إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن ( 1 ) .
وروى عمر بن أذينة عن رهط عن كليهما عليهما السلام ومنهم من رواه
عن أحدهما أن صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات
وأربع سجدات ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
جواز أداء صلاة الآيات جماعة وفرادى
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 459 : صلاة الكسوف تصلى فرادى وجماعة ، وفي السفر والحضر على
كل حال ، وبه قال الشافعي ( 3 ) .
وقال الثوري ومحمد : إن صلى الإمام صلوا معه وإلا لم يصلوا ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأيضا خبر أبي مسعود البدري أن النبي صلى الله
عليه وآله أمر بهذه الصلاة يتوجه على كل أحد على جميع الأحوال ( 5 ) .
وروى روح بن عبد الرحيم ( 6 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
صلاة الكسوف تصلى جماعة ؟ قال : جماعة وغير جماعة ( 7 ) .
وروى محمد بن يحيى الساباطي ( 8 ) عن الرضا عليه السلام قال : سألته
عن صلاة الكسوف تصلى جماعة أو فرادى ؟ قال : أي ذلك شئت ( 9 ) .


أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن ( 1 ) .
وروى عمر بن أذينة عن رهط عن كليهما عليهما السلام ومنهم من رواه عن أحدهما أن صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > جواز أداء صلاة الآيات جماعة وفرادى < / فهرس الموضوعات > مسألة 459 : صلاة الكسوف تصلى فرادى وجماعة ، وفي السفر والحضر على كل حال ، وبه قال الشافعي ( 3 ) .
وقال الثوري ومحمد : إن صلى الإمام صلوا معه وإلا لم يصلوا ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأيضا خبر أبي مسعود البدري أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بهذه الصلاة يتوجه على كل أحد على جميع الأحوال ( 5 ) .
وروى روح بن عبد الرحيم ( 6 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تصلى جماعة ؟ قال : جماعة وغير جماعة ( 7 ) .
وروى محمد بن يحيى الساباطي ( 8 ) عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن صلاة الكسوف تصلى جماعة أو فرادى ؟ قال : أي ذلك شئت ( 9 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 464 الحديث 3 ، والفقيه 1 : 346 و 529 ، والتهذيب 3 : 155 الحديث 330 .
( 2 ) التهذيب 3 : 155 قطعة من الحديث 333 .
( 3 ) المجموع 5 : 45 ، وفتح العزيز 5 : 74 ، والمغني لابن قدامة 2 : 274 .
( 4 ) المغني لابن قدامة 2 : 274 ، والمجموع 5 : 45 .
( 5 ) روى الخبر مسلم في صحيحه 2 : 628 ، وابن ماجة في سننه 1 : 400 ، والنسائي في سننه 3 : 126 .
( 6 ) روح بن عبد الرحيم بن روح الكوفي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، شريك معلى بن
خنيس وثقه جمع من أرباب كتب الرجال ، له كتاب . رجال النجاشي : 128 ، ورجال الشيخ
الطوسي : 193 ، ورجال ابن داود : 95 ، والخلاصة : 73 ، وتنقيح المقال 1 : 435 .
( 7 ) التهذيب 3 : 292 الحديث 882 .
( 8 ) عده أصحاب كتب الرجال ممن روى عن الرضا عليه السلام وروى عنه صفوان . انظر جامع الرواة
2 : 217 ، وتنقيح المقال 3 : 200 ، ومعجم رجال الحديث 18 : 38 .
( 9 ) التهذيب 3 : 294 الحديث 889 .

( 1 ) الكافي 3 : 464 الحديث 3 ، والفقيه 1 : 346 و 529 ، والتهذيب 3 : 155 الحديث 330 . ( 2 ) التهذيب 3 : 155 قطعة من الحديث 333 . ( 3 ) المجموع 5 : 45 ، وفتح العزيز 5 : 74 ، والمغني لابن قدامة 2 : 274 . ( 4 ) المغني لابن قدامة 2 : 274 ، والمجموع 5 : 45 . ( 5 ) روى الخبر مسلم في صحيحه 2 : 628 ، وابن ماجة في سننه 1 : 400 ، والنسائي في سننه 3 : 126 . ( 6 ) روح بن عبد الرحيم بن روح الكوفي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، شريك معلى بن خنيس وثقه جمع من أرباب كتب الرجال ، له كتاب . رجال النجاشي : 128 ، ورجال الشيخ الطوسي : 193 ، ورجال ابن داود : 95 ، والخلاصة : 73 ، وتنقيح المقال 1 : 435 . ( 7 ) التهذيب 3 : 292 الحديث 882 . ( 8 ) عده أصحاب كتب الرجال ممن روى عن الرضا عليه السلام وروى عنه صفوان . انظر جامع الرواة 2 : 217 ، وتنقيح المقال 3 : 200 ، ومعجم رجال الحديث 18 : 38 . ( 9 ) التهذيب 3 : 294 الحديث 889 .

