إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع
فيصلي بالناس ( 1 ) .
وروى محمد بن يعقوب ( 2 ) عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : السنة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين
إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
وقت صلاة العيدين
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 428 : تقدم صلاة الأضحى وتؤخر قليلا صلاة الفطر ، لأن من
السنة أن يأكل الإنسان في الفطر قبل الصلاة وفي الأضحى بعد الصلاة .
وقال الشافعي : يقدم الفطر ويؤخر الأضحى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى جراح المدائني ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليطعم يوم
الفطر قبل أن يصلي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 6 ) .


حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع فيصلي بالناس ( 1 ) .
وروى محمد بن يعقوب ( 2 ) عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : السنة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > وقت صلاة العيدين < / فهرس الموضوعات > مسألة 428 : تقدم صلاة الأضحى وتؤخر قليلا صلاة الفطر ، لأن من السنة أن يأكل الإنسان في الفطر قبل الصلاة وفي الأضحى بعد الصلاة .
وقال الشافعي : يقدم الفطر ويؤخر الأضحى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى جراح المدائني ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 .
( 2 ) أبو جعفر ، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ثقة الإسلام مجدد المذهب على رأس المائة
الثالثة .
حاله في العلم والفقه والحديث والجلالة وعلو المنزلة أشهر من أن يحيط به قلم .
له من الكتب كتاب الكافي في الأخبار ، انظر رجال الشيخ الطوسي : 495 ، ورجال السيد بحر العلوم
3 : 325 ، وتنقيح المقال 3 : 201 ، وروضات الجنات 6 : 108 ، ولسان الميزان 5 : 433 ، والكامل في
التاريخ 8 : 364 .
( 3 ) الكافي 3 : 461 الحديث العاشر ، والتهذيب 2 : 138 حديث 307 .
( 4 ) يستفاد من المصادر الشافعية المتوفرة أن قول الشافعي هو نفس قول الشيخ المصنف قدس سره . ولعل
الشيخ اعتمد كتابا حكى هذا القول منه ولم نعثر عليه والله أعلم .
( 5 ) عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق عليهما السلام له كتاب ،
واختلف في توثيقه ، روى عنه القاسم بن سليمان . رجال النجاشي : 101 ، ورجال الشيخ الطوسي :
112 و 165 ، وتنقيح المقال 1 : 209 .
( 6 ) الكافي 4 : 168 الحديث 2 ، والفقيه 2 : 113 الحديث 483 ، والتهذيب 3 : 138 الحديث 310 . والذي
عليه النسخ الخطية والمطبوعة من كتاب مسائل الخلاف نسبة هذا الحديث لحماد عن الحلبي والتالي
لجراح المدائني ، أي بعكس ما هو مثبت في الأصول والله أعلم بالصواب .

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 . ( 2 ) أبو جعفر ، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ثقة الإسلام مجدد المذهب على رأس المائة الثالثة . حاله في العلم والفقه والحديث والجلالة وعلو المنزلة أشهر من أن يحيط به قلم . له من الكتب كتاب الكافي في الأخبار ، انظر رجال الشيخ الطوسي : 495 ، ورجال السيد بحر العلوم 3 : 325 ، وتنقيح المقال 3 : 201 ، وروضات الجنات 6 : 108 ، ولسان الميزان 5 : 433 ، والكامل في التاريخ 8 : 364 . ( 3 ) الكافي 3 : 461 الحديث العاشر ، والتهذيب 2 : 138 حديث 307 . ( 4 ) يستفاد من المصادر الشافعية المتوفرة أن قول الشافعي هو نفس قول الشيخ المصنف قدس سره . ولعل الشيخ اعتمد كتابا حكى هذا القول منه ولم نعثر عليه والله أعلم . ( 5 ) عده الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الباقر وأخرى في أصحاب الصادق عليهما السلام له كتاب ، واختلف في توثيقه ، روى عنه القاسم بن سليمان . رجال النجاشي : 101 ، ورجال الشيخ الطوسي : 112 و 165 ، وتنقيح المقال 1 : 209 . ( 6 ) الكافي 4 : 168 الحديث 2 ، والفقيه 2 : 113 الحديث 483 ، والتهذيب 3 : 138 الحديث 310 . والذي عليه النسخ الخطية والمطبوعة من كتاب مسائل الخلاف نسبة هذا الحديث لحماد عن الحلبي والتالي لجراح المدائني ، أي بعكس ما هو مثبت في الأصول والله أعلم بالصواب .

655


وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أطعم يوم الفطر
قبل أن تصلي ، ولا تطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 1 ) .
وروى عبد الله بن بريدة ( 2 ) عن أبيه ( 3 ) أن النبي صلى الله عليه وآله كان
لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع ويأكل من
أضحيته ( 4 ) .
وروى أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يخرج
يوم الفطر حتى يأكل تمرتين أو ثلاثا أو خمسا أقل من ذلك أو أكثر ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
الاذان في العيدين بدعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 429 : الأذان في صلاة العيدين بدعة ، وبه قال جميع الفقهاء ( 6 ) .
وقال سعيد بن المسيب : أول من أحدث الأذان لصلاة العيدين معاوية ( 7 ) ( 8 ) .


وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أطعم يوم الفطر قبل أن تصلي ، ولا تطعم يوم الأضحى حتى ينصرف الإمام ( 1 ) .
وروى عبد الله بن بريدة ( 2 ) عن أبيه ( 3 ) أن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع ويأكل من أضحيته ( 4 ) .
وروى أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل تمرتين أو ثلاثا أو خمسا أقل من ذلك أو أكثر ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > الاذان في العيدين بدعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 429 : الأذان في صلاة العيدين بدعة ، وبه قال جميع الفقهاء ( 6 ) .
وقال سعيد بن المسيب : أول من أحدث الأذان لصلاة العيدين معاوية ( 7 ) ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في الكافي 4 : 168 الحديث الأول والتهذيب 3 : 138 الحديث 309 : " أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج
إلى المصلى " .
( 2 ) أبو سهل ، عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، المروزي ، قاضي مرو ، روى عن أبيه وابن
عباس وابن عمر وغيرهم ، وروى عنه جمع منهم عطاء المكي وقتادة وكهمس ، مات بقرية من قرى
مرو سنة 115 هجرية . مرآة الجنان 1 : 250 ، وتهذيب التهذيب 5 : 157 ، وشذرات الذهب 1 : 151 .
( 3 ) أبو عبد الله ، بريدة بن الحصيب الأسلمي ، أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد خيبرا ، استعمله النبي
على صدقات قومه ، وسكن المدينة ثم البصرة ومرو ومات فيها سنة 63 ه‍ . روى عن النبي وعنه ابناه
عبد الله وسليمان والشعبي وغيرهم . أسد الغابة 1 : 175 ، وشذرات الذهب 1 : 70 ، وتهذيب
التهذيب 1 : 432 .
( 4 ) سنن الترمذي 2 : 426 الحديث 542 ، باب 390 ، وسنن الدارقطني 2 : 45 الحديث 7 .
( 5 ) روى البخاري في صحيحه 2 : 21 ، والدارقطني في سننه 2 : 45 ، الحديث 9 و 10 عن أنس بن مالك
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا .
( 6 ) الأم 1 : 235 و 248 ، والأصل 1 : 372 ، ومختصر المزني : 31 ، والمجموع 5 : 13 ، والمبسوط 2 : 38 .
( 7 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الرحمن الأموي ، أسلم يوم
الفتح ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر ، ولاه عمر بن الخطاب الشام وبقي حتى
مات ، حارب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في صفين حيث قتل من أصحاب أمير المؤمنين جمع منهم
عمار بن ياسر ، فكان معاوية مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله لعمار : " تقتلك الفئة
الباغية " مات سنة 60 هجرية . أنظر مرآة الجنان 1 : 131 ، وشذرات الذهب 1 : 65 ، وتهذيب
التهذيب 10 : 207 .
( 8 ) الأم 1 : 235 ، وفي المجموع 5 : 14 ، عن الزهري ، وهو من أصحاب سعيد بن المسيب والراوين عنه .

( 1 ) في الكافي 4 : 168 الحديث الأول والتهذيب 3 : 138 الحديث 309 : " أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى " . ( 2 ) أبو سهل ، عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، المروزي ، قاضي مرو ، روى عن أبيه وابن عباس وابن عمر وغيرهم ، وروى عنه جمع منهم عطاء المكي وقتادة وكهمس ، مات بقرية من قرى مرو سنة 115 هجرية . مرآة الجنان 1 : 250 ، وتهذيب التهذيب 5 : 157 ، وشذرات الذهب 1 : 151 . ( 3 ) أبو عبد الله ، بريدة بن الحصيب الأسلمي ، أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد خيبرا ، استعمله النبي على صدقات قومه ، وسكن المدينة ثم البصرة ومرو ومات فيها سنة 63 ه‍ . روى عن النبي وعنه ابناه عبد الله وسليمان والشعبي وغيرهم . أسد الغابة 1 : 175 ، وشذرات الذهب 1 : 70 ، وتهذيب التهذيب 1 : 432 . ( 4 ) سنن الترمذي 2 : 426 الحديث 542 ، باب 390 ، وسنن الدارقطني 2 : 45 الحديث 7 . ( 5 ) روى البخاري في صحيحه 2 : 21 ، والدارقطني في سننه 2 : 45 ، الحديث 9 و 10 عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا . ( 6 ) الأم 1 : 235 و 248 ، والأصل 1 : 372 ، ومختصر المزني : 31 ، والمجموع 5 : 13 ، والمبسوط 2 : 38 . ( 7 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الرحمن الأموي ، أسلم يوم الفتح ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر ، ولاه عمر بن الخطاب الشام وبقي حتى مات ، حارب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في صفين حيث قتل من أصحاب أمير المؤمنين جمع منهم عمار بن ياسر ، فكان معاوية مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله لعمار : " تقتلك الفئة الباغية " مات سنة 60 هجرية . أنظر مرآة الجنان 1 : 131 ، وشذرات الذهب 1 : 65 ، وتهذيب التهذيب 10 : 207 . ( 8 ) الأم 1 : 235 ، وفي المجموع 5 : 14 ، عن الزهري ، وهو من أصحاب سعيد بن المسيب والراوين عنه .

