إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


فيه لأنها كالعلة في إيجاب معلولها ، كما أن العلة لا تتقدم على المعلول فكذلك
ما قلناه ، وأيضا فإذا قارنت صحت الصلاة بلا خلاف ، وإذا تقدمت لم يقم
دليل على صحتها .
< فهرس الموضوعات >
القول في تكبيرة الاحرام
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 62 : لا يجوز في تكبيرة الافتتاح إلا قول الله أكبر مع القدرة على
ذلك ، وبه قال مالك ومحمد بن الحسن ( 1 ) .
وقال الشافعي : يجوز ذلك ، ويجوز بقوله الله الأكبر ( 2 ) .
واختلف أصحابه فمنهم من قال : يجوز أن يقول الله الأكبر ، ويجوز أن يقول
الأكبر الله ( 3 ) .
وقال آخرون : لا يجوز ذلك لأن الترتيب فيه مراعى ( 4 ) .
وقال سفيان الثوري وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود مثل قول
الشافعي ( 5 ) .
وقال أبو حنيفة : تنعقد بكل اسم من أسماء الله تعالى على وجه التعظيم
مثل قول الله العظيم ، الله الجليل ، وما أشبه ذلك ( 6 ) .


فيه لأنها كالعلة في إيجاب معلولها ، كما أن العلة لا تتقدم على المعلول فكذلك ما قلناه ، وأيضا فإذا قارنت صحت الصلاة بلا خلاف ، وإذا تقدمت لم يقم دليل على صحتها .
< فهرس الموضوعات > القول في تكبيرة الاحرام < / فهرس الموضوعات > مسألة 62 : لا يجوز في تكبيرة الافتتاح إلا قول الله أكبر مع القدرة على ذلك ، وبه قال مالك ومحمد بن الحسن ( 1 ) .
وقال الشافعي : يجوز ذلك ، ويجوز بقوله الله الأكبر ( 2 ) .
واختلف أصحابه فمنهم من قال : يجوز أن يقول الله الأكبر ، ويجوز أن يقول الأكبر الله ( 3 ) .
وقال آخرون : لا يجوز ذلك لأن الترتيب فيه مراعى ( 4 ) .
وقال سفيان الثوري وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود مثل قول الشافعي ( 5 ) .
وقال أبو حنيفة : تنعقد بكل اسم من أسماء الله تعالى على وجه التعظيم مثل قول الله العظيم ، الله الجليل ، وما أشبه ذلك ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) بداية المجتهد 1 : 118 ، والهداية 1 : 47 ، والمبسوط 1 : 36 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، والمجموع 3 : 292
والمحلى 3 : 233 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 7 ، والاستذكار 2 : 137 ، والمغني 1 : 460 .
( 2 ) الأم 1 : 100 ، والمجموع 3 : 291 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، ومغني المحتاج 1 : 151 ، وشرح النووي
لصحيح مسلم بهامش إرشاد الساري 3 : 7 ، والمبسوط 1 : 36 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، والمغني
1 : 460 .
( 3 ) المجموع 3 : 292 ، والمحلى 3 : 233 ، وبداية المجتهد 1 : 118 .
( 4 ) المجموع 3 : 292 .
( 5 ) المغني لابن قدامة 1 : 460 ، والإقناع 1 : 113 ، والمحلى 3 : 233 ، والروض المربع 1 : 50 ، والمجموع
2 : 292 ، وعمدة القاري 5 : 268 .
( 6 ) الأصل 1 : 14 ، والمبسوط 1 : 35 ، والهداية 1 : 47 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، واللباب في شرح
الكتاب 1 : 70 ، وبداية المجتهد 1 : 119 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 7 ، والاستذكار 2 : 137 ،
والمغني لابن قدامة 1 : 460 .

( 1 ) بداية المجتهد 1 : 118 ، والهداية 1 : 47 ، والمبسوط 1 : 36 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، والمجموع 3 : 292 والمحلى 3 : 233 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 7 ، والاستذكار 2 : 137 ، والمغني 1 : 460 . ( 2 ) الأم 1 : 100 ، والمجموع 3 : 291 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، ومغني المحتاج 1 : 151 ، وشرح النووي لصحيح مسلم بهامش إرشاد الساري 3 : 7 ، والمبسوط 1 : 36 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، والمغني 1 : 460 . ( 3 ) المجموع 3 : 292 ، والمحلى 3 : 233 ، وبداية المجتهد 1 : 118 . ( 4 ) المجموع 3 : 292 . ( 5 ) المغني لابن قدامة 1 : 460 ، والإقناع 1 : 113 ، والمحلى 3 : 233 ، والروض المربع 1 : 50 ، والمجموع 2 : 292 ، وعمدة القاري 5 : 268 . ( 6 ) الأصل 1 : 14 ، والمبسوط 1 : 35 ، والهداية 1 : 47 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 70 ، وبداية المجتهد 1 : 119 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 7 ، والاستذكار 2 : 137 ، والمغني لابن قدامة 1 : 460 .

