إسم الكتاب : الفهرست ( عدد الصفحات : 343)


1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد .
2 - الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري .
3 - أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون وبابن
الحاشر .
4 - أبو الحسين علي بن أحمد المعروف بابن أبي جيد القمي .
5 - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وهو طريقه إلى ابن
عقدة .
هؤلاء الخمسة عمدة ما تدور عليه رواياته .
6 - السيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى .
7 - أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، الذي أشار إليه في ترجمة
إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، وفي الأمالي : قرأ علي وأنا أسمع في
منزله ببغداد في الربض بباب محول في سنة 410 .
8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، أشار إليه في
ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ومحمد بن أحمد الصفواني ومحمد
ابن علي بن المفضل .
9 - أحمد بن إبراهيم القزويني .
10 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني .
11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، أشار إليه في ترجمة محمد
ابن علي بن بابويه .
12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني أو الحمداني ، من أهل طوس ،
عده العلامة الحلي من مشايخه في اجازته الكبيرة .
13 - الشيخ أبو طالب بن غرور ، أشار إليه في ترجمة أحمد بن محمد بن
الجراح .


1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد .
2 - الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري .
3 - أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر .
4 - أبو الحسين علي بن أحمد المعروف بابن أبي جيد القمي .
5 - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وهو طريقه إلى ابن عقدة .
هؤلاء الخمسة عمدة ما تدور عليه رواياته .
6 - السيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى .
7 - أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، الذي أشار إليه في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، وفي الأمالي : قرأ علي وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في سنة 410 .
8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، أشار إليه في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ومحمد بن أحمد الصفواني ومحمد ابن علي بن المفضل .
9 - أحمد بن إبراهيم القزويني .
10 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني .
11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، أشار إليه في ترجمة محمد ابن علي بن بابويه .
12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني أو الحمداني ، من أهل طوس ، عده العلامة الحلي من مشايخه في اجازته الكبيرة .
13 - الشيخ أبو طالب بن غرور ، أشار إليه في ترجمة أحمد بن محمد بن الجراح .

9


14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، أشار إليه في
ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ابن الجنيد .
15 - أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف
بابن الفحام السر من رائي ، عده المجلسي في البحار وأبو علي ابن الشيخ
في أماليه من مشايخه .
16 - أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، وهو
الواسطة بين الشيخ وابن عقدة .
17 - الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وهو طريقه
إلى اخبار أبي قتادة القمي .
18 - محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ، حدثه املا في مسجد
الرصافة بالجانب الشرقي ببغداد في ذي القعدة سنة 411 ، كما صرح
بذلك ولده أبو علي في أماليه عن والده .
19 - أبو منصور السكري ، يظهر من أماليه انه من مشايخه .
20 - محمد بن علي بن خشيش بن نضر بن جعفر بن إبراهيم التميمي ،
روى عنه في أماليه اخبارا كثيرة .
21 - أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ، المعروف
بابن الحمامي المقري .
22 - أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد ، قرأ عليه في
ذي الحجة سنة 417 .
23 - أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، المعروف بابن
بشران المعدل ، قال رحمه الله : أخبرنا في منزله ببغداد في رجب
سنة 411 .
24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري ، قال رحمه الله :


14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، أشار إليه في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ابن الجنيد .
15 - أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف بابن الفحام السر من رائي ، عده المجلسي في البحار وأبو علي ابن الشيخ في أماليه من مشايخه .
16 - أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، وهو الواسطة بين الشيخ وابن عقدة .
17 - الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وهو طريقه إلى اخبار أبي قتادة القمي .
18 - محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ، حدثه املا في مسجد الرصافة بالجانب الشرقي ببغداد في ذي القعدة سنة 411 ، كما صرح بذلك ولده أبو علي في أماليه عن والده .
19 - أبو منصور السكري ، يظهر من أماليه انه من مشايخه .
20 - محمد بن علي بن خشيش بن نضر بن جعفر بن إبراهيم التميمي ، روى عنه في أماليه اخبارا كثيرة .
21 - أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ، المعروف بابن الحمامي المقري .
22 - أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد ، قرأ عليه في ذي الحجة سنة 417 .
23 - أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، المعروف بابن بشران المعدل ، قال رحمه الله : أخبرنا في منزله ببغداد في رجب سنة 411 .
24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري ، قال رحمه الله :

