إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


في الركعتين الأولتين فأعد ( 1 ) .
وروى إسماعيل الجعفي ( 2 ) وابن أبي يعفور عن أبي جعفر وأبي عبد الله
عليهما السلام أنهما قالا : إذا لم تدر واحدة صليت أو اثنتين فاستقبل ( 3 ) .
وأخبارنا أكثر من أن تحصى .
< فهرس الموضوعات >
حكم الشك بين الاثنين أو الثلاث أو الأربع والاثنين والأربع
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 192 : إذا شك فلا يدري كم صلى اثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو ثنتين
أو أربعا وغلب في ظنه أحدهما بنى عليه وليس عليه شئ وإن تساوت ظنونه
بنى على الأكثر وتمم فإذا سلم قام فصلى ما ظن أنه فاته إن كانت ركعتين
فركعتين وإن كانت واحدة فواحدة أو ركعتين من جلوس .
وقال الشافعي : إذا شك في أعداد الركعات أسقط الشك وبنى على
اليقين ( 4 ) ، وبيانه إن شك هل صلى ركعة أو ركعتين جعلها واحدة وأضاف
إليها أخرى وإن شك في اثنتين أو ثلاث أو أربع فكمثل ، ورووا ذلك عن علي
عليه السلام وابن مسعود ورواه في القديم عن أبي بكر وعمر وعلي عليه السلام ،
وفي التابعين سعيد بن المسيب وعطاء وشريح ، وفي الفقهاء ربيعة ومالك
والثوري ( 5 ) .
وقال الأوزاعي : تبطل صلاته ويستأنف تأديبا ليحتاط فيما بعد وبه قال


في الركعتين الأولتين فأعد ( 1 ) .
وروى إسماعيل الجعفي ( 2 ) وابن أبي يعفور عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا : إذا لم تدر واحدة صليت أو اثنتين فاستقبل ( 3 ) .
وأخبارنا أكثر من أن تحصى .
< فهرس الموضوعات > حكم الشك بين الاثنين أو الثلاث أو الأربع والاثنين والأربع < / فهرس الموضوعات > مسألة 192 : إذا شك فلا يدري كم صلى اثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو ثنتين أو أربعا وغلب في ظنه أحدهما بنى عليه وليس عليه شئ وإن تساوت ظنونه بنى على الأكثر وتمم فإذا سلم قام فصلى ما ظن أنه فاته إن كانت ركعتين فركعتين وإن كانت واحدة فواحدة أو ركعتين من جلوس .
وقال الشافعي : إذا شك في أعداد الركعات أسقط الشك وبنى على اليقين ( 4 ) ، وبيانه إن شك هل صلى ركعة أو ركعتين جعلها واحدة وأضاف إليها أخرى وإن شك في اثنتين أو ثلاث أو أربع فكمثل ، ورووا ذلك عن علي عليه السلام وابن مسعود ورواه في القديم عن أبي بكر وعمر وعلي عليه السلام ، وفي التابعين سعيد بن المسيب وعطاء وشريح ، وفي الفقهاء ربيعة ومالك والثوري ( 5 ) .
وقال الأوزاعي : تبطل صلاته ويستأنف تأديبا ليحتاط فيما بعد وبه قال

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 350 حديث 1 ، والتهذيب 2 : 176 حديث 701 ، والاستبصار 1 : 363 حديث 1378 .
( 2 ) إسماعيل بن جابر الجعفي ، راوي حديث الأذان من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام
الكاظم عليهم السلام ، وثقه أغلب من ترجم له ، ومن أصحاب الأصول والكتب وقد رواها صفوان
وغيره عنه .
رجال الشيخ : 105 و 147 و 243 ، ورجال النجاشي : 26 ، والفهرست : 15 و 48 ، والخلاصة :
8 و 2 ، وجامع الرواة 1 : 93 ، وتنقيح المقال 1 : 130 .
( 3 ) التهذيب 2 : 176 حديث 702 ، والاستبصار 1 : 363 حديث 1379 .
( 4 ) الأم 1 : 130 ، والأم ( مختصر المزني ) : 17 ، والمجموع 4 : 107 ، وبداية المجتهد 1 : 191 .
( 5 ) بداية المجتهد 1 : 191 ، والمجموع 4 : 111 .

( 1 ) الكافي 3 : 350 حديث 1 ، والتهذيب 2 : 176 حديث 701 ، والاستبصار 1 : 363 حديث 1378 . ( 2 ) إسماعيل بن جابر الجعفي ، راوي حديث الأذان من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الكاظم عليهم السلام ، وثقه أغلب من ترجم له ، ومن أصحاب الأصول والكتب وقد رواها صفوان وغيره عنه . رجال الشيخ : 105 و 147 و 243 ، ورجال النجاشي : 26 ، والفهرست : 15 و 48 ، والخلاصة : 8 و 2 ، وجامع الرواة 1 : 93 ، وتنقيح المقال 1 : 130 . ( 3 ) التهذيب 2 : 176 حديث 702 ، والاستبصار 1 : 363 حديث 1379 . ( 4 ) الأم 1 : 130 ، والأم ( مختصر المزني ) : 17 ، والمجموع 4 : 107 ، وبداية المجتهد 1 : 191 . ( 5 ) بداية المجتهد 1 : 191 ، والمجموع 4 : 111 .