313


وقال أصحاب أبي حنيفة : لا تنعقد الصلاة إذا أتى باسمه على وجه
النداء مثل قوله يا الله ، واللهم واستغفر الله ، وبه قال إبراهيم النخعي ( 1 ) .
وقال أبو يوسف : تنعقد بلفظ التكبير حتى لو قال الله الكبير انعقدت به
الصلاة ، ولا تنعقد بما ليس بلفظ التكبير ( 2 ) .
دليلنا : هو أنه إذا أتى بما قلناه انعقدت صلاته بلا خلاف ، وإذا أتى بغيره
فليس على انعقادها دليل ، والاحتياط يقتضي ما قلناه .
وأيضا روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " صلوا كما رأيتموني
أصلي " ( 3 ) ونحن نعلم أنه لم يستفتح الصلاة إلا بما قلناه فوجب أن لا يجزي
غيره .
< فهرس الموضوعات >
حكم اللاحق بالامام حال ركوعه
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 63 : من لحق الإمام وقد ركع وجب عليه أن يكبر تكبيرة الافتتاح
ثم يكبر تكبيرة الركوع فإن لم يتمكن اقتصر على تكبيرة الافتتاح .
وقال الشافعي : لا بد من التكبيرتين على كل حال في الفرائض ( 4 ) ، وله
في النافلة قولان ، أحدهما : أنه يكفي واحدة ، والآخر : أنه لا بد منهما .
دليلنا : على وجوب الجمع : هو أنه إذا جمع بينهما صحت صلاته
بلا خلاف ، وإذا كبر واحدة فليس على صحتها دليل ، وأما عند الضرورة
وخوف الفوت فإجماع الفرقة دليل عليه .
وروى معاوية بن شريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا
جاء الرجل مبادرا ، والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة


وقال أصحاب أبي حنيفة : لا تنعقد الصلاة إذا أتى باسمه على وجه النداء مثل قوله يا الله ، واللهم واستغفر الله ، وبه قال إبراهيم النخعي ( 1 ) .
وقال أبو يوسف : تنعقد بلفظ التكبير حتى لو قال الله الكبير انعقدت به الصلاة ، ولا تنعقد بما ليس بلفظ التكبير ( 2 ) .
دليلنا : هو أنه إذا أتى بما قلناه انعقدت صلاته بلا خلاف ، وإذا أتى بغيره فليس على انعقادها دليل ، والاحتياط يقتضي ما قلناه .
وأيضا روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ( 3 ) ونحن نعلم أنه لم يستفتح الصلاة إلا بما قلناه فوجب أن لا يجزي غيره .
< فهرس الموضوعات > حكم اللاحق بالامام حال ركوعه < / فهرس الموضوعات > مسألة 63 : من لحق الإمام وقد ركع وجب عليه أن يكبر تكبيرة الافتتاح ثم يكبر تكبيرة الركوع فإن لم يتمكن اقتصر على تكبيرة الافتتاح .
وقال الشافعي : لا بد من التكبيرتين على كل حال في الفرائض ( 4 ) ، وله في النافلة قولان ، أحدهما : أنه يكفي واحدة ، والآخر : أنه لا بد منهما .
دليلنا : على وجوب الجمع : هو أنه إذا جمع بينهما صحت صلاته بلا خلاف ، وإذا كبر واحدة فليس على صحتها دليل ، وأما عند الضرورة وخوف الفوت فإجماع الفرقة دليل عليه .
وروى معاوية بن شريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا جاء الرجل مبادرا ، والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأصل 1 : 14 وفيه : وهو قول أبي حنيفة ومحمد وإبراهيم والحكم بن عينية .
( 2 ) الأصل 1 : 14 ، والمبسوط 1 : 35 ، والهداية 1 : 47 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 70 ، وعمدة القاري
5 : 268 والمجموع 3 : 303 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 7 .
( 3 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 .
( 4 ) الأم 1 : 101 ، والاستذكار 1 : 141 ، والمغني لابن قدامة 1 : 505 .

( 1 ) الأصل 1 : 14 وفيه : وهو قول أبي حنيفة ومحمد وإبراهيم والحكم بن عينية . ( 2 ) الأصل 1 : 14 ، والمبسوط 1 : 35 ، والهداية 1 : 47 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 70 ، وعمدة القاري 5 : 268 والمجموع 3 : 303 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 7 . ( 3 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 . ( 4 ) الأم 1 : 101 ، والاستذكار 1 : 141 ، والمغني لابن قدامة 1 : 505 .

314


والركوع ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
وجوب الترتيب في الشهادتين حال التشهد
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 64 : الترتيب واجب في الشهادتين في حال التشهد .
وقال جميع الفقهاء : ليس بواجب ( 2 ) .
دليلنا : هو أنه إذا رتب صحت صلاته بلا خلاف ، وإذا لم يرتب لم يدل
على صحتها دليل ، وأيضا قوله عليه السلام : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ( 3 )
ونحن نعلم أنه لم يقدم الشهادة الأخيرة على الأولى لأنه لو كان فعل لما جاز
خلافه ، وقد أجمعنا على بطلانه .
< فهرس الموضوعات >
استحباب استفتاح الصلاة بسبع تكبيرات
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 65 : يستحب عندنا استفتاح الصلاة بسبع تكبيرات في مواضع
مخصوصة من النوافل ولم يوافقنا على ذلك أحد من الفقهاء .
دليلنا : على ذلك : إجماع الفرقة .
وأيضا روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا افتتحت
الصلاة فكبر إن شئت واحدة وإن شئت ثلاثا وإن شئت خمسا وإن شئت سبعا
فكل ذلك مجز عنك غير أنك إذا كنت إماما لم تجهر إلا بتكبيرة ( 4 )
الافتتاح ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
لزوم العربية مع القدرة عليها في الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 66 : من عرف العربية ، وغيرها من اللغات لم يجز له أن يستفتح
الصلاة إلا بالعربية ، وبه قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ( 6 ) .


