إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


وروى أبو قتادة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " ليس التفريط في
النوم ، وإنما التفريط أن يؤخر صلاته حتى يدخل وقت أخرى " ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
إذا صلى صلاة شدة الخوف ثم بان بطلان ظنه
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 417 : إذا رأى سوادا فظن أنه عدو ، فصلى صلاة شدة الخوف
إيماء ، ثم تبين أنه لم يكن عدوا وإنما كان وحشا ، أو إبلا ، أو بقرا ، أو قوما مارة
لم يجب عليه الإعادة ( 2 ) .
وللشافعي فيه قولان : أحدهما : مثل ما قلناه لا إعادة عليه ، والثاني : عليه
الإعادة ( 3 ) ، وبه قال أبو حنيفة ( 4 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " فإن خفتم فرجالا أو ركبانا " ( 5 ) وهذا خائف فيجب
أن تجوز صلاته ، لأنه امتثل المأمور به .
وأيضا عموم الأخبار الواردة بالأمر بالصلاة في حال شدة الخوف ، والأمر
يقتضي الإجزاء ، وإيجاب الإعادة يحتاج إلى دليل .
وروى أبو بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " إن كنت في
أرض مخافة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة وأنت على دابتك " ( 6 ) .
وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
الرجل يخاف من سبع أو لص كيف يصنع ؟ قال : " يكبر ويؤمي برأسه " ( 7 ) .


وروى أبو قتادة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " ليس التفريط في النوم ، وإنما التفريط أن يؤخر صلاته حتى يدخل وقت أخرى " ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > إذا صلى صلاة شدة الخوف ثم بان بطلان ظنه < / فهرس الموضوعات > مسألة 417 : إذا رأى سوادا فظن أنه عدو ، فصلى صلاة شدة الخوف إيماء ، ثم تبين أنه لم يكن عدوا وإنما كان وحشا ، أو إبلا ، أو بقرا ، أو قوما مارة لم يجب عليه الإعادة ( 2 ) .
وللشافعي فيه قولان : أحدهما : مثل ما قلناه لا إعادة عليه ، والثاني : عليه الإعادة ( 3 ) ، وبه قال أبو حنيفة ( 4 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " فإن خفتم فرجالا أو ركبانا " ( 5 ) وهذا خائف فيجب أن تجوز صلاته ، لأنه امتثل المأمور به .
وأيضا عموم الأخبار الواردة بالأمر بالصلاة في حال شدة الخوف ، والأمر يقتضي الإجزاء ، وإيجاب الإعادة يحتاج إلى دليل .
وروى أبو بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " إن كنت في أرض مخافة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة وأنت على دابتك " ( 6 ) .
وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخاف من سبع أو لص كيف يصنع ؟ قال : " يكبر ويؤمي برأسه " ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) روى الحديث مسلم في صحيحه 1 : 472 وابن حنبل في مسنده 5 : 298 وابن ماجة في سننه
1 : 228 ، وأبو داود في سننه 1 : 119 ، والترمذي في سننه 1 : 334 والنسائي في سننه 1 : 293
باختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) الأم 1 : 218 ، والمجموع 4 : 431 .
( 3 ) المجموع 4 : 432 .
( 4 ) الأصل 1 : 403 ، والمبسوط 2 : 49 .
( 5 ) البقرة : 239 .
( 6 ) الكافي 3 : 456 الحديث 3 ، والفقيه 1 : 295 الحديث 1345 ، والتهذيب 3 : 172 الحديث 381 .
( 7 ) التهذيب 3 : 173 الحديث 382 .

( 1 ) روى الحديث مسلم في صحيحه 1 : 472 وابن حنبل في مسنده 5 : 298 وابن ماجة في سننه 1 : 228 ، وأبو داود في سننه 1 : 119 ، والترمذي في سننه 1 : 334 والنسائي في سننه 1 : 293 باختلاف يسير في اللفظ . ( 2 ) الأم 1 : 218 ، والمجموع 4 : 431 . ( 3 ) المجموع 4 : 432 . ( 4 ) الأصل 1 : 403 ، والمبسوط 2 : 49 . ( 5 ) البقرة : 239 . ( 6 ) الكافي 3 : 456 الحديث 3 ، والفقيه 1 : 295 الحديث 1345 ، والتهذيب 3 : 172 الحديث 381 . ( 7 ) التهذيب 3 : 173 الحديث 382 .

