إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


وروي ذلك عن ابن عمر ( 1 ) .
وروي عن ابن عباس ، أنه سئل عن رجل كبر يوم الفطر فقال : كبر
إمامه ؟ فقالوا : لا قال : ذاك رجل أحمق ، وكان يذهب إلى أن الاعتبار بالإمام
إن كبر كبر معه الناس ، وإلا لم يكبروا ( 2 ) . وقال النخعي : ذلك عمل
الحواكين - يعني كبر حين يغدو إلى الصلاة - .
وقال أبو حنيفة : يكبر في ذهابه إلى الأضحى ، ولا يكبر يوم الفطر ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فإن التكبير تعظيم لله تعالى ، فينبغي أن لا
يكون مكروها .
< فهرس الموضوعات >
ابتداء وقت التكبير بعد صلاة المغرب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 425 : أول وقت التكبير عقيب صلاة المغرب ، وآخره عقيب صلاة
العيدين . فيكون التكبير عقيب أربع صلوات : المغرب ، والعشاء الآخرة ،
والصبح ، وصلاة العيد .
وقال الشافعي : له وقتان : أول ، وآخر .
فالأول : حين تغيب الشمس من ليلة الفطر ( 4 ) ، وبه قال سعيد بن
المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( 5 ) ،
هؤلاء من الفقهاء السبعة ، وهو قول أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وزيد بن
أسلم ( 6 ) .
وقالت طائفة : أول وقت التكبير عقيب صلاة الفجر ، ذهب إليه مالك ،


وروي ذلك عن ابن عمر ( 1 ) .
وروي عن ابن عباس ، أنه سئل عن رجل كبر يوم الفطر فقال : كبر إمامه ؟ فقالوا : لا قال : ذاك رجل أحمق ، وكان يذهب إلى أن الاعتبار بالإمام إن كبر كبر معه الناس ، وإلا لم يكبروا ( 2 ) . وقال النخعي : ذلك عمل الحواكين - يعني كبر حين يغدو إلى الصلاة - .
وقال أبو حنيفة : يكبر في ذهابه إلى الأضحى ، ولا يكبر يوم الفطر ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فإن التكبير تعظيم لله تعالى ، فينبغي أن لا يكون مكروها .
< فهرس الموضوعات > ابتداء وقت التكبير بعد صلاة المغرب < / فهرس الموضوعات > مسألة 425 : أول وقت التكبير عقيب صلاة المغرب ، وآخره عقيب صلاة العيدين . فيكون التكبير عقيب أربع صلوات : المغرب ، والعشاء الآخرة ، والصبح ، وصلاة العيد .
وقال الشافعي : له وقتان : أول ، وآخر .
فالأول : حين تغيب الشمس من ليلة الفطر ( 4 ) ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( 5 ) ، هؤلاء من الفقهاء السبعة ، وهو قول أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وزيد بن أسلم ( 6 ) .
وقالت طائفة : أول وقت التكبير عقيب صلاة الفجر ، ذهب إليه مالك ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 5 : 41 ، وسنن البيهقي 3 : 279 .
( 2 ) بداية المجتهد 1 : 213 ، والمجموع 5 : 41 .
( 3 ) اللباب 1 : 117 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 13 .
( 4 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 30 و 41 ، وكفاية الأخيار 1 : 97 ، وفتح العزيز 5 : 11 .
( 5 ) المجموع 5 : 41 .
( 6 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 41 .

( 1 ) المجموع 5 : 41 ، وسنن البيهقي 3 : 279 . ( 2 ) بداية المجتهد 1 : 213 ، والمجموع 5 : 41 . ( 3 ) اللباب 1 : 117 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 13 . ( 4 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 30 و 41 ، وكفاية الأخيار 1 : 97 ، وفتح العزيز 5 : 11 . ( 5 ) المجموع 5 : 41 . ( 6 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 41 .

652


والأوزاعي ، وأبو حنيفة وأصحابه ( 1 ) ، ورووه عن علي عليه السلام ، وابن عمر ( 2 ) .
وأما آخر وقته ، فاختلف أصحاب الشافعي فيه ، فقال أبو العباس وأبو
إسحاق : المسألة على قول واحد ، وهو أن لا ينقطع التكبير حتى يفتتح صلاة
العيد . وقال : المسألة على ثلاثة أقوال : أحدها : إذا خرج الإمام ، والثاني : حتى
يفتتح الصلاة ، والثالث : حتى يفرغ من الخطبتين ( 3 ) .
فالخلاف بينهم إن من سنة الإمام التكبير حتى تنقضي الخطبتان .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا ما ذكرناه وافقنا عليه أكثرهم وزادوا عليه
والزيادة تحتاج إلى دليل .
وروى خلف بن حماد ( 4 ) عن النقاش ( 5 ) قال : قال أبو عبد الله
عليه السلام : أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون قال : قلت : وأين هو ؟ قال :
في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد ثم يقطع
قال : قلت كيف أقول ؟ قال : تقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر
ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، وهو قول الله تعالى : " ولتكملوا العدة ولتكبروا
الله على ما هداكم " ( 6 ) .