683


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

684


< فهرس الموضوعات >
صلاة الاستسقاء
كيفية صلاة الاستسقاء
< / فهرس الموضوعات >
صلاة الاستسقاء
مسألة 460 : صلاة الاستسقاء ركعتان كصلاة العيدين على حد واحد ،
وبه قال الشافعي وإن خالفنا في زيادة تكبيرتين على ما مضى القول فيه ، وفي
موضع التكبيرات ، وبه قال محمد ( 1 ) .
وقال الزهري ، ومالك ، والأوزاعي ، وأبو يوسف : تصلى ركعتين كصلاة
الفجر ( 2 ) .
والمشهور عن أبي حنيفة أنه لا صلاة للاستسقاء ، ولكن السنة الدعاء ( 3 ) .
وروى عنه محمد بن شجاع البلخي أنه تصلى ركعتين فرادى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وأيضا روى أبو هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوما


< فهرس الموضوعات > صلاة الاستسقاء كيفية صلاة الاستسقاء < / فهرس الموضوعات > صلاة الاستسقاء مسألة 460 : صلاة الاستسقاء ركعتان كصلاة العيدين على حد واحد ، وبه قال الشافعي وإن خالفنا في زيادة تكبيرتين على ما مضى القول فيه ، وفي موضع التكبيرات ، وبه قال محمد ( 1 ) .
وقال الزهري ، ومالك ، والأوزاعي ، وأبو يوسف : تصلى ركعتين كصلاة الفجر ( 2 ) .
والمشهور عن أبي حنيفة أنه لا صلاة للاستسقاء ، ولكن السنة الدعاء ( 3 ) .
وروى عنه محمد بن شجاع البلخي أنه تصلى ركعتين فرادى ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وأيضا روى أبو هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوما

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المبسوط 2 : 76 ، واللباب 1 : 122 ، والأم 1 : 250 ، ومختصر المزني 33 ، والمجموع 5 : 73 ، والمغني لابن
قدامة 2 : 284 ، وسبل السلام ، 2 : 514 ، وعمدة القاري 7 : 25 و 34 ، ومغني المحتاج 1 : 323 ، وكفاية
الأخيار 1 : 97 ، وبداية المجتهد 1 : 208 .
( 2 ) المدونة الكبرى 1 : 166 ، والمغني لابن قدامة 2 : 284 ، والهداية 1 : 88 والمجموع 5 : 103 ، وعمدة
القاري 7 : 25 و 34 ، واللباب 1 : 122 ، وسبل السلام 2 : 514 ، وفتح الرحيم 1 : 105 ، وبداية
المجتهد 1 : 208 .
( 3 ) المبسوط 2 : 76 ، والنتف 1 : 105 ، والهداية 1 : 88 ، والمجموع 5 : 100 ، والمغني لابن قدامة 2 : 285 ،
وعمدة القاري 7 : 25 ، وفتح العزيز 5 : 88 ، وشرح فتح القدير 1 : 437 ، وسبل السلام 2 : 514
وبداية المجتهد 1 : 207 .
( 4 ) اللباب 1 : 122 ، والهداية 1 : 88 .

( 1 ) المبسوط 2 : 76 ، واللباب 1 : 122 ، والأم 1 : 250 ، ومختصر المزني 33 ، والمجموع 5 : 73 ، والمغني لابن قدامة 2 : 284 ، وسبل السلام ، 2 : 514 ، وعمدة القاري 7 : 25 و 34 ، ومغني المحتاج 1 : 323 ، وكفاية الأخيار 1 : 97 ، وبداية المجتهد 1 : 208 . ( 2 ) المدونة الكبرى 1 : 166 ، والمغني لابن قدامة 2 : 284 ، والهداية 1 : 88 والمجموع 5 : 103 ، وعمدة القاري 7 : 25 و 34 ، واللباب 1 : 122 ، وسبل السلام 2 : 514 ، وفتح الرحيم 1 : 105 ، وبداية المجتهد 1 : 208 . ( 3 ) المبسوط 2 : 76 ، والنتف 1 : 105 ، والهداية 1 : 88 ، والمجموع 5 : 100 ، والمغني لابن قدامة 2 : 285 ، وعمدة القاري 7 : 25 ، وفتح العزيز 5 : 88 ، وشرح فتح القدير 1 : 437 ، وسبل السلام 2 : 514 وبداية المجتهد 1 : 207 . ( 4 ) اللباب 1 : 122 ، والهداية 1 : 88 .

685


يستسقي ، فصلى بنا ركعتين ( 1 ) وهذا نص ذكره محمد بن إسحاق ( 2 ) في
المختصر الصغير .
وابن عباس روى أنه صلى ركعتين كما صلى في العيدين ( 3 ) ، وروى
مثل ذلك عن أبي بكر وعمر .
وروى طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله
عليه وآله صلى للاستسقاء ركعتين ، وبدء بالصلاة قبل الخطبة ، وكبر سبعا
وخمسا ، وجهر بالقراءة ( 4 )
< فهرس الموضوعات >
استحباب الصوم ثلاثة أيام قبلها
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 461 : يستحب أن يصام قبل الاستسقاء ثلاثة أيام ، ويخرج يوم
الثالث والناس صيام .
وقال الشافعي يصوم ثلاثة أيام ويخرج الرابع ( 5 ) .
دليلنا : ما رواه حماد السراج ( 6 ) قال : أرسلني محمد بن خالد ( 7 ) إلى أبي