646


وروى زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام " الذي يخاف اللصوص
والسبع يصلي صلاة المواقفة إيماء على دابته - قلت : أرأيت إن لم يكن المواقف
على وضوء كيف يصنع ولا يقدر على النزول ؟ قال : يتيمم من لبد سرجه أو
دابته ومن معرفة دابته فإن فيها غبارا ويصلي ويجعل السجود أخفض من الركوع
ولا يدور إلى القبلة ولكن أينما دارت دابته غير أنه يستقبل القبلة بأول تكبيرة
حين يتوجه " ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
إذا صلى صلاة شدة الخوف ثم بان له وجود مانع بينهم
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 418 : إذا رأى العدو وصلى صلاة شدة الخوف ثم تبين له أن بينهم
خندقا أو نهرا كبيرا لا يصلون إليهم لا يجب عليه الإعادة .
وللشافعي فيه قولان : أحدهما : مثل ما قلناه ( 2 ) ، والآخر : إنه تجب عليه
الإعادة ( 3 ) ، ومن أصحابه من قال : تجب الإعادة قولا واحدا ( 4 ) .
دليلنا : كلما قلناه في المسألة الأولى ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
جواز الجمعة على هيئة صلاة الخوف
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 419 : تجوز صلاة الجمعة على هيئة صلاة الخوف في مصر كان أو في
الصحراء إذا تم العدد والشرط .
وقال أبو حنيفة : لا يجوز أن تقام إلا في مصر ، أو المصلى الذي يصلى فيه
العيد ( 6 ) .
وقال الشافعي : لا يقام الجمعة إلا في جوف المصر ، وأما في الصحراء فلا
تقام على حال ( 7 ) .


وروى زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام " الذي يخاف اللصوص والسبع يصلي صلاة المواقفة إيماء على دابته - قلت : أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء كيف يصنع ولا يقدر على النزول ؟ قال : يتيمم من لبد سرجه أو دابته ومن معرفة دابته فإن فيها غبارا ويصلي ويجعل السجود أخفض من الركوع ولا يدور إلى القبلة ولكن أينما دارت دابته غير أنه يستقبل القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه " ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > إذا صلى صلاة شدة الخوف ثم بان له وجود مانع بينهم < / فهرس الموضوعات > مسألة 418 : إذا رأى العدو وصلى صلاة شدة الخوف ثم تبين له أن بينهم خندقا أو نهرا كبيرا لا يصلون إليهم لا يجب عليه الإعادة .
وللشافعي فيه قولان : أحدهما : مثل ما قلناه ( 2 ) ، والآخر : إنه تجب عليه الإعادة ( 3 ) ، ومن أصحابه من قال : تجب الإعادة قولا واحدا ( 4 ) .
دليلنا : كلما قلناه في المسألة الأولى ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > جواز الجمعة على هيئة صلاة الخوف < / فهرس الموضوعات > مسألة 419 : تجوز صلاة الجمعة على هيئة صلاة الخوف في مصر كان أو في الصحراء إذا تم العدد والشرط .
وقال أبو حنيفة : لا يجوز أن تقام إلا في مصر ، أو المصلى الذي يصلى فيه العيد ( 6 ) .
وقال الشافعي : لا يقام الجمعة إلا في جوف المصر ، وأما في الصحراء فلا تقام على حال ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 459 الحديث 6 ، والفقيه 1 : 295 الحديث 1348 ، والتهذيب 3 : 173 الحديث 383 .
( 2 ) الأم 1 : 218 والمجموع 4 : 432 ، وفتح العزيز 4 : 651 .
( 3 ) المجموع 4 : 432 ، فتح العزيز 4 : 651 .
( 4 ) فتح العزيز 4 : 652 .
( 5 ) أي المسألة المتقدمة تحت رقم " 417 " .
( 6 ) فتح العزيز 4 : 493 .
( 7 ) الأم 1 : 227 ، والوجيز 1 : 61 ، وفتح العزيز 4 : 493 والمجموع 4 : 501 .

( 1 ) الكافي 3 : 459 الحديث 6 ، والفقيه 1 : 295 الحديث 1348 ، والتهذيب 3 : 173 الحديث 383 . ( 2 ) الأم 1 : 218 والمجموع 4 : 432 ، وفتح العزيز 4 : 651 . ( 3 ) المجموع 4 : 432 ، فتح العزيز 4 : 651 . ( 4 ) فتح العزيز 4 : 652 . ( 5 ) أي المسألة المتقدمة تحت رقم " 417 " . ( 6 ) فتح العزيز 4 : 493 . ( 7 ) الأم 1 : 227 ، والوجيز 1 : 61 ، وفتح العزيز 4 : 493 والمجموع 4 : 501 .