والأوزاعي ، وأبو حنيفة وأصحابه ( 1 ) ، ورووه عن علي عليه السلام ، وابن عمر ( 2 ) .
وأما آخر وقته ، فاختلف أصحاب الشافعي فيه ، فقال أبو العباس وأبو إسحاق : المسألة على قول واحد ، وهو أن لا ينقطع التكبير حتى يفتتح صلاة العيد . وقال : المسألة على ثلاثة أقوال : أحدها : إذا خرج الإمام ، والثاني : حتى يفتتح الصلاة ، والثالث : حتى يفرغ من الخطبتين ( 3 ) .
فالخلاف بينهم إن من سنة الإمام التكبير حتى تنقضي الخطبتان .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا ما ذكرناه وافقنا عليه أكثرهم وزادوا عليه والزيادة تحتاج إلى دليل .
وروى خلف بن حماد ( 4 ) عن النقاش ( 5 ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون قال : قلت : وأين هو ؟ قال :
في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد ثم يقطع قال : قلت كيف أقول ؟ قال : تقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، وهو قول الله تعالى : " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم " ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 167 ، والهداية 1 : 87 ، واللباب 1 : 119 ، وشرح فتح القدير 1 : 430 والمغني لابن
قدامة 2 : 227 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 14 .
( 2 ) مستدرك الحاكم 1 : 297 .
( 3 ) المجموع 5 : 30 ، وفتح العزيز 5 : 14 - 15 .
( 4 ) خلف بن حماد بن ياسر ، وقيل : ناشر ، بن المسيب ، كوفي ثقة سمع الإمام الكاظم عليه السلام ، له
كتاب ، تنقيح المقال 1 : 401 ، وجامع الرواة 1 : 297 ، ومعجم رجال الحديث 7 : 63 .
( 5 ) سعيد النقاشي ، عده البرقي في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وقد أشار أصحاب كتب
الرجال وقوع طريق للشيخ الصدوق إليه .
رجال البرقي : 38 ، وجامع الرواة ، وتنقيح المقال 2 : 34 ، ومعجم رجال الحديث 8 : 147 .
( 6 ) الكافي 4 : 166 الحديث الأول ، ومن لا يحضره الفقيه 2 : 108 حديث 464 ، والتهذيب 3 : 138
حديث 311 .

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 167 ، والهداية 1 : 87 ، واللباب 1 : 119 ، وشرح فتح القدير 1 : 430 والمغني لابن قدامة 2 : 227 ، والمجموع 5 : 41 ، وفتح العزيز 5 : 14 . ( 2 ) مستدرك الحاكم 1 : 297 . ( 3 ) المجموع 5 : 30 ، وفتح العزيز 5 : 14 - 15 . ( 4 ) خلف بن حماد بن ياسر ، وقيل : ناشر ، بن المسيب ، كوفي ثقة سمع الإمام الكاظم عليه السلام ، له كتاب ، تنقيح المقال 1 : 401 ، وجامع الرواة 1 : 297 ، ومعجم رجال الحديث 7 : 63 . ( 5 ) سعيد النقاشي ، عده البرقي في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وقد أشار أصحاب كتب الرجال وقوع طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال البرقي : 38 ، وجامع الرواة ، وتنقيح المقال 2 : 34 ، ومعجم رجال الحديث 8 : 147 . ( 6 ) الكافي 4 : 166 الحديث الأول ، ومن لا يحضره الفقيه 2 : 108 حديث 464 ، والتهذيب 3 : 138 حديث 311 .

653


< فهرس الموضوعات >
كيفية التكبير
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 426 : كيفية التكبير ، أن يكبر عقيب الصلوات الأربع التي
ذكرناها .
وقال الشافعي : التكبير مطلق ، ومقيد :
فالمطلق : أن يكبر على كل حال ماشيا وراكبا وجالسا في الأسواق
والطرقات .
والمقيد : عقيب الصلوات التي ذكرناها وفيه وجهان : أحدهما أنه مسنون
وهو الأظهر ( 1 ) ، والآخر أنه ليس بمسنون ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا الخبر في ذلك مفصلا ( 3 ) ، وأما مطلقه فيحتاج
إلى دليل شرعي .
< فهرس الموضوعات >
مكان صلاة العيدين
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 427 : صلاة العيدين في المصلى أفضل منه في المساجد إلا بمكة ،
فإن الصلاة في المسجد الحرام أفضل .
وقال الشافعي : إن كان المسجد ضيقا كره له الصلاة فيه وكان المصلى
أفضل ، وإن كان واسعا كان الصلاة فيه أفضل ، ويجوز أيضا في المصلى وليس
بمكروه ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى يونس عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : على
الإمام أن يخرج في العيدين إلى البر حيث ينظر إلى آفاق السماء ، ولا يصلي علي