يستسقي ، فصلى بنا ركعتين ( 1 ) وهذا نص ذكره محمد بن إسحاق ( 2 ) في المختصر الصغير .
وابن عباس روى أنه صلى ركعتين كما صلى في العيدين ( 3 ) ، وروى مثل ذلك عن أبي بكر وعمر .
وروى طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى للاستسقاء ركعتين ، وبدء بالصلاة قبل الخطبة ، وكبر سبعا وخمسا ، وجهر بالقراءة ( 4 ) < فهرس الموضوعات > استحباب الصوم ثلاثة أيام قبلها < / فهرس الموضوعات > مسألة 461 : يستحب أن يصام قبل الاستسقاء ثلاثة أيام ، ويخرج يوم الثالث والناس صيام .
وقال الشافعي يصوم ثلاثة أيام ويخرج الرابع ( 5 ) .
دليلنا : ما رواه حماد السراج ( 6 ) قال : أرسلني محمد بن خالد ( 7 ) إلى أبي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن ابن ماجة 1 : 403 الحديث 1268 ، وسنن الترمذي 2 : 442 .
( 2 ) لعله هو محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي ، أبو بكر ، إمام النيسابور المتقدمة ترجمته في المسألة 84 من
هذا الكتاب ، ذكر له كتب منها كتاب التوحيد ، ومختصر المختصر ، والظاهر هو الذي أشار إليه
المصنف وعرفه بالصغير ، ويسمى بصحيح ابن خزيمة . أنظر طبقات الشافعية الكبرى 2 : 130 ،
وتذكرة الحفاظ 2 : 259 ، وشذرات الذهب 2 : 262 ، والأعلام 6 : 29 .
( 3 ) سنن أبي داود 1 : 302 الحديث 1165 ، وسنن البيهقي 3 : 344 و 347 . وسنن الترمذي 2 : 445
الحديث 558 ، وسنن النسائي 3 : 163 و 165 ، وسنن ابن ماجة 1 : 403 الحديث 1266 ، وسنن
الدارقطني 2 : 68 الحديث 11 .
( 4 ) التهذيب 3 : 150 الحديث 326 ، والاستبصار 1 : 451 الحديث 1748 .
( 5 ) الأم 1 : 248 والمجموع 5 : 65 ، والوجيز 1 : 72 ، والمجموع 5 : 65 ، وفتح العزيز 5 : 91 ، ومغني
المحتاج 1 : 321 .
( 6 ) حماد السراج الكوفي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، روى عنه عثمان بن عيسى ، رجال
الشيخ الطوسي : 175 ، وتنقيح المقال 1 : 363 ، وجامع الرواة 1 : 269 .
( 7 ) محمد بن خالد بن عبد الله البجلي القسري الكوفي أمير العراق ، صحب الإمام الصادق عليه السلام
وروى عنه ، وروى عنه حفصة وحماد بن عثمان وحماد السراج . أنظر رجال الشيخ الطوسي : 286 ،
والأنساب للسمعاني ورقة 452 / ب وتنقيح المقال 3 : 114 ، ومعجم رجال الحديث 16 : 68 .

( 1 ) سنن ابن ماجة 1 : 403 الحديث 1268 ، وسنن الترمذي 2 : 442 . ( 2 ) لعله هو محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي ، أبو بكر ، إمام النيسابور المتقدمة ترجمته في المسألة 84 من هذا الكتاب ، ذكر له كتب منها كتاب التوحيد ، ومختصر المختصر ، والظاهر هو الذي أشار إليه المصنف وعرفه بالصغير ، ويسمى بصحيح ابن خزيمة . أنظر طبقات الشافعية الكبرى 2 : 130 ، وتذكرة الحفاظ 2 : 259 ، وشذرات الذهب 2 : 262 ، والأعلام 6 : 29 . ( 3 ) سنن أبي داود 1 : 302 الحديث 1165 ، وسنن البيهقي 3 : 344 و 347 . وسنن الترمذي 2 : 445 الحديث 558 ، وسنن النسائي 3 : 163 و 165 ، وسنن ابن ماجة 1 : 403 الحديث 1266 ، وسنن الدارقطني 2 : 68 الحديث 11 . ( 4 ) التهذيب 3 : 150 الحديث 326 ، والاستبصار 1 : 451 الحديث 1748 . ( 5 ) الأم 1 : 248 والمجموع 5 : 65 ، والوجيز 1 : 72 ، والمجموع 5 : 65 ، وفتح العزيز 5 : 91 ، ومغني المحتاج 1 : 321 . ( 6 ) حماد السراج الكوفي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، روى عنه عثمان بن عيسى ، رجال الشيخ الطوسي : 175 ، وتنقيح المقال 1 : 363 ، وجامع الرواة 1 : 269 . ( 7 ) محمد بن خالد بن عبد الله البجلي القسري الكوفي أمير العراق ، صحب الإمام الصادق عليه السلام وروى عنه ، وروى عنه حفصة وحماد بن عثمان وحماد السراج . أنظر رجال الشيخ الطوسي : 286 ، والأنساب للسمعاني ورقة 452 / ب وتنقيح المقال 3 : 114 ، ومعجم رجال الحديث 16 : 68 .