647


قال أبو حامد : كنا نحكي هذا عن أبي إسحاق وصاحبنا قد نص عليه .
دليلنا : ما قدمناه من أن العدد متى اجتمع وجبت صلاة الجمعة ، وذلك عام
في الصحارى والبنيان ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
صحة الصلاة خوفا إذا انكشف الخلاف
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 420 : إذا صلى صلاة الخوف في غير الخوف ، فإن صلاة الإمام
صحيحة بلا خلاف ، وصلاة المؤتمين عندنا أيضا صحيحة ، سواء كان على
الوجه الذي صلاه النبي صلى الله عليه وآله بعسفان ، أو ببطن النخل ، أو ذات
الرقاع .
وقال الشافعي : إن صلى بهم صلاة النبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل
فصلاة الجميع صحيحة ، وإن صلى بهم صلاته بذات الرقاع فصلاة المأمومين
على قولين : أحدهما تبطل ، والآخر لا تبطل ، والمختار أنها تبطل ( 2 ) .
وإن صلى صلاة النبي بعسفان ، فصلاة الإمام وصلاة الذين لم يحرسوه
صحيحة ، وأما صلاة من حرسه على قولين ، والمختار عندهم أنها لا تبطل .
دليلنا : إنه ليس على بطلان شئ من هذه الصلوات دليل ، فيجب أن
تكون كلها صحيحة ، ومن ادعى أنه من حيث فارق الإمام بطلت صلاته ،
فعليه الدليل ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
حرمة لبس الحرير المحض
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 421 : لبس الحرير المحض محرم على الرجال ، وكذلك التدثر به ،
وفرشه ، والقعود عليه ، وبه قال الشافعي ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : فرشه والجلوس عليه غير محرم ( 5 ) .


قال أبو حامد : كنا نحكي هذا عن أبي إسحاق وصاحبنا قد نص عليه .
دليلنا : ما قدمناه من أن العدد متى اجتمع وجبت صلاة الجمعة ، وذلك عام في الصحارى والبنيان ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > صحة الصلاة خوفا إذا انكشف الخلاف < / فهرس الموضوعات > مسألة 420 : إذا صلى صلاة الخوف في غير الخوف ، فإن صلاة الإمام صحيحة بلا خلاف ، وصلاة المؤتمين عندنا أيضا صحيحة ، سواء كان على الوجه الذي صلاه النبي صلى الله عليه وآله بعسفان ، أو ببطن النخل ، أو ذات الرقاع .
وقال الشافعي : إن صلى بهم صلاة النبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل فصلاة الجميع صحيحة ، وإن صلى بهم صلاته بذات الرقاع فصلاة المأمومين على قولين : أحدهما تبطل ، والآخر لا تبطل ، والمختار أنها تبطل ( 2 ) .
وإن صلى صلاة النبي بعسفان ، فصلاة الإمام وصلاة الذين لم يحرسوه صحيحة ، وأما صلاة من حرسه على قولين ، والمختار عندهم أنها لا تبطل .
دليلنا : إنه ليس على بطلان شئ من هذه الصلوات دليل ، فيجب أن تكون كلها صحيحة ، ومن ادعى أنه من حيث فارق الإمام بطلت صلاته ، فعليه الدليل ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > حرمة لبس الحرير المحض < / فهرس الموضوعات > مسألة 421 : لبس الحرير المحض محرم على الرجال ، وكذلك التدثر به ، وفرشه ، والقعود عليه ، وبه قال الشافعي ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : فرشه والجلوس عليه غير محرم ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أنظر المسألة المتقدمة تحت رقم " 359 " .
( 2 ) الأم 1 : 218 ، والمجموع 4 : 433 .
( 3 ) أنظر ما تقدم في المسألة " 408 " .
( 4 ) المجموع 4 : 435 ، كفاية الأخيار 1 : 99 ، ومغني المحتاج 1 : 306 .
( 5 ) المجموع 4 : 435 .

( 1 ) أنظر المسألة المتقدمة تحت رقم " 359 " . ( 2 ) الأم 1 : 218 ، والمجموع 4 : 433 . ( 3 ) أنظر ما تقدم في المسألة " 408 " . ( 4 ) المجموع 4 : 435 ، كفاية الأخيار 1 : 99 ، ومغني المحتاج 1 : 306 . ( 5 ) المجموع 4 : 435 .

648


دليلنا : عموم الأخبار الواردة في تحريم الحرير المحض للرجال .
وأيضا روى علي بن أبي طالب عليه السلام قال : خرج النبي صلى الله
عليه وآله يوما وبيمينه قطعة من ذهب وبشماله قطعة من حرير فقال : " إن
هذين حرام على ذكور أمتي وحل لإناثها " ( 1 ) .
وروى مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه رأى حلة عند المسجد
تباع ، فقال يا رسول الله ألا نشتريها لك تلبسها يوم الجمعة إذا قدم عليك
الوفد ؟ فقال صلى الله عليه وآله : " هذا لباس من لا خلاق له في الآخرة " ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
زوال حرمة لبس الحرير بالخلط
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 422 : الثياب المنسوجة من الإبريسم إذا خالطها شئ من كتان
أو قطن أو خز سداه أو لحمته أو شئ منسوج فيه زال عنه التحريم ، سواء كان
مثله أو غالبا عليه أو أقل منه .
وقال الشافعي : إن كان الغالب الإبريسم فهو حرام ، وإن كان الغالب
غيره لم يحرم ، وإن كانا نصفين فيه وجهان : أحدهما حرام ، والآخر مباح ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : إذا خالطه غيره لم يحرم مثل ما قلناه .
دليلنا : إجماع الفرقة فإنهم لا يختلفون في ذلك .
وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " إنما حرم الديباج
إذا كان مصمتا سداه ولحمته ، فأما أحدهما فلا " ( 4 ) .