والركوع ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > وجوب الترتيب في الشهادتين حال التشهد < / فهرس الموضوعات > مسألة 64 : الترتيب واجب في الشهادتين في حال التشهد .
وقال جميع الفقهاء : ليس بواجب ( 2 ) .
دليلنا : هو أنه إذا رتب صحت صلاته بلا خلاف ، وإذا لم يرتب لم يدل على صحتها دليل ، وأيضا قوله عليه السلام : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ( 3 ) ونحن نعلم أنه لم يقدم الشهادة الأخيرة على الأولى لأنه لو كان فعل لما جاز خلافه ، وقد أجمعنا على بطلانه .
< فهرس الموضوعات > استحباب استفتاح الصلاة بسبع تكبيرات < / فهرس الموضوعات > مسألة 65 : يستحب عندنا استفتاح الصلاة بسبع تكبيرات في مواضع مخصوصة من النوافل ولم يوافقنا على ذلك أحد من الفقهاء .
دليلنا : على ذلك : إجماع الفرقة .
وأيضا روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا افتتحت الصلاة فكبر إن شئت واحدة وإن شئت ثلاثا وإن شئت خمسا وإن شئت سبعا فكل ذلك مجز عنك غير أنك إذا كنت إماما لم تجهر إلا بتكبيرة ( 4 ) الافتتاح ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > لزوم العربية مع القدرة عليها في الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 66 : من عرف العربية ، وغيرها من اللغات لم يجز له أن يستفتح الصلاة إلا بالعربية ، وبه قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 265 حديث 1214 ، والتهذيب 3 : 45 حديث 157 ، وعلل الشرائع حديث
75 بطريق آخر .
( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 545 - 546 .
( 3 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 .
( 4 ) التهذيب 2 : 66 حديث 239 .
( 5 ) الموجود في النسخ بتكبيرة الافتتاح .
( 6 ) الأم 1 : 100 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 293 و 301 ، والأصل 1 : 15 ، ومغني المحتاج
1 : 152 ، والهداية 1 : 47 ، والمبسوط 1 : 36 ، والاستذكار 2 : 137 ، والمغني لابن قدامة 1 : 462 .

( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 265 حديث 1214 ، والتهذيب 3 : 45 حديث 157 ، وعلل الشرائع حديث 75 بطريق آخر . ( 2 ) المغني لابن قدامة 1 : 545 - 546 . ( 3 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 . ( 4 ) التهذيب 2 : 66 حديث 239 . ( 5 ) الموجود في النسخ بتكبيرة الافتتاح . ( 6 ) الأم 1 : 100 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 293 و 301 ، والأصل 1 : 15 ، ومغني المحتاج 1 : 152 ، والهداية 1 : 47 ، والمبسوط 1 : 36 ، والاستذكار 2 : 137 ، والمغني لابن قدامة 1 : 462 .

315


وقال أبو حنيفة : يجوز التكبير بغير العربية ، وإن كان يحسنها ( 1 ) .
دليلنا : أنه إذا كبر بالعربية صحت صلاته بالإجماع ، وإذا كبر بغيرها
فليس على صحتها دليل .
وأيضا قوله عليه السلام : صلوا كما رأيتموني أصلي ( 2 ) ، وأيضا قوله
عليه السلام مفتاح الصلاة التكبير ( 3 ) ، ومن قال بغير العربية لم يسم
تكبيرا .
< فهرس الموضوعات >
تحقق الدخول بالصلاة باكمال التكبير
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 67 : لا يكون داخلا في الصلاة إلا بإكمال التكبير ، وهو أول
الصلاة وآخرها التسليم ، وبه قال مالك والشافعي ( 4 ) .
وقال أصحاب أبي حنيفة : قال أبو الحسن الكرخي : التكبير ليس من
الصلاة ، وأما الصلاة فما بعد تكبيرة الافتتاح ( 5 ) .
دليلنا : قوله عليه السلام تحريمها التكبير ( 6 ) ، فجعلها من الصلاة ، وأيضا قوله
عليه السلام أن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شئ من كلام الناس إنما هي
التكبير والتسبيح وقراءة القرآن ( 7 ) ، فجعل التكبير من الصلاة .


وقال أبو حنيفة : يجوز التكبير بغير العربية ، وإن كان يحسنها ( 1 ) .
دليلنا : أنه إذا كبر بالعربية صحت صلاته بالإجماع ، وإذا كبر بغيرها فليس على صحتها دليل .
وأيضا قوله عليه السلام : صلوا كما رأيتموني أصلي ( 2 ) ، وأيضا قوله عليه السلام مفتاح الصلاة التكبير ( 3 ) ، ومن قال بغير العربية لم يسم تكبيرا .
< فهرس الموضوعات > تحقق الدخول بالصلاة باكمال التكبير < / فهرس الموضوعات > مسألة 67 : لا يكون داخلا في الصلاة إلا بإكمال التكبير ، وهو أول الصلاة وآخرها التسليم ، وبه قال مالك والشافعي ( 4 ) .
وقال أصحاب أبي حنيفة : قال أبو الحسن الكرخي : التكبير ليس من الصلاة ، وأما الصلاة فما بعد تكبيرة الافتتاح ( 5 ) .
دليلنا : قوله عليه السلام تحريمها التكبير ( 6 ) ، فجعلها من الصلاة ، وأيضا قوله عليه السلام أن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شئ من كلام الناس إنما هي التكبير والتسبيح وقراءة القرآن ( 7 ) ، فجعل التكبير من الصلاة .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأصل 1 : 15 ، والهداية 1 : 47 ، والمبسوط 1 : 36 ، والمجموع 3 : 301 ، والمغني لابن قدامة 1 : 462
والاستذكار 2 : 137 ، ومغني المحتاج 1 : 152 .
( 2 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 .
( 3 ) التهذيب 3 : 270 حديث 775 .
( 4 ) الأم 1 : 100 ، وسنن الترمذي 2 : 4 ، والمجموع 3 : 290 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 6 ، والمغني
لابن قدامة 1 : 460 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، وبدائع الصنائع 1 : 194 .
( 5 ) عمدة القاري 5 : 268 ، وبدائع الصنائع 1 : 195 ، والمجموع 3 : 290 ، والمغني لابن قدامة 1 : 464 .
( 6 ) الكافي 3 : 69 حديث 2 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 23 حديث 68 ، والهداية : 31 ، وفقه الرضا : 7 ،
وتفسير العسكري : 215 .
( 7 ) صحيح مسلم 1 : 381 حديث 537 وفيه ( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئ . . . الخ ) ، وسنن
النسائي 3 : 14 ، باب الكلام في الصلاة ، ومسند أحمد بن حنبل 5 : 447 ، و 448 باختلاف يسير .

