إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


وقال أبو يوسف : إن كان البلد ذا جانب واحد مثل ذلك ، وإن كان
ذا جانبين نظرت ، فإن كان بينهما جسر فمثل ذلك ، وإن لم يكن بينهما جسر فكل
جانب منه بلد مفرد ( 1 ) .
وقال محمد بن الحسن : القياس أنه لا يقام فيه إلا جمعة واحدة ، فإن
أقيمت في موضعين جاز استحسانا ( 2 ) ، وعنه رواية أخرى : إن أقيمت في ثلاثة
مواضع جاز استحسانا ( 3 ) .
وحكى الساجي عن أبي حنيفة مثل قول محمد في أنه يجوز في موضعين
استحسانا إلا أنه لم يعتبر أحدهم ثلاثة أميال على ما قلناه ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأيضا فلا خلاف أنه إذا صلى في موضع واحد
صحت الجمعة ، وإذا أقيمت في موضعين فيه خلاف .
وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : تكون بين
الجمعتين ثلاثة أميال ، وليس تكون جمعة إلا بخطبة وإذا كان بين الجماعتين
في الجمعة ثلاثة أميال فلا بأس بأن يجمع بهؤلاء ، ويجمع بهؤلاء ( 5 ) .
وأيضا فلا خلاف أن النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يصلي إلا في موضع
واحد وقد قال صلى الله عليه وآله : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ( 6 ) والاقتداء به
واجب .
< فهرس الموضوعات >
يحرم البيع يوم الجمعة بجلوس الإمام على المنبر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 402 : الوقت الذي يحرم فيه البيع يوم الجمعة إذا جلس الإمام على


وقال أبو يوسف : إن كان البلد ذا جانب واحد مثل ذلك ، وإن كان ذا جانبين نظرت ، فإن كان بينهما جسر فمثل ذلك ، وإن لم يكن بينهما جسر فكل جانب منه بلد مفرد ( 1 ) .
وقال محمد بن الحسن : القياس أنه لا يقام فيه إلا جمعة واحدة ، فإن أقيمت في موضعين جاز استحسانا ( 2 ) ، وعنه رواية أخرى : إن أقيمت في ثلاثة مواضع جاز استحسانا ( 3 ) .
وحكى الساجي عن أبي حنيفة مثل قول محمد في أنه يجوز في موضعين استحسانا إلا أنه لم يعتبر أحدهم ثلاثة أميال على ما قلناه ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأيضا فلا خلاف أنه إذا صلى في موضع واحد صحت الجمعة ، وإذا أقيمت في موضعين فيه خلاف .
وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : تكون بين الجمعتين ثلاثة أميال ، وليس تكون جمعة إلا بخطبة وإذا كان بين الجماعتين في الجمعة ثلاثة أميال فلا بأس بأن يجمع بهؤلاء ، ويجمع بهؤلاء ( 5 ) .
وأيضا فلا خلاف أن النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يصلي إلا في موضع واحد وقد قال صلى الله عليه وآله : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ( 6 ) والاقتداء به واجب .
< فهرس الموضوعات > يحرم البيع يوم الجمعة بجلوس الإمام على المنبر < / فهرس الموضوعات > مسألة 402 : الوقت الذي يحرم فيه البيع يوم الجمعة إذا جلس الإمام على

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المبسوط 2 : 120 ، والمجموع 4 : 591 .
( 2 ) المبسوط 2 : 120 ، والمجموع 4 : 591 .
( 3 ) المجموع 4 : 591 .
( 4 ) المبسوط 2 : 120 ، والمجموع 4 : 591 .
( 5 ) التهذيب 3 : 23 حديث 79 ، وفي الكافي 3 : 419 الحديث السابع بزيادة واختلاف في الألفاظ .
( 6 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارمي 1 : 286 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 .

( 1 ) المبسوط 2 : 120 ، والمجموع 4 : 591 . ( 2 ) المبسوط 2 : 120 ، والمجموع 4 : 591 . ( 3 ) المجموع 4 : 591 . ( 4 ) المبسوط 2 : 120 ، والمجموع 4 : 591 . ( 5 ) التهذيب 3 : 23 حديث 79 ، وفي الكافي 3 : 419 الحديث السابع بزيادة واختلاف في الألفاظ . ( 6 ) صحيح البخاري 1 : 154 ، وسنن الدارمي 1 : 286 ، وسنن الدارقطني 1 : 346 .