دليلنا : عموم الأخبار الواردة في تحريم الحرير المحض للرجال .
وأيضا روى علي بن أبي طالب عليه السلام قال : خرج النبي صلى الله عليه وآله يوما وبيمينه قطعة من ذهب وبشماله قطعة من حرير فقال : " إن هذين حرام على ذكور أمتي وحل لإناثها " ( 1 ) .
وروى مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه رأى حلة عند المسجد تباع ، فقال يا رسول الله ألا نشتريها لك تلبسها يوم الجمعة إذا قدم عليك الوفد ؟ فقال صلى الله عليه وآله : " هذا لباس من لا خلاق له في الآخرة " ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > زوال حرمة لبس الحرير بالخلط < / فهرس الموضوعات > مسألة 422 : الثياب المنسوجة من الإبريسم إذا خالطها شئ من كتان أو قطن أو خز سداه أو لحمته أو شئ منسوج فيه زال عنه التحريم ، سواء كان مثله أو غالبا عليه أو أقل منه .
وقال الشافعي : إن كان الغالب الإبريسم فهو حرام ، وإن كان الغالب غيره لم يحرم ، وإن كانا نصفين فيه وجهان : أحدهما حرام ، والآخر مباح ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : إذا خالطه غيره لم يحرم مثل ما قلناه .
دليلنا : إجماع الفرقة فإنهم لا يختلفون في ذلك .
وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " إنما حرم الديباج إذا كان مصمتا سداه ولحمته ، فأما أحدهما فلا " ( 4 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 4 : 217 الحديث 1720 باتحاد في المعنى ونحوه في سنن أبي داود 4 : 50 الحديث 4057
وسنن النسائي 8 : 160 .
( 2 ) صحيح البخاري 3 : 201 و 203 و 4 : 84 ، وموطأ مالك 2 : 917 الحديث 18 ، وسنن ابن ماجة
2 : 1187 الحديث 3591 باتحاد في المعنى .
( 3 ) المجموع 4 : 436 ، وقال الشافعي في الأم : فكان القطن الغالب لم أكره لمصل خائف ولا غيره لبسه ،
فإن كان القز ظاهرا كرهت لكل مصل محارب وغيره لبسه .
( 4 ) روى أبو داود سننه 4 : 49 عن ابن عباس أنه قال : إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن
الثوب المصمت من الحرير ، فأما العلم من الحرير وسدى الثوب فلا بأس به .

( 1 ) سنن الترمذي 4 : 217 الحديث 1720 باتحاد في المعنى ونحوه في سنن أبي داود 4 : 50 الحديث 4057 وسنن النسائي 8 : 160 . ( 2 ) صحيح البخاري 3 : 201 و 203 و 4 : 84 ، وموطأ مالك 2 : 917 الحديث 18 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1187 الحديث 3591 باتحاد في المعنى . ( 3 ) المجموع 4 : 436 ، وقال الشافعي في الأم : فكان القطن الغالب لم أكره لمصل خائف ولا غيره لبسه ، فإن كان القز ظاهرا كرهت لكل مصل محارب وغيره لبسه . ( 4 ) روى أبو داود سننه 4 : 49 عن ابن عباس أنه قال : إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الثوب المصمت من الحرير ، فأما العلم من الحرير وسدى الثوب فلا بأس به .

649


وروى يوسف بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " لا بأس
بالثوب أن يكون سداه وزره وعلمه حريرا ، وإنما كره الحرير المبهم
للرجال " ( 1 ) .


وروى يوسف بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " لا بأس بالثوب أن يكون سداه وزره وعلمه حريرا ، وإنما كره الحرير المبهم للرجال " ( 1 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 171 الحديث 808 ، والتهذيب 2 : 208 الحديث 817 ، والاستبصار 1 : 386
الحديث 1467 .

( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 171 الحديث 808 ، والتهذيب 2 : 208 الحديث 817 ، والاستبصار 1 : 386 الحديث 1467 .

650


كتاب صلاة العيدين
< فهرس الموضوعات >
صلاة العيدين
وجوب صلاة العيدين
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 423 : صلاة العيدين فرض على الأعيان ، ولا تسقط إلا عمن
تسقط عنه الجمعة .
وخالف جميع الفقهاء في ذلك ، وقالوا : إنها سنة مؤكدة ( 1 ) ، إلا أبا سعيد
الإصطخري من أصحاب الشافعي فإنه قال : هي من فروض الكفايات ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فلا خلاف أن من صلاها برأت ذمته ، ومن لم
يصلها ففيه خلاف ، فالاحتياط يقتضي فعلها .
وروى أبو أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته
يقول : " صلاة العيدين فريضة ، وصلاة الكسوف فريضة " ( 3 ) .
وروى جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " صلاة العيدين
فريضة " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب التكبير ليلة الفطر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 424 : يستحب التكبير ليلة الفطر ، وبه قال جميع الفقهاء ( 5 ) ،


