إلى من قال بالقول الثاني : " عمر وابنه وأبو هريرة وابن عباس وطائفة سواهم من علماء التابعين وغيرهم " . وانظر المجموع 3 : 25 ، والأم للشافعي 1 : 68 ، و أحكام القرآن للجصاص 2 : 267 و 3 : 206 ، والمبسوط للسرخسي 1 : 141 .

255


قالا : الدلوك هو الغروب ( 1 ) .
فالآية عندنا محمولة على صلاة الظهر ، وعند من خالف على صلاة
المغرب .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
أول وقت الظهر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 3 : إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر ، وبه قال جميع
الفقهاء ( 3 ) ، وفي الناس من قال : لا يجوز الصلاة حتى يصير الفئ مثل الشراك
بعد الزوال ( 4 ) حكي ذلك عن مالك وأنه قال : أحب أن يؤخر الظهر


قالا : الدلوك هو الغروب ( 1 ) .
فالآية عندنا محمولة على صلاة الظهر ، وعند من خالف على صلاة المغرب .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > أول وقت الظهر < / فهرس الموضوعات > مسألة 3 : إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر ، وبه قال جميع الفقهاء ( 3 ) ، وفي الناس من قال : لا يجوز الصلاة حتى يصير الفئ مثل الشراك بعد الزوال ( 4 ) حكي ذلك عن مالك وأنه قال : أحب أن يؤخر الظهر

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 3 : 25 ، والتفسير الكبير 21 : 25 ، وشرح معاني الآثار 1 : 155 ، وأحكام القرآن للجصاص
2 : 267 و 3 : 206 ، وتفسير القرطبي 10 : 303 ، والمبسوط 1 : 141 .
( 2 ) أنظر على سبيل المثال لا الحصر كلا من الكافي 3 : 271 الحديث الأول ، و 275 الحديث الأول ،
ومن لا يحضره الفقيه 1 : 124 حديث 600 ، وتفسير علي بن إبراهيم القمي : 386 ، وتفسير العياشي
2 : 308 حديث 137 ، و 309 حديث 141 ، وعلل الشرائع 2 : 43 ، والسرائر : 465 .
( 3 ) الأم : 1 : 72 ، والأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والأصل 1 : 144 ، والهداية 1 : 38 ، والنتف 1 : 53 ،
وأحكام القرآن للجصاص 2 : 268 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 105 ، ومغني المحتاج 1 : 121 ، وشرح فتح القدير
1 : 152 ، ومختصر العلامة خليل : 23 ، والمنهج القويم 1 : 106 ، والمجموع 3 : 18 والمغني لابن قدامة
1 : 371 ، والمبسوط 1 : 142 .
( 4 ) المبسوط 1 : 142 ، والمجموع 3 : 24 .

( 1 ) المجموع 3 : 25 ، والتفسير الكبير 21 : 25 ، وشرح معاني الآثار 1 : 155 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 267 و 3 : 206 ، وتفسير القرطبي 10 : 303 ، والمبسوط 1 : 141 . ( 2 ) أنظر على سبيل المثال لا الحصر كلا من الكافي 3 : 271 الحديث الأول ، و 275 الحديث الأول ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 124 حديث 600 ، وتفسير علي بن إبراهيم القمي : 386 ، وتفسير العياشي 2 : 308 حديث 137 ، و 309 حديث 141 ، وعلل الشرائع 2 : 43 ، والسرائر : 465 . ( 3 ) الأم : 1 : 72 ، والأم ( مختصر المزني ) : 11 ، والأصل 1 : 144 ، والهداية 1 : 38 ، والنتف 1 : 53 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 268 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 105 ، ومغني المحتاج 1 : 121 ، وشرح فتح القدير 1 : 152 ، ومختصر العلامة خليل : 23 ، والمنهج القويم 1 : 106 ، والمجموع 3 : 18 والمغني لابن قدامة 1 : 371 ، والمبسوط 1 : 142 . ( 4 ) المبسوط 1 : 142 ، والمجموع 3 : 24 .