10


أخبرنا قراءة ببغداد في دار الغضائري في يوم السبت للنصف من
ذي القعدة الحرام سنة 413 .
25 - أبو الحسين حنبش المقري ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه
من رجال الكوفة .
26 - القاضي أبو الطيب الطبري الحويري ، عده العلامة في اجازته
لأولاد ابن زهرة من رجال الكوفة .
27 - أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اشناس ،
ويعرف بابن الحمامي البزاز ، مولى جعفر المتوكل ، عده العلامة في
اجازته من مشايخه من رجال الخاصة .
28 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن علي القمي ، المعروف بابن
الحناط ، كما في الإجازة وفي أمل الآمل .
29 - أبو عبد الله ابن الفارسي ، عده العلامة من مشايخه .
30 - أبو الحسن الصفار ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه ، وصرح
به نفسه في أواخر أماليه أيضا .
31 - أبو الحسن أحمد بن علي النحاس ، كذا في الإجازة 1 .


أخبرنا قراءة ببغداد في دار الغضائري في يوم السبت للنصف من ذي القعدة الحرام سنة 413 .
25 - أبو الحسين حنبش المقري ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من رجال الكوفة .
26 - القاضي أبو الطيب الطبري الحويري ، عده العلامة في اجازته لأولاد ابن زهرة من رجال الكوفة .
27 - أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اشناس ، ويعرف بابن الحمامي البزاز ، مولى جعفر المتوكل ، عده العلامة في اجازته من مشايخه من رجال الخاصة .
28 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن علي القمي ، المعروف بابن الحناط ، كما في الإجازة وفي أمل الآمل .
29 - أبو عبد الله ابن الفارسي ، عده العلامة من مشايخه .
30 - أبو الحسن الصفار ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه ، وصرح به نفسه في أواخر أماليه أيضا .
31 - أبو الحسن أحمد بن علي النحاس ، كذا في الإجازة 1 .

--------------------------------------------------------------------------

1 - كذا نقله الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ، الرقم : 47 ، لكن الموجود في الإجازة
المطبوعة في البحار : ( أبو الحسين بن أحمد ) ، وفي المستدرك : ( أبو الحسين أحمد بن علي
النجاشي ) مع تذييله يقوله : والظاهر زيادة كلمة ابن ، ومن هنا تخيل بعضهم ان أحمد بن علي
النجاشي من مشايخ الطوسي .
وذكر بعضهم ان شيخه علي ين احمد والد النجاشي ، ولكن من الظاهر أن النجاشي لم يثبت رواية
مشايخ الشيخ كما يظهر من ترجمة النجاشي إياه ، وان الشيخ لم يترجم النجاشي ، ولم يثبت رواية
الشيخ عن والد النجاشي ولا في واحد ، مع أنه من المعاريف ، اذن فالصحيح ما في تذكرة
المتبحرين .

1 - كذا نقله الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ، الرقم : 47 ، لكن الموجود في الإجازة المطبوعة في البحار : ( أبو الحسين بن أحمد ) ، وفي المستدرك : ( أبو الحسين أحمد بن علي النجاشي ) مع تذييله يقوله : والظاهر زيادة كلمة ابن ، ومن هنا تخيل بعضهم ان أحمد بن علي النجاشي من مشايخ الطوسي . وذكر بعضهم ان شيخه علي ين احمد والد النجاشي ، ولكن من الظاهر أن النجاشي لم يثبت رواية مشايخ الشيخ كما يظهر من ترجمة النجاشي إياه ، وان الشيخ لم يترجم النجاشي ، ولم يثبت رواية الشيخ عن والد النجاشي ولا في واحد ، مع أنه من المعاريف ، اذن فالصحيح ما في تذكرة المتبحرين .