686


عبد الله عليه السلام أقول له : إن الناس قد أكثروا علي في الاستسقاء فما رأيك
في الخروج غدا ؟ فقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال لي : قل له : ليس
الاستسقاء هكذا قل له : يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا
ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام .
قال : فأتيت محمدا فأخبرته بمقالة أبي عبد الله عليه السلام ، فخرج ، وخطب
الناس ، وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فلما كان في اليوم
الثالث أرسل إليه : ما رأيك في الخروج ؟ ( 1 ) .
وفي غير هذا الخبر أنه أمره أن يخرج يوم الاثنتين ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
الخطبة بعد الصلاة فيها
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 462 : الخطبة في صلاة الاستسقاء بعد الصلاة وبه قال الشافعي ،
وبه قال أبو بكر وعمر ( 3 ) .
وقال ابن الزبير : الخطبة قبل الصلاة ، وبه قال الليث بن سعد ( 4 ) .
وقال الساجي : كتب الليث بن سعد إلى مالك ينكر عليه الخطبة بعد
الصلاة .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد قدمناه في رواية طلحة بن زيد ( 5 ) ، والروايات
الواردة بأن صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد تقتضي أيضا ذلك ( 6 ) .


عبد الله عليه السلام أقول له : إن الناس قد أكثروا علي في الاستسقاء فما رأيك في الخروج غدا ؟ فقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال لي : قل له : ليس الاستسقاء هكذا قل له : يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام .
قال : فأتيت محمدا فأخبرته بمقالة أبي عبد الله عليه السلام ، فخرج ، وخطب الناس ، وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فلما كان في اليوم الثالث أرسل إليه : ما رأيك في الخروج ؟ ( 1 ) .
وفي غير هذا الخبر أنه أمره أن يخرج يوم الاثنتين ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > الخطبة بعد الصلاة فيها < / فهرس الموضوعات > مسألة 462 : الخطبة في صلاة الاستسقاء بعد الصلاة وبه قال الشافعي ، وبه قال أبو بكر وعمر ( 3 ) .
وقال ابن الزبير : الخطبة قبل الصلاة ، وبه قال الليث بن سعد ( 4 ) .
وقال الساجي : كتب الليث بن سعد إلى مالك ينكر عليه الخطبة بعد الصلاة .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقد قدمناه في رواية طلحة بن زيد ( 5 ) ، والروايات الواردة بأن صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد تقتضي أيضا ذلك ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 3 : 148 الحديث 320 باختلاف في اللفظ .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) الأم 1 : 249 ، والمجموع 5 : 77 ، والمغني لابن قدامة 2 : 286 ، وكفاية الأخيار 1 : 98 ، وبداية المجتهد
1 : 208 ، وسبل السلام 2 : 515 .
( 4 ) المجموع 5 : 93 ، والمغني لابن قدامة 2 : 287 ، بداية المجتهد 1 : 208 .
( 5 ) تقدم في المسألة " 460 " .
( 6 ) أنظر ما ورد في الكافي 3 : 462 ، والتهذيب 3 : 149 ، الإستبصار 1 : 452 .

( 1 ) التهذيب 3 : 148 الحديث 320 باختلاف في اللفظ . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) الأم 1 : 249 ، والمجموع 5 : 77 ، والمغني لابن قدامة 2 : 286 ، وكفاية الأخيار 1 : 98 ، وبداية المجتهد 1 : 208 ، وسبل السلام 2 : 515 . ( 4 ) المجموع 5 : 93 ، والمغني لابن قدامة 2 : 287 ، بداية المجتهد 1 : 208 . ( 5 ) تقدم في المسألة " 460 " . ( 6 ) أنظر ما ورد في الكافي 3 : 462 ، والتهذيب 3 : 149 ، الإستبصار 1 : 452 .

687


< فهرس الموضوعات >
استحباب تحويل الرداء للإمام
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 463 : تحويل الرداء يستحب للإمام ، سواء كان مقورا ( 1 ) أو
مربعا ، وبه قال مالك ، وأحمد ( 2 ) .
وقال الشافعي : إن كان مقورا حوله ، وإن كان مربعا فيه قولان : أحدهما
يحوله ، والآخر يقلبه . ويفعل مثل ذلك المأموم ( 3 ) .
وقال محمد : يقلبه وحده دون المأموم ( 4 ) ، وقال أبو حنيفة : لا أعرف
تحويل الرداء ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى عبد الله بن بكير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في
الاستسقاء قال : يصلي ركعتين ويقلب الرداء الذي على يمينه فيجعله على
يساره ، والذي على يساره على يمينه ، ويدعو الله فيستسقي ( 6 ) .
وروى عبد الله بن زيد الأنصاري ( 7 ) أن النبي صلى الله عليه وآله
خرج يستسقي ، فصلى ركعتين ، وجهر بالقراءة ، وحول رداءة ، ورفع يده رفعا ،
واستسقى ، واستقبل القبلة ( 8 ) .