445


في الصحابة ابن عمر ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 1 ) .
وقال الحسن البصري : يمضي في سهوه يعني يأخذ بالزيادة وبه قال أبو
هريرة وأنس ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : إن كان أصابه مرة واحدة بطلت صلاته وإن تكرر ذلك
تحرى في الصلاة واجتهد ( 3 ) فإن غلب على ظنه الزيادة أو النقصان بنى عليه
وإن تساوت ظنونه بنى على الأقل كما قال الشافعي .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى عبد الله بن سنان وأبو العباس البقباق عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : إذا لم تدر ثلاثا صليت أو أربعا ووقع رأيك على الثلاث فابن على
الثلاث وإن وقع رأيك على الأربع فابن على الأربع فسلم وانصرف وإن اعتدل
وهمك فانصرف وصل ركعتين وأنت جالس ( 4 ) .
وروى الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن استوى
وهمه في الثلاث والأربع سلم وصلى ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب
وهو جالس يقصر في التشهد ( 5 ) .
وأخبارنا أكثر من أن تحصى .
واستدلوا بما رواه أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا
شك أحدكم في صلاته فليلق الشك وليبن على اليقين فإذا استقر التمام سجد


في الصحابة ابن عمر ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 1 ) .
وقال الحسن البصري : يمضي في سهوه يعني يأخذ بالزيادة وبه قال أبو هريرة وأنس ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : إن كان أصابه مرة واحدة بطلت صلاته وإن تكرر ذلك تحرى في الصلاة واجتهد ( 3 ) فإن غلب على ظنه الزيادة أو النقصان بنى عليه وإن تساوت ظنونه بنى على الأقل كما قال الشافعي .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى عبد الله بن سنان وأبو العباس البقباق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا لم تدر ثلاثا صليت أو أربعا ووقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث وإن وقع رأيك على الأربع فابن على الأربع فسلم وانصرف وإن اعتدل وهمك فانصرف وصل ركعتين وأنت جالس ( 4 ) .
وروى الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن استوى وهمه في الثلاث والأربع سلم وصلى ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب وهو جالس يقصر في التشهد ( 5 ) .
وأخبارنا أكثر من أن تحصى .
واستدلوا بما رواه أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا شك أحدكم في صلاته فليلق الشك وليبن على اليقين فإذا استقر التمام سجد

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 4 : 111 .
( 2 ) المجموع 4 : 111 .
( 3 ) اللباب 1 : 99 ، وشرح فتح القدير 1 : 370 ، والمجموع 4 : 111 ، وبداية المجتهد 1 : 191 .
( 4 ) الكافي 3 : 353 حديث 7 ، والتهذيب 2 : 184 حديث 733 وفيه عن عبد الرحمن بن سيابة وأبي
العباس .
( 5 ) الكافي 2 : 351 حديث 2 وفيه ( يقصد ) ، والتهذيب 2 : 185 حديث 736 .

( 1 ) المجموع 4 : 111 . ( 2 ) المجموع 4 : 111 . ( 3 ) اللباب 1 : 99 ، وشرح فتح القدير 1 : 370 ، والمجموع 4 : 111 ، وبداية المجتهد 1 : 191 . ( 4 ) الكافي 3 : 353 حديث 7 ، والتهذيب 2 : 184 حديث 733 وفيه عن عبد الرحمن بن سيابة وأبي العباس . ( 5 ) الكافي 2 : 351 حديث 2 وفيه ( يقصد ) ، والتهذيب 2 : 185 حديث 736 .

446


سجدتين فإن كانت الصلاة تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان وإن كانت
ناقضة كانت الركعة تماما وكانت السجدتان ترغم الشيطان ( 1 ) .
وهذا الخبر لا دلالة فيه لأنا نقول به وهو يوافق ما نقوله لأنه عليه السلام لم
يقل إنه يبني على اليقين من غير أن يسلم ونحن نقول إنه يبني على اليقين بمعنى
أنه يسلم ثم يصلي ما يتيقن معه أنه تمام صلاته ولولا ذلك لما كان ما يصلي
بعد الشك يحتسب من النافلة إذا كان قد صلى تاما لأنها صارت زيادة في
الصلاة وهي صلاة واحدة فلا يمكن ذلك إلا على ما فصلناه .
< فهرس الموضوعات >
حكم الشك في الثنائية والثلاثية
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 193 : من شك في صلاة الغداة أو المغرب فلا يدري كم صلى أعاد
الصلاة من أولها وقال جميع الفقهاء مثل ما قالوا في المسألة الأولى .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى حفص بن البختري وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
" إذا شككت في المغرب فأعد وإذا شككت في الفجر فأعد " ( 2 ) .
وروى عنبسة بن مصعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا
شككت في المغرب فأعد وإذا شككت في الفجر فأعد " ( 3 ) .
وروى محمد بن مسلم قال : سألت أحدهما عن السهو في المغرب ، قال :
" يعيد حتى يحفظ أنها ليست مثل الشفع " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم الشك في صلاة السفر والجمعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 194 : من شك في صلاة السفر ، أو في صلاة الجمعة وجب عليه


سجدتين فإن كانت الصلاة تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان وإن كانت ناقضة كانت الركعة تماما وكانت السجدتان ترغم الشيطان ( 1 ) .
وهذا الخبر لا دلالة فيه لأنا نقول به وهو يوافق ما نقوله لأنه عليه السلام لم يقل إنه يبني على اليقين من غير أن يسلم ونحن نقول إنه يبني على اليقين بمعنى أنه يسلم ثم يصلي ما يتيقن معه أنه تمام صلاته ولولا ذلك لما كان ما يصلي بعد الشك يحتسب من النافلة إذا كان قد صلى تاما لأنها صارت زيادة في الصلاة وهي صلاة واحدة فلا يمكن ذلك إلا على ما فصلناه .
< فهرس الموضوعات > حكم الشك في الثنائية والثلاثية < / فهرس الموضوعات > مسألة 193 : من شك في صلاة الغداة أو المغرب فلا يدري كم صلى أعاد الصلاة من أولها وقال جميع الفقهاء مثل ما قالوا في المسألة الأولى .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى حفص بن البختري وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
" إذا شككت في المغرب فأعد وإذا شككت في الفجر فأعد " ( 2 ) .
وروى عنبسة بن مصعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا شككت في المغرب فأعد وإذا شككت في الفجر فأعد " ( 3 ) .
وروى محمد بن مسلم قال : سألت أحدهما عن السهو في المغرب ، قال :
" يعيد حتى يحفظ أنها ليست مثل الشفع " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم الشك في صلاة السفر والجمعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 194 : من شك في صلاة السفر ، أو في صلاة الجمعة وجب عليه

