إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


الشافعي ( 1 ) وروى عبد الرحمن بن القاسم ( 2 ) عنه مثل قول أبي حنيفة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة المحقة فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وأنه أفضل .
وروى زرارة بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " رفعك يديك
في الصلاة زين لها " ( 4 ) .
وروى معاوية بن عمار قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يرفع يديه إذا
ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا
أراد أن يسجد الثانية ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
رفع اليدين عند التكبيرة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 72 : ينبغي أن يرفع يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه .
وقال الشافعي : يرفعهما إلى حذاء المنكبين ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : إلى حذاء الأذنين ( 7 ) ، وبه قال سفيان الثوري ( 8 ) .


الشافعي ( 1 ) وروى عبد الرحمن بن القاسم ( 2 ) عنه مثل قول أبي حنيفة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة المحقة فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وأنه أفضل .
وروى زرارة بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " رفعك يديك في الصلاة زين لها " ( 4 ) .
وروى معاوية بن عمار قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يرفع يديه إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا أراد أن يسجد الثانية ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > رفع اليدين عند التكبيرة < / فهرس الموضوعات > مسألة 72 : ينبغي أن يرفع يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه .
وقال الشافعي : يرفعهما إلى حذاء المنكبين ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : إلى حذاء الأذنين ( 7 ) ، وبه قال سفيان الثوري ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 2 ) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ( بضم العين وفتح التاء ) المصري ، أبو عبد الله ، روى
عن مالك وتفقه عليه ، ولازمه نحو من عشرين سنة ، وأول من دون عن مالك الفقه ، وروى كذلك
عن بكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم القاري والنوفلي ، وروى عنه ابنه موسى وابن فرج وسحنون بن
سعيد التنوخي وابن عيينة وغيرهم مات سنة 191 ه‍ ، تهذيب التهذيب 6 : 252 ، والجرح والتعديل 5 : 279
( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 68 ، والمجموع 3 : 400 ، ونيل الأوطار 2 : 193 .
( 4 ) التهذيب 2 : 76 ، حديث 481 .
( 5 ) التهذيب 2 : 75 حديث 279 .
( 6 ) الأم 1 : 103 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 304 و 307 ، ومغني المحتاج 1 : 152 ، وشرح النووي
لصحيح مسلم 3 : 4 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، والهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وبداية المجتهد
1 : 130 ، والمغني لابن قدامة 1 : 470 .
( 7 ) الهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وشرح معاني الآثار 1 : 197 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، واللباب في
شرح كتاب 1 : 70 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 306 ، و 307 ، وبداية المجتهد 1 : 130 .
( 8 ) شرح معاني الآثار 1 : 196 .

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 37 ، والمجموع 3 : 399 ، والمغني لابن قدامة 1 : 497 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 2 ) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ( بضم العين وفتح التاء ) المصري ، أبو عبد الله ، روى عن مالك وتفقه عليه ، ولازمه نحو من عشرين سنة ، وأول من دون عن مالك الفقه ، وروى كذلك عن بكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم القاري والنوفلي ، وروى عنه ابنه موسى وابن فرج وسحنون بن سعيد التنوخي وابن عيينة وغيرهم مات سنة 191 ه‍ ، تهذيب التهذيب 6 : 252 ، والجرح والتعديل 5 : 279 ( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 68 ، والمجموع 3 : 400 ، ونيل الأوطار 2 : 193 . ( 4 ) التهذيب 2 : 76 ، حديث 481 . ( 5 ) التهذيب 2 : 75 حديث 279 . ( 6 ) الأم 1 : 103 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 304 و 307 ، ومغني المحتاج 1 : 152 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 4 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، والهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وبداية المجتهد 1 : 130 ، والمغني لابن قدامة 1 : 470 . ( 7 ) الهداية 1 : 46 ، والمبسوط 1 : 11 ، وشرح معاني الآثار 1 : 197 ، وعمدة القاري 5 : 275 ، واللباب في شرح كتاب 1 : 70 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 306 ، و 307 ، وبداية المجتهد 1 : 130 . ( 8 ) شرح معاني الآثار 1 : 196 .

320


دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك أفضل .
وروى أبو بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا افتتحت الصلاة
فكبرت ، فلا تجاوز أذنيك ولا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما
رأسك " ( 1 ) .
وروى صفوان بن مهران الجمال ( 2 ) قال : رأيت أبا عبد الله إذا كبر في
الصلاة يرفع يديه حتى تكاد تبلغ أذنيه ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
ضم الأصابع حال التكبير مستحب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 73 : يستحب أن يكون مضموم الأصابع إذا رفع يديه بالتكبير .
وقال الشافعي : يستحب أن ينشرها ( 4 ) .
دليلنا : الإجماع الذي تكرر .
وقد روي ذلك في خبر حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في الخبر
الذي علمه فيه كيفية الصلاة ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
عدم جواز التكفير في الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 74 : لا يجوز أن يضع اليمين على الشمال ، ولا الشمال على اليمين في
الصلاة لا فوق السرة ، ولا تحتها .
وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود : إن


دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك أفضل .
وروى أبو بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا افتتحت الصلاة فكبرت ، فلا تجاوز أذنيك ولا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك " ( 1 ) .
وروى صفوان بن مهران الجمال ( 2 ) قال : رأيت أبا عبد الله إذا كبر في الصلاة يرفع يديه حتى تكاد تبلغ أذنيه ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > ضم الأصابع حال التكبير مستحب < / فهرس الموضوعات > مسألة 73 : يستحب أن يكون مضموم الأصابع إذا رفع يديه بالتكبير .
وقال الشافعي : يستحب أن ينشرها ( 4 ) .
دليلنا : الإجماع الذي تكرر .
وقد روي ذلك في خبر حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في الخبر الذي علمه فيه كيفية الصلاة ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > عدم جواز التكفير في الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 74 : لا يجوز أن يضع اليمين على الشمال ، ولا الشمال على اليمين في الصلاة لا فوق السرة ، ولا تحتها .
وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود : إن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 2 : 65 حديث 233 .
( 2 ) صفوان بن مهران بن المغيرة الجمال الأسدي الكاهلي ، مولاهم الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب
الإمام الصادق عليه السلام ، له كتاب ، وثقه النجاشي والعلامة ، وعده الكشي من أصحاب الإمام
الكاظم ( ع ) ، وروى قصة كراءه الجمال لهارون الرشيد وبيعها ، الكشي 440 / 828 ، ورجال
النجاشي : 149 ، ورجال الطوسي : 220 ، والخلاصة : 89 .
( 4 ) التهذيب 2 : 65 حديث 235 .
( 3 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 307 ، والمقدمة الحضرمية متن المنهاج القويم : 147 ، والمغني
لابن قدامة 1 : 470 .
( 5 ) الكافي 3 : 311 حديث 8 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 196 حديث 916 ، وأمالي الصدوق : 238
مجلس 64 ، والتهذيب 2 : 81 حديث 301 .

( 1 ) التهذيب 2 : 65 حديث 233 . ( 2 ) صفوان بن مهران بن المغيرة الجمال الأسدي الكاهلي ، مولاهم الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، له كتاب ، وثقه النجاشي والعلامة ، وعده الكشي من أصحاب الإمام الكاظم ( ع ) ، وروى قصة كراءه الجمال لهارون الرشيد وبيعها ، الكشي 440 / 828 ، ورجال النجاشي : 149 ، ورجال الطوسي : 220 ، والخلاصة : 89 . ( 4 ) التهذيب 2 : 65 حديث 235 . ( 3 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 307 ، والمقدمة الحضرمية متن المنهاج القويم : 147 ، والمغني لابن قدامة 1 : 470 . ( 5 ) الكافي 3 : 311 حديث 8 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 196 حديث 916 ، وأمالي الصدوق : 238 مجلس 64 ، والتهذيب 2 : 81 حديث 301 .

321


وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ( 1 ) ، إلا أن الشافعي قال : وضع
اليمين على الشمال فوق السرة ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : تحت السرة ( 3 ) ، وهو مذهب أبي هريرة ( 4 ) .
وعن مالك روايتان ، إحداهما مثل قول الشافعي ( 5 ) ، ومن وأفقه .
وروى عنه ابن القاسم : أنه ينبغي أن يرسل يديه ( 6 ) ، وروي عنه أنه
قال : يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في
الفرض .
وقال الليث بن سعد : إن أعيى فعل ذلك ، وإن لم يع لم يفعل ، وهو مثل
قول مالك ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك يقطع الصلاة . وأيضا
أفعال الصلاة يحتاج ثبوتها إلى الشرع ، وليس في الشرع ما يدل على كون ذلك
مشروعا ، وطريقة الاحتياط تقتضي ذلك لأنه لا خلاف أن من أرسل يده فإن
صلاته ماضية .


وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ( 1 ) ، إلا أن الشافعي قال : وضع اليمين على الشمال فوق السرة ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : تحت السرة ( 3 ) ، وهو مذهب أبي هريرة ( 4 ) .
وعن مالك روايتان ، إحداهما مثل قول الشافعي ( 5 ) ، ومن وأفقه .
وروى عنه ابن القاسم : أنه ينبغي أن يرسل يديه ( 6 ) ، وروي عنه أنه قال : يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض .
وقال الليث بن سعد : إن أعيى فعل ذلك ، وإن لم يع لم يفعل ، وهو مثل قول مالك ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في أن ذلك يقطع الصلاة . وأيضا أفعال الصلاة يحتاج ثبوتها إلى الشرع ، وليس في الشرع ما يدل على كون ذلك مشروعا ، وطريقة الاحتياط تقتضي ذلك لأنه لا خلاف أن من أرسل يده فإن صلاته ماضية .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الهداية 1 : 47 ، والمجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 .
( 2 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 : والمجموع 3 : 310 و 313 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 ، والمغني لابن
قدامة 1 : 473 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، والهداية 1 : 47 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ، وشرح فتح القدير
1 : 201 .
( 3 ) الهداية 1 : 47 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ، وشرح فتح القدير
1 : 201 ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 313 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ،
وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 .
( 4 ) المجموع 3 : 313 ، وعمدة القاري 5 : 279 .
( 5 ) المجموع 3 : 312 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 .
( 6 ) المجموع 3 : 312 ، والهداية 1 : 47 ، والمغني لابن قدامة 1 : 472 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، وشرح فتح
القدير 1 : 201 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 .
( 7 ) المجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 .