656


وقال محمد بن سيرين : أول من أحدثه بنو أمية ، وأخذه الحجاج ( 1 )
منهم ( 2 ) .
وقال أبو قلابة : أول من أحدثه لصلاة العيدين ابن الزبير ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع المسلمين ، لأن هذا الخلاف قد انقرض .
وروى طاووس عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله
العيد ثم خطب ، وصلاها أبو بكر ثم خطب ، وصلاها عمر ثم خطب ، وصلاها
عثمان ثم خطب بغير أذان ولا إقامة ( 4 ) .
وروى جابر بن سمرة ( 5 ) قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله


وقال محمد بن سيرين : أول من أحدثه بنو أمية ، وأخذه الحجاج ( 1 ) منهم ( 2 ) .
وقال أبو قلابة : أول من أحدثه لصلاة العيدين ابن الزبير ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع المسلمين ، لأن هذا الخلاف قد انقرض .
وروى طاووس عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله العيد ثم خطب ، وصلاها أبو بكر ثم خطب ، وصلاها عمر ثم خطب ، وصلاها عثمان ثم خطب بغير أذان ولا إقامة ( 4 ) .
وروى جابر بن سمرة ( 5 ) قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي ، أشهر من أن يعرف ، كان من شيعة بني أمية ، رمى الكعبة
المعظمة بالمنجنيق وقتل ابن الزبير ، وتبع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تحت كل حجر ومدر قتلا
وتشريدا حتى بلغ من قتل صبرا على يده ( 120 ) ألف ، حتى وصفه عمر بن عبد العزيز الأموي بقوله :
" لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم " وله موبقات لا تحصى ، كفره جماعة منهم
سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد والشعبي وغيرهم وقال طاووس : عجبت لمن يسميه مؤمنا . هلك
وأراح البلاد منه سنة 95 ه‍ . أنظر شذرات الذهب 1 : 106 ، وتهذيب التهذيب 2 : 210 مرآة
الجنان 1 : 192 .
( 2 ) المحلى 5 : 85 .
( 3 ) قال النووي في المجموع 5 : 14 ، قال ابن المنذر : وروينا عن الزبير أنه أذن لها وأقام
( 4 ) صحيح مسلم 2 : 602 الحديث 884 .
( 5 ) أبو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة - بضم الجيم - السوائي ، نزل الكوفة ومات بها سنة 74 وقيل :
75 هجرية وقيل غير ذلك . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص
وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وعنه سماك بن حرب وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم . تهذيب
التهذيب 2 : 39 ، وأسد الغابة 1 : 254 ، وشذرات الذهب 1 : 74 ، والإصابة 1 : 213 .

( 1 ) الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي ، أشهر من أن يعرف ، كان من شيعة بني أمية ، رمى الكعبة المعظمة بالمنجنيق وقتل ابن الزبير ، وتبع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تحت كل حجر ومدر قتلا وتشريدا حتى بلغ من قتل صبرا على يده ( 120 ) ألف ، حتى وصفه عمر بن عبد العزيز الأموي بقوله : " لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم " وله موبقات لا تحصى ، كفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد والشعبي وغيرهم وقال طاووس : عجبت لمن يسميه مؤمنا . هلك وأراح البلاد منه سنة 95 ه‍ . أنظر شذرات الذهب 1 : 106 ، وتهذيب التهذيب 2 : 210 مرآة الجنان 1 : 192 . ( 2 ) المحلى 5 : 85 . ( 3 ) قال النووي في المجموع 5 : 14 ، قال ابن المنذر : وروينا عن الزبير أنه أذن لها وأقام ( 4 ) صحيح مسلم 2 : 602 الحديث 884 . ( 5 ) أبو عبد الله جابر بن سمرة بن جنادة - بضم الجيم - السوائي ، نزل الكوفة ومات بها سنة 74 وقيل : 75 هجرية وقيل غير ذلك . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أبيه وخاله سعد بن أبي وقاص وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وعنه سماك بن حرب وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم . تهذيب التهذيب 2 : 39 ، وأسد الغابة 1 : 254 ، وشذرات الذهب 1 : 74 ، والإصابة 1 : 213 .

657


غير مرة ولا مرتين العيد بغير أذان ولا إقامة ( 1 ) .
وروى عطاء عن جابر بن عبد الله قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله
عليه وآله يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
عدد التكبيرات
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 430 : التكبير في صلاة العيد اثنتا عشرة تكبيرة ، في الأولى سبع ،
منها تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع ، وفي الثانية خمس منها تكبيرة الركوع .
ومن أصحابنا من قال : فيها تكبيرة القيام ، وموضع التكبير في الركعتين
بعد القراءة .
وقال الشافعي الزائد اثنتا عشرة تكبيرة ، منها في الأولى سبع ، وفي الثانية
خمس ليس منها تكبيرة الإحرام ولا تكبيرة الركوع ، وموضعها قبل القراءة في
الركعتين معا ( 3 ) ، وبه قال أبو بكر ، وعمر ، وحكوه عن علي عليه السلام وعن
عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وأبي هريرة وعائشة ، وبه قال في الفقهاء
الأوزاعي وأحمد وإسحاق ومالك ( 4 ) ، إلا أنه خالفهم في موضعه فقال : يكبر في
الأولى سبعا مع تكبيرة الإحرام فيكون الزائد على الراتب على مذهبنا تسعة ،
وعلى مذهب الشافعي اثنتا عشرة ( 5 ) ، وعلى مذهب مالك إحدى عشرة ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يكبر في الأولى ثلاثا بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية


غير مرة ولا مرتين العيد بغير أذان ولا إقامة ( 1 ) .
وروى عطاء عن جابر بن عبد الله قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > عدد التكبيرات < / فهرس الموضوعات > مسألة 430 : التكبير في صلاة العيد اثنتا عشرة تكبيرة ، في الأولى سبع ، منها تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع ، وفي الثانية خمس منها تكبيرة الركوع .
ومن أصحابنا من قال : فيها تكبيرة القيام ، وموضع التكبير في الركعتين بعد القراءة .
وقال الشافعي الزائد اثنتا عشرة تكبيرة ، منها في الأولى سبع ، وفي الثانية خمس ليس منها تكبيرة الإحرام ولا تكبيرة الركوع ، وموضعها قبل القراءة في الركعتين معا ( 3 ) ، وبه قال أبو بكر ، وعمر ، وحكوه عن علي عليه السلام وعن عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وأبي هريرة وعائشة ، وبه قال في الفقهاء الأوزاعي وأحمد وإسحاق ومالك ( 4 ) ، إلا أنه خالفهم في موضعه فقال : يكبر في الأولى سبعا مع تكبيرة الإحرام فيكون الزائد على الراتب على مذهبنا تسعة ، وعلى مذهب الشافعي اثنتا عشرة ( 5 ) ، وعلى مذهب مالك إحدى عشرة ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يكبر في الأولى ثلاثا بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 412 حديث 532 باب ( 384 ) .
( 2 ) سنن النسائي 3 : 182 ، وسنن الدارقطني 2 : 47 الحديث السادس عشر .
( 3 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 15 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، وسنن الترمذي 2 : 416 ، وبداية
المجتهد 1 : 213 .
( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، وبداية المجتهد 1 : 213 ، والإقناع 1 : 201 ، وسنن الترمذي 2 : 416 - 417 ،
والأم 1 : 236 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 19 .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، والمحلى 5 : 83 .
( 6 ) المحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 20 .

( 1 ) سنن الترمذي 2 : 412 حديث 532 باب ( 384 ) . ( 2 ) سنن النسائي 3 : 182 ، وسنن الدارقطني 2 : 47 الحديث السادس عشر . ( 3 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 15 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، وسنن الترمذي 2 : 416 ، وبداية المجتهد 1 : 213 . ( 4 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، وبداية المجتهد 1 : 213 ، والإقناع 1 : 201 ، وسنن الترمذي 2 : 416 - 417 ، والأم 1 : 236 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 19 . ( 5 ) الأم 1 : 236 ، وفتح العزيز 5 : 46 ، والمحلى 5 : 83 . ( 6 ) المحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 20 .

658


ثلاثة سوى تكبيرة القيام ( 1 ) ، فالزائد على مذهبه ست تكبيرات .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وأيضا روى علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة
العيدين قال : يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ويقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر
السابعة فيركع بها ثم يسجد ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعا ويركع
الخامسة ( 2 ) .
وروى أبو الصباح الكناني ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
التكبير في العيدين ؟ قال : اثنتا عشرة تكبيرة ، سبع في الأولى وخمس في
الأخيرة ( 4 ) .
وروى سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين
قال : كبر ست تكبيرات وأركع بالسابعة ، ثم قم في الثانية فاقرأ ، ثم كبر أربعا
واركع بالخامسة ، والخطبة بعد الصلاة ( 5 ) .
وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال النبي صلى الله عليه وآله


ثلاثة سوى تكبيرة القيام ( 1 ) ، فالزائد على مذهبه ست تكبيرات .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وأيضا روى علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال : يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ويقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر السابعة فيركع بها ثم يسجد ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعا ويركع الخامسة ( 2 ) .
وروى أبو الصباح الكناني ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير في العيدين ؟ قال : اثنتا عشرة تكبيرة ، سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ( 4 ) .
وروى سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال : كبر ست تكبيرات وأركع بالسابعة ، ثم قم في الثانية فاقرأ ، ثم كبر أربعا واركع بالخامسة ، والخطبة بعد الصلاة ( 5 ) .
وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال النبي صلى الله عليه وآله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الهداية 1 : 86 ، واللباب 1 : 117 ، وشرح فتح القدير 1 : 425 ، والمجموع 5 : 20 ، وفتح العزيز 5 : 46 .
( 2 ) الكافي 3 : 460 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 130 حديث 279 ، والاستبصار 1 : 448
حديث 1734 .
( 3 ) أبو الصباح ، إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني - يعد من أصحاب الإمامين الباقر والصادق
عليهما السلام وروى عنهما . قال الصادق عليه السلام : " أنت ميزان لا عين فيه " ولهذا سمي الميزان ،
روى عنه جمع من ثقات الإمامية توفي رضوان الله تعالى عليه بعد سنة 170 هجرية . وله من العمر
( 72 ) سنة . أنظر رجال الشيخ الطوسي : 102 و 144 ، الفهرست : 185 ، جامع الرواة 1 : 36 ،
و 2 : 394 ، وتنقيح المقال 1 : 38 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 324 حديث 1485 ، والتهذيب 3 : 130 حديث 280 ، والاستبصار 1 : 447
حديث 1728 .
( 5 ) التهذيب 3 : 130 حديث 281 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1735 .

( 1 ) الهداية 1 : 86 ، واللباب 1 : 117 ، وشرح فتح القدير 1 : 425 ، والمجموع 5 : 20 ، وفتح العزيز 5 : 46 . ( 2 ) الكافي 3 : 460 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 130 حديث 279 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1734 . ( 3 ) أبو الصباح ، إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني - يعد من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام وروى عنهما . قال الصادق عليه السلام : " أنت ميزان لا عين فيه " ولهذا سمي الميزان ، روى عنه جمع من ثقات الإمامية توفي رضوان الله تعالى عليه بعد سنة 170 هجرية . وله من العمر ( 72 ) سنة . أنظر رجال الشيخ الطوسي : 102 و 144 ، الفهرست : 185 ، جامع الرواة 1 : 36 ، و 2 : 394 ، وتنقيح المقال 1 : 38 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 324 حديث 1485 ، والتهذيب 3 : 130 حديث 280 ، والاستبصار 1 : 447 حديث 1728 . ( 5 ) التهذيب 3 : 130 حديث 281 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1735 .