( 1 ) الأصل 1 : 15 ، والهداية 1 : 47 ، والمبسوط 1 : 36 ، والمجموع 3 : 301 ، والمغني لابن قدامة 1 : 462 والاستذكار 2 : 137 ، ومغني المحتاج 1 : 152 . ( 2 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 . ( 3 ) التهذيب 3 : 270 حديث 775 . ( 4 ) الأم 1 : 100 ، وسنن الترمذي 2 : 4 ، والمجموع 3 : 290 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 6 ، والمغني لابن قدامة 1 : 460 ، وعمدة القاري 5 : 268 ، وبدائع الصنائع 1 : 194 . ( 5 ) عمدة القاري 5 : 268 ، وبدائع الصنائع 1 : 195 ، والمجموع 3 : 290 ، والمغني لابن قدامة 1 : 464 . ( 6 ) الكافي 3 : 69 حديث 2 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 23 حديث 68 ، والهداية : 31 ، وفقه الرضا : 7 ، وتفسير العسكري : 215 . ( 7 ) صحيح مسلم 1 : 381 حديث 537 وفيه ( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئ . . . الخ ) ، وسنن النسائي 3 : 14 ، باب الكلام في الصلاة ، ومسند أحمد بن حنبل 5 : 447 ، و 448 باختلاف يسير .

316


وأيضا فلا خلاف أن حكم التكبيرة حكم ما بعدها في جميع ما يشترط
فيه وفي جميع ما يفسده لأن تكبيرة الإحرام تحتاج إلى الوقت والطهارة وستر
العورة واستقبال القبلة والإمساك عن الكلام وتفسد بفقد كل واحد من ذلك
كسائر أجزاء الصلاة فدل ذلك على أنها منها .
< فهرس الموضوعات >
عدم مسنونية قول ( استووا )
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 68 : ليس من المسنون أن يقول الإمام بعد فراغ المقيم استووا
رحمكم الله ، ولا أن يلتفت يمينا وشمالا ، وينبغي أن يقوم الإمام والمأمومون إذا
قال : قد قامت الصلاة .
وقال الشافعي : أن ذلك مسنون ، وينبغي أن يقوم الإمام والمأمومون إذا
فرغ المقيم من الإقامة ، وبه قال مالك وأبو يوسف وأحمد وإسحاق ( 1 ) .
وقال أبو بكر بن المنذر : وعلى هذا أهل الحرمين . قال : ودخل ( 2 ) عمر
فأمر قوما بتسوية الصفوف فإذا رجعوا إليه كبر ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري : إذا قال المؤذن حي على الصلاة قاموا
في الصف ، فإذا قال قد قامت الصلاة كبر الإمام ، وكبر القوم ( 4 ) .
دليلنا : إن الأصل براءة الذمة من الوجوب والاستحباب فمن أثبت شيئا
من ذلك فعليه الدلالة وأيضا عليه إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك .
< فهرس الموضوعات >
عدم جواز تكبير المأموم قبل الامام
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 69 : لا ينبغي أن يكبر المأموم إلا بعد أن يكبر الإمام ويفرغ منه ،
وبه قال الشافعي ومالك وأبو يوسف ( 5 ) .


وأيضا فلا خلاف أن حكم التكبيرة حكم ما بعدها في جميع ما يشترط فيه وفي جميع ما يفسده لأن تكبيرة الإحرام تحتاج إلى الوقت والطهارة وستر العورة واستقبال القبلة والإمساك عن الكلام وتفسد بفقد كل واحد من ذلك كسائر أجزاء الصلاة فدل ذلك على أنها منها .
< فهرس الموضوعات > عدم مسنونية قول ( استووا ) < / فهرس الموضوعات > مسألة 68 : ليس من المسنون أن يقول الإمام بعد فراغ المقيم استووا رحمكم الله ، ولا أن يلتفت يمينا وشمالا ، وينبغي أن يقوم الإمام والمأمومون إذا قال : قد قامت الصلاة .
وقال الشافعي : أن ذلك مسنون ، وينبغي أن يقوم الإمام والمأمومون إذا فرغ المقيم من الإقامة ، وبه قال مالك وأبو يوسف وأحمد وإسحاق ( 1 ) .
وقال أبو بكر بن المنذر : وعلى هذا أهل الحرمين . قال : ودخل ( 2 ) عمر فأمر قوما بتسوية الصفوف فإذا رجعوا إليه كبر ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري : إذا قال المؤذن حي على الصلاة قاموا في الصف ، فإذا قال قد قامت الصلاة كبر الإمام ، وكبر القوم ( 4 ) .
دليلنا : إن الأصل براءة الذمة من الوجوب والاستحباب فمن أثبت شيئا من ذلك فعليه الدلالة وأيضا عليه إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك .
< فهرس الموضوعات > عدم جواز تكبير المأموم قبل الامام < / فهرس الموضوعات > مسألة 69 : لا ينبغي أن يكبر المأموم إلا بعد أن يكبر الإمام ويفرغ منه ، وبه قال الشافعي ومالك وأبو يوسف ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المغني لابن قدامة 1 : 458 ، والاستذكار 1 : 136 ، وعمدة القاري 5 : 254 ، والمجموع 4 : 225 الموطأ
1 : 158 حديث 44 .
( 2 ) في النسخ " صلى " .
( 3 ) الإستذكار 1 : 136 ، والمحلى 4 : 58 ، والمغني لابن قدامة 1 : 458 .
( 4 ) المغني لابن قدامة 1 : 458 ، والاستذكار 2 : 136 .
( 5 ) المدونة الكبرى 1 : 64 ، والاستذكار 1 : 135 .