( 1 ) الهداية 1 : 47 ، والمجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 . ( 2 ) الأم ( مختصر المزني ) : 14 : والمجموع 3 : 310 و 313 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، والهداية 1 : 47 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ، وشرح فتح القدير 1 : 201 . ( 3 ) الهداية 1 : 47 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ، وشرح فتح القدير 1 : 201 ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 313 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 ، ونيل الأوطار 2 : 203 ، وشرح النووي لصحيح مسلم 3 : 5 . ( 4 ) المجموع 3 : 313 ، وعمدة القاري 5 : 279 . ( 5 ) المجموع 3 : 312 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 . ( 6 ) المجموع 3 : 312 ، والهداية 1 : 47 ، والمغني لابن قدامة 1 : 472 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، وشرح فتح القدير 1 : 201 ، ونيل الأوطار 2 : 201 و 204 . ( 7 ) المجموع 3 : 311 ، وعمدة القاري 5 : 279 ، ونيل الأوطار 2 : 201 .

322


واختلفوا إذا وضع إحداهما على الأخرى ، فقالت الإمامية : إن صلاته
باطلة ، فوجب بذلك الأخذ بالجزم .
وروى حريز عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له " فصل
لربك وانحر " ، وقال : " النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ، وقال : لا تكفر
إنما يصنع ذلك المجوس " ( 1 ) .
وروى محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال : قلت له الرجل يضع
يده في الصلاة اليمنى على اليسرى ، فقال : " ذلك التكفير لا تفعله " ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
أدعية التكبيرات السبع المستحبة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 75 : المستحب عندنا عند أداء كل فريضة أن يكبر سبع تكبيرات
يكبر ثلاثا ويقول : " اللهم أنت الملك الحق إلى آخر الدعاء " ، ويكبر
تكبيرتين ، ويقول : " لبيك وسعديك " إلى آخره ، ويكبر
تكبيرتين ويقول
" وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض - إلى قوله تعالى - وأنا من
المسلمين " ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : يقول بعد تكبيرة الافتتاح سبحانك اللهم وبحمدك ،
وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ( 4 ) : وبه قال الثوري
والأوزاعي وأحمد ( 5 ) .
وقال مالك بن أنس : ليس التوجه في الصلاة بواجب على الناس ،


واختلفوا إذا وضع إحداهما على الأخرى ، فقالت الإمامية : إن صلاته باطلة ، فوجب بذلك الأخذ بالجزم .
وروى حريز عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له " فصل لربك وانحر " ، وقال : " النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ، وقال : لا تكفر إنما يصنع ذلك المجوس " ( 1 ) .
وروى محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة اليمنى على اليسرى ، فقال : " ذلك التكفير لا تفعله " ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > أدعية التكبيرات السبع المستحبة < / فهرس الموضوعات > مسألة 75 : المستحب عندنا عند أداء كل فريضة أن يكبر سبع تكبيرات يكبر ثلاثا ويقول : " اللهم أنت الملك الحق إلى آخر الدعاء " ، ويكبر تكبيرتين ، ويقول : " لبيك وسعديك " إلى آخره ، ويكبر تكبيرتين ويقول " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض - إلى قوله تعالى - وأنا من المسلمين " ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : يقول بعد تكبيرة الافتتاح سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ( 4 ) : وبه قال الثوري والأوزاعي وأحمد ( 5 ) .
وقال مالك بن أنس : ليس التوجه في الصلاة بواجب على الناس ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 336 حديث 9 وذيله ( ولا تلثم ولا تحتفز ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك ) وكذا
في التهذيب 2 : 84 حديث 309 . وفيهما ( أن يقيم صلبه ونحره ) .
( 2 ) التهذيب 2 : 84 حديث 310 .
( 3 ) الأنعام : 79 .
( 4 ) شرح معاني الآثار 1 : 198 ، والمبسوط 1 : 12 ، والآثار ( مخطوط ) : 11 ، واللباب في شرح الكتاب
1 : 71 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 321 .
( 5 ) المغني لابن قدامة 1 : 473 ، والمجموع 3 : 321 .

( 1 ) الكافي 3 : 336 حديث 9 وذيله ( ولا تلثم ولا تحتفز ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك ) وكذا في التهذيب 2 : 84 حديث 309 . وفيهما ( أن يقيم صلبه ونحره ) . ( 2 ) التهذيب 2 : 84 حديث 310 . ( 3 ) الأنعام : 79 . ( 4 ) شرح معاني الآثار 1 : 198 ، والمبسوط 1 : 12 ، والآثار ( مخطوط ) : 11 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمجموع 3 : 321 . ( 5 ) المغني لابن قدامة 1 : 473 ، والمجموع 3 : 321 .