256


بعد الزوال مقدار ما يزيد الظل ذراعا ( 1 ) . وهذا الذي ذكره مالك مذهبنا في
استحباب تقديم النوافل إلى الحد الذي ذكره ، وإذا صار كذلك بدأ بالفرض .
دليلنا : على دخول الوقت عند الزوال : إجماع الفرقة ، وأما الأخبار التي
رويت في هذا المعنى فأكثر من أن تحصى ، وقد ذكرناها في كتابينا المقدم
ذكرهما ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
ما يختص بالظهر من الوقت
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 4 : إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر ، ويختص بها مقدار ما
يصلى فيه أربع ركعات ، ثم بعد ذلك مشترك بينه وبين العصر إلى أن يصير ظل
كل شئ مثله ، فإذا صار كذلك خرج وقت الظهر وبقي وقت العصر ( 3 ) .
وقال قوم : آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شئ مثله ، ويعتبر الزيادة
من موضع زيادة الظل لا من أصل الشخص بلا خلاف . فإذا زاد على ذلك
زيادة يسيرة خرج وقت الظهر ، وبه قال الشافعي ، والأوزاعي ، والليث بن
سعد والثوري ، والحسن بن صالح بن حي ، وأبو يوسف ، ومحمد ، وأبو ثور ، و
أحمد بن حنبل إلا أنهم قالوا : لا يدخل وقت العصر إلا بعد أن يخرج وقت
الظهر الذي هو ظل كل شئ مثله ( 4 ) .


بعد الزوال مقدار ما يزيد الظل ذراعا ( 1 ) . وهذا الذي ذكره مالك مذهبنا في استحباب تقديم النوافل إلى الحد الذي ذكره ، وإذا صار كذلك بدأ بالفرض .
دليلنا : على دخول الوقت عند الزوال : إجماع الفرقة ، وأما الأخبار التي رويت في هذا المعنى فأكثر من أن تحصى ، وقد ذكرناها في كتابينا المقدم ذكرهما ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > ما يختص بالظهر من الوقت < / فهرس الموضوعات > مسألة 4 : إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر ، ويختص بها مقدار ما يصلى فيه أربع ركعات ، ثم بعد ذلك مشترك بينه وبين العصر إلى أن يصير ظل كل شئ مثله ، فإذا صار كذلك خرج وقت الظهر وبقي وقت العصر ( 3 ) .
وقال قوم : آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شئ مثله ، ويعتبر الزيادة من موضع زيادة الظل لا من أصل الشخص بلا خلاف . فإذا زاد على ذلك زيادة يسيرة خرج وقت الظهر ، وبه قال الشافعي ، والأوزاعي ، والليث بن سعد والثوري ، والحسن بن صالح بن حي ، وأبو يوسف ، ومحمد ، وأبو ثور ، و أحمد بن حنبل إلا أنهم قالوا : لا يدخل وقت العصر إلا بعد أن يخرج وقت الظهر الذي هو ظل كل شئ مثله ( 4 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) قال مالك في المدونة الكبرى 1 : 55 ، " وأحب أن يصلي الناس الظهر في الشتاء والصيف والفئ
ذراع " .
( 2 ) الكافي 3 : 275 ، باب وقت الظهر والعصر ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 139 حديث 646 و 647 و
648 و 649 و 650 و 653 ، والتهذيب 2 : 18 باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها و 2 :
243 باب المواقيت ، والاستبصار 1 : 245 باب 147 ( أول وقت الظهر والعصر ) .
( 3 ) في جميع النسخ زيادة عبارة نصها : " إلى أن يبقى من النهار مقدار أربع ركعات فيختص بالعصر " وليس لها
معنى في هذا الموضع .
( 4 ) الأم 1 : 72 ، وبداية المجتهد 1 : 89 و 91 ، والمنهج القويم 1 : 107 ، ومغني المحتاج 1 : 122 . والمغني
لابن قدامة 1 : 374 . المجموع 3 : 21 ، وفي الإقناع " من خروج وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل
شئ مثليه " . أحكام القرآن للجصاص 2 : 269

( 1 ) قال مالك في المدونة الكبرى 1 : 55 ، " وأحب أن يصلي الناس الظهر في الشتاء والصيف والفئ ذراع " . ( 2 ) الكافي 3 : 275 ، باب وقت الظهر والعصر ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 139 حديث 646 و 647 و 648 و 649 و 650 و 653 ، والتهذيب 2 : 18 باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها و 2 : 243 باب المواقيت ، والاستبصار 1 : 245 باب 147 ( أول وقت الظهر والعصر ) . ( 3 ) في جميع النسخ زيادة عبارة نصها : " إلى أن يبقى من النهار مقدار أربع ركعات فيختص بالعصر " وليس لها معنى في هذا الموضع . ( 4 ) الأم 1 : 72 ، وبداية المجتهد 1 : 89 و 91 ، والمنهج القويم 1 : 107 ، ومغني المحتاج 1 : 122 . والمغني لابن قدامة 1 : 374 . المجموع 3 : 21 ، وفي الإقناع " من خروج وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل شئ مثليه " . أحكام القرآن للجصاص 2 : 269

257

لا يتم تسجيل الدخول!