659


وسلم التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ( 1 ) .
وروى عمرو بن عوف ( 2 ) قال : كبر رسول الله صلى الله عليه وآله في الفطر
والأضحى في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
مواقع التكبيرات
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 431 : قد بينا أن موضع التكبيرات بعد القراءة في الركعتين ( 4 ) .
وقال الشافعي يكبر تكبيرة الافتتاح ، ويدعو بدعاء الاستفتاح ، ثم يكبر
سبعا ، ثم يأتي بالتعوذ بعدها ، ثم يقرأ ( 5 ) ، وبه قال محمد بن الحسن ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : يأتي بدعاء الاستفتاح وبالتعوذ عقيبه ثم
يكبر ثلاثا ثم يقرأ ( 7 )
دليلنا : ما قدمناه في المسألة الأولى سواء ، فلا معنى لإعادته .
< فهرس الموضوعات >
استحباب رفع اليدين مع التكبير
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 432 : يستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة ، وبه قال
الشافعي ( 8 ) .
وقال أبو حنيفة : خلاف ما قال في سائر الصلوات ( 9 ) .


وسلم التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ( 1 ) .
وروى عمرو بن عوف ( 2 ) قال : كبر رسول الله صلى الله عليه وآله في الفطر والأضحى في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > مواقع التكبيرات < / فهرس الموضوعات > مسألة 431 : قد بينا أن موضع التكبيرات بعد القراءة في الركعتين ( 4 ) .
وقال الشافعي يكبر تكبيرة الافتتاح ، ويدعو بدعاء الاستفتاح ، ثم يكبر سبعا ، ثم يأتي بالتعوذ بعدها ، ثم يقرأ ( 5 ) ، وبه قال محمد بن الحسن ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : يأتي بدعاء الاستفتاح وبالتعوذ عقيبه ثم يكبر ثلاثا ثم يقرأ ( 7 ) دليلنا : ما قدمناه في المسألة الأولى سواء ، فلا معنى لإعادته .
< فهرس الموضوعات > استحباب رفع اليدين مع التكبير < / فهرس الموضوعات > مسألة 432 : يستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة ، وبه قال الشافعي ( 8 ) .
وقال أبو حنيفة : خلاف ما قال في سائر الصلوات ( 9 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن أبي داود 1 : 299 حديث 1151 .
( 2 ) عمر بن عوف بن يزيد المزني ، وقيل عمرو ، أحد البكائين ، كان قديم الإسلام ، شهد الإبواء
وما بعدها ، وقيل : الخندق ، ومات في ولاية معاوية بن أبي سفيان . التاريخ الكبير 6 : 140 ، والإصابة
3 : 9 ، وأسد الغابة 4 : 80 .
( 3 ) سنن الترمذي 2 : 24 حديث 534 ، وسنن ابن ماجة 1 : 407 حديث 1279 .
( 4 ) أنظر المسألة السابقة .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 و 21 ، وفتح العزيز 5 : 46 .
( 6 ) المبسوط 2 : 42 ، والمجموع 5 : 21 .
( 7 ) المبسوط 2 : 42 ، واللباب 1 : 118 ، والنتف 1 : 100 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح
العزيز 5 : 50 .
( 8 ) الأم 1 : 237 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .
( 9 ) الأصل 1 : 374 ، والنتف 1 : 100 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمحلى 5 : 83 . والمجموع 5 : 21 ، وفتح
العزيز 5 : 51 .

( 1 ) سنن أبي داود 1 : 299 حديث 1151 . ( 2 ) عمر بن عوف بن يزيد المزني ، وقيل عمرو ، أحد البكائين ، كان قديم الإسلام ، شهد الإبواء وما بعدها ، وقيل : الخندق ، ومات في ولاية معاوية بن أبي سفيان . التاريخ الكبير 6 : 140 ، والإصابة 3 : 9 ، وأسد الغابة 4 : 80 . ( 3 ) سنن الترمذي 2 : 24 حديث 534 ، وسنن ابن ماجة 1 : 407 حديث 1279 . ( 4 ) أنظر المسألة السابقة . ( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 و 21 ، وفتح العزيز 5 : 46 . ( 6 ) المبسوط 2 : 42 ، والمجموع 5 : 21 . ( 7 ) المبسوط 2 : 42 ، واللباب 1 : 118 ، والنتف 1 : 100 ، والمحلى 5 : 83 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 50 . ( 8 ) الأم 1 : 237 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 . ( 9 ) الأصل 1 : 374 ، والنتف 1 : 100 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمحلى 5 : 83 . والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .

660


وقال مالك : يرفع يديه مع أول تكبيرة لا غير ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن عمر بن الخطاب أنه صلى صلاة العيد ، فكبر في الأولى سبعا ،
وفي الثانية خمسا يرفع يديه مع كل تكبيرة ، ولا مخالف له ( 2 ) .
وروى علي بن أشيم ( 3 ) عن يونس قال : سألته عن تكبير العيدين أيرفع
يده مع كل تكبيرة اثنتي عشر مرة ، أو يرفع في أول تكبيرة ؟ فقال : يرفع مع كل
تكبيرة ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب الدعاء بما يحب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 433 : يستحب أن يدعو بين التكبيرات بما يسنح له .
وقال الشافعي : يقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة ولا
قصيرة فيقول : لا إله إلا الله والحمد لله ( 5 ) .
وقال مالك : يقف بقدر ذلك ساكتا ولا يقول شيئا ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يوالي بين التكبيرات ولا يفصل بينها ولا يقول شيئا ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن ابن مسعود أنه صلى صلاة العيد فكان يهلل ويكبر ويصلي على
النبي صلى الله عليه وآله بين كل تكبيرتين ، ولا مخالف له .