11


32 - أبو محمد عبد الحميد بن محمد المقري النيسابوري ، عده
العلامة في الإجازة من مشايخه .
33 - أبو عبد الله أخو سروة ، وكان يروي كثيرا عن ابن قولويه من كتب
الشيعة الصحيحة ، كذا في الإجازة الكبيرة .
34 - أبو الحسين بن سوار المغربي ، عده العلامة الحلي في الإجازة
الكبيرة من مشايخه من العامة .
35 - محمد بن سنان ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة .
36 - أبو علي بن شاذان المتكلم ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه
من العامة .
37 - القاضي أبو القاسم التنوخي علي بن القاضي أبي علي المحسن بن
القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم
القحطاني ، صاحب السيد المرتضى وتلميذه ، عده العلامة في الإجازة
من مشايخه من العامة .
تلامذته :
اورد سيدنا آية الله بحر العلوم طاب ثراه في الفائدة الثانية من فوائده
الرجالية ، جمعا من الاعلام الذين تلمذوا على الشيخ الطوسي
رحمه الله ، ونحن نذكرهم حسب ما اوردهم :
1 - الشيخ الثقة أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسن بن الحسين بن
محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي .
2 - الشيخ الثقة أبو طالب إسحاق ، أخو إسماعيل المذكور .
3 - الشيخ الفقيه الثقة العدل آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي .
4 - الشيخ الفقيه أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي الفقيه الدين .


32 - أبو محمد عبد الحميد بن محمد المقري النيسابوري ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه .
33 - أبو عبد الله أخو سروة ، وكان يروي كثيرا عن ابن قولويه من كتب الشيعة الصحيحة ، كذا في الإجازة الكبيرة .
34 - أبو الحسين بن سوار المغربي ، عده العلامة الحلي في الإجازة الكبيرة من مشايخه من العامة .
35 - محمد بن سنان ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة .
36 - أبو علي بن شاذان المتكلم ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة .
37 - القاضي أبو القاسم التنوخي علي بن القاضي أبي علي المحسن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم القحطاني ، صاحب السيد المرتضى وتلميذه ، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة .
تلامذته :
اورد سيدنا آية الله بحر العلوم طاب ثراه في الفائدة الثانية من فوائده الرجالية ، جمعا من الاعلام الذين تلمذوا على الشيخ الطوسي رحمه الله ، ونحن نذكرهم حسب ما اوردهم :
1 - الشيخ الثقة أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي .
2 - الشيخ الثقة أبو طالب إسحاق ، أخو إسماعيل المذكور .
3 - الشيخ الفقيه الثقة العدل آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي .
4 - الشيخ الفقيه أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي الفقيه الدين .

12


5 - الشيخ الأجل أبو الصلاح التقي الحلبي .
6 - السيد الثقة المحدث أبو إبراهيم جعفر بن علي بن جعفر الحسيني .
7 - الشيخ الجليل الثقة العين أبو علي الحسن ابن الشيخ الطوسي
رحمه الله .
8 - شمس العلماء الفقيه الثقة الوجه الحسن بن الحسين بن بابويه القمي .
9 - الشيخ الامام الثقة الوجه الكبير محيي الدين أبو عبد الله الحسن بن
المظفر الحمداني .
10 - الشيخ الفقيه الثقة أبو محمد الحسن بن عبد العزيز الجهاني .
11 - الشيخ الامام موفق الدين الفقيه الثقة الحسين بن الفتح الواعظ
الجرجاني .
12 - السيد الفقيه أبو محمد زيد بن علي بن الحسين الحسيني .
13 - السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد الحسيني
المروزي .
14 - الشيخ الفقيه الثقة أبو الحسن سليمان الصهرشتي .
15 - الشيخ الفقيه الثقة صاعد بن ربيعة بن أبي غانم .
16 - الشيخ الفقيه أبو الصلت محمد بن عبد القادر .
17 - الشيخ الفقيه المشهور سعد الدين بن البراج .
18 - الشيخ المفيد النيسابوري .
19 - الشيخ المفيد عبد الجبار الرازي .
20 - الشيخ علي بن عبد الصمد .
21 - الشيخ عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه .
22 - الأمير الفاضل الزاهد الورع الفقيه غازي بن أحمد بن أبي منصور
السناماني .