( 1 ) المغني لابن قدامة 1 : 458 ، والاستذكار 1 : 136 ، وعمدة القاري 5 : 254 ، والمجموع 4 : 225 الموطأ 1 : 158 حديث 44 . ( 2 ) في النسخ " صلى " . ( 3 ) الإستذكار 1 : 136 ، والمحلى 4 : 58 ، والمغني لابن قدامة 1 : 458 . ( 4 ) المغني لابن قدامة 1 : 458 ، والاستذكار 2 : 136 . ( 5 ) المدونة الكبرى 1 : 64 ، والاستذكار 1 : 135 .

317


وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري ومحمد : يجوز أن يكبروا مع تكبيرة الإمام
ويجوز أن يكبروا بعد فراغه ( 1 ) .
دليلنا : أنه لا خلاف في أنه إذا كبر بعد فراغه أن صلاته ماضية كاملة ، واختلفوا فيه إذا كبر مع الإمام فينبغي الأخذ بالاحتياط .
وأيضا فالإمام إنما [ قيل إمام ] ( 2 ) ليقتدى به ، ومن كبر معه لم يكن
مقتديا به لأنه يحتاج أن يفعل الفعل على الوجه الذي فعله ولا يكون ذلك إلا
بعد فراغ الإمام .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إنما الإمام مؤتم به فإذا كبر
فكبروا ( 3 ) وهذا نص .
< فهرس الموضوعات >
حكم المصلي منفردا ثم أقيمت جماعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 70 : إذا صلى منفردا بعض الصلاة ركعة أو أقل منها أو أكثر ثم
أقيمت الصلاة تممها ركعتين وسلم ، واستأنف مع الإمام أو يقطعها ويستأنف
مع الإمام .
وللشافعي فيه قولان ، في جواز البناء على ذلك ، أحدهما : يستأنف ( 4 ) ،
والآخر . يبني على ما هو عليه ( 5 ) .
دليلنا : أنه إذا استأنف الصلاة ، وصلى مع الإمام فلا خلاف أن صلاته


وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري ومحمد : يجوز أن يكبروا مع تكبيرة الإمام ويجوز أن يكبروا بعد فراغه ( 1 ) .
دليلنا : أنه لا خلاف في أنه إذا كبر بعد فراغه أن صلاته ماضية كاملة ، واختلفوا فيه إذا كبر مع الإمام فينبغي الأخذ بالاحتياط .
وأيضا فالإمام إنما [ قيل إمام ] ( 2 ) ليقتدى به ، ومن كبر معه لم يكن مقتديا به لأنه يحتاج أن يفعل الفعل على الوجه الذي فعله ولا يكون ذلك إلا بعد فراغ الإمام .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إنما الإمام مؤتم به فإذا كبر فكبروا ( 3 ) وهذا نص .
< فهرس الموضوعات > حكم المصلي منفردا ثم أقيمت جماعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 70 : إذا صلى منفردا بعض الصلاة ركعة أو أقل منها أو أكثر ثم أقيمت الصلاة تممها ركعتين وسلم ، واستأنف مع الإمام أو يقطعها ويستأنف مع الإمام .
وللشافعي فيه قولان ، في جواز البناء على ذلك ، أحدهما : يستأنف ( 4 ) ، والآخر . يبني على ما هو عليه ( 5 ) .
دليلنا : أنه إذا استأنف الصلاة ، وصلى مع الإمام فلا خلاف أن صلاته

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المحلى 3 : 240 ، والمغني لابن قدامة 1 : 464 ، والاستذكار 1 : 135 .
( 2 ) في بعض النسخ ( جعل إماما ) .
( 3 ) صحيح البخاري 1 : 101 ، و 177 ، و 2 : 56 ، وصحيح مسلم 1 : 308 حديث 411 ، 311
حديث 417 ، وسنن ابن ماجة 1 : 276 حديث 846 وفيه ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا
" الحديث " ) ، وسنن أبي داود 1 : 164 حديث 603 ، وسنن النسائي 2 : 97 ، وفي سنن الدارمي
1 : 315 ( فليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا ) ، ومسند أحمد بن حنبل 2 : 230 و 314 و 341
و 376 و 411 و 420 ، و 3 : 110 و 162 ، و 4 : 401 و 405 بأدنى اختلاف لا يخل بوحدة المعنى .
( 4 ) المجموع 3 : 288 .
( 5 ) المجموع 3 : 288 .

( 1 ) المحلى 3 : 240 ، والمغني لابن قدامة 1 : 464 ، والاستذكار 1 : 135 . ( 2 ) في بعض النسخ ( جعل إماما ) . ( 3 ) صحيح البخاري 1 : 101 ، و 177 ، و 2 : 56 ، وصحيح مسلم 1 : 308 حديث 411 ، 311 حديث 417 ، وسنن ابن ماجة 1 : 276 حديث 846 وفيه ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا " الحديث " ) ، وسنن أبي داود 1 : 164 حديث 603 ، وسنن النسائي 2 : 97 ، وفي سنن الدارمي 1 : 315 ( فليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا ) ، ومسند أحمد بن حنبل 2 : 230 و 314 و 341 و 376 و 411 و 420 ، و 3 : 110 و 162 ، و 4 : 401 و 405 بأدنى اختلاف لا يخل بوحدة المعنى . ( 4 ) المجموع 3 : 288 . ( 5 ) المجموع 3 : 288 .