< فهرس الموضوعات > كيفية التكبير < / فهرس الموضوعات > مسألة 426 : كيفية التكبير ، أن يكبر عقيب الصلوات الأربع التي ذكرناها .
وقال الشافعي : التكبير مطلق ، ومقيد :
فالمطلق : أن يكبر على كل حال ماشيا وراكبا وجالسا في الأسواق والطرقات .
والمقيد : عقيب الصلوات التي ذكرناها وفيه وجهان : أحدهما أنه مسنون وهو الأظهر ( 1 ) ، والآخر أنه ليس بمسنون ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد بينا الخبر في ذلك مفصلا ( 3 ) ، وأما مطلقه فيحتاج إلى دليل شرعي .
< فهرس الموضوعات > مكان صلاة العيدين < / فهرس الموضوعات > مسألة 427 : صلاة العيدين في المصلى أفضل منه في المساجد إلا بمكة ، فإن الصلاة في المسجد الحرام أفضل .
وقال الشافعي : إن كان المسجد ضيقا كره له الصلاة فيه وكان المصلى أفضل ، وإن كان واسعا كان الصلاة فيه أفضل ، ويجوز أيضا في المصلى وليس بمكروه ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى يونس عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : على الإمام أن يخرج في العيدين إلى البر حيث ينظر إلى آفاق السماء ، ولا يصلي علي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 ، والمغني لابن قدامة 2 : 227 .
( 2 ) المجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 .
( 3 ) تقدم بيان ذلك في دليل المسألة السابقة .
( 4 ) الأم 1 : 234 ، والمجموع 5 : 4 ، ومغني المحتاج 1 : 312 ، وكفاية الأخيار 1 : 96 ، وفتح العزيز 5 : 38 ،
والمغني لابن قدامة 2 : 229 ، والفتح الرباني 6 : 139 .

( 1 ) الأم 1 : 231 ، والمجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 ، والمغني لابن قدامة 2 : 227 . ( 2 ) المجموع 5 : 32 ، وفتح العزيز 5 : 11 . ( 3 ) تقدم بيان ذلك في دليل المسألة السابقة . ( 4 ) الأم 1 : 234 ، والمجموع 5 : 4 ، ومغني المحتاج 1 : 312 ، وكفاية الأخيار 1 : 96 ، وفتح العزيز 5 : 38 ، والمغني لابن قدامة 2 : 229 ، والفتح الرباني 6 : 139 .

654


حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع
فيصلي بالناس ( 1 ) .
وروى محمد بن يعقوب ( 2 ) عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : السنة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين
إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
وقت صلاة العيدين
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 428 : تقدم صلاة الأضحى وتؤخر قليلا صلاة الفطر ، لأن من
السنة أن يأكل الإنسان في الفطر قبل الصلاة وفي الأضحى بعد الصلاة .
وقال الشافعي : يقدم الفطر ويؤخر الأضحى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى جراح المدائني ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليطعم يوم
الفطر قبل أن يصلي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 6 ) .


حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع فيصلي بالناس ( 1 ) .
وروى محمد بن يعقوب ( 2 ) عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : السنة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > وقت صلاة العيدين < / فهرس الموضوعات > مسألة 428 : تقدم صلاة الأضحى وتؤخر قليلا صلاة الفطر ، لأن من السنة أن يأكل الإنسان في الفطر قبل الصلاة وفي الأضحى بعد الصلاة .
وقال الشافعي : يقدم الفطر ويؤخر الأضحى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى جراح المدائني ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 .
( 2 ) أبو جعفر ، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ثقة الإسلام مجدد المذهب على رأس المائة
الثالثة .
حاله في العلم والفقه والحديث والجلالة وعلو المنزلة أشهر من أن يحيط به قلم .
له من الكتب كتاب الكافي في الأخبار ، انظر رجال الشيخ الطوسي : 495 ، ورجال السيد بحر العلوم
3 : 325 ، وتنقيح المقال 3 : 201 ، وروضات الجنات 6 : 108 ، ولسان الميزان 5 : 433 ، والكامل في
التاريخ 8 : 364 .
( 3 ) الكافي 3 : 461 الحديث العاشر ، والتهذيب 2 : 138 حديث 307 .
( 4 ) يستفاد من المصادر الشافعية المتوفرة أن قول الشافعي هو نفس قول الشيخ المصنف قدس سره . ولعل
الشيخ اعتمد كتابا حكى هذا القول منه ولم نعثر عليه والله أعلم .
( 5 ) عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق عليهما السلام له كتاب ،
واختلف في توثيقه ، روى عنه القاسم بن سليمان . رجال النجاشي : 101 ، ورجال الشيخ الطوسي :
112 و 165 ، وتنقيح المقال 1 : 209 .
( 6 ) الكافي 4 : 168 الحديث 2 ، والفقيه 2 : 113 الحديث 483 ، والتهذيب 3 : 138 الحديث 310 . والذي
عليه النسخ الخطية والمطبوعة من كتاب مسائل الخلاف نسبة هذا الحديث لحماد عن الحلبي والتالي
لجراح المدائني ، أي بعكس ما هو مثبت في الأصول والله أعلم بالصواب .

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 . ( 2 ) أبو جعفر ، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ثقة الإسلام مجدد المذهب على رأس المائة الثالثة . حاله في العلم والفقه والحديث والجلالة وعلو المنزلة أشهر من أن يحيط به قلم . له من الكتب كتاب الكافي في الأخبار ، انظر رجال الشيخ الطوسي : 495 ، ورجال السيد بحر العلوم 3 : 325 ، وتنقيح المقال 3 : 201 ، وروضات الجنات 6 : 108 ، ولسان الميزان 5 : 433 ، والكامل في التاريخ 8 : 364 . ( 3 ) الكافي 3 : 461 الحديث العاشر ، والتهذيب 2 : 138 حديث 307 . ( 4 ) يستفاد من المصادر الشافعية المتوفرة أن قول الشافعي هو نفس قول الشيخ المصنف قدس سره . ولعل الشيخ اعتمد كتابا حكى هذا القول منه ولم نعثر عليه والله أعلم . ( 5 ) عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق عليهما السلام له كتاب ، واختلف في توثيقه ، روى عنه القاسم بن سليمان . رجال النجاشي : 101 ، ورجال الشيخ الطوسي : 112 و 165 ، وتنقيح المقال 1 : 209 . ( 6 ) الكافي 4 : 168 الحديث 2 ، والفقيه 2 : 113 الحديث 483 ، والتهذيب 3 : 138 الحديث 310 . والذي عليه النسخ الخطية والمطبوعة من كتاب مسائل الخلاف نسبة هذا الحديث لحماد عن الحلبي والتالي لجراح المدائني ، أي بعكس ما هو مثبت في الأصول والله أعلم بالصواب .