كتاب صلاة العيدين < فهرس الموضوعات > صلاة العيدين وجوب صلاة العيدين < / فهرس الموضوعات > مسألة 423 : صلاة العيدين فرض على الأعيان ، ولا تسقط إلا عمن تسقط عنه الجمعة .
وخالف جميع الفقهاء في ذلك ، وقالوا : إنها سنة مؤكدة ( 1 ) ، إلا أبا سعيد الإصطخري من أصحاب الشافعي فإنه قال : هي من فروض الكفايات ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فلا خلاف أن من صلاها برأت ذمته ، ومن لم يصلها ففيه خلاف ، فالاحتياط يقتضي فعلها .
وروى أبو أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : " صلاة العيدين فريضة ، وصلاة الكسوف فريضة " ( 3 ) .
وروى جميل بن دراج قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " صلاة العيدين فريضة " ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب التكبير ليلة الفطر < / فهرس الموضوعات > مسألة 424 : يستحب التكبير ليلة الفطر ، وبه قال جميع الفقهاء ( 5 ) ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 5 : 2 - 3 ، والنتف 1 : 98 ، والمبسوط 2 : 37 ، والمغني لابن قدامة 2 : 223 ، وفتح العزيز
بهامش المجموع 5 : 4 ، وكفاية الأخيار 1 : 95 ومغني المحتاج 1 : 310 .
( 2 ) المجموع 5 : 3 ، ومغني المحتاج 1 / 310 ، وفتح العزيز 5 : 4 .
( 3 ) التهذيب 3 : 127 الحديث 269 والاستبصار 1 : 443 الحديث 1710 .
( 4 ) التهذيب 3 : 127 الحديث 270 والاستبصار 1 : 443 الحديث 1711 .
( 5 ) الأم 1 : 231 ، والمغني لابن قدامة 2 : 225 ، والمجموع 5 : 40 - 41 ، وبداية المجتهد 1 : 213

( 1 ) المجموع 5 : 2 - 3 ، والنتف 1 : 98 ، والمبسوط 2 : 37 ، والمغني لابن قدامة 2 : 223 ، وفتح العزيز بهامش المجموع 5 : 4 ، وكفاية الأخيار 1 : 95 ومغني المحتاج 1 : 310 . ( 2 ) المجموع 5 : 3 ، ومغني المحتاج 1 / 310 ، وفتح العزيز 5 : 4 . ( 3 ) التهذيب 3 : 127 الحديث 269 والاستبصار 1 : 443 الحديث 1710 . ( 4 ) التهذيب 3 : 127 الحديث 270 والاستبصار 1 : 443 الحديث 1711 . ( 5 ) الأم 1 : 231 ، والمغني لابن قدامة 2 : 225 ، والمجموع 5 : 40 - 41 ، وبداية المجتهد 1 : 213

651


وروي ذلك عن ابن عمر ( 1 ) .
وروي عن ابن عباس ، أنه سئل عن رجل كبر يوم الفطر فقال : كبر
إمامه ؟ فقالوا : لا قال : ذاك رجل أحمق ، وكان يذهب إلى أن الاعتبار بالإمام
إن كبر كبر معه الناس ، وإلا لم يكبروا ( 2 ) . وقال النخعي : ذلك عمل
الحواكين - يعني كبر حين يغدو إلى الصلاة - .
وقال أبو حنيفة : يكبر في ذهابه إلى الأضحى ، ولا يكبر يوم الفطر ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فإن التكبير تعظيم لله تعالى ، فينبغي أن لا
يكون مكروها .
< فهرس الموضوعات >
ابتداء وقت التكبير بعد صلاة المغرب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 425 : أول وقت التكبير عقيب صلاة المغرب ، وآخره عقيب صلاة
العيدين . فيكون التكبير عقيب أربع صلوات : المغرب ، والعشاء الآخرة ،
والصبح ، وصلاة العيد .
وقال الشافعي : له وقتان : أول ، وآخر .
فالأول : حين تغيب الشمس من ليلة الفطر ( 4 ) ، وبه قال سعيد بن
المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( 5 ) ،
هؤلاء من الفقهاء السبعة ، وهو قول أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وزيد بن
أسلم ( 6 ) .
وقالت طائفة : أول وقت التكبير عقيب صلاة الفجر ، ذهب إليه مالك ،