5 - الشيخ الأجل أبو الصلاح التقي الحلبي .
6 - السيد الثقة المحدث أبو إبراهيم جعفر بن علي بن جعفر الحسيني .
7 - الشيخ الجليل الثقة العين أبو علي الحسن ابن الشيخ الطوسي رحمه الله .
8 - شمس العلماء الفقيه الثقة الوجه الحسن بن الحسين بن بابويه القمي .
9 - الشيخ الامام الثقة الوجه الكبير محيي الدين أبو عبد الله الحسن بن المظفر الحمداني .
10 - الشيخ الفقيه الثقة أبو محمد الحسن بن عبد العزيز الجهاني .
11 - الشيخ الامام موفق الدين الفقيه الثقة الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني .
12 - السيد الفقيه أبو محمد زيد بن علي بن الحسين الحسيني .
13 - السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد الحسيني المروزي .
14 - الشيخ الفقيه الثقة أبو الحسن سليمان الصهرشتي .
15 - الشيخ الفقيه الثقة صاعد بن ربيعة بن أبي غانم .
16 - الشيخ الفقيه أبو الصلت محمد بن عبد القادر .
17 - الشيخ الفقيه المشهور سعد الدين بن البراج .
18 - الشيخ المفيد النيسابوري .
19 - الشيخ المفيد عبد الجبار الرازي .
20 - الشيخ علي بن عبد الصمد .
21 - الشيخ عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه .
22 - الأمير الفاضل الزاهد الورع الفقيه غازي بن أحمد بن أبي منصور السناماني .

13


23 - الشيخ كردي علي بن الكردي الفارسي الفقيه الثقة ، نزيل حلب .
24 - السيد المرتضى أبو الحسن المطهر الديباجي صدر الاشراف
والعلم في فنون العلم .
25 - الشيخ العالم الثقة أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي ، فقيه
الأصحاب .
26 - الشيخ أبو عبد الله محمد بن هبة الله الوراق ، الفقيه الثقة .
27 - الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي .
28 - الشيخ أبو سعيد منصور بن الحسن الأبي .
29 - الشيخ الامام جمال الدين محمد بن أبي القاسم الطبري الآملي .
30 - السيد الثقة الفقيه المحدث ناصر بن الرضا بن محمد الحسيني .
وفاته ومدفنه :
ولم يبرح الشيخ في النجف الأشرف على ذلك اثنى عشر عاما حتى
قضى نحبه فيه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة 460 عن
خمس وسبعين سنة .
وتولى غسله ودفنه تلميذه الشيخ الحسن بن المهدي السلقي والشيخ
أبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربي والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي ،
ودفن في داره التي حولت بعده مسجدا في موضعه اليوم ، وهو مزار
يتبرك به .
كلام حول هذا الكتاب :
كتاب الفهرست موضوع لذكر من له كتاب من المصنفين وأرباب
الأصول ، وذكر الطرق إليها غالبا ، وقد يجي بيان أحوالهم استطرادا .


23 - الشيخ كردي علي بن الكردي الفارسي الفقيه الثقة ، نزيل حلب .
24 - السيد المرتضى أبو الحسن المطهر الديباجي صدر الاشراف والعلم في فنون العلم .
25 - الشيخ العالم الثقة أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي ، فقيه الأصحاب .
26 - الشيخ أبو عبد الله محمد بن هبة الله الوراق ، الفقيه الثقة .
27 - الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي .
28 - الشيخ أبو سعيد منصور بن الحسن الأبي .
29 - الشيخ الامام جمال الدين محمد بن أبي القاسم الطبري الآملي .
30 - السيد الثقة الفقيه المحدث ناصر بن الرضا بن محمد الحسيني .
وفاته ومدفنه :
ولم يبرح الشيخ في النجف الأشرف على ذلك اثنى عشر عاما حتى قضى نحبه فيه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة 460 عن خمس وسبعين سنة .
وتولى غسله ودفنه تلميذه الشيخ الحسن بن المهدي السلقي والشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربي والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي ، ودفن في داره التي حولت بعده مسجدا في موضعه اليوم ، وهو مزار يتبرك به .
كلام حول هذا الكتاب :
كتاب الفهرست موضوع لذكر من له كتاب من المصنفين وأرباب الأصول ، وذكر الطرق إليها غالبا ، وقد يجي بيان أحوالهم استطرادا .