655


وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أطعم يوم الفطر
قبل أن تصلي ، ولا تطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 1 ) .
وروى عبد الله بن بريدة ( 2 ) عن أبيه ( 3 ) أن النبي صلى الله عليه وآله كان
لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع ويأكل من
أضحيته ( 4 ) .
وروى أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يخرج
يوم الفطر حتى يأكل تمرتين أو ثلاثا أو خمسا أقل من ذلك أو أكثر ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
الاذان في العيدين بدعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 429 : الأذان في صلاة العيدين بدعة ، وبه قال جميع الفقهاء ( 6 ) .
وقال سعيد بن المسيب : أول من أحدث الأذان لصلاة العيدين معاوية ( 7 ) ( 8 ) .


وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أطعم يوم الفطر قبل أن تصلي ، ولا تطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 1 ) .
وروى عبد الله بن بريدة ( 2 ) عن أبيه ( 3 ) أن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع ويأكل من أضحيته ( 4 ) .
وروى أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل تمرتين أو ثلاثا أو خمسا أقل من ذلك أو أكثر ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > الاذان في العيدين بدعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 429 : الأذان في صلاة العيدين بدعة ، وبه قال جميع الفقهاء ( 6 ) .
وقال سعيد بن المسيب : أول من أحدث الأذان لصلاة العيدين معاوية ( 7 ) ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في الكافي 4 : 168 الحديث الأول والتهذيب 3 : 138 الحديث 309 : " أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج
إلى المصلى " .
( 2 ) أبو سهل ، عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، المروزي ، قاضي مرو ، روى عن أبيه وابن
عباس وابن عمر وغيرهم ، وروى عنه جمع منهم عطاء المكي وقتادة وكهمس ، مات بقرية من قرى
مرو سنة 115 هجرية . مرآة الجنان 1 : 250 ، وتهذيب التهذيب 5 : 157 ، وشذرات الذهب 1 : 151 .
( 3 ) أبو عبد الله ، بريدة بن الحصيب الأسلمي ، أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد خيبرا ، استعمله النبي
على صدقات قومه ، وسكن المدينة ثم البصرة ومرو ومات فيها سنة 63 ه‍ . روى عن النبي وعنه ابناه
عبد الله وسليمان والشعبي وغيرهم . أسد الغابة 1 : 175 ، وشذرات الذهب 1 : 70 ، وتهذيب
التهذيب 1 : 432 .
( 4 ) سنن الترمذي 2 : 426 الحديث 542 ، باب 390 ، وسنن الدارقطني 2 : 45 الحديث 7 .
( 5 ) روى البخاري في صحيحه 2 : 21 ، والدارقطني في سننه 2 : 45 ، الحديث 9 و 10 عن أنس بن مالك
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا .
( 6 ) الأم 1 : 235 و 248 ، والأصل 1 : 372 ، ومختصر المزني : 31 ، والمجموع 5 : 13 ، والمبسوط 2 : 38 .
( 7 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الرحمن الأموي ، أسلم يوم
الفتح ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر ، ولاه عمر بن الخطاب الشام وبقي حتى
مات ، حارب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في صفين حيث قتل من أصحاب أمير المؤمنين جمع منهم
عمار بن ياسر ، فكان معاوية مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله لعمار : " تقتلك الفئة
الباغية " مات سنة 60 هجرية . أنظر مرآة الجنان 1 : 131 ، وشذرات الذهب 1 : 65 ، وتهذيب
التهذيب 10 : 207 .
( 8 ) الأم 1 : 235 ، وفي المجموع 5 : 14 ، عن الزهري ، وهو من أصحاب سعيد بن المسيب والراوين عنه .