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) صحيح مسلم 1 : 400 حديث 88 ، وسنن ابن ماجة 1 : 382 حديث 1210 ، وسنن أبي داود 1 : 269
حديث 1024 ، ومسند أحمد بن حنبل 3 : 72 .
( 2 ) الكافي 3 : 350 الحديث 1 ، والتهذيب 2 : 178 حديث 714 والاستبصار 1 : 365 - 366 الحديث
1395 و 1396 .
( 3 ) التهذيب 2 : 179 الحديث 718 ، والاستبصار 1 : 366 الحديث 1393 .
( 4 ) التهذيب 2 : 179 الحديث 717 والاستبصار 1 : 370 .

( 1 ) صحيح مسلم 1 : 400 حديث 88 ، وسنن ابن ماجة 1 : 382 حديث 1210 ، وسنن أبي داود 1 : 269 حديث 1024 ، ومسند أحمد بن حنبل 3 : 72 . ( 2 ) الكافي 3 : 350 الحديث 1 ، والتهذيب 2 : 178 حديث 714 والاستبصار 1 : 365 - 366 الحديث 1395 و 1396 . ( 3 ) التهذيب 2 : 179 الحديث 718 ، والاستبصار 1 : 366 الحديث 1393 . ( 4 ) التهذيب 2 : 179 الحديث 717 والاستبصار 1 : 370 .

447


الإعادة ، والخلاف في هذه المسألة كالخلاف في التي قدمناها .
دليلنا : ما قدمناه في المسائل الأولة من إجماع الفرقة وطريقة الاحتياط .
وروى سماعة بن مهران قال : سألته عن السهو في صلاة الغداة ؟ قال :
" إذا لم تدر واحدة صليت أو ثنتين فأعد الصلاة من أولها والجمعة أيضا إذا
سهى فيها الإمام [ ولم يدر كم ركعة صلى ] ( 1 ) فعليه أن يعيد الصلاة [ لأنها
ركعتان ] ( 2 ) والمغرب إذا سهى فيها فلم يدر كم صلى فعليه أن يعيد
الصلاة " ( 3 ) .
وروى العلا بن رزين عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل
يشك في الفجر ؟ قال : " يعيد " قال قلت : والمغرب ؟ قال : " نعم ، والوتر
والجمعة " من غير أن أسأله ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
سجود السهو ومحله
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 195 : سجدتا السهو بعد التسليم سواء كان للنقصان أو للزيادة ،
وبه قال علي عليه السلام ، وابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وسعد بن أبي وقاص
وغيرهم ، وفي التابعين النخعي ، وفي الفقهاء أهل الكوفة ابن أبي ليلى ، والثوري
وأبو حنيفة وأصحابه ( 5 ) .
وقال الشافعي : إنهما قبل التسليم على كل حال ( 6 ) ، وعليه أكثر أصحابه .
وحكى الشافعي في خلافه مع مالك قال : قلنا في سجود السهو : إن كان عن


الإعادة ، والخلاف في هذه المسألة كالخلاف في التي قدمناها .
دليلنا : ما قدمناه في المسائل الأولة من إجماع الفرقة وطريقة الاحتياط .
وروى سماعة بن مهران قال : سألته عن السهو في صلاة الغداة ؟ قال :
" إذا لم تدر واحدة صليت أو ثنتين فأعد الصلاة من أولها والجمعة أيضا إذا سهى فيها الإمام [ ولم يدر كم ركعة صلى ] ( 1 ) فعليه أن يعيد الصلاة [ لأنها ركعتان ] ( 2 ) والمغرب إذا سهى فيها فلم يدر كم صلى فعليه أن يعيد الصلاة " ( 3 ) .
وروى العلا بن رزين عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يشك في الفجر ؟ قال : " يعيد " قال قلت : والمغرب ؟ قال : " نعم ، والوتر والجمعة " من غير أن أسأله ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > سجود السهو ومحله < / فهرس الموضوعات > مسألة 195 : سجدتا السهو بعد التسليم سواء كان للنقصان أو للزيادة ، وبه قال علي عليه السلام ، وابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وسعد بن أبي وقاص وغيرهم ، وفي التابعين النخعي ، وفي الفقهاء أهل الكوفة ابن أبي ليلى ، والثوري وأبو حنيفة وأصحابه ( 5 ) .
وقال الشافعي : إنهما قبل التسليم على كل حال ( 6 ) ، وعليه أكثر أصحابه .
وحكى الشافعي في خلافه مع مالك قال : قلنا في سجود السهو : إن كان عن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) زيادة لم تك في التهذيب والاستبصار .
( 2 ) زيادة من التهذيب والاستبصار .
( 3 ) التهذيب 2 : 179 الحديث 720 ، والاستبصار 1 : 366 الحديث 1394 .
( 4 ) التهذيب 2 : 180 الحديث 722 والاستبصار 1 : 366 الحديث 1395 .
( 5 ) الهداية 1 : 74 ، والمبسوط 1 : 218 ، والمجموع 4 : 155 ، وبداية المجتهد 1 : 185 ، وشرح فتح القدير
1 : 355 ، وبدائع الصنائع 1 : 172 ، واللباب 1 : 95 ، ونيل الأوطار 3 : 135 .
( 6 ) الأم 1 : 130 ، والمجموع 4 : 153 ، وبداية المجتهد 1 : 185 ، والهداية 1 : 74 ، والمبسوط 1 : 219 وبدائع
الصنائع 1 : 172 ، وشرح فتح القدير 1 : 356 ، ونيل الأوطار 3 : 135 .