629


المنبر بعد الأذان ، ويكره بعد الزوال قبل الأذان على كل حال ، وبه قال
الشافعي ، وعمر بن عبد العزيز ، وعطاء ، والزهري وغيرهم ( 1 ) .
قال ميمون بن مهران ( 2 ) : كان إذا جلس الإمام على المنبر وأخذ المؤذن في
الأذان نودي في أسواق المدينة حرم البيع حرم البيع .
وقال ربيعة ومالك وأحمد : إذا زالت الشمس يوم الجمعة حرم البيع ،
جلس الإمام على المنبر أو لم يجلس ( 3 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة
فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع " ( 4 ) فنهى عن البيع إذا نودي لها ، فدل على أنه
غير منهي عنه قبل النداء .
وأيضا ما قلناه مجمع عليه وقبل ذلك يحتاج إلى دليل .
وأما كراهته قبل النداء فلأنا قد بينا أن وقت الزوال وقت الصلاة فإنه
ينبغي أن يخطب في الفئ فإذا زالت نزل فصلى الفرض ، فإذا أخر فقد ترك الأفضل .
< فهرس الموضوعات >
لا يحرم البيع على من لم تجب عليه الجمعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 403 : لا يحرم البيع على من لم يجب عليه الجمعة من العبيد
وأمثالهم ، وبه قال الشافعي ( 5 ) .
وقال مالك : يمنع العبيد من ذلك كالأحرار ( 6 ) .


المنبر بعد الأذان ، ويكره بعد الزوال قبل الأذان على كل حال ، وبه قال الشافعي ، وعمر بن عبد العزيز ، وعطاء ، والزهري وغيرهم ( 1 ) .
قال ميمون بن مهران ( 2 ) : كان إذا جلس الإمام على المنبر وأخذ المؤذن في الأذان نودي في أسواق المدينة حرم البيع حرم البيع .
وقال ربيعة ومالك وأحمد : إذا زالت الشمس يوم الجمعة حرم البيع ، جلس الإمام على المنبر أو لم يجلس ( 3 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع " ( 4 ) فنهى عن البيع إذا نودي لها ، فدل على أنه غير منهي عنه قبل النداء .
وأيضا ما قلناه مجمع عليه وقبل ذلك يحتاج إلى دليل .
وأما كراهته قبل النداء فلأنا قد بينا أن وقت الزوال وقت الصلاة فإنه ينبغي أن يخطب في الفئ فإذا زالت نزل فصلى الفرض ، فإذا أخر فقد ترك الأفضل .
< فهرس الموضوعات > لا يحرم البيع على من لم تجب عليه الجمعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 403 : لا يحرم البيع على من لم يجب عليه الجمعة من العبيد وأمثالهم ، وبه قال الشافعي ( 5 ) .
وقال مالك : يمنع العبيد من ذلك كالأحرار ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 195 ، والمجموع 4 : 500 ، ومغني المحتاج 1 : 295 ، والاستذكار 2 : 288 .
( 2 ) ميمون بن مهران الرقي أبو أيوب ، من أهل الكوفة وعالم أهل الحجاز وقاضي الجزيرة ، وكان لامرأة
فأعتقته ، روى عن عائشة ، وأبي هريرة ، وروى عنه أبو بشر وخصيف وجعفر بن برقان وحجاج بن
أرطاة ، مات سنة 117 هجرية ، تذكرة الحفاظ 1 : 93 ، والكامل لابن الأثير 5 : 195 وشذرات
الذهب 1 : 154 ، ومرآة الجنان 1 : 251 .
( 3 ) المغني لابن قدامة 2 : 145 .
( 4 ) الجمعة : 9 .
( 5 ) الأم 1 : 195 ، والمجموع 4 : 500 .
( 6 ) قال مالك في المدونة الكبرى 1 : 154 " كره البيع للعبد ولم يوجب الفسخ " .

( 1 ) الأم 1 : 195 ، والمجموع 4 : 500 ، ومغني المحتاج 1 : 295 ، والاستذكار 2 : 288 . ( 2 ) ميمون بن مهران الرقي أبو أيوب ، من أهل الكوفة وعالم أهل الحجاز وقاضي الجزيرة ، وكان لامرأة فأعتقته ، روى عن عائشة ، وأبي هريرة ، وروى عنه أبو بشر وخصيف وجعفر بن برقان وحجاج بن أرطاة ، مات سنة 117 هجرية ، تذكرة الحفاظ 1 : 93 ، والكامل لابن الأثير 5 : 195 وشذرات الذهب 1 : 154 ، ومرآة الجنان 1 : 251 . ( 3 ) المغني لابن قدامة 2 : 145 . ( 4 ) الجمعة : 9 . ( 5 ) الأم 1 : 195 ، والمجموع 4 : 500 . ( 6 ) قال مالك في المدونة الكبرى 1 : 154 " كره البيع للعبد ولم يوجب الفسخ " .