( 1 ) في الكافي 4 : 168 الحديث الأول والتهذيب 3 : 138 الحديث 309 : " أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى " . ( 2 ) أبو سهل ، عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، المروزي ، قاضي مرو ، روى عن أبيه وابن عباس وابن عمر وغيرهم ، وروى عنه جمع منهم عطاء المكي وقتادة وكهمس ، مات بقرية من قرى مرو سنة 115 هجرية . مرآة الجنان 1 : 250 ، وتهذيب التهذيب 5 : 157 ، وشذرات الذهب 1 : 151 . ( 3 ) أبو عبد الله ، بريدة بن الحصيب الأسلمي ، أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد خيبرا ، استعمله النبي على صدقات قومه ، وسكن المدينة ثم البصرة ومرو ومات فيها سنة 63 ه‍ . روى عن النبي وعنه ابناه عبد الله وسليمان والشعبي وغيرهم . أسد الغابة 1 : 175 ، وشذرات الذهب 1 : 70 ، وتهذيب التهذيب 1 : 432 . ( 4 ) سنن الترمذي 2 : 426 الحديث 542 ، باب 390 ، وسنن الدارقطني 2 : 45 الحديث 7 . ( 5 ) روى البخاري في صحيحه 2 : 21 ، والدارقطني في سننه 2 : 45 ، الحديث 9 و 10 عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا . ( 6 ) الأم 1 : 235 و 248 ، والأصل 1 : 372 ، ومختصر المزني : 31 ، والمجموع 5 : 13 ، والمبسوط 2 : 38 . ( 7 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الرحمن الأموي ، أسلم يوم الفتح ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر ، ولاه عمر بن الخطاب الشام وبقي حتى مات ، حارب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في صفين حيث قتل من أصحاب أمير المؤمنين جمع منهم عمار بن ياسر ، فكان معاوية مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله لعمار : " تقتلك الفئة الباغية " مات سنة 60 هجرية . أنظر مرآة الجنان 1 : 131 ، وشذرات الذهب 1 : 65 ، وتهذيب التهذيب 10 : 207 . ( 8 ) الأم 1 : 235 ، وفي المجموع 5 : 14 ، عن الزهري ، وهو من أصحاب سعيد بن المسيب والراوين عنه .

656


وقال محمد بن سيرين : أول من أحدثه بنو أمية ، وأخذه الحجاج ( 1 )
منهم ( 2 ) .
وقال أبو قلابة : أول من أحدثه لصلاة العيدين ابن الزبير ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع المسلمين ، لأن هذا الخلاف قد انقرض .
وروى طاووس عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله
العيد ثم خطب ، وصلاها أبو بكر ثم خطب ، وصلاها عمر ثم خطب ، وصلاها
عثمان ثم خطب بغير أذان ولا إقامة ( 4 ) .
وروى جابر بن سمرة ( 5 ) قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله


وقال محمد بن سيرين : أول من أحدثه بنو أمية ، وأخذه الحجاج ( 1 ) منهم ( 2 ) .
وقال أبو قلابة : أول من أحدثه لصلاة العيدين ابن الزبير ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع المسلمين ، لأن هذا الخلاف قد انقرض .
وروى طاووس عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله العيد ثم خطب ، وصلاها أبو بكر ثم خطب ، وصلاها عمر ثم خطب ، وصلاها عثمان ثم خطب بغير أذان ولا إقامة ( 4 ) .
وروى جابر بن سمرة ( 5 ) قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي ، أشهر من أن يعرف ، كان من شيعة بني أمية ، رمى الكعبة
المعظمة بالمنجنيق وقتل ابن الزبير ، وتبع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تحت كل حجر ومدر قتلا
وتشريدا حتى بلغ من قتل صبرا على يده ( 120 ) ألف ، حتى وصفه عمر بن عبد العزيز الأموي بقوله :
" لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم " وله موبقات لا تحصى ، كفره جماعة منهم
سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد والشعبي وغيرهم وقال طاووس : عجبت لمن يسميه مؤمنا . هلك
وأراح البلاد منه سنة 95 ه‍ . أنظر شذرات الذهب 1 : 106 ، وتهذيب التهذيب 2 : 210 مرآة
الجنان 1 : 192 .
( 2 ) المحلى 5 : 85 .
( 3 ) قال النووي في المجموع 5 : 14 ، قال ابن المنذر : وروينا عن الزبير أنه أذن لها وأقام
( 4 ) صحيح مسلم 2 : 602 الحديث 884 .
( 5 ) أبو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة - بضم الجيم - السوائي ، نزل الكوفة ومات بها سنة 74 وقيل :
75 هجرية وقيل غير ذلك . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص
وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وعنه سماك بن حرب وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم . تهذيب
التهذيب 2 : 39 ، وأسد الغابة 1 : 254 ، وشذرات الذهب 1 : 74 ، والإصابة 1 : 213 .

( 1 ) الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي ، أشهر من أن يعرف ، كان من شيعة بني أمية ، رمى الكعبة المعظمة بالمنجنيق وقتل ابن الزبير ، وتبع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تحت كل حجر ومدر قتلا وتشريدا حتى بلغ من قتل صبرا على يده ( 120 ) ألف ، حتى وصفه عمر بن عبد العزيز الأموي بقوله : " لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم " وله موبقات لا تحصى ، كفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد والشعبي وغيرهم وقال طاووس : عجبت لمن يسميه مؤمنا . هلك وأراح البلاد منه سنة 95 ه‍ . أنظر شذرات الذهب 1 : 106 ، وتهذيب التهذيب 2 : 210 مرآة الجنان 1 : 192 . ( 2 ) المحلى 5 : 85 . ( 3 ) قال النووي في المجموع 5 : 14 ، قال ابن المنذر : وروينا عن الزبير أنه أذن لها وأقام ( 4 ) صحيح مسلم 2 : 602 الحديث 884 . ( 5 ) أبو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة - بضم الجيم - السوائي ، نزل الكوفة ومات بها سنة 74 وقيل : 75 هجرية وقيل غير ذلك . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وعنه سماك بن حرب وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم . تهذيب التهذيب 2 : 39 ، وأسد الغابة 1 : 254 ، وشذرات الذهب 1 : 74 ، والإصابة 1 : 213 .