< فهرس الموضوعات > استحباب تحويل الرداء للإمام < / فهرس الموضوعات > مسألة 463 : تحويل الرداء يستحب للإمام ، سواء كان مقورا ( 1 ) أو مربعا ، وبه قال مالك ، وأحمد ( 2 ) .
وقال الشافعي : إن كان مقورا حوله ، وإن كان مربعا فيه قولان : أحدهما يحوله ، والآخر يقلبه . ويفعل مثل ذلك المأموم ( 3 ) .
وقال محمد : يقلبه وحده دون المأموم ( 4 ) ، وقال أبو حنيفة : لا أعرف تحويل الرداء ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة .
وروى عبد الله بن بكير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الاستسقاء قال : يصلي ركعتين ويقلب الرداء الذي على يمينه فيجعله على يساره ، والذي على يساره على يمينه ، ويدعو الله فيستسقي ( 6 ) .
وروى عبد الله بن زيد الأنصاري ( 7 ) أن النبي صلى الله عليه وآله خرج يستسقي ، فصلى ركعتين ، وجهر بالقراءة ، وحول رداءة ، ورفع يده رفعا ، واستسقى ، واستقبل القبلة ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) قوره واقتوره واقتاره ، كله بمعنى قطعه مدورا . قاله الجوهري في الصحاح 2 : 799 ( مادة قور ) .
( 2 ) المدونة الكبرى 1 : 166 والمجموع 5 : 103 ، والمغني لابن قدامة 2 : 289 ، وفتح الرحيم 1 : 105 .
( 3 ) الأم 1 : 251 ، والمجموع 5 : 78 و 85 و 86 ، ومغني المحتاج 1 : 325 .
( 4 ) النتف 1 : 105 ، والهداية 1 : 89 ، والمجموع 5 : 103 ، والمغني لابن قدامة 2 : 289 ، وبداية
المجتهد 1 : 209 .
( 5 ) الهداية 1 : 89 ، والمجموع 5 : 103 ، والمغني لابن قدامة 2 : 289 وفتح العزيز 5 : 102 .
( 6 ) التهذيب 3 : 148 الحديث 321 .
( 7 ) أبو محمد ، عبد الله زيد بن عاصم بن كعب بن مازن الأنصاري المعروف بابن أم عمارة ، شارك
وحشي بن حرب في قتل مسيلمة الذي قتل أخاه حبيب بن زيد ، مات يوم الحرة سنة 63 ه‍ . روى
عنه عباد بن تميم ويحيى بن عمارة وواسع بن حبان وغيرهم . أنظر الإصابة 2 : 305 ، وأسد الغابة
3 : 167 وتهذيب التهذيب 5 : 223 ، شذرات الذهب 1 : 71 .
( 8 ) سنن الترمذي 2 : 442 الحديث 556 ، وصحيح مسلم 2 : 611 باختلاف .

( 1 ) قوره واقتوره واقتاره ، كله بمعنى قطعه مدورا . قاله الجوهري في الصحاح 2 : 799 ( مادة قور ) . ( 2 ) المدونة الكبرى 1 : 166 والمجموع 5 : 103 ، والمغني لابن قدامة 2 : 289 ، وفتح الرحيم 1 : 105 . ( 3 ) الأم 1 : 251 ، والمجموع 5 : 78 و 85 و 86 ، ومغني المحتاج 1 : 325 . ( 4 ) النتف 1 : 105 ، والهداية 1 : 89 ، والمجموع 5 : 103 ، والمغني لابن قدامة 2 : 289 ، وبداية المجتهد 1 : 209 . ( 5 ) الهداية 1 : 89 ، والمجموع 5 : 103 ، والمغني لابن قدامة 2 : 289 وفتح العزيز 5 : 102 . ( 6 ) التهذيب 3 : 148 الحديث 321 . ( 7 ) أبو محمد ، عبد الله زيد بن عاصم بن كعب بن مازن الأنصاري المعروف بابن أم عمارة ، شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة الذي قتل أخاه حبيب بن زيد ، مات يوم الحرة سنة 63 ه‍ . روى عنه عباد بن تميم ويحيى بن عمارة وواسع بن حبان وغيرهم . أنظر الإصابة 2 : 305 ، وأسد الغابة 3 : 167 وتهذيب التهذيب 5 : 223 ، شذرات الذهب 1 : 71 . ( 8 ) سنن الترمذي 2 : 442 الحديث 556 ، وصحيح مسلم 2 : 611 باختلاف .

688


< فهرس الموضوعات >
انعقاد النذر بصلاة الاستسقاء
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 464 : من نذر أن يصلي صلاة الاستسقاء في المسجد أو يخطب على
المنبر انعقد نذره ووجب عليه الوفاء به بلا خلاف ، ومتى صلى في غير المسجد أو
خطب على غير المنبر لم تبرأ ذمته .
وقال الشافعي : ينعقد نذره ، غير أنه قال : إن صلى في غير المسجد أو خطب
على غير المنبر أجزأه ( 1 ) .
دليلنا : إنه قد ثبت أن ذمته اشتغلت ، وقد أجمعنا أنه إذا صلى حيث ذكر
وخطب حيث سمى برئت ذمته ، وإذا خالف فلا دليل على براءة ذمته .
< فهرس الموضوعات >
تعزير تارك الصلاة متعمدا
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 465 : تارك الصلاة متعمدا من غير عذر مع علمه بوجوبها حتى
يخرج وقتها لغير عذر يعزر ويؤمر بالصلاة ، فإن استمر على ذلك وترك صلاة
أخرى فعل به مثل ذلك ، وإن ترك ثالثة وجب عليه القتل .
وقال الشافعي : إن ترك مرة واحدة لا يقتل ( 2 ) ، ولم يذكر التعزير ، وإن
ترك ثانية قال أبو إسحاق ( 3 ) : إذا ضاق وقت الثانية وجب عليه القتل ( 4 ) .
وقال الإصطخري : لا يجب عليه القتل حتى يضيق وقت الرابعة ، وبه قال
مالك ، وهو قول بعض الصحابة ( 5 ) .
وقال قوم إنه لا يجب قتله بتركها ، ذهب إليه الثوري ، وأبو حنيفة
وأصحابه ، وتابعهم المزني على هذا ( 6 ) ، لكن أهل العراق منهم من قال : يضرب
حتى يفعلها ، ومنهم من قال : يحبس حتى يفعلها ( 7 ) .