630


دليلنا : قوله تعالى : " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله
وذروا البيع " ( 1 ) فحرم البيع على من أوجب عليه السعي والعبد إذا لم يجب
عليه السعي لا يحرم عليه البيع .
< فهرس الموضوعات >
لا يصح البيع في وقت النهي
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 404 : إذا باع في الوقت المنهي عنه لا يصح بيعه ، وبه قال : ربيعة
ومالك وأحمد ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة ، والشافعي ، وعبيد الله بن الحسن العنبري يصح بيعه ( 3 ) .
دليلنا : إنه قد ثبت أنه منهي عنه ، والنهي يدل على فساد المنهي عنه عندنا
على ما بيناه في كتاب أصول الفقه ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
في الجمعة قنوتان
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 405 : صلاة الجمعة فيها قنوتان ، أحدهما في الركعة الأولى قبل
الركوع ، وفي الثانية بعد الركوع ( 5 ) .
وخالف جميع الفقهاء في ذلك .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى إسماعيل الجعفي عن عمر بن حنظلة ( 6 ) قال : قلت لأبي عبد الله
عليه السلام : القنوت يوم الجمعة ؟ فقال : " أنت رسولي إليهم في هذا ، إذا صليتم
في جماعة ففي الركعة الأولى ، وإذا صليتم وحدانا ففي الركعة الثانية " ( 7 ) .


دليلنا : قوله تعالى : " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع " ( 1 ) فحرم البيع على من أوجب عليه السعي والعبد إذا لم يجب عليه السعي لا يحرم عليه البيع .
< فهرس الموضوعات > لا يصح البيع في وقت النهي < / فهرس الموضوعات > مسألة 404 : إذا باع في الوقت المنهي عنه لا يصح بيعه ، وبه قال : ربيعة ومالك وأحمد ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة ، والشافعي ، وعبيد الله بن الحسن العنبري يصح بيعه ( 3 ) .
دليلنا : إنه قد ثبت أنه منهي عنه ، والنهي يدل على فساد المنهي عنه عندنا على ما بيناه في كتاب أصول الفقه ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > في الجمعة قنوتان < / فهرس الموضوعات > مسألة 405 : صلاة الجمعة فيها قنوتان ، أحدهما في الركعة الأولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعد الركوع ( 5 ) .
وخالف جميع الفقهاء في ذلك .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى إسماعيل الجعفي عن عمر بن حنظلة ( 6 ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : القنوت يوم الجمعة ؟ فقال : " أنت رسولي إليهم في هذا ، إذا صليتم في جماعة ففي الركعة الأولى ، وإذا صليتم وحدانا ففي الركعة الثانية " ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الجمعة : 9 .
( 2 ) المدونة الكبرى 1 : 154 ، والمجموع 4 : 501 .
( 3 ) الأم 1 : 195 ، والمجموع 4 : 500 - 501 ، ومغني المحتاج 1 : 295 .
( 4 ) عدة الأصول 1 : 99 الطبعة الحجرية .
( 5 ) الأم 1 : 205 .
( 6 ) عمر بن حنظلة العجلي ، أبو صخر ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق ،
وقد استظهر البعض توثيقه من رواية الكافي في قوله عليه السلام " إذا لا يكذب علينا " ومن التهذيب
في قوله عليه السلام " أنت رسولي إليهم في هذا إذا صليت " وغيره ، رجال الشيخ الطوسي 131 و
268 ، وتنقيح المقال 2 : 342 .
( 7 ) الإستبصار 1 : 417 حديث 1601 ، والتهذيب 3 : 16 حديث 57 ، وفي الكافي 3 : 427 الحديث
الثالث زيادة " قبل الركوع " في آخره .

( 1 ) الجمعة : 9 . ( 2 ) المدونة الكبرى 1 : 154 ، والمجموع 4 : 501 . ( 3 ) الأم 1 : 195 ، والمجموع 4 : 500 - 501 ، ومغني المحتاج 1 : 295 . ( 4 ) عدة الأصول 1 : 99 الطبعة الحجرية . ( 5 ) الأم 1 : 205 . ( 6 ) عمر بن حنظلة العجلي ، أبو صخر ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق ، وقد استظهر البعض توثيقه من رواية الكافي في قوله عليه السلام " إذا لا يكذب علينا " ومن التهذيب في قوله عليه السلام " أنت رسولي إليهم في هذا إذا صليت " وغيره ، رجال الشيخ الطوسي 131 و 268 ، وتنقيح المقال 2 : 342 . ( 7 ) الإستبصار 1 : 417 حديث 1601 ، والتهذيب 3 : 16 حديث 57 ، وفي الكافي 3 : 427 الحديث الثالث زيادة " قبل الركوع " في آخره .

631


وروى معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في
قنوت الجمعة " إذا كان إماما قنت في الركعة الأولى ، فإن كان يصلي أربعا
ففي الركعة الثانية قبل الركوع " ( 1 ) .
وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " كل القنوت قبل
الركوع إلا الجمعة ، فإن الركعة الأولى القنوت فيها قبل الركوع والأخيرة بعد
الركوع " ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب تقديم النوافل يوم الجمعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 406 : يستحب يوم الجمعة تقديم النوافل قبل الزوال ولم أعرف
لأحد من الفقهاء وفاقا في ذلك .
دليلنا : إجماع الفرقة فإنهم بين فرقتين : فرقة تستحب تقديم جميع النوافل ( 3 ) ،
وفرقة تستحب تقديم أكثرها ( 4 ) ، ورويت رواية شاذة في جواز تأخير النوافل
إلى بعد العصر ، وقد بينا الوجه فيها في الكتابين المقدم ذكرهما ( 5 ) .
وروى علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن النافلة التي
تصلى يوم الجمعة قبل الجمعة أفضل أو بعدها ؟ قال : " قبل الصلاة " ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب الجهر لمن صلى الظهر يوم الجمعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 407 : من صلى الظهر منفردا يوم الجمعة أو المسافر ، يستحب له
الجهر بالقراءة .