657


غير مرة ولا مرتين العيد بغير أذان ولا إقامة ( 1 ) .
وروى عطاء عن جابر بن عبد الله قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله
عليه وآله يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
عدد التكبيرات
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 430 : التكبير في صلاة العيد اثنتا عشرة تكبيرة ، في الأولى سبع ،
منها تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع ، وفي الثانية خمس منها تكبيرة الركوع .
ومن أصحابنا من قال : فيها تكبيرة القيام ، وموضع التكبير في الركعتين
بعد القراءة .
وقال الشافعي الزائد اثنتا عشرة تكبيرة ، منها في الأولى سبع ، وفي الثانية
خمس ليس منها تكبيرة الإحرام ولا تكبيرة الركوع ، وموضعها قبل القراءة في
الركعتين معا ( 3 ) ، وبه قال أبو بكر ، وعمر ، وحكوه عن علي عليه السلام وعن
عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وأبي هريرة وعائشة ، وبه قال في الفقهاء
الأوزاعي وأحمد وإسحاق ومالك ( 4 ) ، إلا أنه خالفهم في موضعه فقال : يكبر في
الأولى سبعا مع تكبيرة الإحرام فيكون الزائد على الراتب على مذهبنا تسعة ،
وعلى مذهب الشافعي اثنتا عشرة ( 5 ) ، وعلى مذهب مالك إحدى عشرة ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يكبر في الأولى ثلاثا بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية


غير مرة ولا مرتين العيد بغير أذان ولا إقامة ( 1 ) .
وروى عطاء عن جابر بن عبد الله قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > عدد التكبيرات < / فهرس الموضوعات > مسألة 430 : التكبير في صلاة العيد اثنتا عشرة تكبيرة ، في الأولى سبع ، منها تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع ، وفي الثانية خمس منها تكبيرة الركوع .
ومن أصحابنا من قال : فيها تكبيرة القيام ، وموضع التكبير في الركعتين بعد القراءة .
وقال الشافعي الزائد اثنتا عشرة تكبيرة ، منها في الأولى سبع ، وفي الثانية خمس ليس منها تكبيرة الإحرام ولا تكبيرة الركوع ، وموضعها قبل القراءة في الركعتين معا ( 3 ) ، وبه قال أبو بكر ، وعمر ، وحكوه عن علي عليه السلام وعن عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وأبي هريرة وعائشة ، وبه قال في الفقهاء الأوزاعي وأحمد وإسحاق ومالك ( 4 ) ، إلا أنه خالفهم في موضعه فقال : يكبر في الأولى سبعا مع تكبيرة الإحرام فيكون الزائد على الراتب على مذهبنا تسعة ، وعلى مذهب الشافعي اثنتا عشرة ( 5 ) ، وعلى مذهب مالك إحدى عشرة ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يكبر في الأولى ثلاثا بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 412 حديث 532 باب ( 384 ) .
( 2 ) سنن النسائي 3 : 182 ، وسنن الدارقطني 2 : 47 الحديث السادس عشر .
( 3 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 15 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، وسنن الترمذي 2 : 416 ، وبداية
المجتهد 1 : 213 .
( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، وبداية المجتهد 1 : 213 ، والإقناع 1 : 201 ، وسنن الترمذي 2 : 416 - 417 ،
والأم 1 : 236 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 19 .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، والمحلى 5 : 83 .
( 6 ) المحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 20 .

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 412 حديث 532 باب ( 384 ) . ( 2 ) سنن النسائي 3 : 182 ، وسنن الدارقطني 2 : 47 الحديث السادس عشر . ( 3 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 15 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، وسنن الترمذي 2 : 416 ، وبداية المجتهد 1 : 213 . ( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، وبداية المجتهد 1 : 213 ، والإقناع 1 : 201 ، وسنن الترمذي 2 : 416 - 417 ، والأم 1 : 236 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 19 . ( 5 ) الأم 1 : 236 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، والمحلى 5 : 83 . ( 6 ) المحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 20 .

658


ثلاثة سوى تكبيرة القيام ( 1 ) ، فالزائد على مذهبه ست تكبيرات .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وأيضا روى علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة
العيدين قال : يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ويقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر
السابعة فيركع بها ثم يسجد ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعا ويركع
الخامسة ( 2 ) .
وروى أبو الصباح الكناني ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
التكبير في العيدين ؟ قال : اثنتا عشرة تكبيرة ، سبع في الأولى وخمس في
الأخيرة ( 4 ) .
وروى سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين
قال : كبر ست تكبيرات وأركع بالسابعة ، ثم قم في الثانية فاقرأ ، ثم كبر أربعا
واركع بالخامسة ، والخطبة بعد الصلاة ( 5 ) .
وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال النبي صلى الله عليه وآله