323


والواجب عليهم التكبير والقراءة ( 1 ) ، وكان ابن القصار ( 2 ) يقول ولا هو أيضا
مسنون بعد التكبير عنده .
ووافقنا الشافعي في استحباب هذه الأدعية ، ولم يعرف الفصل بينهما
بالتكبيرات ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعها حجة ، وأيضا روى عبيد الله بن
أبي رافع ( 4 ) عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : كان رسول الله
صلى الله عليه وآله إذا افتتح كبر ، ثم قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات
والأرض إلى آخره " ( 5 ) .
وروى أبو هريرة مثل هذا .
< فهرس الموضوعات >
استحباب التعوذ قبل القراءة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 76 : يستحب أن يتعوذ قبل القراءة ، وبه قال أبو حنيفة وسفيان
والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق ( 6 ) .
وقال مالك : لا يتعوذ في المكتوبة ، ويتعوذ في قيام شهر رمضان إذا


والواجب عليهم التكبير والقراءة ( 1 ) ، وكان ابن القصار ( 2 ) يقول ولا هو أيضا مسنون بعد التكبير عنده .
ووافقنا الشافعي في استحباب هذه الأدعية ، ولم يعرف الفصل بينهما بالتكبيرات ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعها حجة ، وأيضا روى عبيد الله بن أبي رافع ( 4 ) عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا افتتح كبر ، ثم قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض إلى آخره " ( 5 ) .
وروى أبو هريرة مثل هذا .
< فهرس الموضوعات > استحباب التعوذ قبل القراءة < / فهرس الموضوعات > مسألة 76 : يستحب أن يتعوذ قبل القراءة ، وبه قال أبو حنيفة وسفيان والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق ( 6 ) .
وقال مالك : لا يتعوذ في المكتوبة ، ويتعوذ في قيام شهر رمضان إذا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) بداية المجتهد 1 : 119 .
( 2 ) علي بن أحمد البغدادي ، أبو الحسن ، المعروف بابن القصار ، فقيه مالكي أصولي ، ولي القضاء ببغداد ،
له عيون الأدلة وإيضاح الملة ، مات سنة 398 هجرية . إيضاح المكنون 2 : 133 ، ومعجم المؤلفين
7 : 12 .
( 3 ) الأم 1 : 106 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 321 ، والمبسوط 1 : 12 ، والمغني لابن قدامة
1 : 473 - 474 .
( 4 ) عبيد الله بن أبي رافع ، عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين ، وكان كاتبا له ، ومن خواص أصحابه ،
وله كتاب في قضايا أمير المؤمنين وكتاب في من شهد مع أمير المؤمنين الجمل وصفين والنهروان من
الصحابة . رجال النجاشي : 3 ، ورجال البرقي : 4 ، ورجال الطوسي : 47 ، والفهرست : 107 .
( 5 ) سنن النسائي 2 : 129 ، وسنن أبي داود 1 : 201 حديث 760 وفيه إذا قام إلى الصلاة كبر .
( 6 ) الأم 1 : 107 ، والأصل 1 : 3 ، والهداية 1 : 48 ، والمجموع 3 : 325 ، والمبسوط 1 : 13 ، والمغني لابن
قدامة 1 : 475 و 546 ، والمحلى 3 : 247 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ،
ومراقي الفلاح : 41 .

( 1 ) بداية المجتهد 1 : 119 . ( 2 ) علي بن أحمد البغدادي ، أبو الحسن ، المعروف بابن القصار ، فقيه مالكي أصولي ، ولي القضاء ببغداد ، له عيون الأدلة وإيضاح الملة ، مات سنة 398 هجرية . إيضاح المكنون 2 : 133 ، ومعجم المؤلفين 7 : 12 . ( 3 ) الأم 1 : 106 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 321 ، والمبسوط 1 : 12 ، والمغني لابن قدامة 1 : 473 - 474 . ( 4 ) عبيد الله بن أبي رافع ، عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين ، وكان كاتبا له ، ومن خواص أصحابه ، وله كتاب في قضايا أمير المؤمنين وكتاب في من شهد مع أمير المؤمنين الجمل وصفين والنهروان من الصحابة . رجال النجاشي : 3 ، ورجال البرقي : 4 ، ورجال الطوسي : 47 ، والفهرست : 107 . ( 5 ) سنن النسائي 2 : 129 ، وسنن أبي داود 1 : 201 حديث 760 وفيه إذا قام إلى الصلاة كبر . ( 6 ) الأم 1 : 107 ، والأصل 1 : 3 ، والهداية 1 : 48 ، والمجموع 3 : 325 ، والمبسوط 1 : 13 ، والمغني لابن قدامة 1 : 475 و 546 ، والمحلى 3 : 247 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 71 ، ومراقي الفلاح : 41 .

324


قرء ( 1 ) .
وحكى أبو بكر بن أبي داود ( 2 ) في شريعة القاري عن إبراهيم النخعي ،
ومحمد بن سيرين : أنهما كانا يتعوذان بعد القراءة ( 3 ) .
دليلنا : قوله تعالى " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله " ( 4 ) ، وهذا عام في
جميع المواضع .
وأيضا إجماع الفرقة . وروى أبو سعيد الخدري : إن النبي صلى الله
عليه وآله كان يقول : قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
كيفية التعوذ بالله في حال الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 77 : كيفية التعوذ أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل
القراءة وبه قال الشافعي في الأم ( 6 ) ، وهو مذهب أبي حنيفة ( 7 ) .
وقال سفيان الثوري في جامعه : يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، إن الله
هو السميع العليم ( 8 ) .
وقال الحسن بن صالح بن حي : يقول أعوذ بالله السميع العليم من