وروى معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قنوت الجمعة " إذا كان إماما قنت في الركعة الأولى ، فإن كان يصلي أربعا ففي الركعة الثانية قبل الركوع " ( 1 ) .
وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " كل القنوت قبل الركوع إلا الجمعة ، فإن الركعة الأولى القنوت فيها قبل الركوع والأخيرة بعد الركوع " ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب تقديم النوافل يوم الجمعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 406 : يستحب يوم الجمعة تقديم النوافل قبل الزوال ولم أعرف لأحد من الفقهاء وفاقا في ذلك .
دليلنا : إجماع الفرقة فإنهم بين فرقتين : فرقة تستحب تقديم جميع النوافل ( 3 ) ، وفرقة تستحب تقديم أكثرها ( 4 ) ، ورويت رواية شاذة في جواز تأخير النوافل إلى بعد العصر ، وقد بينا الوجه فيها في الكتابين المقدم ذكرهما ( 5 ) .
وروى علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن النافلة التي تصلى يوم الجمعة قبل الجمعة أفضل أو بعدها ؟ قال : " قبل الصلاة " ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب الجهر لمن صلى الظهر يوم الجمعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 407 : من صلى الظهر منفردا يوم الجمعة أو المسافر ، يستحب له الجهر بالقراءة .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 427 الحديث الثاني ، والتهذيب 3 : 16 حديث 59 ، والاستبصار 1 : 417 حديث 1603 .
( 2 ) التهذيب 2 : 90 ذيل حديث 334 و 3 : 17 ذيل الحديث 62 ، والاستبصار 1 : 339 ذيل حديث
1275 و 418 ذيل حديث 1606 .
( 3 ) ذهب إلى ذلك الشيخ المصنف في النهاية : 104 ، والمبسوط 1 : 146 ، والشيخ المفيد في المقنعة : 26
" ضمن الجوامع الفقهية " .
( 4 ) ذهب إليه ابن البراج في المهذب 1 : 101 ، وابنا عقيل والجنيد كما في المختلف : 110 .
( 5 ) التهذيب 3 : 14 ذيل الحديث 48 : والاستبصار 1 : 409 باب تقديم النوافل يوم الجمعة قبل الزوال .
( 6 ) التهذيب 3 : 12 الحديث 38 ، والاستبصار 1 : 411 حديث 1570 .

( 1 ) الكافي 3 : 427 الحديث الثاني ، والتهذيب 3 : 16 حديث 59 ، والاستبصار 1 : 417 حديث 1603 . ( 2 ) التهذيب 2 : 90 ذيل حديث 334 و 3 : 17 ذيل الحديث 62 ، والاستبصار 1 : 339 ذيل حديث 1275 و 418 ذيل حديث 1606 . ( 3 ) ذهب إلى ذلك الشيخ المصنف في النهاية : 104 ، والمبسوط 1 : 146 ، والشيخ المفيد في المقنعة : 26 " ضمن الجوامع الفقهية " . ( 4 ) ذهب إليه ابن البراج في المهذب 1 : 101 ، وابنا عقيل والجنيد كما في المختلف : 110 . ( 5 ) التهذيب 3 : 14 ذيل الحديث 48 : والاستبصار 1 : 409 باب تقديم النوافل يوم الجمعة قبل الزوال . ( 6 ) التهذيب 3 : 12 الحديث 38 ، والاستبصار 1 : 411 حديث 1570 .

632


ولا أعرف لأحد من الفقهاء وفاقا في ذلك .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القراءة في الجمعة
إذا صليت وحدي أربعا أجهر بالقراءة ؟ قال : " نعم - وقال - : إقرأ سورة
الجمعة والمنافقين يوم الجمعة " ( 1 ) .
وروى محمد بن مسلم قال : قال لنا : " صلوا في السفر صلاة الجمعة جماعة
بغير خطبة واجهروا بالقراءة فقلت له : إنه ينكر علينا الجهر بها في السفر
فقال : اجهروا بها " ( 2 ) .
وروى محمد بن مروان ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة
الظهر يوم الجمعة كيف نصليها في السفر ؟ قال : " تصليها في السفر ركعتين
والقراءة فيها جهرا " ( 4 ) .