318


ماضية ، وإذا لم يستأنفها لم يقم على صحتها دليل .
< فهرس الموضوعات >
استحباب رفع اليدين مع كل تكبيرة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 71 : يستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة ، وآكدها تكبيرة الافتتاح .
وقال الشافعي . يرفع يديه عند ثلاث تكبيرات ، ولا يرفعهما في غيرها ،
تكبيرة الافتتاح ، وتكبيرة الركوع ، وعند رفع الرأس من الركوع ( 1 ) ، وبه قال في
الصحابة أبو بكر ( 2 ) وعبد الله بن الزبير ( 3 ) وابن عمر وابن عباس وأنس وأبو
سعيد الخدري . وفي التابعين الحسن البصري وعطاء ومجاهد والقاسم بن محمد
ابن أبي بكر ، وفي الفقهاء عطاء وأهل مكة وأهل المدينة وأهل الشام ومصر
والأوزاعي والليث وأحمد وإسحاق وأبو ثور ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة وسفيان وابن أبي ليلى : يرفعهما عند تكبيرة الافتتاح ،
ولا يعود ( 5 ) .
وعن مالك روايتان ، فروى عبد الله بن وهب ( 6 ) عنه مثل قوله


ماضية ، وإذا لم يستأنفها لم يقم على صحتها دليل .
< فهرس الموضوعات > استحباب رفع اليدين مع كل تكبيرة < / فهرس الموضوعات > مسألة 71 : يستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة ، وآكدها تكبيرة الافتتاح .
وقال الشافعي . يرفع يديه عند ثلاث تكبيرات ، ولا يرفعهما في غيرها ، تكبيرة الافتتاح ، وتكبيرة الركوع ، وعند رفع الرأس من الركوع ( 1 ) ، وبه قال في الصحابة أبو بكر ( 2 ) وعبد الله بن الزبير ( 3 ) وابن عمر وابن عباس وأنس وأبو سعيد الخدري . وفي التابعين الحسن البصري وعطاء ومجاهد والقاسم بن محمد ابن أبي بكر ، وفي الفقهاء عطاء وأهل مكة وأهل المدينة وأهل الشام ومصر والأوزاعي والليث وأحمد وإسحاق وأبو ثور ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة وسفيان وابن أبي ليلى : يرفعهما عند تكبيرة الافتتاح ، ولا يعود ( 5 ) .
وعن مالك روايتان ، فروى عبد الله بن وهب ( 6 ) عنه مثل قوله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 104 ، وسنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 و 446 ، وشرح النووي لصحيح مسلم بهامش
إرشاد الساري 3 : 3 ، والمبسوط 1 : 14 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 2 ) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمر القرشي التيمي ، أبو بكر ، كان اسمه في الجاهلية
عبد الكعبة أول من ولي الخلافة بعد رسول الله ( ص ) . وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر وأيام .
مات سنة ثلاث عشر من الهجرة . الإستيعاب 2 : 234 ، وتذكرة الحفاظ 1 : 2 ، وصفوة الصفوة
1 : 88 ، الإصابة 2 : 333 .
( 3 ) عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وآله . يعد من الطبقة الخامسة
في الصحابة ، قتل في معركة أجنادين مع الروم سنة ثلاث عشر . الإصابة 2 : 300 والاستيعاب
2 : 290 وأسد الغابة 3 : 161 .
( 4 ) سنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 ، والمبسوط 1 : 14 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، وشرح
النووي لصحيح مسلم بهامش إرشاد الساري 3 : 3 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 5 ) الأصل 1 : 13 ، والآثار ( مخطوط ) : 11 ، والهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 14 ، وسنن الترمذي 2 : 43 ،
والمجموع 3 : 400 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 6 ) أبو محمد عبد الله بن وهب الفهري ، روى عن مالك وصحبه 20 سنة ، والليث ومحمد بن عبد الرحمن
وابن جريج له جامع ابن وهب ( الجامع في الحديث ) والمناسك والموطأ الكبير والصغير ، وغيرهما مات
سنة 197 ه‍ . شذرات الذهب 1 : 347 ، وهداية العارفين 1 : 438 ، ومرآة الجنان 1 : 458 .

( 1 ) الأم 1 : 104 ، وسنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 و 446 ، وشرح النووي لصحيح مسلم بهامش إرشاد الساري 3 : 3 ، والمبسوط 1 : 14 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 2 ) عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمر القرشي التيمي ، أبو بكر ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أول من ولي الخلافة بعد رسول الله ( ص ) . وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر وأيام . مات سنة ثلاث عشر من الهجرة . الإستيعاب 2 : 234 ، وتذكرة الحفاظ 1 : 2 ، وصفوة الصفوة 1 : 88 ، الإصابة 2 : 333 . ( 3 ) عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وآله . يعد من الطبقة الخامسة في الصحابة ، قتل في معركة أجنادين مع الروم سنة ثلاث عشر . الإصابة 2 : 300 والاستيعاب 2 : 290 وأسد الغابة 3 : 161 . ( 4 ) سنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 ، والمبسوط 1 : 14 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، وشرح النووي لصحيح مسلم بهامش إرشاد الساري 3 : 3 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 5 ) الأصل 1 : 13 ، والآثار ( مخطوط ) : 11 ، والهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 14 ، وسنن الترمذي 2 : 43 ، والمجموع 3 : 400 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 6 ) أبو محمد عبد الله بن وهب الفهري ، روى عن مالك وصحبه 20 سنة ، والليث ومحمد بن عبد الرحمن وابن جريج له جامع ابن وهب ( الجامع في الحديث ) والمناسك والموطأ الكبير والصغير ، وغيرهما مات سنة 197 ه‍ . شذرات الذهب 1 : 347 ، وهداية العارفين 1 : 438 ، ومرآة الجنان 1 : 458 .