قرء ( 1 ) .
وحكى أبو بكر بن أبي داود ( 2 ) في شريعة القاري عن إبراهيم النخعي ، ومحمد بن سيرين : أنهما كانا يتعوذان بعد القراءة ( 3 ) .
دليلنا : قوله تعالى " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله " ( 4 ) ، وهذا عام في جميع المواضع .
وأيضا إجماع الفرقة . وروى أبو سعيد الخدري : إن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول : قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > كيفية التعوذ بالله في حال الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 77 : كيفية التعوذ أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل القراءة وبه قال الشافعي في الأم ( 6 ) ، وهو مذهب أبي حنيفة ( 7 ) .
وقال سفيان الثوري في جامعه : يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، إن الله هو السميع العليم ( 8 ) .
وقال الحسن بن صالح بن حي : يقول أعوذ بالله السميع العليم من

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 3 : 325 ، والمحلى 3 : 247 ، والمغني لابن قدامة 1 : 475 .
( 2 ) أبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان الأشعث السجستاني الأزدي الفقيه ، قال الدارقطني على
ما حكاه عنه في لسان الميزان ما نصه : ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث ، توفي سنة 316 ،
له مؤلفات منها شريعة التفسير ، وشريعة القاري ، ونظم القرآن وغيرها . لسان الميزان 3 : 293 ، ومرآة
الجنان 2 : 269 ، وهدية العارفين 1 : 444 .
( 3 ) المجموع 3 : 325 ، والمحلى 3 : 250 .
( 4 ) النحل : 98 .
( 5 ) حكاه ابن قدامة في المغني 1 : 475 عن ابن المنذر .
( 6 ) الأم 1 : 107 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 323 - 325 ، ومغني المحتاج
1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 ، والمحلى 3 : 247 .
( 7 ) الأصل 1 : 3 ، والمبسوط 1 : 13 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمحلى 3 : 247 .
( 8 ) المجموع 3 : 325 .

( 1 ) المجموع 3 : 325 ، والمحلى 3 : 247 ، والمغني لابن قدامة 1 : 475 . ( 2 ) أبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان الأشعث السجستاني الأزدي الفقيه ، قال الدارقطني على ما حكاه عنه في لسان الميزان ما نصه : ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث ، توفي سنة 316 ، له مؤلفات منها شريعة التفسير ، وشريعة القاري ، ونظم القرآن وغيرها . لسان الميزان 3 : 293 ، ومرآة الجنان 2 : 269 ، وهدية العارفين 1 : 444 . ( 3 ) المجموع 3 : 325 ، والمحلى 3 : 250 . ( 4 ) النحل : 98 . ( 5 ) حكاه ابن قدامة في المغني 1 : 475 عن ابن المنذر . ( 6 ) الأم 1 : 107 ، والأم ( مختصر المزني ) : 14 ، والمجموع 3 : 323 - 325 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 ، والمحلى 3 : 247 . ( 7 ) الأصل 1 : 3 ، والمبسوط 1 : 13 ، ومراقي الفلاح : 41 ، والمحلى 3 : 247 . ( 8 ) المجموع 3 : 325 .

325


الشيطان الرجيم ( 1 ) . وروي ذلك عن محمد بن سيرين ( 2 ) .
وقال مالك : لا يتعوذ إلا في قيام شهر رمضان ، ويتعوذ بعد القراءة ، وبه
قال أبو هريرة ( 3 ) .
دليلنا : إن ما اعتبرناه لفظ القرآن ، لأن الله تعالى قال : " فاستعذ بالله من
الشيطان الرجيم " ( 4 ) ، فمن أثبت غير ذلك من الألفاظ يحتاج إلى دليل .
< فهرس الموضوعات >
اختصاص استحباب التعوذ بأول ركعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 78 : التعوذ مستحب في أول ركعة دون ما عداها .
وقال الشافعي فيه قولان ، أحدهما مثل ما قلناه ( 5 ) .
والثاني : إنه في كل ركعة إذا أراد القراءة ( 6 ) ، وعلى الأول أكثر
أصحابه ، وبه قال ابن سيرين ( 7 ) .
دليلنا : إن ما اعتبرناه مجمع عليه وتكراره في كل ركعة يحتاج إلى دليل ،
وليس في الشرع ما يدل عليه .
< فهرس الموضوعات >
الاسرار في التعوذ في جميع الصلوات
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 79 : التعوذ يسر به في جميع الصلوات .
وللشافعي فيه قولان ، أحدهما مثل ما قلناه ( 8 ) .


الشيطان الرجيم ( 1 ) . وروي ذلك عن محمد بن سيرين ( 2 ) .
وقال مالك : لا يتعوذ إلا في قيام شهر رمضان ، ويتعوذ بعد القراءة ، وبه قال أبو هريرة ( 3 ) .
دليلنا : إن ما اعتبرناه لفظ القرآن ، لأن الله تعالى قال : " فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " ( 4 ) ، فمن أثبت غير ذلك من الألفاظ يحتاج إلى دليل .
< فهرس الموضوعات > اختصاص استحباب التعوذ بأول ركعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 78 : التعوذ مستحب في أول ركعة دون ما عداها .
وقال الشافعي فيه قولان ، أحدهما مثل ما قلناه ( 5 ) .
والثاني : إنه في كل ركعة إذا أراد القراءة ( 6 ) ، وعلى الأول أكثر أصحابه ، وبه قال ابن سيرين ( 7 ) .
دليلنا : إن ما اعتبرناه مجمع عليه وتكراره في كل ركعة يحتاج إلى دليل ، وليس في الشرع ما يدل عليه .
< فهرس الموضوعات > الاسرار في التعوذ في جميع الصلوات < / فهرس الموضوعات > مسألة 79 : التعوذ يسر به في جميع الصلوات .
وللشافعي فيه قولان ، أحدهما مثل ما قلناه ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المحلى 3 : 249 .
( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 64 ، والمحلى 3 : 247 ، والمجموع 3 : 325 .
( 4 ) النحل : 98 .
( 5 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 322 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 .
( 6 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 322 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 ، والمغني لابن قدامة
1 : 532 .
( 7 ) قال ابن حزم في المحلى 3 : 249 " وكان ابن سيرين يستعيذ في كل ركعة " ، والمغني لابن قدامة
1 : 532 .
( 8 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 324 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 ، والمقدمة الحضرمية
متن المنهاج القويم : 146 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 16 .

( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) المحلى 3 : 249 . ( 3 ) المدونة الكبرى 1 : 64 ، والمحلى 3 : 247 ، والمجموع 3 : 325 . ( 4 ) النحل : 98 . ( 5 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 322 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 . ( 6 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 322 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 ، والمغني لابن قدامة 1 : 532 . ( 7 ) قال ابن حزم في المحلى 3 : 249 " وكان ابن سيرين يستعيذ في كل ركعة " ، والمغني لابن قدامة 1 : 532 . ( 8 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 324 ، ومغني المحتاج 1 : 156 ، والسراج الوهاج 1 : 43 ، والمقدمة الحضرمية متن المنهاج القويم : 146 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 16 .

326


والثاني : إنه يجهر به فيما يجهر فيه بالقراءة ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
< فهرس الموضوعات >
مسائل القراءة
< / فهرس الموضوعات >
مسائل القراءة
< فهرس الموضوعات >
القراءة شرط في صحة الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 80 : القراءة شرط في صحة الصلاة ، وبه قال جميع الفقهاء ( 2 ) ، إلا
ما حكي عن الحسن بن صالح بن حي من أنه قال : ليست القراءة شرطا
فيها ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا قوله تعالى " فاقرأوا ما تيسر من القرآن " ( 4 ) ،
وقوله تعالى " فاقرأوا ما تيسر منه " ( 5 ) ، وقوله عليه السلام " لا صلاة إلا بفاتحة
الكتاب " ( 6 ) ، وطريقة الاحتياط .
< فهرس الموضوعات >
وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 81 : قراءة فاتحة الكتاب واجبة في الصلاة ، وبه قال الشافعي
وسفيان ومالك وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود ( 7 )


والثاني : إنه يجهر به فيما يجهر فيه بالقراءة ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
< فهرس الموضوعات > مسائل القراءة < / فهرس الموضوعات > مسائل القراءة < فهرس الموضوعات > القراءة شرط في صحة الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 80 : القراءة شرط في صحة الصلاة ، وبه قال جميع الفقهاء ( 2 ) ، إلا ما حكي عن الحسن بن صالح بن حي من أنه قال : ليست القراءة شرطا فيها ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا قوله تعالى " فاقرأوا ما تيسر من القرآن " ( 4 ) ، وقوله تعالى " فاقرأوا ما تيسر منه " ( 5 ) ، وقوله عليه السلام " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " ( 6 ) ، وطريقة الاحتياط .
< فهرس الموضوعات > وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 81 : قراءة فاتحة الكتاب واجبة في الصلاة ، وبه قال الشافعي وسفيان ومالك وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود ( 7 )

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 324 ، ومغني المحتاج 1 : 156 .
( 2 ) الأم 1 : 107 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، والمغني لابن قدامة 1 : 485 ، والمجموع 3 : 327
ومغني المحتاج 1 : 155 ، والتفسير الكبير 1 : 217 .
( 3 ) المجموع 3 : 330 .
( 4 ) المزمل : 20 .
( 5 ) المزمل : 20 .
( 6 ) في صحيح مسلم 1 : 295 حديث 34 ( 394 ) وسنن الترمذي 2 : 25 حديث 247 ، و 2 : 117 حديث
311 ، وسنن ابن ماجة 1 : 273 حديث 837 ، وسنن النسائي 2 : 137 ، وسنن أبي داود 1 : 217
حديث 822 ، والدر المنثور 1 : 6 ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " وباختلاف يسير في بعضها . وفي
مسند أحمد بن حنبل 2 : 428 ( لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب ) ، وفي سنن الدارمي 1 : 283 ( من لم
يقرأ بأم الكتاب فلا صلاة له ) ، وتفسير الفخر الرازي 1 : 190 .
( 7 ) المدونة الكبرى 1 : 65 و 68 ، وسنن الترمذي 2 : 26 ، والمجموع 3 : 327 و 330 ، والمغني لابن قدامة
1 : 485 ، والمحلى 3 : 236 و 238 ، وتفسير القرطبي 1 : 117 و 124 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 129 ،
والتفسير الكبير 1 : 189 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 18 ، ونيل
الأوطار 2 : 229 .