ولا أعرف لأحد من الفقهاء وفاقا في ذلك .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القراءة في الجمعة إذا صليت وحدي أربعا أجهر بالقراءة ؟ قال : " نعم - وقال - : إقرأ سورة الجمعة والمنافقين يوم الجمعة " ( 1 ) .
وروى محمد بن مسلم قال : قال لنا : " صلوا في السفر صلاة الجمعة جماعة بغير خطبة واجهروا بالقراءة فقلت له : إنه ينكر علينا الجهر بها في السفر فقال : اجهروا بها " ( 2 ) .
وروى محمد بن مروان ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الظهر يوم الجمعة كيف نصليها في السفر ؟ قال : " تصليها في السفر ركعتين والقراءة فيها جهرا " ( 4 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 425 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 14 حديث 49 ، وفي الإستبصار 1 : 416 حديث
1593 صدر الحديث .
( 2 ) التهذيب 3 : 15 حديث 51 ، والاستبصار 1 : 416 حديث 1595 .
( 3 ) مشترك بين عدة ، وله من الروايات بهذا العنوان حدود 80 رواية ، ولا يمكن تحديده من بينهم ، تنقيح
المقال 3 : 182 ، ومعجم رجال الحديث 17 : 216 .
( 4 ) التهذيب 1 : 416 حديث 1596 ، والتهذيب 3 : 15 حديث 52 .

( 1 ) الكافي 3 : 425 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 14 حديث 49 ، وفي الإستبصار 1 : 416 حديث 1593 صدر الحديث . ( 2 ) التهذيب 3 : 15 حديث 51 ، والاستبصار 1 : 416 حديث 1595 . ( 3 ) مشترك بين عدة ، وله من الروايات بهذا العنوان حدود 80 رواية ، ولا يمكن تحديده من بينهم ، تنقيح المقال 3 : 182 ، ومعجم رجال الحديث 17 : 216 . ( 4 ) التهذيب 1 : 416 حديث 1596 ، والتهذيب 3 : 15 حديث 52 .

633


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

634


< فهرس الموضوعات >
صلاة الخوف
عدم منسوخية صلاة الخوف
< / فهرس الموضوعات >
كتاب صلاة الخوف
مسألة 408 : صلاة الخوف جائزة غير منسوخة ، وبه قال جميع الفقهاء إلا
أبا يوسف والمزني ( 1 ) ، فإنهما قالا إنها منسوخة ، ثم رجع أبو يوسف إلى قول
الفقهاء ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع الأمة ، فإن خلاف المزني وحده لا يعتد به ،
ومع ذلك فقد انقرض .
وأيضا قوله تعالى : " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم
معك " ( 3 ) الآية ومن ادعى النسخ فعليه الدلالة .
وروى صالح بن خوات بن جبير ( 4 ) عمن صلى مع النبي صلى الله
عليه وآله صلاة الخوف بذات الرقاع ( 5 ) .


< فهرس الموضوعات > صلاة الخوف عدم منسوخية صلاة الخوف < / فهرس الموضوعات > كتاب صلاة الخوف مسألة 408 : صلاة الخوف جائزة غير منسوخة ، وبه قال جميع الفقهاء إلا أبا يوسف والمزني ( 1 ) ، فإنهما قالا إنها منسوخة ، ثم رجع أبو يوسف إلى قول الفقهاء ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع الأمة ، فإن خلاف المزني وحده لا يعتد به ، ومع ذلك فقد انقرض .
وأيضا قوله تعالى : " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك " ( 3 ) الآية ومن ادعى النسخ فعليه الدلالة .
وروى صالح بن خوات بن جبير ( 4 ) عمن صلى مع النبي صلى الله عليه وآله صلاة الخوف بذات الرقاع ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الهداية 1 : 89 ، والمبسوط 2 : 45 ، والمغني لابن قدامة 2 : 251 ، والمحلى 5 : 41 ، والمجموع 4 : 405 .
( 2 ) الميزان 1 : 184 ، والقوانين الفقهية : 82 ، وبدائع الصنائع 1 : 242 ، والمجموع 4 : 404 - 405 ،
والمبسوط 2 : 45 ، والمغني لابن قدامة 2 : 250 - 251 .
( 3 ) النساء : 102 .
( 4 ) صالح بن خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري ، المدني ، روى عن أبيه وخاله وسهل بن أبي حثمة ،
وعنه ابنه خوات ويزيد بن رومان والقاسم بن محمد ، قليل الحديث . انظر التاريخ الكبير للبخاري
4 : 276 ، وتهذيب التهذيب 4 : 387 ، والجرح والتعديل 4 : 399 .
( 5 ) كانت للنبي صلى الله عليه وآله غزوة على رأس سبعة وأربعين شهرا من قدومه المدينة اشتهرت بهذا
الاسم ، وقد اختلف في سبب تسميتها على أقوال منها : لأنهم رقعوا رواياتهم ، وقيل : لاسم شجرة كانت
هناك ، وفيها صلى صلاة الخوف . أنظر المغازي للواقدي 1 : 395 ، ومراصد الاطلاع 2 : 625 ، وقد
روى كيفية الصلاة أصحاب الصحاح منهم : البخاري في صحيحه 5 : 145 ومسلم في صحيحه
1 : 575 ، ومالك في موطأه 1 : 183 ، وأبو داود في سننه 2 : 13 ، والنسائي 3 : 171 ، وأحمد بن حنبل في
مسنده 5 : 370 وغيرهم .