( 1 ) زيادة لم تك في التهذيب والاستبصار . ( 2 ) زيادة من التهذيب والاستبصار . ( 3 ) التهذيب 2 : 179 الحديث 720 ، والاستبصار 1 : 366 الحديث 1394 . ( 4 ) التهذيب 2 : 180 الحديث 722 والاستبصار 1 : 366 الحديث 1395 . ( 5 ) الهداية 1 : 74 ، والمبسوط 1 : 218 ، والمجموع 4 : 155 ، وبداية المجتهد 1 : 185 ، وشرح فتح القدير 1 : 355 ، وبدائع الصنائع 1 : 172 ، واللباب 1 : 95 ، ونيل الأوطار 3 : 135 . ( 6 ) الأم 1 : 130 ، والمجموع 4 : 153 ، وبداية المجتهد 1 : 185 ، والهداية 1 : 74 ، والمبسوط 1 : 219 وبدائع الصنائع 1 : 172 ، وشرح فتح القدير 1 : 356 ، ونيل الأوطار 3 : 135 .

448


نقصان كان قبل التسليم ، وإن كان عن زيادة كان بعد التسليم .
وذكر بعض أصحابه أن هذا قوله القديم .
وذكر أبو حامد أنه ليس الأمر على ما توهمه هذا القائل .
وعلى الأول أصحاب الشافعي وهو الذي نقله المزني والربيع في
الجديد ( 1 ) .
ونقل الزعفراني في القديم أن السجود السهو قبل التسليم ، سواء كان عن
زيادة أو نقصان أو زيادة متوهمة أو نقصان ( 2 ) ، وإليه ذهب أبو هريرة وأبو
سعيد الخدري ، وفي التابعين سعيد بن المسيب والزهري ، وفي الفقهاء ربيعة
والأوزاعي والليث بن سعد ( 3 ) .
وقال مالك : إن كان عن نقصان فالسجود قبل التسليم ، وإن كان عن
زيادة ، أو عن زيادة ونقصان ، أو زيادة متوهمة فالسجود بعد التسليم ( 4 ) .
وقد ذهب إلى هذا قوم من أصحابنا ورووا فيه روايات والمعول على
الأول .
دليلنا : إجماع الفرقة الذين يعول عليهم ، وقد بينا الوجه في الأخبار المختلفة في
ذلك في الكتابين المقدم ذكرهما ( 5 ) .
وأيضا طريقة الاحتياط تقتضي ذلك ، فإنه لا خلاف لأنه إذا سجدهما
بعد الصلاة كان مجزية ، لأن الشافعي وإن قال إنهما قبل التسليم فإنما هو على


نقصان كان قبل التسليم ، وإن كان عن زيادة كان بعد التسليم .
وذكر بعض أصحابه أن هذا قوله القديم .
وذكر أبو حامد أنه ليس الأمر على ما توهمه هذا القائل .
وعلى الأول أصحاب الشافعي وهو الذي نقله المزني والربيع في الجديد ( 1 ) .
ونقل الزعفراني في القديم أن السجود السهو قبل التسليم ، سواء كان عن زيادة أو نقصان أو زيادة متوهمة أو نقصان ( 2 ) ، وإليه ذهب أبو هريرة وأبو سعيد الخدري ، وفي التابعين سعيد بن المسيب والزهري ، وفي الفقهاء ربيعة والأوزاعي والليث بن سعد ( 3 ) .
وقال مالك : إن كان عن نقصان فالسجود قبل التسليم ، وإن كان عن زيادة ، أو عن زيادة ونقصان ، أو زيادة متوهمة فالسجود بعد التسليم ( 4 ) .
وقد ذهب إلى هذا قوم من أصحابنا ورووا فيه روايات والمعول على الأول .
دليلنا : إجماع الفرقة الذين يعول عليهم ، وقد بينا الوجه في الأخبار المختلفة في ذلك في الكتابين المقدم ذكرهما ( 5 ) .
وأيضا طريقة الاحتياط تقتضي ذلك ، فإنه لا خلاف لأنه إذا سجدهما بعد الصلاة كان مجزية ، لأن الشافعي وإن قال إنهما قبل التسليم فإنما هو على

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 4 : 154 ، ونيل الأوطار 3 : 135 .
( 2 ) المجموع 4 : 154 ، ونيل الأوطار 3 : 135 .
( 3 ) المجموع 4 : 155 ، نيل الأوطار 3 : 135 .
( 4 ) بداية المجتهد 1 : 185 ، والمجموع 4 : 155 ، والمبسوط 1 : 220 ، وبدائع الصنائع 1 : 172 ونيل الأوطار
3 : 135 .
( 5 ) الإستبصار 1 : 380 باب 221 ( إن سجدة السهو بعد التسليم وقبل الكلام ) ، والتهذيب 2 : 195 عند
قوله ( قد ) قال الشيخ رحمه الله ( وسجدتا السهو بعد التسليم يقول الإنسان في سجوده . . . ) .

( 1 ) المجموع 4 : 154 ، ونيل الأوطار 3 : 135 . ( 2 ) المجموع 4 : 154 ، ونيل الأوطار 3 : 135 . ( 3 ) المجموع 4 : 155 ، نيل الأوطار 3 : 135 . ( 4 ) بداية المجتهد 1 : 185 ، والمجموع 4 : 155 ، والمبسوط 1 : 220 ، وبدائع الصنائع 1 : 172 ونيل الأوطار 3 : 135 . ( 5 ) الإستبصار 1 : 380 باب 221 ( إن سجدة السهو بعد التسليم وقبل الكلام ) ، والتهذيب 2 : 195 عند قوله ( قد ) قال الشيخ رحمه الله ( وسجدتا السهو بعد التسليم يقول الإنسان في سجوده . . . ) .