( 1 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 324 ، ومغني المحتاج 1 : 156 . ( 2 ) الأم 1 : 107 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، والمغني لابن قدامة 1 : 485 ، والمجموع 3 : 327 ومغني المحتاج 1 : 155 ، والتفسير الكبير 1 : 217 . ( 3 ) المجموع 3 : 330 . ( 4 ) المزمل : 20 . ( 5 ) المزمل : 20 . ( 6 ) في صحيح مسلم 1 : 295 حديث 34 ( 394 ) وسنن الترمذي 2 : 25 حديث 247 ، و 2 : 117 حديث 311 ، وسنن ابن ماجة 1 : 273 حديث 837 ، وسنن النسائي 2 : 137 ، وسنن أبي داود 1 : 217 حديث 822 ، والدر المنثور 1 : 6 ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " وباختلاف يسير في بعضها . وفي مسند أحمد بن حنبل 2 : 428 ( لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب ) ، وفي سنن الدارمي 1 : 283 ( من لم يقرأ بأم الكتاب فلا صلاة له ) ، وتفسير الفخر الرازي 1 : 190 . ( 7 ) المدونة الكبرى 1 : 65 و 68 ، وسنن الترمذي 2 : 26 ، والمجموع 3 : 327 و 330 ، والمغني لابن قدامة 1 : 485 ، والمحلى 3 : 236 و 238 ، وتفسير القرطبي 1 : 117 و 124 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 129 ، والتفسير الكبير 1 : 189 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 18 ، ونيل الأوطار 2 : 229 .

327


وحكي عن الأصم والحسن بن صالح بن حي إنها مستحبة في الصلاة ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : يجب مقدار آية ( 2 ) .
وقال أبو يوسف ومحمد : مقدار ثلاث آيات ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وأيضا طريقة الاحتياط
تقتضي ذلك لأنه إذا يقرأ الحمد صحت صلاته بيقين ، وإذا لم يقرأها ليس
على صحتها دليل .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " لا صلاة إلا بفاتحة
الكتاب " ( 4 ) ، وقوله " لا صلاة لمن لا يقرء بفاتحة الكتاب " ( 5 ) . وروى محمد
بن مسلم قال : سألته عن الذي لا يقرء فاتحة الكتاب في صلاته ، قال : لا
صلاة له إلا أن يقرأها في جهر أو إخفات ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات >
البسملة آية من كل سورة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 82 : " بسم الله الرحمن الرحيم " آية من كل سورة من جميع القرآن ،
وهي آية من أول سورة الحمد .
وقال الشافعي : إنها آية من أول الحمد بلا خلاف بينهم ( 7 ) ، وفي كونها
آية من كل سورة قولان :


وحكي عن الأصم والحسن بن صالح بن حي إنها مستحبة في الصلاة ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : يجب مقدار آية ( 2 ) .
وقال أبو يوسف ومحمد : مقدار ثلاث آيات ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وأيضا طريقة الاحتياط تقتضي ذلك لأنه إذا يقرأ الحمد صحت صلاته بيقين ، وإذا لم يقرأها ليس على صحتها دليل .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " ( 4 ) ، وقوله " لا صلاة لمن لا يقرء بفاتحة الكتاب " ( 5 ) . وروى محمد بن مسلم قال : سألته عن الذي لا يقرء فاتحة الكتاب في صلاته ، قال : لا صلاة له إلا أن يقرأها في جهر أو إخفات ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات > البسملة آية من كل سورة < / فهرس الموضوعات > مسألة 82 : " بسم الله الرحمن الرحيم " آية من كل سورة من جميع القرآن ، وهي آية من أول سورة الحمد .
وقال الشافعي : إنها آية من أول الحمد بلا خلاف بينهم ( 7 ) ، وفي كونها آية من كل سورة قولان :

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) عمدة القاري 6 : 9 ، والمجموع 3 : 330 .
( 2 ) المجموع 3 : 327 ، والمغني لابن قدامة 1 : 476 ، والمحلى 3 : 238 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ،
والاستذكار 2 : 145 ، ونيل الأوطار 2 : 230 .
( 3 ) المجموع 3 : 327 ،
والاستذكار 2 : 145 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ، وتفسير القرطبي 1 : 118 .
( 4 ) راجع الهامش السادس من المسألة رقم ( 80 ) .
( 5 ) راجع الهامش السادس من المسألة السابقة .
( 6 ) الكافي 3 : 317 ، حديث 28 ، والتهذيب 2 : 146 حديث 573 ، والاستبصار 1 : 310 حديث 1152 .
( 7 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 332 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ، والمحلى 3 : 252 ، والمبسوط 1 : 15 ،
وبداية المجتهد 1 : 120 ، والمغني لابن قدامة 1 : 480 ، ونيل الأوطار 2 : 218 ، وعمدة القاري 5 : 291 ،
والاستذكار 2 : 175 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 9 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، وتفسير
القرطبي 1 : 93 و 96 .

( 1 ) عمدة القاري 6 : 9 ، والمجموع 3 : 330 . ( 2 ) المجموع 3 : 327 ، والمغني لابن قدامة 1 : 476 ، والمحلى 3 : 238 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ، والاستذكار 2 : 145 ، ونيل الأوطار 2 : 230 . ( 3 ) المجموع 3 : 327 ، والاستذكار 2 : 145 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ، وتفسير القرطبي 1 : 118 . ( 4 ) راجع الهامش السادس من المسألة رقم ( 80 ) . ( 5 ) راجع الهامش السادس من المسألة السابقة . ( 6 ) الكافي 3 : 317 ، حديث 28 ، والتهذيب 2 : 146 حديث 573 ، والاستبصار 1 : 310 حديث 1152 . ( 7 ) الأم 1 : 107 ، والمجموع 3 : 332 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ، والمحلى 3 : 252 ، والمبسوط 1 : 15 ، وبداية المجتهد 1 : 120 ، والمغني لابن قدامة 1 : 480 ، ونيل الأوطار 2 : 218 ، وعمدة القاري 5 : 291 ، والاستذكار 2 : 175 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 9 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، وتفسير القرطبي 1 : 93 و 96 .