( 1 ) الهداية 1 : 89 ، والمبسوط 2 : 45 ، والمغني لابن قدامة 2 : 251 ، والمحلى 5 : 41 ، والمجموع 4 : 405 . ( 2 ) الميزان 1 : 184 ، والقوانين الفقهية : 82 ، وبدائع الصنائع 1 : 242 ، والمجموع 4 : 404 - 405 ، والمبسوط 2 : 45 ، والمغني لابن قدامة 2 : 250 - 251 . ( 3 ) النساء : 102 . ( 4 ) صالح بن خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري ، المدني ، روى عن أبيه وخاله وسهل بن أبي حثمة ، وعنه ابنه خوات ويزيد بن رومان والقاسم بن محمد ، قليل الحديث . انظر التاريخ الكبير للبخاري 4 : 276 ، وتهذيب التهذيب 4 : 387 ، والجرح والتعديل 4 : 399 . ( 5 ) كانت للنبي صلى الله عليه وآله غزوة على رأس سبعة وأربعين شهرا من قدومه المدينة اشتهرت بهذا الاسم ، وقد اختلف في سبب تسميتها على أقوال منها : لأنهم رقعوا رواياتهم ، وقيل : لاسم شجرة كانت هناك ، وفيها صلى صلاة الخوف . أنظر المغازي للواقدي 1 : 395 ، ومراصد الاطلاع 2 : 625 ، وقد روى كيفية الصلاة أصحاب الصحاح منهم : البخاري في صحيحه 5 : 145 ومسلم في صحيحه 1 : 575 ، ومالك في موطأه 1 : 183 ، وأبو داود في سننه 2 : 13 ، والنسائي 3 : 171 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 5 : 370 وغيرهم .

635


وروى الحسن عن أبي بكرة ( 1 ) أن النبي صلى الله عليه وآله صلى صلاة
الخوف ببطن النخل ( 2 ) .
وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله صلى صلاة الخوف
بعسفان ( 3 ) .
وروي عن علي عليه السلام أنه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير .
وروي عن أبي موسى أنه صلى بأصحابه صلاة الخوف .
وروي عن أبي هريرة أنه صلى صلاة الخوف ( 4 ) .
وروي عن الحسين عليه السلام أنه صلى عند مصابه صلاة الخوف
بأصحابه .


وروى الحسن عن أبي بكرة ( 1 ) أن النبي صلى الله عليه وآله صلى صلاة الخوف ببطن النخل ( 2 ) .
وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله صلى صلاة الخوف بعسفان ( 3 ) .
وروي عن علي عليه السلام أنه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير .
وروي عن أبي موسى أنه صلى بأصحابه صلاة الخوف .
وروي عن أبي هريرة أنه صلى صلاة الخوف ( 4 ) .
وروي عن الحسين عليه السلام أنه صلى عند مصابه صلاة الخوف بأصحابه .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أبو بكرة ، نفيع بن الحارث ، وقيل : ابن مسرح بن كلدة الثقفي ، أخو زياد بن أبيه لأمه ، نزل إلى النبي
صلى الله عليه وآله يوم حصار الطائف في بكرة وأسلم فكني بذلك ، جلده عمر بن الخطاب حد القذف
فيمن جلد في قصة الشهادة على زنا المغيرة بن شعبة ، نزل البصرة وتوفي بها سنة 51 وقيل : 52 ه‍ . أنظر
أسد الغابة 5 : 38 و 151 . الإصابة 3 : 542 ، والجرح والتعديل 8 : 489 .
( 2 ) روي في مسند الطيالسي : 240 الحديث 1738 ، ومسند أحمد 3 : 374 و 390 ، الحديث عن جابر بن
عبد الله فلاحظ .
( 3 ) سن الترمذي 5 : 423 ، ومسند الطيالسي : 191 الحديث 1347 ومسند أحمد بن حنبل 4 : 59 و 60 .
وعسفان : بضم أوله وسكون ثانيه ، قيل : إنها مناهل الطريق بين مكة والجحفة ، وقيل : إنها
قرية جامعة بها نخيل ومزارع على 36 ميلا من مكة سكن بها بني لحيان وغزاهم النبي بعد الهجرة
بخمس سنين وشهران وأحد عشر يوما . أنظر معجم البلدان 6 : 174 .
( 4 ) حكاها ابن قدامة في المغني 2 : 267 .