449


وجه الاستحباب ، ومن خالف في ذلك يقول متى فعلهما قبل التسليم بطلت
صلاته ، وهم نحن ، فالاحتياط يقتضي ما قلناه .
وروى عبد الله بن ميمون القداح ( 1 ) ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي
عليه السلام قال : " سجدتا السهو بعد التسليم وقبل الكلام " ( 2 ) .
وروى عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " إذا
لم تدر أربعا صليت أم خمسا أن نقصت أم زدت ، فتشهد واسجد سجدتين بغير
ركوع ولا قراءة ، وتشهد فيهما تشهدا خفيفا " ( 3 ) .
وروى إبراهيم ، عن علقمة ( 4 ) ، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله
عليه وآله قال : " من شك في صلاته فليتحر الصواب ، وليتم عليه ، ثم يسلم
ويسجد سجدتين " ( 5 ) وهذا نص .
وروى ثوبان ( 6 ) أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " لكل سهو سجدتان


وجه الاستحباب ، ومن خالف في ذلك يقول متى فعلهما قبل التسليم بطلت صلاته ، وهم نحن ، فالاحتياط يقتضي ما قلناه .
وروى عبد الله بن ميمون القداح ( 1 ) ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : " سجدتا السهو بعد التسليم وقبل الكلام " ( 2 ) .
وروى عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " إذا لم تدر أربعا صليت أم خمسا أن نقصت أم زدت ، فتشهد واسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة ، وتشهد فيهما تشهدا خفيفا " ( 3 ) .
وروى إبراهيم ، عن علقمة ( 4 ) ، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " من شك في صلاته فليتحر الصواب ، وليتم عليه ، ثم يسلم ويسجد سجدتين " ( 5 ) وهذا نص .
وروى ثوبان ( 6 ) أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " لكل سهو سجدتان

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) عبد الله بن ميمون الأسود المكي القداح ، وثقه أغلب من ترجم له ، من أصحاب الإمام الصادق مولى
بني مخزوم له كتاب ، من فقهائنا . رجال الشيخ : 225 ، والفهرست : 103 ، وتنقيح المقال 2 : 220 .
( 2 ) التهذيب 2 : 195 حديث 768 ، والاستبصار 1 : 380 حديث 1438 .
( 3 ) التهذيب 2 : 196 حديث 772 ، والاستبصار 1 : 380 حديث 1441 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 230
حديث 35 .
( 4 ) علقمة بن قيس بن عبد الله بن علقمة النخعي - أبو شبل - عم الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد ، وخال
إبراهيم من أجلاء أصحاب أمير المؤمنين ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم ، اشترك مع
أمير المؤمنين في صفين وخضب سيفه وأصيب برجله مات سنة 62 هجرية .
تهذيب التهذيب 7 : 276 ، وطبقات الفقهاء : 58 ، ورجال الشيخ : 72 ، وتنقيح المقال 2 : 258 .
( 5 ) سنن ابن ماجة 1 : 382 حديث 1211 و 1212 باختلاف لا يضر في اللفظ والسند .
( 6 ) ثوبان بن يجدد ، أبو عبد الله ، من أهل السراة - موضع بين مكة والمدينة - كان من أهل اليمن ابتاعه النبي
وأعتقه بالمدينة شهد بدرا وروى عن النبي ، وروى عنه أبو أسماء الرحبي وجبير بن نفير وابن أبي الجعد ،
نزل الشام وتوفي بها سنة 54 هجرية .
الإصابة 1 : 205 ، والاستيعاب 1 : 210 ، والتاريخ الكبير 2 : 181 ، والجرح والتعديل 2 : 469 .

( 1 ) عبد الله بن ميمون الأسود المكي القداح ، وثقه أغلب من ترجم له ، من أصحاب الإمام الصادق مولى بني مخزوم له كتاب ، من فقهائنا . رجال الشيخ : 225 ، والفهرست : 103 ، وتنقيح المقال 2 : 220 . ( 2 ) التهذيب 2 : 195 حديث 768 ، والاستبصار 1 : 380 حديث 1438 . ( 3 ) التهذيب 2 : 196 حديث 772 ، والاستبصار 1 : 380 حديث 1441 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 230 حديث 35 . ( 4 ) علقمة بن قيس بن عبد الله بن علقمة النخعي - أبو شبل - عم الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد ، وخال إبراهيم من أجلاء أصحاب أمير المؤمنين ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم ، اشترك مع أمير المؤمنين في صفين وخضب سيفه وأصيب برجله مات سنة 62 هجرية . تهذيب التهذيب 7 : 276 ، وطبقات الفقهاء : 58 ، ورجال الشيخ : 72 ، وتنقيح المقال 2 : 258 . ( 5 ) سنن ابن ماجة 1 : 382 حديث 1211 و 1212 باختلاف لا يضر في اللفظ والسند . ( 6 ) ثوبان بن يجدد ، أبو عبد الله ، من أهل السراة - موضع بين مكة والمدينة - كان من أهل اليمن ابتاعه النبي وأعتقه بالمدينة شهد بدرا وروى عن النبي ، وروى عنه أبو أسماء الرحبي وجبير بن نفير وابن أبي الجعد ، نزل الشام وتوفي بها سنة 54 هجرية . الإصابة 1 : 205 ، والاستيعاب 1 : 210 ، والتاريخ الكبير 2 : 181 ، والجرح والتعديل 2 : 469 .