< فهرس الموضوعات > انعقاد النذر بصلاة الاستسقاء < / فهرس الموضوعات > مسألة 464 : من نذر أن يصلي صلاة الاستسقاء في المسجد أو يخطب على المنبر انعقد نذره ووجب عليه الوفاء به بلا خلاف ، ومتى صلى في غير المسجد أو خطب على غير المنبر لم تبرأ ذمته .
وقال الشافعي : ينعقد نذره ، غير أنه قال : إن صلى في غير المسجد أو خطب على غير المنبر أجزأه ( 1 ) .
دليلنا : إنه قد ثبت أن ذمته اشتغلت ، وقد أجمعنا أنه إذا صلى حيث ذكر وخطب حيث سمى برئت ذمته ، وإذا خالف فلا دليل على براءة ذمته .
< فهرس الموضوعات > تعزير تارك الصلاة متعمدا < / فهرس الموضوعات > مسألة 465 : تارك الصلاة متعمدا من غير عذر مع علمه بوجوبها حتى يخرج وقتها لغير عذر يعزر ويؤمر بالصلاة ، فإن استمر على ذلك وترك صلاة أخرى فعل به مثل ذلك ، وإن ترك ثالثة وجب عليه القتل .
وقال الشافعي : إن ترك مرة واحدة لا يقتل ( 2 ) ، ولم يذكر التعزير ، وإن ترك ثانية قال أبو إسحاق ( 3 ) : إذا ضاق وقت الثانية وجب عليه القتل ( 4 ) .
وقال الإصطخري : لا يجب عليه القتل حتى يضيق وقت الرابعة ، وبه قال مالك ، وهو قول بعض الصحابة ( 5 ) .
وقال قوم إنه لا يجب قتله بتركها ، ذهب إليه الثوري ، وأبو حنيفة وأصحابه ، وتابعهم المزني على هذا ( 6 ) ، لكن أهل العراق منهم من قال : يضرب حتى يفعلها ، ومنهم من قال : يحبس حتى يفعلها ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 249 ، والمجموع 5 : 95 .
( 2 ) الأم 1 : 255 ، ومختصر المزني : 34 ، والوجيز 1 : 79 .
( 3 ) هو : إبراهيم بن أحمد المروزي المتقدمة ترجمته .
( 4 ) المجموع 3 : 13 ، وفتح العزيز 5 : 297 .
( 5 ) المجموع 3 : 13 ، وفتح العزيز 5 : 298 .
( 6 ) المجموع 3 : 16 ، وفتح العزيز 5 : 290 ، وبداية المجتهد 1 : 87 . والمغني لابن قدامة 2 : 297 .
( 7 ) الأم 1 : 255 .

( 1 ) الأم 1 : 249 ، والمجموع 5 : 95 . ( 2 ) الأم 1 : 255 ، ومختصر المزني : 34 ، والوجيز 1 : 79 . ( 3 ) هو : إبراهيم بن أحمد المروزي المتقدمة ترجمته . ( 4 ) المجموع 3 : 13 ، وفتح العزيز 5 : 297 . ( 5 ) المجموع 3 : 13 ، وفتح العزيز 5 : 298 . ( 6 ) المجموع 3 : 16 ، وفتح العزيز 5 : 290 ، وبداية المجتهد 1 : 87 . والمغني لابن قدامة 2 : 297 . ( 7 ) الأم 1 : 255 .

689


وقال أحمد وإسحاق : يكفر بترك فعلها كما يكفر بترك اعتقادها ، وروى
هذا عن علي عليه السلام وعن عمر ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على ما رووه من أنه ما بين الإسلام وبين الكفر
إلا ترك الصلاة ( 2 ) ، وإذا كان الكافر يجب قتله وجب مثله في تارك الصلاة .
وروي عنهم أنهم قالوا : أصحاب الكبائر يقتلون في الثالثة : ولا خلاف أن
هذا صاحب كبيرة .
وروى ذلك يونس عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : أصحاب
الكبائر كلها إذا أقيم عليهم الحد قتلوا في الثالثة ( 3 ) .
ويدل على ذلك أيضا قوله تعالى : " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا
المشركين حيث وجدتموهم - إلى قوله - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
فخلوا سبيلهم " ( 4 ) فموضع الدلالة أن الله تعالى أمر بقتل المشركين حتى يفعل
شيئين : توبة هي الإيمان ، وفعل الصلاة .
فالظاهر أن القتل باق عليه حتى يفعلهما ، فمن قال : إذا فعل أحدهما سقط
القتل فقد ترك الظاهر .