وقال مالك : يرفع يديه مع أول تكبيرة لا غير ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن عمر بن الخطاب أنه صلى صلاة العيد ، فكبر في الأولى سبعا ، وفي الثانية خمسا يرفع يديه مع كل تكبيرة ، ولا مخالف له ( 2 ) .
وروى علي بن أشيم ( 3 ) عن يونس قال : سألته عن تكبير العيدين أيرفع يده مع كل تكبيرة اثنتي عشر مرة ، أو يرفع في أول تكبيرة ؟ فقال : يرفع مع كل تكبيرة ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب الدعاء بما يحب < / فهرس الموضوعات > مسألة 433 : يستحب أن يدعو بين التكبيرات بما يسنح له .
وقال الشافعي : يقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة فيقول : لا إله إلا الله والحمد لله ( 5 ) .
وقال مالك : يقف بقدر ذلك ساكتا ولا يقول شيئا ( 6 ) .
وقال أبو حنيفة : يوالي بين التكبيرات ولا يفصل بينها ولا يقول شيئا ( 7 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروي عن ابن مسعود أنه صلى صلاة العيد فكان يهلل ويكبر ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله بين كل تكبيرتين ، ولا مخالف له .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 .
( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 293 .
( 3 ) علي بن أحمد بن أشيم ، عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام وحكم بعض من
ترجمه بحسنه لوجود طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال الشيخ الطوسي : 382 ، وجامع الرواة
1 : 553 ، وتنقيح المقال 1 : 265 .
( 4 ) التهذيب 3 : 288 حديث 866 بزيادة ونقصان .
( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 ، وفتح العزيز 5 : 49 .
( 6 ) بلغة السالك 1 : 187 ، والمجموع 5 : 21 .
( 7 ) اللباب 1 : 118 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمجموع 5 : 20 .

( 1 ) المدونة الكبرى 1 : 169 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 51 . ( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي 3 : 293 . ( 3 ) علي بن أحمد بن أشيم ، عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام وحكم بعض من ترجمه بحسنه لوجود طريق للشيخ الصدوق إليه . رجال الشيخ الطوسي : 382 ، وجامع الرواة 1 : 553 ، وتنقيح المقال 1 : 265 . ( 4 ) التهذيب 3 : 288 حديث 866 بزيادة ونقصان . ( 5 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 17 ، وفتح العزيز 5 : 49 . ( 6 ) بلغة السالك 1 : 187 ، والمجموع 5 : 21 . ( 7 ) اللباب 1 : 118 ، والمبسوط 2 : 39 ، والمجموع 5 : 20 .

661


وروى علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين
قال : يكبر ، ثم يقرأ ، ثم يكبر خمسا ، ويقنت بين كل تكبيرتين ، ثم يكبر السابعة
ويركع بها ، ثم يسجد ، ثم يقوم في الثانية فيقرأ ، ثم يكبر أربعا ويركع بالخامسة ( 1 )
< فهرس الموضوعات >
ما يستحب قراءته في صلاة العيد
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 434 : يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى الحمد مرة والشمس
ضحاها ، وفي الثانية الحمد وهل أتاك حديث الغاشية .
وقال الشافعي : يقرأ في الأولى سورة قاف وفي الثانية سورة القمر ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة
العيدين قال : تقرأ في الأولى الحمد مرة والشمس وضحاها وفي الثانية الحمد
مرة وهل أتاك حديث الغاشية ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
لو ذكر التكبيرات عند الركوع لم يلتفت
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 435 : إذا نسي التكبيرات حتى ركع مضى في صلاته ولا شئ
عليه ، وبه قال الشافعي ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : إذا ذكرها في حال الركوع كبر وهو راكع ( 5 ) .
دليلنا : إنه لا دلالة على إعادة ذلك في الركوع .
وأيضا فقد روينا فيما تقدم عنهم عليهم السلام إن كل من شك في شئ


وروى علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال : يكبر ، ثم يقرأ ، ثم يكبر خمسا ، ويقنت بين كل تكبيرتين ، ثم يكبر السابعة ويركع بها ، ثم يسجد ، ثم يقوم في الثانية فيقرأ ، ثم يكبر أربعا ويركع بالخامسة ( 1 ) < فهرس الموضوعات > ما يستحب قراءته في صلاة العيد < / فهرس الموضوعات > مسألة 434 : يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى الحمد مرة والشمس ضحاها ، وفي الثانية الحمد وهل أتاك حديث الغاشية .
وقال الشافعي : يقرأ في الأولى سورة قاف وفي الثانية سورة القمر ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة العيدين قال : تقرأ في الأولى الحمد مرة والشمس وضحاها وفي الثانية الحمد مرة وهل أتاك حديث الغاشية ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > لو ذكر التكبيرات عند الركوع لم يلتفت < / فهرس الموضوعات > مسألة 435 : إذا نسي التكبيرات حتى ركع مضى في صلاته ولا شئ عليه ، وبه قال الشافعي ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : إذا ذكرها في حال الركوع كبر وهو راكع ( 5 ) .
دليلنا : إنه لا دلالة على إعادة ذلك في الركوع .
وأيضا فقد روينا فيما تقدم عنهم عليهم السلام إن كل من شك في شئ

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 130 حديث 279 ، والاستبصار 1 : 448
حدث 1734 . في الكل بدل " ويركع بالخامسة " جملة " فيقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر ويركع
بها " .
( 2 ) الأم 1 : 237 ، والأم ( مختصر المزني ) : 31 ، والمجموع 5 : 18 ، وفتح العزيز 5 : 46 والمحلى 5 : 82 ، وسنن
الترمذي 2 : 414 .
( 3 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 ، والاستبصار 1 : 448
حديث 1733 وفي الكل ضمن حديث طويل مفصل .
( 4 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 18 و 21 ، وفتح العزيز 5 : 61 .
( 5 ) المبسوط 2 : 40 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 61 .