450


بعد أن يسلم " ( 1 ) .
وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله صلى الظهر أو العصر فسلم
في اثنتين فقال ذو اليدين فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ فأقبل
رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم فقال : " أحق ما يقول ذو اليدين ؟ "
فقالوا : نعم ، فقام فأتم ما بقي من صلاته ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين وسلم ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم القيام إلى الخامسة سهوا
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 196 : إذا قام في صلاة رباعية إلى الخامسة سهوا ، فإن ذكر قبل
الركوع عاد فجلس وتمم تشهده وسلم ، وإن لم يذكر إلا بعد الركوع بطلت
صلاته .
وفي أصحابنا من قال إن كان قد جلس في الرابعة فقد تمت صلاته ثم
تمم تلك الركعة ركعتين وإن لم يكن جلس بطلت صلاته ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : إذا ذكر بعد أن سجد في الخامسة ينظر ، فإن كان قعد في
الرابعة بقدر التشهد ثم قام في الخامسة تمت صلاة الفريضة بهذا القيام
وانعقدت صلاته نافلة وصارت ركعة نافلة صحيحة يقوم ويضيف إليها أخرى
وقد صحت فريضته وصحت له ركعتان نافلة ، وإن لم يكن قعد في الرابعة
بطلت فريضته بهذا القيام وانعقدت له نافلة هذه الركعة فيقوم ويضيف إليها
ركعة أخرى فيصح له من النفل ركعتان وتبطل الفريضة ( 4 ) .
وقال الشافعي : إذا قام إلى الخامسة فذكر وهو فيها فإن كان قبل أن
يسجد في الخامسة عاد إلى الرابعة فأتمها ويسجد سجدتي السهو ويسلم وإن
ذكر بعد أن سجد فيها فإنه يعود أيضا إلى الرابعة ويتمها ويسجد للسهو قبل


بعد أن يسلم " ( 1 ) .
وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله صلى الظهر أو العصر فسلم في اثنتين فقال ذو اليدين فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم فقال : " أحق ما يقول ذو اليدين ؟ " فقالوا : نعم ، فقام فأتم ما بقي من صلاته ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين وسلم ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم القيام إلى الخامسة سهوا < / فهرس الموضوعات > مسألة 196 : إذا قام في صلاة رباعية إلى الخامسة سهوا ، فإن ذكر قبل الركوع عاد فجلس وتمم تشهده وسلم ، وإن لم يذكر إلا بعد الركوع بطلت صلاته .
وفي أصحابنا من قال إن كان قد جلس في الرابعة فقد تمت صلاته ثم تمم تلك الركعة ركعتين وإن لم يكن جلس بطلت صلاته ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : إذا ذكر بعد أن سجد في الخامسة ينظر ، فإن كان قعد في الرابعة بقدر التشهد ثم قام في الخامسة تمت صلاة الفريضة بهذا القيام وانعقدت صلاته نافلة وصارت ركعة نافلة صحيحة يقوم ويضيف إليها أخرى وقد صحت فريضته وصحت له ركعتان نافلة ، وإن لم يكن قعد في الرابعة بطلت فريضته بهذا القيام وانعقدت له نافلة هذه الركعة فيقوم ويضيف إليها ركعة أخرى فيصح له من النفل ركعتان وتبطل الفريضة ( 4 ) .
وقال الشافعي : إذا قام إلى الخامسة فذكر وهو فيها فإن كان قبل أن يسجد في الخامسة عاد إلى الرابعة فأتمها ويسجد سجدتي السهو ويسلم وإن ذكر بعد أن سجد فيها فإنه يعود أيضا إلى الرابعة ويتمها ويسجد للسهو قبل

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن ابن ماجة 1 : 385 حديث 1219 ، ومسند أحمد بن حنبل 5 : 280 .
( 2 ) راجع المسألة 154 .
( 3 ) نسب العلامة الحلي في المختلف : 135 القول إلى ابن الجنيد .
( 4 ) اللباب 1 : 99 ، وشرح فتح القدير 1 : 364 ، ونيل الأوطار 3 : 148 .

( 1 ) سنن ابن ماجة 1 : 385 حديث 1219 ، ومسند أحمد بن حنبل 5 : 280 . ( 2 ) راجع المسألة 154 . ( 3 ) نسب العلامة الحلي في المختلف : 135 القول إلى ابن الجنيد . ( 4 ) اللباب 1 : 99 ، وشرح فتح القدير 1 : 364 ، ونيل الأوطار 3 : 148 .

451


السلام سواء قعد في الرابعة أو لم يقعد ( 1 ) ، وبه قال الحسن البصري وعطاء ،
والزهري ، وفي الفقهاء مالك والليث بن سعد والأوزاعي وأحمد وإسحاق وأبو
ثور ( 2 ) .
دليلنا على ما اخترناه : ما رواه زيد الشحام أبو أسامة قال : سألته عن
الرجل يصلي العصر ست ركعات أو خمس ركعات ؟ قال : " إن استيقن أنه
صلى خمسا أو ستا فليعد " ( 3 ) .
وروى زرارة وبكير ابنا أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : " إذا
استيقن أنه زاد في صلاته المكتوبة لم يعتد بها واستقبل صلاته استقبالا إذا
كان قد استيقن يقينا " ( 4 ) .
وروى أبو بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " من زاد في صلاته
فعليه الإعادة " ( 5 ) .
وأما التفصيل الذي ذكرناه عن بعض أصحابنا ( 6 ) فرواه محمد بن مسلم
قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عمن صلى فاستيقن بعد ما صلى الظهر أنه
صلاها خمسا ؟ قال : " فكيف استيقن ؟ " قلت : علم ، قال : " إن كان علم أنه
كان جلس في الرابعة فصلاة الظهر تامة فليقم وليضف إلى الركعة الخامسة ركعة
وسجدتين فتكونان ركعتين نافلة ولا شئ عليه " ( 7 ) .