وقال أحمد وإسحاق : يكفر بترك فعلها كما يكفر بترك اعتقادها ، وروى هذا عن علي عليه السلام وعن عمر ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على ما رووه من أنه ما بين الإسلام وبين الكفر إلا ترك الصلاة ( 2 ) ، وإذا كان الكافر يجب قتله وجب مثله في تارك الصلاة .
وروي عنهم أنهم قالوا : أصحاب الكبائر يقتلون في الثالثة : ولا خلاف أن هذا صاحب كبيرة .
وروى ذلك يونس عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : أصحاب الكبائر كلها إذا أقيم عليهم الحد قتلوا في الثالثة ( 3 ) .
ويدل على ذلك أيضا قوله تعالى : " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم - إلى قوله - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم " ( 4 ) فموضع الدلالة أن الله تعالى أمر بقتل المشركين حتى يفعل شيئين : توبة هي الإيمان ، وفعل الصلاة .
فالظاهر أن القتل باق عليه حتى يفعلهما ، فمن قال : إذا فعل أحدهما سقط القتل فقد ترك الظاهر .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 3 : 16 ، وفتح العزيز 5 : 287 ، وبداية المجتهد 1 : 87 . والمغني لابن قدامة 2 : 297 .
( 2 ) روى بهذا المعنى البرقي في المحاسن 1 : 80 ، والشيخ الصدوق في عقاب الأعمال : 274 الحديث 1 - 2 .
( 3 ) الكافي 7 : 191 الحديث 2 ، والفقيه 4 : 51 الحديث 182 ، والتهذيب 10 : 95 الحديث 369 ،
والاستبصار 4 : 212 ، الحديث 791 .
( 4 ) التوبة : 5 .

( 1 ) المجموع 3 : 16 ، وفتح العزيز 5 : 287 ، وبداية المجتهد 1 : 87 . والمغني لابن قدامة 2 : 297 . ( 2 ) روى بهذا المعنى البرقي في المحاسن 1 : 80 ، والشيخ الصدوق في عقاب الأعمال : 274 الحديث 1 - 2 . ( 3 ) الكافي 7 : 191 الحديث 2 ، والفقيه 4 : 51 الحديث 182 ، والتهذيب 10 : 95 الحديث 369 ، والاستبصار 4 : 212 ، الحديث 791 . ( 4 ) التوبة : 5 .

690


< فهرس الموضوعات >
كتاب الجنائز
استحباب الاستقبال بالمحتضر
< / فهرس الموضوعات >
كتاب الجنائز
مسألة 466 : إذا حضر الإنسان الوفاة ، يستحب أن يستقبل به القبلة ،
فيجعل وجهه إلى القبلة وباطن رجليه إليها ، وكذلك يفعل به حال الغسل .
وقال الشافعي : إن كان الموضع واسعا أضجع على جنبه الأيمن وجعل
وجهه إلى القبلة كما يجعل عند الصلاة وعند الدفن ، وإن كان الموضع ضيقا
فعل به كما قلناه ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وعملهم عليه ، فإنهم لا يختلفون فيه .
< فهرس الموضوعات >
كراهة وضع الحديد على بطن المحتضر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 467 : يكره أن يوضع على بطن الميت حديدة ، مثل السيف ، أو
صفيحة وما أشبه ذلك .
وقال الشافعي : ذلك مستحب ( 2 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء .
< فهرس الموضوعات >
استحباب تليين أصابع الميت
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 468 : إذا ترك الميت على المغتسل يستحب للغاسل أن يلين أصابع
الميت ، وبه قال المزني ( 3 ) .
وقال أصحابه غلط المزني في هذا ، وقالوا : ينبغي أن يكون تليين الأصابع


< فهرس الموضوعات > كتاب الجنائز استحباب الاستقبال بالمحتضر < / فهرس الموضوعات > كتاب الجنائز مسألة 466 : إذا حضر الإنسان الوفاة ، يستحب أن يستقبل به القبلة ، فيجعل وجهه إلى القبلة وباطن رجليه إليها ، وكذلك يفعل به حال الغسل .
وقال الشافعي : إن كان الموضع واسعا أضجع على جنبه الأيمن وجعل وجهه إلى القبلة كما يجعل عند الصلاة وعند الدفن ، وإن كان الموضع ضيقا فعل به كما قلناه ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وعملهم عليه ، فإنهم لا يختلفون فيه .
< فهرس الموضوعات > كراهة وضع الحديد على بطن المحتضر < / فهرس الموضوعات > مسألة 467 : يكره أن يوضع على بطن الميت حديدة ، مثل السيف ، أو صفيحة وما أشبه ذلك .
وقال الشافعي : ذلك مستحب ( 2 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء .
< فهرس الموضوعات > استحباب تليين أصابع الميت < / فهرس الموضوعات > مسألة 468 : إذا ترك الميت على المغتسل يستحب للغاسل أن يلين أصابع الميت ، وبه قال المزني ( 3 ) .
وقال أصحابه غلط المزني في هذا ، وقالوا : ينبغي أن يكون تليين الأصابع

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 5 : 116 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 106 ، مغني المحتاج 1 : 330 .
( 2 ) الأم 1 : 274 ، ومختصر المزني 1 : 35 ، والمجموع 5 : 123 ، ومغني المحتاج 1 : 331 .
( 3 ) مختصر المزني 1 : 35 ، المجموع 5 : 176 .

( 1 ) المجموع 5 : 116 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 106 ، مغني المحتاج 1 : 330 . ( 2 ) الأم 1 : 274 ، ومختصر المزني 1 : 35 ، والمجموع 5 : 123 ، ومغني المحتاج 1 : 331 . ( 3 ) مختصر المزني 1 : 35 ، المجموع 5 : 176 .