وروي ذلك عن ابن عمر ( 1 ) .
وروي عن ابن عباس ، أنه سئل عن رجل كبر يوم الفطر فقال : كبر إمامه ؟ فقالوا : لا قال : ذاك رجل أحمق ، وكان يذهب إلى أن الاعتبار بالإمام إن كبر كبر معه الناس ، وإلا لم يكبروا ( 2 ) . وقال النخعي : ذلك عمل الحواكين - يعني كبر حين يغدو إلى الصلاة - .
وقال أبو حنيفة : يكبر في ذهابه إلى الأضحى ، ولا يكبر يوم الفطر ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فإن التكبير تعظيم لله تعالى ، فينبغي أن لا يكون مكروها .
< فهرس الموضوعات > ابتداء وقت التكبير بعد صلاة المغرب < / فهرس الموضوعات > مسألة 425 : أول وقت التكبير عقيب صلاة المغرب ، وآخره عقيب صلاة العيدين . فيكون التكبير عقيب أربع صلوات : المغرب ، والعشاء الآخرة ، والصبح ، وصلاة العيد .
وقال الشافعي : له وقتان : أول ، وآخر .
فالأول : حين تغيب الشمس من ليلة الفطر ( 4 ) ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( 5 ) ، هؤلاء من الفقهاء السبعة ، وهو قول أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وزيد بن أسلم ( 6 ) .
وقالت طائفة : أول وقت التكبير عقيب صلاة الفجر ، ذهب إليه مالك ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 5 : 41 ، وسنن البيهقي 3 : 279 .
( 2 ) بداية المجتهد 1 : 213 ، والمجموع 5 : 41 .
( 3 ) اللباب 1 : 117 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 13 .
( 4 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 30 و 41 ، وكفاية الأخيار 1 : 97 ، وفتح العزيز 5 : 11 .
( 5 ) المجموع 5 : 41 .
( 6 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 41 .

( 1 ) المجموع 5 : 41 ، وسنن البيهقي 3 : 279 . ( 2 ) بداية المجتهد 1 : 213 ، والمجموع 5 : 41 . ( 3 ) اللباب 1 : 117 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 13 . ( 4 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 30 و 41 ، وكفاية الأخيار 1 : 97 ، وفتح العزيز 5 : 11 . ( 5 ) المجموع 5 : 41 . ( 6 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 41 .

652


والأوزاعي ، وأبو حنيفة وأصحابه ( 1 ) ، ورووه عن علي عليه السلام ، وابن عمر ( 2 ) .
وأما آخر وقته ، فاختلف أصحاب الشافعي فيه ، فقال أبو العباس وأبو
إسحاق : المسألة على قول واحد ، وهو أن لا ينقطع التكبير حتى يفتتح صلاة
العيد . وقال : المسألة على ثلاثة أقوال : أحدها : إذا خرج الإمام ، والثاني : حتى
يفتتح الصلاة ، والثالث : حتى يفرغ من الخطبتين ( 3 ) .
فالخلاف بينهم إن من سنة الإمام التكبير حتى تنقضي الخطبتان .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا ما ذكرناه وافقنا عليه أكثرهم وزادوا عليه
والزيادة تحتاج إلى دليل .
وروى خلف بن حماد ( 4 ) عن النقاش ( 5 ) قال : قال أبو عبد الله
عليه السلام : أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون قال : قلت : وأين هو ؟ قال :
في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد ثم يقطع
قال : قلت كيف أقول ؟ قال : تقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر
ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، وهو قول الله تعالى : " ولتكملوا العدة ولتكبروا
الله على ما هداكم " ( 6 ) .


والأوزاعي ، وأبو حنيفة وأصحابه ( 1 ) ، ورووه عن علي عليه السلام ، وابن عمر ( 2 ) .
وأما آخر وقته ، فاختلف أصحاب الشافعي فيه ، فقال أبو العباس وأبو إسحاق : المسألة على قول واحد ، وهو أن لا ينقطع التكبير حتى يفتتح صلاة العيد . وقال : المسألة على ثلاثة أقوال : أحدها : إذا خرج الإمام ، والثاني : حتى يفتتح الصلاة ، والثالث : حتى يفرغ من الخطبتين ( 3 ) .
فالخلاف بينهم إن من سنة الإمام التكبير حتى تنقضي الخطبتان .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا ما ذكرناه وافقنا عليه أكثرهم وزادوا عليه والزيادة تحتاج إلى دليل .
وروى خلف بن حماد ( 4 ) عن النقاش ( 5 ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون قال : قلت : وأين هو ؟ قال :
في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد ثم يقطع قال : قلت كيف أقول ؟ قال : تقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، وهو قول الله تعالى : " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم " ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 167 ، والهداية 1 : 87 ، واللباب 1 : 119 ، وشرح فتح القدير 1 : 430 والمغني لابن
قدامة 2 : 227 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 14 .
( 2 ) مستدرك الحاكم 1 : 297 .
( 3 ) المجموع 5 : 30 ، وفتح العزيز 5 : 14 - 15 .
( 4 ) خلف بن حماد بن ياسر ، وقيل : ناشر ، بن المسيب ، كوفي ثقة سمع الإمام الكاظم عليه السلام ، له
كتاب ، تنقيح المقال 1 : 401 ، وجامع الرواة 1 : 297 ، ومعجم رجال الحديث 7 : 63 .
( 5 ) سعيد النقاشي ، عده البرقي في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وقد أشار أصحاب كتب
الرجال وقوع طريق للشيخ الصدوق إليه .
رجال البرقي : 38 ، وجامع الرواة ، وتنقيح المقال 2 : 34 ، ومعجم رجال الحديث 8 : 147 .
( 6 ) الكافي 4 : 166 الحديث الأول ، ومن لا يحضره الفقيه 2 : 108 حديث 464 ، والتهذيب 3 : 138
حديث 311 .