14


وعد رحمه الله في مقدمته بالإشارة إلى ما قيل في المصنفين من
التعديل والتجريح ، وهل يعول على روايته أو لا ، وتبيين اعتقاده ، وهل
هو موافق للحق أو هو مخالف له ، ولكنه لم يف في ذلك عند تعرضه
لبعض ذوي المذاهب الفاسدة ، فلم يقل في إبراهيم بن أبي بكير بن
أبي السمال شيئا ، مع أنه كان واقفيا - كما صرح به الكشي والنجاشي -
ولم يذكر شيئا في شأن كثير من الضعفاء ، حتى في مثل الحسن بن علي
السجادة ، الذي كان يفضل أبا الخطاب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فذكره لأي رجل في كتابه مع عدم التعرض لمذهبه لا يكشف عن كونه
اماميا بالمعنى الأخص ، نعم يستكشف منه أنه غير عامي ، فإنه بصدد ذكر
كتب الامامية بالمعنى الأعم 1 .
1 - عمدة ما تدور عليه روايات الشيخ في هذا الكتاب من مشايخه عن
خمسة منهم ، وهم : الشيخ المفيد وابن الغضائري وأحمد بن عبدون
وابن الصلت وابن أبي جيد ، وربما روى عن غيرهم وهو قليل جدا ، وهم
مراده متى اطلق : ( أخبرنا جماعة ) ، أو ( عدة من أصحابنا ) ، فلا يحتمل
الضعف والارسال ، لانهم ثقات 2 .
2 - ذكر الشيخ في الفهرست جماعة من أصحاب الكتب والأصول
واقتصر على ذكر كتبهم وأصولهم ولم يذكر الطريق إليهم ، وذكر آخرين
وأشار إلى من ذكرهم أو روى عنه ، ولم يصل اسناده فيه إلى من ذكر


وعد رحمه الله في مقدمته بالإشارة إلى ما قيل في المصنفين من التعديل والتجريح ، وهل يعول على روايته أو لا ، وتبيين اعتقاده ، وهل هو موافق للحق أو هو مخالف له ، ولكنه لم يف في ذلك عند تعرضه لبعض ذوي المذاهب الفاسدة ، فلم يقل في إبراهيم بن أبي بكير بن أبي السمال شيئا ، مع أنه كان واقفيا - كما صرح به الكشي والنجاشي - ولم يذكر شيئا في شأن كثير من الضعفاء ، حتى في مثل الحسن بن علي السجادة ، الذي كان يفضل أبا الخطاب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فذكره لأي رجل في كتابه مع عدم التعرض لمذهبه لا يكشف عن كونه اماميا بالمعنى الأخص ، نعم يستكشف منه أنه غير عامي ، فإنه بصدد ذكر كتب الامامية بالمعنى الأعم 1 .
1 - عمدة ما تدور عليه روايات الشيخ في هذا الكتاب من مشايخه عن خمسة منهم ، وهم : الشيخ المفيد وابن الغضائري وأحمد بن عبدون وابن الصلت وابن أبي جيد ، وربما روى عن غيرهم وهو قليل جدا ، وهم مراده متى اطلق : ( أخبرنا جماعة ) ، أو ( عدة من أصحابنا ) ، فلا يحتمل الضعف والارسال ، لانهم ثقات 2 .
2 - ذكر الشيخ في الفهرست جماعة من أصحاب الكتب والأصول واقتصر على ذكر كتبهم وأصولهم ولم يذكر الطريق إليهم ، وذكر آخرين وأشار إلى من ذكرهم أو روى عنه ، ولم يصل اسناده فيه إلى من ذكر

--------------------------------------------------------------------------

1 - وقد عدل عنه وذكر من غير الامامية مع عدم التعرض لمذهبه ، كما في مالك بن انس .
وأحمد بن عبد العزيز الجوهري - مع كلام فيه . 2 - لانهم - وان لم يثبت في حق بعضهم وثاقة - اما يحكم بأنهم ثقات لا نهم مشايخ
النجاشي ومشايخه ثقات - على ما هو التحقيق .

1 - وقد عدل عنه وذكر من غير الامامية مع عدم التعرض لمذهبه ، كما في مالك بن انس . وأحمد بن عبد العزيز الجوهري - مع كلام فيه . 2 - لانهم - وان لم يثبت في حق بعضهم وثاقة - اما يحكم بأنهم ثقات لا نهم مشايخ النجاشي ومشايخه ثقات - على ما هو التحقيق .