( 1 ) أبو بكرة ، نفيع بن الحارث ، وقيل : ابن مسرح بن كلدة الثقفي ، أخو زياد بن أبيه لأمه ، نزل إلى النبي صلى الله عليه وآله يوم حصار الطائف في بكرة وأسلم فكني بذلك ، جلده عمر بن الخطاب حد القذف فيمن جلد في قصة الشهادة على زنا المغيرة بن شعبة ، نزل البصرة وتوفي بها سنة 51 وقيل : 52 ه‍ . أنظر أسد الغابة 5 : 38 و 151 . الإصابة 3 : 542 ، والجرح والتعديل 8 : 489 . ( 2 ) روي في مسند الطيالسي : 240 الحديث 1738 ، ومسند أحمد 3 : 374 و 390 ، الحديث عن جابر بن عبد الله فلاحظ . ( 3 ) سن الترمذي 5 : 423 ، ومسند الطيالسي : 191 الحديث 1347 ومسند أحمد بن حنبل 4 : 59 و 60 . وعسفان : بضم أوله وسكون ثانيه ، قيل : إنها مناهل الطريق بين مكة والجحفة ، وقيل : إنها قرية جامعة بها نخيل ومزارع على 36 ميلا من مكة سكن بها بني لحيان وغزاهم النبي بعد الهجرة بخمس سنين وشهران وأحد عشر يوما . أنظر معجم البلدان 6 : 174 . ( 4 ) حكاها ابن قدامة في المغني 2 : 267 .

636


وكان سعيد بن العاص ( 1 ) واليا على الجيس بطبرستان ( 2 ) فأمر حذيفة
فصلى بالناس صلاة الخوف ( 3 ) .
فمن ادعى نسخ القرآن ، والإجماع ، والسنة فعليه الدلالة .
< فهرس الموضوعات >
عدد ركعات صلاة الخوف سفرا وحضرا
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 409 : من أصحابنا من يقول : إن صلاة الخوف مقصورة ركعتين
ركعتين إلا المغرب ، سواء كان الخوف في سفر أو في حضر ( 4 ) ، وبه قال ابن
عباس .
وقال الإمام : يصلي بكل طائفة ركعة ، وبه قال طاووس ، والحسن
البصري ، إلا أنهم قالوا : فرض المأموم ركعة ( 5 ) .
ومن أصحابنا من يقول : لا يقصر أعدادها إلا في السفر ، وإنما يقصر
هيأتها ، فإن كان مسافرا صلى ركعتين ، وإن كان حاضرا صلى أربعا ، وبه قال
جميع الفقهاء ( 6 ) ، وفي الصحابة ابن عمر ، وجابر ( 7 ) .


وكان سعيد بن العاص ( 1 ) واليا على الجيس بطبرستان ( 2 ) فأمر حذيفة فصلى بالناس صلاة الخوف ( 3 ) .
فمن ادعى نسخ القرآن ، والإجماع ، والسنة فعليه الدلالة .
< فهرس الموضوعات > عدد ركعات صلاة الخوف سفرا وحضرا < / فهرس الموضوعات > مسألة 409 : من أصحابنا من يقول : إن صلاة الخوف مقصورة ركعتين ركعتين إلا المغرب ، سواء كان الخوف في سفر أو في حضر ( 4 ) ، وبه قال ابن عباس .
وقال الإمام : يصلي بكل طائفة ركعة ، وبه قال طاووس ، والحسن البصري ، إلا أنهم قالوا : فرض المأموم ركعة ( 5 ) .
ومن أصحابنا من يقول : لا يقصر أعدادها إلا في السفر ، وإنما يقصر هيأتها ، فإن كان مسافرا صلى ركعتين ، وإن كان حاضرا صلى أربعا ، وبه قال جميع الفقهاء ( 6 ) ، وفي الصحابة ابن عمر ، وجابر ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، ولي الكوفة لعثمان بن عفان ، وفتح طبرستان
وجرجان سنة 29 أو 30 هجرية ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعمر وعائشة وروى عنه ابناه
عمر ويحيى وسالم بن عبد الله بن عمر وغيرهم مات سنة 59 . أنظر أسد الغابة 2 : 309 ، وشذرات
الذهب 1 : 65 ، والإصابة 2 : 44 .
( 2 ) طبرستان : بفتح أوله وثانيه وكسر الراء ، بلاد واسعة ومدن كثيرة يشملها هذا الاسم يغلب عليها
الجبل وهي تسمى بمازندران وهي مجاورة لجيلان وديلمان ، معجم البلدان 6 : 17 ، ومراصد
الاطلاع 2 : 878 .
( 3 ) أنظر سنن أبي داود 2 : 17 الحديث 1246 ، وسنن النسائي 3 : 168 ، ومسند أحمد بن حنبل 5 : 395
و 399 و 404 و 406 ، والمغني لابن قدامة 2 : 251 .
( 4 ) ذهب إليه السيد المرتضى في جمل العلم والعمل : 84 ، ونسب العلامة في المختلف : 150 هذا القول
لابن الجنيد أيضا .
( 5 ) المجموع 4 : 404 .
( 6 ) الهداية 1 : 89 ، والأم 1 : 226 ، والمبسوط 2 : 46 ، والمجموع 4 : 404 .
( 7 ) المجموع 4 : 404 .