( 1 ) الكافي 3 : 460 الحديث الخامس ، والتهذيب 3 : 130 حديث 279 ، والاستبصار 1 : 448 حدث 1734 . في الكل بدل " ويركع بالخامسة " جملة " فيقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر ويركع بها " . ( 2 ) الأم 1 : 237 ، والأم ( مختصر المزني ) : 31 ، والمجموع 5 : 18 ، وفتح العزيز 5 : 46 والمحلى 5 : 82 ، وسنن الترمذي 2 : 414 . ( 3 ) الكافي 3 : 460 الحديث الثالث ، والتهذيب 3 : 129 حديث 278 ، والاستبصار 1 : 448 حديث 1733 وفي الكل ضمن حديث طويل مفصل . ( 4 ) الأم 1 : 236 ، والمجموع 5 : 18 و 21 ، وفتح العزيز 5 : 61 . ( 5 ) المبسوط 2 : 40 ، والمجموع 5 : 21 ، وفتح العزيز 5 : 61 .

662


من الصلاة وانتقل إلى حالة أخرى أنه يمضي في صلاته ، وذلك عام في جميع
الصلوات ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
وقت الخطبة في العيدين بعد الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 436 : الخطبة في العيدين بعد الصلاة وبه قال جميع الفقهاء ( 2 ) .
وروي أن مروان بن الحكم ( 3 ) كان يخطب قبل الصلاة ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع الأمة ، فإن خلاف مروان قد انقرض ، مع
أنه لو كان لما اعتد به على أنه أنكر على مروان فعله .
وروى طارق بن شهاب ( 5 ) عن أبي سعيد الخدري قال : أخرج مروان بن
الحكم المنبر في يوم العيد وبدأ بالخطبة قبل الصلاة ، فقام رجل فقال : يا مروان
خالفت السنة ، أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج فيه ، وبدأت بالخطبة
قبل الصلاة ، فقال أبو سعيد الخدري : من هذا ؟ قالوا : فلانا ، فقال : أما هذا


من الصلاة وانتقل إلى حالة أخرى أنه يمضي في صلاته ، وذلك عام في جميع الصلوات ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > وقت الخطبة في العيدين بعد الصلاة < / فهرس الموضوعات > مسألة 436 : الخطبة في العيدين بعد الصلاة وبه قال جميع الفقهاء ( 2 ) .
وروي أن مروان بن الحكم ( 3 ) كان يخطب قبل الصلاة ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، بل إجماع الأمة ، فإن خلاف مروان قد انقرض ، مع أنه لو كان لما اعتد به على أنه أنكر على مروان فعله .
وروى طارق بن شهاب ( 5 ) عن أبي سعيد الخدري قال : أخرج مروان بن الحكم المنبر في يوم العيد وبدأ بالخطبة قبل الصلاة ، فقام رجل فقال : يا مروان خالفت السنة ، أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج فيه ، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ، فقال أبو سعيد الخدري : من هذا ؟ قالوا : فلانا ، فقال : أما هذا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 2 : 153 حديث 602 ، والاستبصار 1 : 358 حديث 1359 .
( 2 ) الأم 1 : 235 ، والأصل 1 : 371 ، واللباب 1 : 118 ، والمجموع 5 : 21 ، والمبسوط 2 : 37 ، والأم
( مختصر المزني ) : 31 ، وفتح العزيز 5 : 54 .
( 3 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو الحكم ، ولد بعد الهجرة
بسنتين وعليه لا يصح له سماع عن النبي صلى الله عليه وآله روى عن عثمان وزيد بن ثابت
وغيرهم وعنه عبد الملك ابنه وسهل بن سعد الساعدي وغيرهما ، ولي المدينة وبويع له بالخلافة بعد
موت معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وقد عيب على البخاري تخريج أحاديثه ، مات سنة
65 هجرية . الإستيعاب 3 : 405 ، والإصابة 3 : 455 ، وشذرات الذهب 1 : 73 ، وتهذيب
التهذيب 10 : 91 .
( 4 ) المبسوط 2 : 37 . وقال ابن حزم في المحلى 5 : 85 ومما أحدث بنو أمية من تأخير الصلاة وإحداث
الأذان والإقامة ، وتقديم الخطبة قبل الصلاة .
( 5 ) أبو عبد الله ، طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي ، الكوفي رأى النبي صلى الله عليه وآله
وروى عنه مرسلا وعن بلال وحذيفة وخالد بن الوليد وغيرهم وعنه قيس بن مسلم ومخارق الأحمسي
وعلقمة بن مرشد ، مات سنة 82 وقيل : 83 هجرية . أنظر تهذيب التهذيب 5 : 3 ، وأسد الغابة 3 : 48 ،
والإصابة 2 : 211 .