السلام سواء قعد في الرابعة أو لم يقعد ( 1 ) ، وبه قال الحسن البصري وعطاء ، والزهري ، وفي الفقهاء مالك والليث بن سعد والأوزاعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور ( 2 ) .
دليلنا على ما اخترناه : ما رواه زيد الشحام أبو أسامة قال : سألته عن الرجل يصلي العصر ست ركعات أو خمس ركعات ؟ قال : " إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد " ( 3 ) .
وروى زرارة وبكير ابنا أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : " إذا استيقن أنه زاد في صلاته المكتوبة لم يعتد بها واستقبل صلاته استقبالا إذا كان قد استيقن يقينا " ( 4 ) .
وروى أبو بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " من زاد في صلاته فعليه الإعادة " ( 5 ) .
وأما التفصيل الذي ذكرناه عن بعض أصحابنا ( 6 ) فرواه محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عمن صلى فاستيقن بعد ما صلى الظهر أنه صلاها خمسا ؟ قال : " فكيف استيقن ؟ " قلت : علم ، قال : " إن كان علم أنه كان جلس في الرابعة فصلاة الظهر تامة فليقم وليضف إلى الركعة الخامسة ركعة وسجدتين فتكونان ركعتين نافلة ولا شئ عليه " ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 131 ، والأم ( مختصر المزني ) : 17 ، والمجموع 4 : 139 ، وشرح فتح القدير 1 : 364 . وفتح
العزيز 4 : 162 .
( 2 ) الموطأ 1 : 97 والمدونة الكبرى 1 : 134 ، والروض المربع : 60 ونيل الأوطار 3 : 148 .
( 3 ) التهذيب 2 : 352 حديث 1461 صدر الحديث .
( 4 ) الكافي 3 : 354 حديث 2 ، والتهذيب 2 : 194 حديث 763 ، والاستبصار 1 : 376 حديث 1428 .
( 5 ) الكافي 3 : 355 حديث 5 ، والتهذيب 2 : 194 حديث 764 ، والاستبصار 1 : 376 حديث 1429 .
( 6 ) تقدمت الإشارة إليه في الهامش رقم " 3 " .
( 7 ) التهذيب 2 : 194 حديث 765 ، والاستبصار 1 : 377 حديث 1430 باختلاف فيها .

( 1 ) الأم 1 : 131 ، والأم ( مختصر المزني ) : 17 ، والمجموع 4 : 139 ، وشرح فتح القدير 1 : 364 . وفتح العزيز 4 : 162 . ( 2 ) الموطأ 1 : 97 والمدونة الكبرى 1 : 134 ، والروض المربع : 60 ونيل الأوطار 3 : 148 . ( 3 ) التهذيب 2 : 352 حديث 1461 صدر الحديث . ( 4 ) الكافي 3 : 354 حديث 2 ، والتهذيب 2 : 194 حديث 763 ، والاستبصار 1 : 376 حديث 1428 . ( 5 ) الكافي 3 : 355 حديث 5 ، والتهذيب 2 : 194 حديث 764 ، والاستبصار 1 : 376 حديث 1429 . ( 6 ) تقدمت الإشارة إليه في الهامش رقم " 3 " . ( 7 ) التهذيب 2 : 194 حديث 765 ، والاستبصار 1 : 377 حديث 1430 باختلاف فيها .

452


وروى زرارة قال سألته عن رجل صلى خمسا ؟ فقال : " إن كان جلس في
الرابعة بقدر التشهد فقد تمت صلاته " ( 1 ) .
وقد تكلمنا على الجمع بين هذه الأخبار في الكتابين المقدم ذكرهما ( 2 ) ،
وإنما قوينا الطريقة الأولى لأنه قد ثبت أن الصلاة في ذمته بيقين ، ولا تبرأ ذمته
إلا بيقين ، وإذا زاد في الصلاة لا تبرأ ذمته إلا بإعادتها .
وأيضا فإن هذه الأخبار تضمنت الجلوس مقدار التشهد من غير ذكر
التشهد ، وعندنا أنه لا بد من التشهد ، ولا يكفي الجلوس بمقداره ، وإنما يعتبر ذلك
أبو حنيفة فلأجل ذلك تركناها .
< فهرس الموضوعات >
حكم نسيان التشهد الأول
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 197 : إذا نسي التشهد الأول من صلاة رباعية أو ثلاثية وذكر قبل
الركوع من الثالثة عاد فجلس وتشهد وبنى وليس عليه شئ ، وإن ذكر بعد
الركوع مضى في صلاته ، فإذا سلم قضى التشهد ثم سجد سجدتي السهو .
وقال الشافعي : إذا ترك التشهد الأول وذكر في حال ارتفاعه قبل
اعتداله رجع إلى الجلوس وبنى عليه صلاته ، وإن ذكر بعد اعتداله فإنه يمضي في
صلاته ولم يرجع ( 3 ) ، وبه قال عمر بن الخطاب ، وابن مسعود ، وابن الزبير ، وابن
عباس ، وعقبة بن عامر ، والمغيرة بن شعبة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعمران بن
الحصين وفي التابعين عمر بن عبد العزيز ، وبه قال الأوزاعي وأبو حنيفة ( 4 ) .
وقال مالك إن ذكر بعد رفع اليدين عن الأرض لم يرجع وإن كان أقل
من ذلك رجع ( 5 ) .


وروى زرارة قال سألته عن رجل صلى خمسا ؟ فقال : " إن كان جلس في الرابعة بقدر التشهد فقد تمت صلاته " ( 1 ) .
وقد تكلمنا على الجمع بين هذه الأخبار في الكتابين المقدم ذكرهما ( 2 ) ، وإنما قوينا الطريقة الأولى لأنه قد ثبت أن الصلاة في ذمته بيقين ، ولا تبرأ ذمته إلا بيقين ، وإذا زاد في الصلاة لا تبرأ ذمته إلا بإعادتها .
وأيضا فإن هذه الأخبار تضمنت الجلوس مقدار التشهد من غير ذكر التشهد ، وعندنا أنه لا بد من التشهد ، ولا يكفي الجلوس بمقداره ، وإنما يعتبر ذلك أبو حنيفة فلأجل ذلك تركناها .
< فهرس الموضوعات > حكم نسيان التشهد الأول < / فهرس الموضوعات > مسألة 197 : إذا نسي التشهد الأول من صلاة رباعية أو ثلاثية وذكر قبل الركوع من الثالثة عاد فجلس وتشهد وبنى وليس عليه شئ ، وإن ذكر بعد الركوع مضى في صلاته ، فإذا سلم قضى التشهد ثم سجد سجدتي السهو .
وقال الشافعي : إذا ترك التشهد الأول وذكر في حال ارتفاعه قبل اعتداله رجع إلى الجلوس وبنى عليه صلاته ، وإن ذكر بعد اعتداله فإنه يمضي في صلاته ولم يرجع ( 3 ) ، وبه قال عمر بن الخطاب ، وابن مسعود ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وعقبة بن عامر ، والمغيرة بن شعبة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعمران بن الحصين وفي التابعين عمر بن عبد العزيز ، وبه قال الأوزاعي وأبو حنيفة ( 4 ) .
وقال مالك إن ذكر بعد رفع اليدين عن الأرض لم يرجع وإن كان أقل من ذلك رجع ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 1 : 194 حديث 766 ، والاستبصار 1 : 377 حديث 1431 .
( 2 ) التهذيب 2 : 194 ، والاستبصار 1 : 376 الباب 219 .
( 3 ) الأم 1 : 128 ، ومغني المحتاج 1 : 207 و 208 ، والاستذكار 2 : 248 والمجموع 4 : 140 ، والوجيز 1 : 50 .
( 4 ) الإستذكار 2 : 248 . والمجموع 4 : 140 ، والهداية 1 : 75 ، وشرح فتح القدير 1 : 363 .
( 5 ) المجموع 4 : 140 .