ثلاثة سوى تكبيرة القيام ( 1 ) ، فالزائد على مذهبه ست تكبيرات .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وأيضا روى علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال : يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ويقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر السابعة فيركع بها ثم يسجد ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعا ويركع الخامسة ( 2 ) .
وروى أبو الصباح الكناني ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في العيدين ؟ قال : اثنتا عشرة تكبيرة ، سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ( 4 ) .
وروى سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال : كبر ست تكبيرات وأركع بالسابعة ، ثم قم في الثانية فاقرأ ، ثم كبر أربعا واركع بالخامسة ، والخطبة بعد الصلاة ( 5 ) .
وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال النبي صلى الله عليه وآله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الهداية 1 : 86 ، واللباب 1 : 117 ، وشرح فتح القدير 1 : 425 ، والمجموع 5 : 20 ، وفتح العزيز 5 : 46 .
( 2 ) الكافي 3 : 460 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 130 حديث 279 ، والاستبصار 1 : 448
حديث 1734 .
( 3 ) أبو الصباح ، إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني - يعد من أصحاب الإمامين الباقر والصادق
عليهما السلام وروى عنهما . قال الصادق عليه السلام : " أنت ميزان لا عين فيه " ولهذا سمي الميزان ،
روى عنه جمع من ثقات الإمامية توفي رضوان الله تعالى عليه بعد سنة 170 هجرية . وله من العمر
( 72 ) سنة . أنظر رجال الشيخ الطوسي : 102 و 144 ، الفهرست : 185 ، جامع الرواة 1 : 36 ،
و 2 : 394 ، وتنقيح المقال 1 : 38 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 324 حديث 1485 ، والتهذيب 3 : 130 حديث 280 ، والاستبصار 1 : 447
حديث 1728 .
( 5 ) التهذيب 3 : 130 حديث 281 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1735 .

( 1 ) الهداية 1 : 86 ، واللباب 1 : 117 ، وشرح فتح القدير 1 : 425 ، والمجموع 5 : 20 ، وفتح العزيز 5 : 46 . ( 2 ) الكافي 3 : 460 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 130 حديث 279 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1734 . ( 3 ) أبو الصباح ، إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني - يعد من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام وروى عنهما . قال الصادق عليه السلام : " أنت ميزان لا عين فيه " ولهذا سمي الميزان ، روى عنه جمع من ثقات الإمامية توفي رضوان الله تعالى عليه بعد سنة 170 هجرية . وله من العمر ( 72 ) سنة . أنظر رجال الشيخ الطوسي : 102 و 144 ، الفهرست : 185 ، جامع الرواة 1 : 36 ، و 2 : 394 ، وتنقيح المقال 1 : 38 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 324 حديث 1485 ، والتهذيب 3 : 130 حديث 280 ، والاستبصار 1 : 447 حديث 1728 . ( 5 ) التهذيب 3 : 130 حديث 281 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1735 .

659


وسلم التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ( 1 ) .
وروى عمرو بن عوف ( 2 ) قال : كبر رسول الله صلى الله عليه وآله في الفطر
والأضحى في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
مواقع التكبيرات
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 431 : قد بينا أن موضع التكبيرات بعد القراءة في الركعتين ( 4 ) .
وقال الشافعي يكبر تكبيرة الافتتاح ، ويدعو بدعاء الاستفتاح ، ثم يكبر
سبعا ، ثم يأتي بالتعوذ بعدها ، ثم يقرأ ( 5 ) ، وبه قال محمد بن الحسن ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : يأتي بدعاء الاستفتاح وبالتعوذ عقيبه ثم
يكبر ثلاثا ثم يقرأ ( 7 )
دليلنا : ما قدمناه في المسألة الأولى سواء ، فلا معنى لإعادته .
< فهرس الموضوعات >
استحباب رفع اليدين مع التكبير
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 432 : يستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة ، وبه قال
الشافعي ( 8 ) .
وقال أبو حنيفة : خلاف ما قال في سائر الصلوات ( 9 ) .


وسلم التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ( 1 ) .
وروى عمرو بن عوف ( 2 ) قال : كبر رسول الله صلى الله عليه وآله في الفطر والأضحى في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > مواقع التكبيرات < / فهرس الموضوعات > مسألة 431 : قد بينا أن موضع التكبيرات بعد القراءة في الركعتين ( 4 ) .
وقال الشافعي يكبر تكبيرة الافتتاح ، ويدعو بدعاء الاستفتاح ، ثم يكبر سبعا ، ثم يأتي بالتعوذ بعدها ، ثم يقرأ ( 5 ) ، وبه قال محمد بن الحسن ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : يأتي بدعاء الاستفتاح وبالتعوذ عقيبه ثم يكبر ثلاثا ثم يقرأ ( 7 ) دليلنا : ما قدمناه في المسألة الأولى سواء ، فلا معنى لإعادته .
< فهرس الموضوعات > استحباب رفع اليدين مع التكبير < / فهرس الموضوعات > مسألة 432 : يستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة ، وبه قال الشافعي ( 8 ) .
وقال أبو حنيفة : خلاف ما قال في سائر الصلوات ( 9 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن أبي داود 1 : 299 حديث 1151 .
( 2 ) عمر بن عوف بن يزيد المزني ، وقيل عمرو ، أحد البكائين ، كان قديم الإسلام ، شهد الإبواء
وما بعدها ، وقيل : الخندق ، ومات في ولاية معاوية بن أبي سفيان . التاريخ الكبير 6 : 140 ، والإصابة
3 : 9 ، وأسد الغابة 4 : 80 .
( 3 ) سنن الترمذي 2 : 24 حديث 534 ، وسنن ابن ماجة 1 : 407 حديث 1279 .
( 4 ) أنظر المسألة السابقة .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 و 21 ، وفتح العزيز 5 : 46 .
( 6 ) المبسوط 2 : 42 ، والمجموع 5 : 21 .
( 7 ) المبسوط 2 : 42 ، واللباب 1 : 118 ، والنتف 1 : 100 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح
العزيز 5 : 50 .
( 8 ) الأم 1 : 237 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .
( 9 ) الأصل 1 : 374 ، والنتف 1 : 100 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمحلى 5 : 83 . والمجموع 5 : 21 ، وفتح
العزيز 5 : 51 .