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 167 ، والهداية 1 : 87 ، واللباب 1 : 119 ، وشرح فتح القدير 1 : 430 والمغني لابن قدامة 2 : 227 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 14 . ( 2 ) مستدرك الحاكم 1 : 297 . ( 3 ) المجموع 5 : 30 ، وفتح العزيز 5 : 14 - 15 . ( 4 ) خلف بن حماد بن ياسر ، وقيل : ناشر ، بن المسيب ، كوفي ثقة سمع الإمام الكاظم عليه السلام ، له كتاب ، تنقيح المقال 1 : 401 ، وجامع الرواة 1 : 297 ، ومعجم رجال الحديث 7 : 63 . ( 5 ) سعيد النقاشي ، عده البرقي في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وقد أشار أصحاب كتب الرجال وقوع طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال البرقي : 38 ، وجامع الرواة ، وتنقيح المقال 2 : 34 ، ومعجم رجال الحديث 8 : 147 . ( 6 ) الكافي 4 : 166 الحديث الأول ، ومن لا يحضره الفقيه 2 : 108 حديث 464 ، والتهذيب 3 : 138 حديث 311 .

653


< فهرس الموضوعات >
كيفية التكبير
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 426 : كيفية التكبير ، أن يكبر عقيب الصلوات الأربع التي
ذكرناها .
وقال الشافعي : التكبير مطلق ، ومقيد :
فالمطلق : أن يكبر على كل حال ماشيا وراكبا وجالسا في الأسواق
والطرقات .
والمقيد : عقيب الصلوات التي ذكرناها وفيه وجهان : أحدهما أنه مسنون
وهو الأظهر ( 1 ) ، والآخر أنه ليس بمسنون ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا الخبر في ذلك مفصلا ( 3 ) ، وأما مطلقه فيحتاج
إلى دليل شرعي .
< فهرس الموضوعات >
مكان صلاة العيدين
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 427 : صلاة العيدين في المصلى أفضل منه في المساجد إلا بمكة ،
فإن الصلاة في المسجد الحرام أفضل .
وقال الشافعي : إن كان المسجد ضيقا كره له الصلاة فيه وكان المصلى
أفضل ، وإن كان واسعا كان الصلاة فيه أفضل ، ويجوز أيضا في المصلى وليس
بمكروه ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى يونس عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : على
الإمام أن يخرج في العيدين إلى البر حيث ينظر إلى آفاق السماء ، ولا يصلي علي


< فهرس الموضوعات > كيفية التكبير < / فهرس الموضوعات > مسألة 426 : كيفية التكبير ، أن يكبر عقيب الصلوات الأربع التي ذكرناها .
وقال الشافعي : التكبير مطلق ، ومقيد :
فالمطلق : أن يكبر على كل حال ماشيا وراكبا وجالسا في الأسواق والطرقات .
والمقيد : عقيب الصلوات التي ذكرناها وفيه وجهان : أحدهما أنه مسنون وهو الأظهر ( 1 ) ، والآخر أنه ليس بمسنون ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا الخبر في ذلك مفصلا ( 3 ) ، وأما مطلقه فيحتاج إلى دليل شرعي .
< فهرس الموضوعات > مكان صلاة العيدين < / فهرس الموضوعات > مسألة 427 : صلاة العيدين في المصلى أفضل منه في المساجد إلا بمكة ، فإن الصلاة في المسجد الحرام أفضل .
وقال الشافعي : إن كان المسجد ضيقا كره له الصلاة فيه وكان المصلى أفضل ، وإن كان واسعا كان الصلاة فيه أفضل ، ويجوز أيضا في المصلى وليس بمكروه ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى يونس عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : على الإمام أن يخرج في العيدين إلى البر حيث ينظر إلى آفاق السماء ، ولا يصلي علي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 ، والمغني لابن قدامة 2 : 227 .
( 2 ) المجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 .
( 3 ) تقدم بيان ذلك في دليل المسألة السابقة .
( 4 ) الأم 1 : 234 ، والمجموع 5 : 4 ، ومغني المحتاج 1 : 312 ، وكفاية الأخيار 1 : 96 ، وفتح العزيز 5 : 38 ،
والمغني لابن قدامة 2 : 229 ، والفتح الرباني 6 : 139 .