( 1 ) التهذيب 1 : 194 حديث 766 ، والاستبصار 1 : 377 حديث 1431 . ( 2 ) التهذيب 2 : 194 ، والاستبصار 1 : 376 الباب 219 . ( 3 ) الأم 1 : 128 ، ومغني المحتاج 1 : 207 و 208 ، والاستذكار 2 : 248 والمجموع 4 : 140 ، والوجيز 1 : 50 . ( 4 ) الإستذكار 2 : 248 . والمجموع 4 : 140 ، والهداية 1 : 75 ، وشرح فتح القدير 1 : 363 . ( 5 ) المجموع 4 : 140 .

453


وقال النخعي : إن ذكر قبل أن تلبس بالقراءة رجع ، وإن ذكر بعد أن
تلبس بها لم يرجع ( 1 ) .
وقال الحسن إن ذكر قبل الركوع رجع وإن كان قد قرأ مائة آية ، وإن
كان بعد الركوع لم يرجع ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعهم حجة .
وروى سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل
نسي أن يجلس في الركعتين الأولتين ؟ فقال : إن ذكر قبل أن يركع فليجلس
وإن لم يذكر فليتم الصلاة حتى إذا فرغ فليسلم وليسجد سجدتي السهو ( 3 ) .
وروى الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته
عن الرجل يصلي الركعتين من المكتوبة فلا يجلس فيهما حتى يركع في الثالثة ؟
قال : يتم صلاته ويسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يتكلم ( 4 ) .
وروى ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك سواء ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم ترك السجدة الواحدة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 198 : من ترك سجدة من الركعة الأولى ناسيا حتى قام إلى الثانية ،
فإن ذكر قبل الركوع عاد فسجد وليس عليه أن يجلس ثم يسجد ، سواء جلس في
الأولى جلسة الفصل أو جلسة الاستراحة أو لم يجلس ، وإن لم يذكر حتى يركع
مضى في صلاته فإذا سلم قضى تلك السجدة ، وسجد سجدتي السهو .
وفي أصحابنا من قال إن ترك سجدة من الركعتين الأولتين حتى يركع


وقال النخعي : إن ذكر قبل أن تلبس بالقراءة رجع ، وإن ذكر بعد أن تلبس بها لم يرجع ( 1 ) .
وقال الحسن إن ذكر قبل الركوع رجع وإن كان قد قرأ مائة آية ، وإن كان بعد الركوع لم يرجع ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا أن إجماعهم حجة .
وروى سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يجلس في الركعتين الأولتين ؟ فقال : إن ذكر قبل أن يركع فليجلس وإن لم يذكر فليتم الصلاة حتى إذا فرغ فليسلم وليسجد سجدتي السهو ( 3 ) .
وروى الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلي الركعتين من المكتوبة فلا يجلس فيهما حتى يركع في الثالثة ؟
قال : يتم صلاته ويسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يتكلم ( 4 ) .
وروى ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك سواء ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم ترك السجدة الواحدة < / فهرس الموضوعات > مسألة 198 : من ترك سجدة من الركعة الأولى ناسيا حتى قام إلى الثانية ، فإن ذكر قبل الركوع عاد فسجد وليس عليه أن يجلس ثم يسجد ، سواء جلس في الأولى جلسة الفصل أو جلسة الاستراحة أو لم يجلس ، وإن لم يذكر حتى يركع مضى في صلاته فإذا سلم قضى تلك السجدة ، وسجد سجدتي السهو .
وفي أصحابنا من قال إن ترك سجدة من الركعتين الأولتين حتى يركع

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 4 : 140 .
( 2 ) الإستذكار 2 : 248 ، والمجموع 4 : 140 .
( 3 ) التهذيب 2 : 158 حديث 618 ، والاستبصار 1 : 362 حديث 1374 .
( 4 ) التهذيب 2 : 158 حديث 619 و 159 حديث 623 باختلاف يسير ، والاستبصار 1 : 362
حديث 1373 .
( 5 ) التهذيب 2 : 159 حديث 624 ، والاستبصار 1 : 363 حديث 1375 .

( 1 ) المجموع 4 : 140 . ( 2 ) الإستذكار 2 : 248 ، والمجموع 4 : 140 . ( 3 ) التهذيب 2 : 158 حديث 618 ، والاستبصار 1 : 362 حديث 1374 . ( 4 ) التهذيب 2 : 158 حديث 619 و 159 حديث 623 باختلاف يسير ، والاستبصار 1 : 362 حديث 1373 . ( 5 ) التهذيب 2 : 159 حديث 624 ، والاستبصار 1 : 363 حديث 1375 .

454

لا يتم تسجيل الدخول!