15


أو روى عنه 1 ، وذكر بعض الرواة مكررا ، والظاهر أن السبب فيه ذكر طرق
أخرى إليهم ، كما يظهر لمن تتبع كلامه .
3 - الظاهر أن تأليف الفهرست والرجال عرضية لا طولية ، وهذا بدليل
ما ذكره قدس سره في رجاله في قسم من لم يرو عنهم عليهم السلام كثيرا :
( ذكرناها في الفهرست ) ، وفي فهرسه : ( نذكرها في كتاب الرجال ) ،
وبدليل قوله في الفهرست في ترجمة نفسه : ( وله كتاب الرجال الذين
رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومن تأخر عنهم ) .
اما يوجد بين ما ذكر في الكتابين تهافت في مواضع :
ففي رجاله في قسم من لم يرو عنهم عليهم السلام ذكر الحسين بن عبيد الله
الغضائري قائلا : ( وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ) ، وكذا في عنوان
الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، ولا يوجد اثر من ذكر كتبهما فيه
أصلا ، حتى لم يذكر اسمهما ، مع أن لهم كتبا ، والظاهر أنها سقطت من
نسخ الفهرست المتأخرة ، وكانت موجودة في نسخة الأصل ، فان جلالة
مقام الشيخ تأبى عن أن يخبر بشئ لا أصل له .
ويؤيد ما ذكرناه ان ابن داود نسب إلى الفهرست ترجمة ابن الغضائري ،
وهذا يكشف عن وجودها في نسخة التي كانت عنده ، فلا موقع لعد
بعضهم هذا من الغرائب ، فإنه انما يكون غريبا إذا لم يكن في أصل النسخة
لا فيما عندنا من النسخ .
4 - ان الشيخ كما قال في مقدمة الكتاب لم يستوف تصانيف
الأصحاب ، لأنه كما قال : ( لا تكاد تضبط لانتشار الأصحاب في البلدان
وأقاصي الأرض ) ، حتى أنه رحمه الله لم يذكر بعض أصحاب الكتب
الذي ذكرهم في رجاله .


أو روى عنه 1 ، وذكر بعض الرواة مكررا ، والظاهر أن السبب فيه ذكر طرق أخرى إليهم ، كما يظهر لمن تتبع كلامه .
3 - الظاهر أن تأليف الفهرست والرجال عرضية لا طولية ، وهذا بدليل ما ذكره قدس سره في رجاله في قسم من لم يرو عنهم عليهم السلام كثيرا :
( ذكرناها في الفهرست ) ، وفي فهرسه : ( نذكرها في كتاب الرجال ) ، وبدليل قوله في الفهرست في ترجمة نفسه : ( وله كتاب الرجال الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومن تأخر عنهم ) .
اما يوجد بين ما ذكر في الكتابين تهافت في مواضع :
ففي رجاله في قسم من لم يرو عنهم عليهم السلام ذكر الحسين بن عبيد الله الغضائري قائلا : ( وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ) ، وكذا في عنوان الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، ولا يوجد اثر من ذكر كتبهما فيه أصلا ، حتى لم يذكر اسمهما ، مع أن لهم كتبا ، والظاهر أنها سقطت من نسخ الفهرست المتأخرة ، وكانت موجودة في نسخة الأصل ، فان جلالة مقام الشيخ تأبى عن أن يخبر بشئ لا أصل له .
ويؤيد ما ذكرناه ان ابن داود نسب إلى الفهرست ترجمة ابن الغضائري ، وهذا يكشف عن وجودها في نسخة التي كانت عنده ، فلا موقع لعد بعضهم هذا من الغرائب ، فإنه انما يكون غريبا إذا لم يكن في أصل النسخة لا فيما عندنا من النسخ .
4 - ان الشيخ كما قال في مقدمة الكتاب لم يستوف تصانيف الأصحاب ، لأنه كما قال : ( لا تكاد تضبط لانتشار الأصحاب في البلدان وأقاصي الأرض ) ، حتى أنه رحمه الله لم يذكر بعض أصحاب الكتب الذي ذكرهم في رجاله .