( 1 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 ، والمغني لابن قدامة 2 : 227 . ( 2 ) المجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 . ( 3 ) تقدم بيان ذلك في دليل المسألة السابقة . ( 4 ) الأم 1 : 234 ، والمجموع 5 : 4 ، ومغني المحتاج 1 : 312 ، وكفاية الأخيار 1 : 96 ، وفتح العزيز 5 : 38 ، والمغني لابن قدامة 2 : 229 ، والفتح الرباني 6 : 139 .

654


حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع
فيصلي بالناس ( 1 ) .
وروى محمد بن يعقوب ( 2 ) عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : السنة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين
إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
وقت صلاة العيدين
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 428 : تقدم صلاة الأضحى وتؤخر قليلا صلاة الفطر ، لأن من
السنة أن يأكل الإنسان في الفطر قبل الصلاة وفي الأضحى بعد الصلاة .
وقال الشافعي : يقدم الفطر ويؤخر الأضحى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى جراح المدائني ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليطعم يوم
الفطر قبل أن يصلي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 6 ) .


حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع فيصلي بالناس ( 1 ) .
وروى محمد بن يعقوب ( 2 ) عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : السنة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > وقت صلاة العيدين < / فهرس الموضوعات > مسألة 428 : تقدم صلاة الأضحى وتؤخر قليلا صلاة الفطر ، لأن من السنة أن يأكل الإنسان في الفطر قبل الصلاة وفي الأضحى بعد الصلاة .
وقال الشافعي : يقدم الفطر ويؤخر الأضحى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى جراح المدائني ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 .
( 2 ) أبو جعفر ، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ثقة الإسلام مجدد المذهب على رأس المائة
الثالثة .
حاله في العلم والفقه والحديث والجلالة وعلو المنزلة أشهر من أن يحيط به قلم .
له من الكتب كتاب الكافي في الأخبار ، انظر رجال الشيخ الطوسي : 495 ، ورجال السيد بحر العلوم
3 : 325 ، وتنقيح المقال 3 : 201 ، وروضات الجنات 6 : 108 ، ولسان الميزان 5 : 433 ، والكامل في
التاريخ 8 : 364 .
( 3 ) الكافي 3 : 461 الحديث العاشر ، والتهذيب 2 : 138 حديث 307 .
( 4 ) يستفاد من المصادر الشافعية المتوفرة أن قول الشافعي هو نفس قول الشيخ المصنف قدس سره . ولعل
الشيخ اعتمد كتابا حكى هذا القول منه ولم نعثر عليه والله أعلم .
( 5 ) عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق عليهما السلام له كتاب ،
واختلف في توثيقه ، روى عنه القاسم بن سليمان . رجال النجاشي : 101 ، ورجال الشيخ الطوسي :
112 و 165 ، وتنقيح المقال 1 : 209 .
( 6 ) الكافي 4 : 168 الحديث 2 ، والفقيه 2 : 113 الحديث 483 ، والتهذيب 3 : 138 الحديث 310 . والذي
عليه النسخ الخطية والمطبوعة من كتاب مسائل الخلاف نسبة هذا الحديث لحماد عن الحلبي والتالي
لجراح المدائني ، أي بعكس ما هو مثبت في الأصول والله أعلم بالصواب .

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 . ( 2 ) أبو جعفر ، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ثقة الإسلام مجدد المذهب على رأس المائة الثالثة . حاله في العلم والفقه والحديث والجلالة وعلو المنزلة أشهر من أن يحيط به قلم . له من الكتب كتاب الكافي في الأخبار ، انظر رجال الشيخ الطوسي : 495 ، ورجال السيد بحر العلوم 3 : 325 ، وتنقيح المقال 3 : 201 ، وروضات الجنات 6 : 108 ، ولسان الميزان 5 : 433 ، والكامل في التاريخ 8 : 364 . ( 3 ) الكافي 3 : 461 الحديث العاشر ، والتهذيب 2 : 138 حديث 307 . ( 4 ) يستفاد من المصادر الشافعية المتوفرة أن قول الشافعي هو نفس قول الشيخ المصنف قدس سره . ولعل الشيخ اعتمد كتابا حكى هذا القول منه ولم نعثر عليه والله أعلم . ( 5 ) عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق عليهما السلام له كتاب ، واختلف في توثيقه ، روى عنه القاسم بن سليمان . رجال النجاشي : 101 ، ورجال الشيخ الطوسي : 112 و 165 ، وتنقيح المقال 1 : 209 . ( 6 ) الكافي 4 : 168 الحديث 2 ، والفقيه 2 : 113 الحديث 483 ، والتهذيب 3 : 138 الحديث 310 . والذي عليه النسخ الخطية والمطبوعة من كتاب مسائل الخلاف نسبة هذا الحديث لحماد عن الحلبي والتالي لجراح المدائني ، أي بعكس ما هو مثبت في الأصول والله أعلم بالصواب .

655

لا يتم تسجيل الدخول!