319


الشافعي ( 1 ) وروى عبد الرحمن بن القاسم ( 2 ) عنه مثل قول أبي حنيفة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة المحقة فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وأنه أفضل .
وروى زرارة بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " رفعك يديك
في الصلاة زين لها " ( 4 ) .
وروى معاوية بن عمار قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يرفع يديه إذا
ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا
أراد أن يسجد الثانية ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
رفع اليدين عند التكبيرة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 72 : ينبغي أن يرفع يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه .
وقال الشافعي : يرفعهما إلى حذاء المنكبين ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : إلى حذاء الأذنين ( 7 ) ، وبه قال سفيان الثوري ( 8 ) .


الشافعي ( 1 ) وروى عبد الرحمن بن القاسم ( 2 ) عنه مثل قول أبي حنيفة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة المحقة فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وأنه أفضل .
وروى زرارة بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " رفعك يديك في الصلاة زين لها " ( 4 ) .
وروى معاوية بن عمار قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يرفع يديه إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا أراد أن يسجد الثانية ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > رفع اليدين عند التكبيرة < / فهرس الموضوعات > مسألة 72 : ينبغي أن يرفع يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه .
وقال الشافعي : يرفعهما إلى حذاء المنكبين ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : إلى حذاء الأذنين ( 7 ) ، وبه قال سفيان الثوري ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 2 ) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ( بضم العين وفتح التاء ) المصري ، أبو عبد الله ، روى
عن مالك وتفقه عليه ، ولازمه نحو من عشرين سنة ، وأول من دون عن مالك الفقه ، وروى كذلك
عن بكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم القاري والنوفلي ، وروى عنه ابنه موسى وابن فرج وسحنون بن
سعيد التنوخي وابن عيينة وغيرهم مات سنة 191 ه‍ ، تهذيب التهذيب 6 : 252 ، والجرح والتعديل 5 : 279
( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 68 ، والمجموع 3 : 400 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 4 ) التهذيب 2 : 76 ، حديث 481 .
( 5 ) التهذيب 2 : 75 حديث 279 .
( 6 ) الأم 1 : 103 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 304 و 307 ، ومغني المحتاج 1 : 152 ، وشرح النووي
لصحيح مسلم 3 : 4 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، والهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وبداية المجتهد
1 : 130 ، والمغني لابن قدامة 1 : 470 .
( 7 ) الهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وشرح معاني الآثار 1 : 197 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، واللباب في
شرح كتاب 1 : 70 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 306 ، و 307 ، وبداية المجتهد 1 : 130 .
( 8 ) شرح معاني الآثار 1 : 196 .

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 2 ) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ( بضم العين وفتح التاء ) المصري ، أبو عبد الله ، روى عن مالك وتفقه عليه ، ولازمه نحو من عشرين سنة ، وأول من دون عن مالك الفقه ، وروى كذلك عن بكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم القاري والنوفلي ، وروى عنه ابنه موسى وابن فرج وسحنون بن سعيد التنوخي وابن عيينة وغيرهم مات سنة 191 ه‍ ، تهذيب التهذيب 6 : 252 ، والجرح والتعديل 5 : 279 ( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 68 ، والمجموع 3 : 400 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 4 ) التهذيب 2 : 76 ، حديث 481 . ( 5 ) التهذيب 2 : 75 حديث 279 . ( 6 ) الأم 1 : 103 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 304 و 307 ، ومغني المحتاج 1 : 152 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 4 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، والهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وبداية المجتهد 1 : 130 ، والمغني لابن قدامة 1 : 470 . ( 7 ) الهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وشرح معاني الآثار 1 : 197 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، واللباب في شرح كتاب 1 : 70 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 306 ، و 307 ، وبداية المجتهد 1 : 130 . ( 8 ) شرح معاني الآثار 1 : 196 .

320


دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك أفضل .
وروى أبو بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا افتتحت الصلاة
فكبرت ، فلا تجاوز أذنيك ولا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما
رأسك " ( 1 ) .
وروى صفوان بن مهران الجمال ( 2 ) قال : رأيت أبا عبد الله إذا كبر في
الصلاة يرفع يديه حتى تكاد تبلغ أذنيه ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
ضم الأصابع حال التكبير مستحب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 73 : يستحب أن يكون مضموم الأصابع إذا رفع يديه بالتكبير .
وقال الشافعي : يستحب أن ينشرها ( 4 ) .
دليلنا : الإجماع الذي تكرر .
وقد روي ذلك في خبر حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في الخبر
الذي علمه فيه كيفية الصلاة ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
عدم جواز التكفير في الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 74 : لا يجوز أن يضع اليمين على الشمال ، ولا الشمال على اليمين في
الصلاة لا فوق السرة ، ولا تحتها .
وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود : إن


دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك أفضل .
وروى أبو بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا افتتحت الصلاة فكبرت ، فلا تجاوز أذنيك ولا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك " ( 1 ) .
وروى صفوان بن مهران الجمال ( 2 ) قال : رأيت أبا عبد الله إذا كبر في الصلاة يرفع يديه حتى تكاد تبلغ أذنيه ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > ضم الأصابع حال التكبير مستحب < / فهرس الموضوعات > مسألة 73 : يستحب أن يكون مضموم الأصابع إذا رفع يديه بالتكبير .
وقال الشافعي : يستحب أن ينشرها ( 4 ) .
دليلنا : الإجماع الذي تكرر .
وقد روي ذلك في خبر حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في الخبر الذي علمه فيه كيفية الصلاة ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > عدم جواز التكفير في الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 74 : لا يجوز أن يضع اليمين على الشمال ، ولا الشمال على اليمين في الصلاة لا فوق السرة ، ولا تحتها .
وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود : إن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 2 : 65 حديث 233 .
( 2 ) صفوان بن مهران بن المغيرة الجمال الأسدي الكاهلي ، مولاهم الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب
الإمام الصادق عليه السلام ، له كتاب ، وثقه النجاشي والعلامة ، وعده الكشي من أصحاب الإمام
الكاظم ( ع ) ، وروى قصة كراءه الجمال لهارون الرشيد وبيعها ، الكشي 440 / 828 ، ورجال
النجاشي : 149 ، ورجال الطوسي : 220 ، والخلاصة : 89 .
( 4 ) التهذيب 2 : 65 حديث 235 .
( 3 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 307 ، والمقدمة الحضرمية متن المنهاج القويم : 147 ، والمغني
لابن قدامة 1 : 470 .
( 5 ) الكافي 3 : 311 حديث 8 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 196 حديث 916 ، وأمالي الصدوق : 238
مجلس 64 ، والتهذيب 2 : 81 حديث 301 .

( 1 ) التهذيب 2 : 65 حديث 233 . ( 2 ) صفوان بن مهران بن المغيرة الجمال الأسدي الكاهلي ، مولاهم الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، له كتاب ، وثقه النجاشي والعلامة ، وعده الكشي من أصحاب الإمام الكاظم ( ع ) ، وروى قصة كراءه الجمال لهارون الرشيد وبيعها ، الكشي 440 / 828 ، ورجال النجاشي : 149 ، ورجال الطوسي : 220 ، والخلاصة : 89 . ( 4 ) التهذيب 2 : 65 حديث 235 . ( 3 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 307 ، والمقدمة الحضرمية متن المنهاج القويم : 147 ، والمغني لابن قدامة 1 : 470 . ( 5 ) الكافي 3 : 311 حديث 8 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 196 حديث 916 ، وأمالي الصدوق : 238 مجلس 64 ، والتهذيب 2 : 81 حديث 301 .

321


وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ( 1 ) ، إلا أن الشافعي قال : وضع
اليمين على الشمال فوق السرة ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : تحت السرة ( 3 ) ، وهو مذهب أبي هريرة ( 4 ) .
وعن مالك روايتان ، إحداهما مثل قول الشافعي ( 5 ) ، ومن وأفقه .
وروى عنه ابن القاسم : أنه ينبغي أن يرسل يديه ( 6 ) ، وروي عنه أنه
قال : يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في
الفرض .
وقال الليث بن سعد : إن أعيى فعل ذلك ، وإن لم يع لم يفعل ، وهو مثل
قول مالك ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك يقطع الصلاة . وأيضا
أفعال الصلاة يحتاج ثبوتها إلى الشرع ، وليس في الشرع ما يدل على كون ذلك
مشروعا ، وطريقة الاحتياط تقتضي ذلك لأنه لا خلاف أن من أرسل يده فإن
صلاته ماضية .


وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ( 1 ) ، إلا أن الشافعي قال : وضع اليمين على الشمال فوق السرة ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : تحت السرة ( 3 ) ، وهو مذهب أبي هريرة ( 4 ) .
وعن مالك روايتان ، إحداهما مثل قول الشافعي ( 5 ) ، ومن وأفقه .
وروى عنه ابن القاسم : أنه ينبغي أن يرسل يديه ( 6 ) ، وروي عنه أنه قال : يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض .
وقال الليث بن سعد : إن أعيى فعل ذلك ، وإن لم يع لم يفعل ، وهو مثل قول مالك ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك يقطع الصلاة . وأيضا أفعال الصلاة يحتاج ثبوتها إلى الشرع ، وليس في الشرع ما يدل على كون ذلك مشروعا ، وطريقة الاحتياط تقتضي ذلك لأنه لا خلاف أن من أرسل يده فإن صلاته ماضية .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الهداية 1 : 47 ، والمجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 .
( 2 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 : والمجموع 3 : 310 و 313 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 ، والمغني لابن
قدامة 1 : 473 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، والهداية 1 : 47 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ، وشرح فتح القدير
1 : 201 .
( 3 ) الهداية 1 : 47 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ، وشرح فتح القدير
1 : 201 ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 313 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ،
وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 .
( 4 ) المجموع 3 : 313 ، وعمدة القاري 5 : 279 .
( 5 ) المجموع 3 : 312 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 .
( 6 ) المجموع 3 : 312 ، والهداية 1 : 47 ، والمغني لابن قدامة 1 : 472 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، وشرح فتح
القدير 1 : 201 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 .
( 7 ) المجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 .

( 1 ) الهداية 1 : 47 ، والمجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 . ( 2 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 : والمجموع 3 : 310 و 313 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، والهداية 1 : 47 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ، وشرح فتح القدير 1 : 201 . ( 3 ) الهداية 1 : 47 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ، وشرح فتح القدير 1 : 201 ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 313 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 . ( 4 ) المجموع 3 : 313 ، وعمدة القاري 5 : 279 . ( 5 ) المجموع 3 : 312 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 . ( 6 ) المجموع 3 : 312 ، والهداية 1 : 47 ، والمغني لابن قدامة 1 : 472 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، وشرح فتح القدير 1 : 201 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 . ( 7 ) المجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 .

322

لا يتم تسجيل الدخول!