691


حالة موته فقط ( 1 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء .
< فهرس الموضوعات >
يستحب تعرية الميت وستر عورته للغسل
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 469 : يستحب أن يغسل الميت عريانا ، مستور العورة ، إما بأن
يترك قميصه على عورته أن ينزع القميص ويترك على عورته خرقة .
وقال الشافعي : يغسل في قميصه ( 2 ) ، وقال أبو حنيفة : ينزع قميصه ويترك
على عورته خرقة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وعملهم على أنه مخير بين الأمرين .
< فهرس الموضوعات >
كراهة التغسيل بالماء الساخن
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 470 : يكره أن يسخن الماء لغسل الميت إلا في حال برد لا يتمكن
الغاسل من استعمال الماء البارد ، أو يكون على بدن الميت نجاسة لا يقلعها إلا
الماء الحار ، فأما مع عدم ذلك فلا يسخن الماء ، وبه قال الشافعي ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة وأصحابه : إسخانه أولى ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب لف خرقة على يد الغاسل للتنجية
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 471 : يستحب للغاسل أن يلف على يده خرقة ينجيه بها ، وباقي
جسده يغسله بلا خرقة .
وقال الشافعي : يستعمل خرقتين في الغسلتين في سائر جسده ( 7 ) .


حالة موته فقط ( 1 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء .
< فهرس الموضوعات > يستحب تعرية الميت وستر عورته للغسل < / فهرس الموضوعات > مسألة 469 : يستحب أن يغسل الميت عريانا ، مستور العورة ، إما بأن يترك قميصه على عورته أن ينزع القميص ويترك على عورته خرقة .
وقال الشافعي : يغسل في قميصه ( 2 ) ، وقال أبو حنيفة : ينزع قميصه ويترك على عورته خرقة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وعملهم على أنه مخير بين الأمرين .
< فهرس الموضوعات > كراهة التغسيل بالماء الساخن < / فهرس الموضوعات > مسألة 470 : يكره أن يسخن الماء لغسل الميت إلا في حال برد لا يتمكن الغاسل من استعمال الماء البارد ، أو يكون على بدن الميت نجاسة لا يقلعها إلا الماء الحار ، فأما مع عدم ذلك فلا يسخن الماء ، وبه قال الشافعي ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة وأصحابه : إسخانه أولى ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 6 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب لف خرقة على يد الغاسل للتنجية < / فهرس الموضوعات > مسألة 471 : يستحب للغاسل أن يلف على يده خرقة ينجيه بها ، وباقي جسده يغسله بلا خرقة .
وقال الشافعي : يستعمل خرقتين في الغسلتين في سائر جسده ( 7 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 5 : 176 .
( 2 ) الأم 1 : 265 ، مختصر المزني 1 : 35 ، والمجموع 5 : 155 و 161 و 167 والوجيز 1 : 73 وفتح العزيز شرح الوجيز
بهامش المجموع 5 : 116 ، ومغني المحتاج 1 : 332 ، وبدائع الصنائع 1 : 300 .
( 3 ) بدائع الصنائع 1 : 300 ، والمجموع 5 : 161 و 167 ، وفتح العزيز شرح الوجيز بهامش المجموع 5 : 116 ،
والأصل 1 : 417 ، واللباب 1 : 128 .
( 4 ) الأم 1 : 280 ، مختصر المزني 1 : 35 ، المجموع 5 : 155 و 161 ، وفتح العزيز بهامش المجموع 5 : 118
وعمدة القاري 8 : 36 .
( 5 ) بدائع الصنائع 1 : 301 ، المجموع 5 : 618 ، عمدة القاري 8 : 36 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 118 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 86 الحديث 397 - 398 ، والتهذيب 1 : 322 الحديث 938 .
( 7 ) الأم 1 : 280 ، والمجموع 5 : 171 ، ومغني المحتاج 1 : 333 ، وفتح العزيز 5 : 118 - 119 .

( 1 ) المجموع 5 : 176 . ( 2 ) الأم 1 : 265 ، مختصر المزني 1 : 35 ، والمجموع 5 : 155 و 161 و 167 والوجيز 1 : 73 وفتح العزيز شرح الوجيز بهامش المجموع 5 : 116 ، ومغني المحتاج 1 : 332 ، وبدائع الصنائع 1 : 300 . ( 3 ) بدائع الصنائع 1 : 300 ، والمجموع 5 : 161 و 167 ، وفتح العزيز شرح الوجيز بهامش المجموع 5 : 116 ، والأصل 1 : 417 ، واللباب 1 : 128 . ( 4 ) الأم 1 : 280 ، مختصر المزني 1 : 35 ، المجموع 5 : 155 و 161 ، وفتح العزيز بهامش المجموع 5 : 118 وعمدة القاري 8 : 36 . ( 5 ) بدائع الصنائع 1 : 301 ، المجموع 5 : 618 ، عمدة القاري 8 : 36 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 118 . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 86 الحديث 397 - 398 ، والتهذيب 1 : 322 الحديث 938 . ( 7 ) الأم 1 : 280 ، والمجموع 5 : 171 ، ومغني المحتاج 1 : 333 ، وفتح العزيز 5 : 118 - 119 .

692

لا يتم تسجيل الدخول!