( 1 ) سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، ولي الكوفة لعثمان بن عفان ، وفتح طبرستان وجرجان سنة 29 أو 30 هجرية ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعمر وعائشة وروى عنه ابناه عمر ويحيى وسالم بن عبد الله بن عمر وغيرهم مات سنة 59 . أنظر أسد الغابة 2 : 309 ، وشذرات الذهب 1 : 65 ، والإصابة 2 : 44 . ( 2 ) طبرستان : بفتح أوله وثانيه وكسر الراء ، بلاد واسعة ومدن كثيرة يشملها هذا الاسم يغلب عليها الجبل وهي تسمى بمازندران وهي مجاورة لجيلان وديلمان ، معجم البلدان 6 : 17 ، ومراصد الاطلاع 2 : 878 . ( 3 ) أنظر سنن أبي داود 2 : 17 الحديث 1246 ، وسنن النسائي 3 : 168 ، ومسند أحمد بن حنبل 5 : 395 و 399 و 404 و 406 ، والمغني لابن قدامة 2 : 251 . ( 4 ) ذهب إليه السيد المرتضى في جمل العلم والعمل : 84 ، ونسب العلامة في المختلف : 150 هذا القول لابن الجنيد أيضا . ( 5 ) المجموع 4 : 404 . ( 6 ) الهداية 1 : 89 ، والأم 1 : 226 ، والمبسوط 2 : 46 ، والمجموع 4 : 404 . ( 7 ) المجموع 4 : 404 .

637


والمذهب الأول أظهر ، والدليل عليه قوله تعالى : " وإذا كنت فيهم فأقمت
لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك " ( 1 ) الآية ، وفيها دليلان .
أحدهما : قال فلتقم طائفة منهم معك فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم
- يعني تجاه العدو - فقد أخبر أنهم يفعلون قياما وسجودا ، فقد ثبت أنهم أنما يصلون
ركعة واحدة .
والثاني : قال : ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك - يعني يصلون
صلاتهم معك - والذي بقي عليه ركعة واحدة ثبت أن الذي يصلون معه الركعة
الباقية .
وأيضا إجماع الفرقة على ذلك ، وأخبارهم تشهد بذلك ، لأنها تتضمن
صفة صلاة الخوف ركعتين ولم يفصلوا بين حال السفر والحضر ، فيجب حملها
على جميع الأحوال ، وقد ذكرناها في الكتابين المقدم ذكرهما ( 2 ) .
وروى حريز عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن صلاة
الخوف وصلاة السفر تقصران ؟ قال : نعم ، وصلاة الخوف أحق أن تقصر من
صلاة السفر الذي ليس فيه خوف ( 3 ) .
وإذا نصرنا القول الآخر ، فدليله أن الصلاة أربع ركعات في الذمة
وأسقطنا حال السفر ركعتين بدليل ، ولم يقم دليل على إسقاط شئ منها في غير
السفر .
ويقوي الطريقة الأولة ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه صلى
صلاة الخوف في المواضع التي صلاها ركعتين ، ولم يرو أنه صلى أربعا في موضع
من المواضع .


والمذهب الأول أظهر ، والدليل عليه قوله تعالى : " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك " ( 1 ) الآية ، وفيها دليلان .
أحدهما : قال فلتقم طائفة منهم معك فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم - يعني تجاه العدو - فقد أخبر أنهم يفعلون قياما وسجودا ، فقد ثبت أنهم أنما يصلون ركعة واحدة .
والثاني : قال : ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك - يعني يصلون صلاتهم معك - والذي بقي عليه ركعة واحدة ثبت أن الذي يصلون معه الركعة الباقية .
وأيضا إجماع الفرقة على ذلك ، وأخبارهم تشهد بذلك ، لأنها تتضمن صفة صلاة الخوف ركعتين ولم يفصلوا بين حال السفر والحضر ، فيجب حملها على جميع الأحوال ، وقد ذكرناها في الكتابين المقدم ذكرهما ( 2 ) .
وروى حريز عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن صلاة الخوف وصلاة السفر تقصران ؟ قال : نعم ، وصلاة الخوف أحق أن تقصر من صلاة السفر الذي ليس فيه خوف ( 3 ) .
وإذا نصرنا القول الآخر ، فدليله أن الصلاة أربع ركعات في الذمة وأسقطنا حال السفر ركعتين بدليل ، ولم يقم دليل على إسقاط شئ منها في غير السفر .
ويقوي الطريقة الأولة ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه صلى صلاة الخوف في المواضع التي صلاها ركعتين ، ولم يرو أنه صلى أربعا في موضع من المواضع .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النساء : 102 .
( 2 ) التهذيب 3 : 171 ، والاستبصار 1 : 455 .
( 3 ) التهذيب 3 : 302 الحديث 921 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 294 الحديث 1342 بتفاوت في اللفظ .

( 1 ) النساء : 102 . ( 2 ) التهذيب 3 : 171 ، والاستبصار 1 : 455 . ( 3 ) التهذيب 3 : 302 الحديث 921 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 294 الحديث 1342 بتفاوت في اللفظ .

638

لا يتم تسجيل الدخول!