--------------------------------------------------------------------------

1 - كما قيل عن حميد ذكر اسناده إليه .

1 - كما قيل عن حميد ذكر اسناده إليه .

16


ذكر قدس سره ثعلبة بن ميمون في أصحاب الكاظم عليه السلام ، وأضاف :
( له كتاب ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، يكنى أبا إسحاق ) ، اما لم يدرجه
في الفهرست ، وتعرض له النجاشي مع ذكر طريقه إليه .
وفي أثناء عنوان زرارة في الفهرست قال : ( له عدة أولاد - فسرد
أسمائهم وهم ستة ، ثم قال : - ولزرارة اخوة جماعة - فعد أسمائهم ،
وهم أيضا ستة ، أولهم : حمران ، وله ابنان : حمزة ومحمد ، ثم قال :
ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف ، سنذكرها في أبوابها إن شاء الله ،
ولهم أيضا روايات عن علي بن الحسين والباقر والصادق : ، نذكرها
في كتاب الرجال ) .
ونحن لما نراجع الفهرست في أبواب بني زرارة وبني أعين ونفتشهم
فيها نرى انه قدس سره عنون منهم خمسة واهمل منهم تسعة ، مع أن
جميع هؤلاء حسبما نسب إليهم على ظاهر عبارته أصحاب روايات
كثيرة وأصول وتصانيف ، خصوصا ان النجاشي عنون عن هؤلاء التسعة
المنسية في الفهرست ابنين لزرارة مع ذكر طريقه إلى كتابيهما ، وهما
رومي وعبد الله .
وقع هذا الامر أيضا للنجاشي في رجاله - لان كتابه ولو صنف في حياة
الشيخ اما متيقنا ان تأليفه بعد تأليف الرجال والفهرست ، ومع الاطلاع
عنه وعن مندرجاته ، ولو أنه لم ينقل في كتابه هذا من الفهرست مصرحا
باسمه ، الا انه لا يخفى على من نظر في كتابه ان في تراجم الرجال وكيفية
التعرض بالمطالب له النظر بالفهرست ومندرجاته وفي بعض الموارد
عبر عن الشيخ ببعض الأصحاب ، كما في ترجمة إبراهيم بن محمد بن


ذكر قدس سره ثعلبة بن ميمون في أصحاب الكاظم عليه السلام ، وأضاف :
( له كتاب ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، يكنى أبا إسحاق ) ، اما لم يدرجه في الفهرست ، وتعرض له النجاشي مع ذكر طريقه إليه .
وفي أثناء عنوان زرارة في الفهرست قال : ( له عدة أولاد - فسرد أسمائهم وهم ستة ، ثم قال : - ولزرارة اخوة جماعة - فعد أسمائهم ، وهم أيضا ستة ، أولهم : حمران ، وله ابنان : حمزة ومحمد ، ثم قال :
ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف ، سنذكرها في أبوابها إن شاء الله ، ولهم أيضا روايات عن علي بن الحسين والباقر والصادق : ، نذكرها في كتاب الرجال ) .
ونحن لما نراجع الفهرست في أبواب بني زرارة وبني أعين ونفتشهم فيها نرى انه قدس سره عنون منهم خمسة واهمل منهم تسعة ، مع أن جميع هؤلاء حسبما نسب إليهم على ظاهر عبارته أصحاب روايات كثيرة وأصول وتصانيف ، خصوصا ان النجاشي عنون عن هؤلاء التسعة المنسية في الفهرست ابنين لزرارة مع ذكر طريقه إلى كتابيهما ، وهما رومي وعبد الله .
وقع هذا الامر أيضا للنجاشي في رجاله - لان كتابه ولو صنف في حياة الشيخ اما متيقنا ان تأليفه بعد تأليف الرجال والفهرست ، ومع الاطلاع عنه وعن مندرجاته ، ولو أنه لم ينقل في كتابه هذا من الفهرست مصرحا باسمه ، الا انه لا يخفى على من نظر في كتابه ان في تراجم الرجال وكيفية التعرض بالمطالب له النظر بالفهرست ومندرجاته وفي بعض الموارد عبر عن الشيخ ببعض الأصحاب ، كما في ترجمة إبراهيم بن محمد بن

--------------------------------------------------------------------------

1 - رجال الشيخ : 333 الرقم : 4960 .