( 1 ) سنن أبي داود 1 : 299 حديث 1151 . ( 2 ) عمر بن عوف بن يزيد المزني ، وقيل عمرو ، أحد البكائين ، كان قديم الإسلام ، شهد الإبواء وما بعدها ، وقيل : الخندق ، ومات في ولاية معاوية بن أبي سفيان . التاريخ الكبير 6 : 140 ، والإصابة 3 : 9 ، وأسد الغابة 4 : 80 . ( 3 ) سنن الترمذي 2 : 24 حديث 534 ، وسنن ابن ماجة 1 : 407 حديث 1279 . ( 4 ) أنظر المسألة السابقة . ( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 و 21 ، وفتح العزيز 5 : 46 . ( 6 ) المبسوط 2 : 42 ، والمجموع 5 : 21 . ( 7 ) المبسوط 2 : 42 ، واللباب 1 : 118 ، والنتف 1 : 100 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 50 . ( 8 ) الأم 1 : 237 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 . ( 9 ) الأصل 1 : 374 ، والنتف 1 : 100 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمحلى 5 : 83 . والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .

660


وقال مالك : يرفع يديه مع أول تكبيرة لا غير ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن عمر بن الخطاب أنه صلى صلاة العيد ، فكبر في الأولى سبعا ،
وفي الثانية خمسا يرفع يديه مع كل تكبيرة ، ولا مخالف له ( 2 ) .
وروى علي بن أشيم ( 3 ) عن يونس قال : سألته عن تكبير العيدين أيرفع
يده مع كل تكبيرة اثنتي عشر مرة ، أو يرفع في أول تكبيرة ؟ فقال : يرفع مع كل
تكبيرة ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب الدعاء بما يحب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 433 : يستحب أن يدعو بين التكبيرات بما يسنح له .
وقال الشافعي : يقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة ولا
قصيرة فيقول : لا إله إلا الله والحمد لله ( 5 ) .
وقال مالك : يقف بقدر ذلك ساكتا ولا يقول شيئا ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يوالي بين التكبيرات ولا يفصل بينها ولا يقول شيئا ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن ابن مسعود أنه صلى صلاة العيد فكان يهلل ويكبر ويصلي على
النبي صلى الله عليه وآله بين كل تكبيرتين ، ولا مخالف له .


وقال مالك : يرفع يديه مع أول تكبيرة لا غير ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن عمر بن الخطاب أنه صلى صلاة العيد ، فكبر في الأولى سبعا ، وفي الثانية خمسا يرفع يديه مع كل تكبيرة ، ولا مخالف له ( 2 ) .
وروى علي بن أشيم ( 3 ) عن يونس قال : سألته عن تكبير العيدين أيرفع يده مع كل تكبيرة اثنتي عشر مرة ، أو يرفع في أول تكبيرة ؟ فقال : يرفع مع كل تكبيرة ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب الدعاء بما يحب < / فهرس الموضوعات > مسألة 433 : يستحب أن يدعو بين التكبيرات بما يسنح له .
وقال الشافعي : يقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة فيقول : لا إله إلا الله والحمد لله ( 5 ) .
وقال مالك : يقف بقدر ذلك ساكتا ولا يقول شيئا ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يوالي بين التكبيرات ولا يفصل بينها ولا يقول شيئا ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن ابن مسعود أنه صلى صلاة العيد فكان يهلل ويكبر ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله بين كل تكبيرتين ، ولا مخالف له .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .
( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 293 .
( 3 ) علي بن أحمد بن أشيم ، عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام وحكم بعض من
ترجمه بحسنه لوجود طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال الشيخ الطوسي : 382 ، وجامع الرواة
1 : 553 ، وتنقيح المقال 1 : 265 .
( 4 ) التهذيب 3 : 288 حديث 866 بزيادة ونقصان .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 ، وفتح العزيز 5 : 49 .
( 6 ) بلغة السالك 1 : 187 ، والمجموع 5 : 21 .
( 7 ) اللباب 1 : 118 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمجموع 5 : 20 .

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 . ( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 293 . ( 3 ) علي بن أحمد بن أشيم ، عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام وحكم بعض من ترجمه بحسنه لوجود طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال الشيخ الطوسي : 382 ، وجامع الرواة 1 : 553 ، وتنقيح المقال 1 : 265 . ( 4 ) التهذيب 3 : 288 حديث 866 بزيادة ونقصان . ( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 ، وفتح العزيز 5 : 49 . ( 6 ) بلغة السالك 1 : 187 ، والمجموع 5 : 21 . ( 7 ) اللباب 1 : 118 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمجموع 5 : 20 .

661

لا يتم تسجيل الدخول!