( 1 ) التهذيب 2 : 153 حديث 602 ، والاستبصار 1 : 358 حديث 1359 . ( 2 ) الأم 1 : 235 ، والأصل 1 : 371 ، واللباب 1 : 118 ، والمجموع 5 : 21 ، والمبسوط 2 : 37 ، والأم ( مختصر المزني ) : 31 ، وفتح العزيز 5 : 54 . ( 3 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو الحكم ، ولد بعد الهجرة بسنتين وعليه لا يصح له سماع عن النبي صلى الله عليه وآله روى عن عثمان وزيد بن ثابت وغيرهم وعنه عبد الملك ابنه وسهل بن سعد الساعدي وغيرهما ، ولي المدينة وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وقد عيب على البخاري تخريج أحاديثه ، مات سنة 65 هجرية . الإستيعاب 3 : 405 ، والإصابة 3 : 455 ، وشذرات الذهب 1 : 73 ، وتهذيب التهذيب 10 : 91 . ( 4 ) المبسوط 2 : 37 . وقال ابن حزم في المحلى 5 : 85 ومما أحدث بنو أمية من تأخير الصلاة وإحداث الأذان والإقامة ، وتقديم الخطبة قبل الصلاة . ( 5 ) أبو عبد الله ، طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي ، الكوفي رأى النبي صلى الله عليه وآله وروى عنه مرسلا وعن بلال وحذيفة وخالد بن الوليد وغيرهم وعنه قيس بن مسلم ومخارق الأحمسي وعلقمة بن مرشد ، مات سنة 82 وقيل : 83 هجرية . أنظر تهذيب التهذيب 5 : 3 ، وأسد الغابة 3 : 48 ، والإصابة 2 : 211 .

663


فقد قضى ما عليه ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " من رأى
منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع
فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
العدد شرط في وجوب العيد
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 437 : العدد شرط في وجوب صلاة العيد ، وكذلك جميع شرائط
الجمعة ، وبه قال أبو حنيفة ( 2 ) .
وقال الشافعي : لا يراعي فيه شرائط الجمعة ، ويجوز للمنفرد والمسافر
والعبد إقامتها ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا إذا ثبت أنها فرض وجب اعتبار العدد فيها ،
لأن كل من قال بذلك يعتبر العدد ، وليس في الأمة من فرق بينهما .
وروى معمر بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام قال : " لا صلاة يوم
الفطر والأضحى إلا مع إمام " ( 4 ) .
وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : من لم يصل مع إمام جماعة
يوم العيد فلا صلاة له ولا قضاء عليه ( 5 ) .
فهذه الأخبار تدل على أن فرضها متعلق بوجود الإمام ، فأما مع الانفراد
فإنها مستحبة .
ويدل على ذلك ما رواه سماعة بن مهران عنه عليه السلام قال : " لا


فقد قضى ما عليه ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > العدد شرط في وجوب العيد < / فهرس الموضوعات > مسألة 437 : العدد شرط في وجوب صلاة العيد ، وكذلك جميع شرائط الجمعة ، وبه قال أبو حنيفة ( 2 ) .
وقال الشافعي : لا يراعي فيه شرائط الجمعة ، ويجوز للمنفرد والمسافر والعبد إقامتها ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا إذا ثبت أنها فرض وجب اعتبار العدد فيها ، لأن كل من قال بذلك يعتبر العدد ، وليس في الأمة من فرق بينهما .
وروى معمر بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام قال : " لا صلاة يوم الفطر والأضحى إلا مع إمام " ( 4 ) .
وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : من لم يصل مع إمام جماعة يوم العيد فلا صلاة له ولا قضاء عليه ( 5 ) .
فهذه الأخبار تدل على أن فرضها متعلق بوجود الإمام ، فأما مع الانفراد فإنها مستحبة .
ويدل على ذلك ما رواه سماعة بن مهران عنه عليه السلام قال : " لا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) صحيح مسلم 1 : 69 الحديث 78 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1330 حديث 4013 ، وسنن أبي داود
1 : 296 الحديث 1140 ، ومسند أحمد بن حنبل 3 : 20 .
( 2 ) المبسوط 2 : 37 ، وشرح فتح القدير 2 : 39 ، وبداية المجتهد 1 : 210 .
( 3 ) الأم 1 : 240 ، والمجموع 5 : 26 ، وبداية المجتهد 1 : 210 .
( 4 ) الكافي 3 : 459 الحديث الثاني ، وثواب الأعمال : 103 الحديث الثالث .
( 5 ) الكافي 3 : 459 ذيل الحديث الأول ، والتهذيب 3 : 128 حديث 273 ، والاستبصار 1 : 444
حديث 1714 ، وثواب الأعمال : 103 الحديث الأول .

( 1 ) صحيح مسلم 1 : 69 الحديث 78 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1330 حديث 4013 ، وسنن أبي داود 1 : 296 الحديث 1140 ، ومسند أحمد بن حنبل 3 : 20 . ( 2 ) المبسوط 2 : 37 ، وشرح فتح القدير 2 : 39 ، وبداية المجتهد 1 : 210 . ( 3 ) الأم 1 : 240 ، والمجموع 5 : 26 ، وبداية المجتهد 1 : 210 . ( 4 ) الكافي 3 : 459 الحديث الثاني ، وثواب الأعمال : 103 الحديث الثالث . ( 5 ) الكافي 3 : 459 ذيل الحديث الأول ، والتهذيب 3 : 128 حديث 273 ، والاستبصار 1 : 444 حديث 1714 ، وثواب الأعمال : 103 الحديث الأول .

664

لا يتم تسجيل الدخول!