1 - رجال الشيخ : 333 الرقم : 4960 .

17


أبي يحيى - اما لم يوجد فيه ذكر للحسن بن محبوب ، ومحمد بن
أبي الصهبان ، وأبي عبد الله الحسني ، وعبد العزيز بن إسحاق ، وعلي بن أحمد
العلوي العقيقي ، وحيدر بن نعيم السمرقندي ، مع أن الشيخ صدع
بهم في فهرسه ، وذكر كتبهم والطريق إليهم .
5 - ذكر رحمه الله في خاتمة الكتاب عنوان : ( باب من عرف بكنيته
ولم اقف عليه باسم ) ، وهو ينافي ما عنونه هناك ، لان بعض ما ذكر هناك
معروف باسمهم وعنون قدس سره بعض هؤلاء في الفهرست وبعضها
في الرجال باسمهم ، راجع هوامش ما ذكرناه هناك .
6 - الظاهر - والله العالم - ان المراد بالشيخ الفاضل في مقدمة كتاب
الفهرست والرجال هو الشيخ المفيد ، وان استبعده بعض باقتصار الشيخ
الطوسي في توصيف الشيخ المفيد بالشيخ الفاضل مع جلالته ، وذلك لما
ذكر في مقدمة الفهرست : ( التمس بذلك قربة إلى الله تعالى وجزيل ثوابه
ووجوب حق الشيخ الفاضل أدام الله تأييده وارجو ان يقع ذلك موافقا ) ،
وأداء وجوب الحق لا يقال الا لمن كان حقه على الانسان عظيما ، ويؤيده
أيضا تعبيره عنه في التهذيب في مواضع متعددة بالشيخ أو شيخنا
أبو عبد الله .
بحث عن طرق الشيخ إلى الأصحاب :
قلنا فيما سبق ان الشيخ ذكر بعض الأصحاب ولم يذكر طريقه إليهم ،
وذكر آخرين تحت عنوانين أو عناوين وذكر طرقه المتعددة ، والبحث
عن طرق الشيخ وكذا طرق سائر الأصحاب إلى مصنفي الأصول من أهم


أبي يحيى - اما لم يوجد فيه ذكر للحسن بن محبوب ، ومحمد بن أبي الصهبان ، وأبي عبد الله الحسني ، وعبد العزيز بن إسحاق ، وعلي بن أحمد العلوي العقيقي ، وحيدر بن نعيم السمرقندي ، مع أن الشيخ صدع بهم في فهرسه ، وذكر كتبهم والطريق إليهم .
5 - ذكر رحمه الله في خاتمة الكتاب عنوان : ( باب من عرف بكنيته ولم اقف عليه باسم ) ، وهو ينافي ما عنونه هناك ، لان بعض ما ذكر هناك معروف باسمهم وعنون قدس سره بعض هؤلاء في الفهرست وبعضها في الرجال باسمهم ، راجع هوامش ما ذكرناه هناك .
6 - الظاهر - والله العالم - ان المراد بالشيخ الفاضل في مقدمة كتاب الفهرست والرجال هو الشيخ المفيد ، وان استبعده بعض باقتصار الشيخ الطوسي في توصيف الشيخ المفيد بالشيخ الفاضل مع جلالته ، وذلك لما ذكر في مقدمة الفهرست : ( التمس بذلك قربة إلى الله تعالى وجزيل ثوابه ووجوب حق الشيخ الفاضل أدام الله تأييده وارجو ان يقع ذلك موافقا ) ، وأداء وجوب الحق لا يقال الا لمن كان حقه على الانسان عظيما ، ويؤيده أيضا تعبيره عنه في التهذيب في مواضع متعددة بالشيخ أو شيخنا أبو عبد الله .
بحث عن طرق الشيخ إلى الأصحاب :
قلنا فيما سبق ان الشيخ ذكر بعض الأصحاب ولم يذكر طريقه إليهم ، وذكر آخرين تحت عنوانين أو عناوين وذكر طرقه المتعددة ، والبحث عن طرق الشيخ وكذا طرق سائر الأصحاب إلى مصنفي الأصول من أهم

18

لا يتم تسجيل الدخول!