328


أحدهما : إنها آية من أول كل سورة ، والآخر : إنها بعض آية من كل سورة ،
وإنما تتم مع ما بعدها فتصير آية ( 1 ) .
وقال أحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور ، وأبو عبيدة ، وعطاء ، والزهري ، وعبد الله بن
المبارك ( 2 ) : إنها آية من أول كل سورة حتى أنه قال : من ترك " بسم الله
الرحمن الرحيم " ترك مائة وثلاث عشرة آية ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة ، ومالك ، والأوزاعي ، وداود : ليست آية من فاتحة
الكتاب ، ولا من سائر السور ( 4 ) .
وقال مالك والأوزاعي وداود : يكره أن يقرأها في الصلاة بل يكبر ،
ويبتدي بالحمد ، إلا في شهر رمضان . والمستحب أن يأتي بها بين كل سورتين
تبركا للفصل ، ولا يأتي بها في أول الفاتحة ( 5 ) .


أحدهما : إنها آية من أول كل سورة ، والآخر : إنها بعض آية من كل سورة ، وإنما تتم مع ما بعدها فتصير آية ( 1 ) .
وقال أحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور ، وأبو عبيدة ، وعطاء ، والزهري ، وعبد الله بن المبارك ( 2 ) : إنها آية من أول كل سورة حتى أنه قال : من ترك " بسم الله الرحمن الرحيم " ترك مائة وثلاث عشرة آية ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة ، ومالك ، والأوزاعي ، وداود : ليست آية من فاتحة الكتاب ، ولا من سائر السور ( 4 ) .
وقال مالك والأوزاعي وداود : يكره أن يقرأها في الصلاة بل يكبر ، ويبتدي بالحمد ، إلا في شهر رمضان . والمستحب أن يأتي بها بين كل سورتين تبركا للفصل ، ولا يأتي بها في أول الفاتحة ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 3 : 333 ، والتفسير الكبير 1 : 203 ، وعمدة القاري 5 : 291 ، والاستذكار 2 : 175 ، وتفسير
القرطبي 1 : 93 .
( 2 ) أبو عبد الرحمن المروزي ، عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي ، مولاهم الفقيه ، تفقه بسفيان ومالك
وغيره ، روى عن هشام بن عروة وحميد الطويل وأحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم توفي سنة 181 ، له
الدقائق في الرقائق والسنن في الفقه ورقاع الفتاوى . هدية العارفين 1 : 438 ، وشذرات الذهب
1 : 295 ، ومرآة الجنان 1 : 378 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 480 ، والمجموع 3 : 334 ، والمبسوط 1 : 15 ، وبداية المجتهد 1 : 120 ، والاستذكار
2 : 176 ، وتفسير القرطبي 1 : 96 ، والتفسير الكبير 1 : 203 ، ونيل الأوطار 2 : 218 .
( 4 ) المبسوط 1 : 15 ، وتفسير القرطبي 1 : 93 و 96 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، والاستذكار 2 : 175 ،
والمجموع 3 : 334 ، والمغني لابن قدامة 1 : 480 ، وعمدة القاري 5 : 284 و 291 ، والتفسير الكبير
1 : 194 ، ونيل الأوطار 2 : 218 .
( 5 ) المحلى 3 : 252 ، والمغني لابن قدامة 1 : 478 و 492 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 13 ، والتفسير
الكبير 1 : 194 .

( 1 ) المجموع 3 : 333 ، والتفسير الكبير 1 : 203 ، وعمدة القاري 5 : 291 ، والاستذكار 2 : 175 ، وتفسير القرطبي 1 : 93 . ( 2 ) أبو عبد الرحمن المروزي ، عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي ، مولاهم الفقيه ، تفقه بسفيان ومالك وغيره ، روى عن هشام بن عروة وحميد الطويل وأحمد بن حنبل وابن معين وغيرهم توفي سنة 181 ، له الدقائق في الرقائق والسنن في الفقه ورقاع الفتاوى . هدية العارفين 1 : 438 ، وشذرات الذهب 1 : 295 ، ومرآة الجنان 1 : 378 . ( 3 ) المغني لابن قدامة 1 : 480 ، والمجموع 3 : 334 ، والمبسوط 1 : 15 ، وبداية المجتهد 1 : 120 ، والاستذكار 2 : 176 ، وتفسير القرطبي 1 : 96 ، والتفسير الكبير 1 : 203 ، ونيل الأوطار 2 : 218 . ( 4 ) المبسوط 1 : 15 ، وتفسير القرطبي 1 : 93 و 96 ، وأحكام القرآن لابن العربي 1 : 2 ، والاستذكار 2 : 175 ، والمجموع 3 : 334 ، والمغني لابن قدامة 1 : 480 ، وعمدة القاري 5 : 284 و 291 ، والتفسير الكبير 1 : 194 ، ونيل الأوطار 2 : 218 . ( 5 ) المحلى 3 : 252 ، والمغني لابن قدامة 1 : 478 و 492 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 13 ، والتفسير الكبير 1 : 194 .

329

لا يتم تسجيل الدخول!