إسم الكتاب : إيضاح الاشتباه ( عدد الصفحات : 327)


العلمية الجيدة في شتى أبواب المعرفة من فقه وأصول وكلام واعتقاد وغيره ،
فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء .
والكتاب هذا يبحث في معرفة أسماء المحدثين ورجال الأسانيد وضبطها
وأسماء آبائهم وأنسابهم وألقابهم وكل ماله دخل في تشخيصهم عن غيرهم
وتمييزهم ومعرفتهم .
ولا يفوتنا ان نتقدم بالشكر الجزيل لسماحة الشيخ المحقق محمد الحسون
- دامت توفيقاته - على ما بذله من جهد في تحقيق هذا الكتاب وتخريجه وتنظيم
فهارسه ولسائر الاخوة الأعزاء الذين أتعبوا أنفسهم في تصحيحه ومقابلته
وإخراجه بهذه الصورة الأنيقة .
وأخيرا نسأل الله تعالى مزيدا من الهداية والتوفيق إنه خير معين .
مؤسسة النشر الاسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة


العلمية الجيدة في شتى أبواب المعرفة من فقه وأصول وكلام واعتقاد وغيره ، فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء .
والكتاب هذا يبحث في معرفة أسماء المحدثين ورجال الأسانيد وضبطها وأسماء آبائهم وأنسابهم وألقابهم وكل ماله دخل في تشخيصهم عن غيرهم وتمييزهم ومعرفتهم .
ولا يفوتنا ان نتقدم بالشكر الجزيل لسماحة الشيخ المحقق محمد الحسون - دامت توفيقاته - على ما بذله من جهد في تحقيق هذا الكتاب وتخريجه وتنظيم فهارسه ولسائر الاخوة الأعزاء الذين أتعبوا أنفسهم في تصحيحه ومقابلته وإخراجه بهذه الصورة الأنيقة .
وأخيرا نسأل الله تعالى مزيدا من الهداية والتوفيق إنه خير معين .
مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

4


الاهداء
إلى الذي ضحى بزهرة شبابه في سبيل مبدئه وعقيدته .
إلى السائر على نهج الحسين عليه السلام .
إلى من كان مثال الخلق السامي والحنان والعطف .
إلى الذي اهتدى به الكثيرون .
إلى المجاهد الممتحن الصابر ، الذي لم يعرف أقرانه قدره .
إلى أخي وأستاذي ورفيقي في الدرب الشهيد الشيخ كريم ( سلام ) الظالمي
أقدم ثواب عملي هذا عرفانا لجميل ألطافه علي .
أبو علي الحسون
دليل الكتاب
مقدمة التحقيق وتقع في فصلين :
الفصل الأول : حول كتاب " إيضاح الاشتباه " .
الفصل الثاني : حياة العلامة الحلي .
متن الكتاب
فهارس الكتاب


الاهداء إلى الذي ضحى بزهرة شبابه في سبيل مبدئه وعقيدته .
إلى السائر على نهج الحسين عليه السلام .
إلى من كان مثال الخلق السامي والحنان والعطف .
إلى الذي اهتدى به الكثيرون .
إلى المجاهد الممتحن الصابر ، الذي لم يعرف أقرانه قدره .
إلى أخي وأستاذي ورفيقي في الدرب الشهيد الشيخ كريم ( سلام ) الظالمي أقدم ثواب عملي هذا عرفانا لجميل ألطافه علي .
أبو علي الحسون دليل الكتاب مقدمة التحقيق وتقع في فصلين :
الفصل الأول : حول كتاب " إيضاح الاشتباه " .
الفصل الثاني : حياة العلامة الحلي .
متن الكتاب فهارس الكتاب

5



6


مقدمة التحقيق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين أبي
القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، الذين
أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
قبل مدة ليست بالقصيرة كنت أراجع بين الفينة والأخرى هذا الكتاب
" إيضاح الاشتباه " لاستخراج ضبط بعض الاعلام الذين تحتاجهم في عملنا ،
وكثيرا ما كنت أفقد ضالتي المنشودة فيه أو أجدها مغلوطة أو مخالفة لما في
المصادر الأخرى ، فعلمت أن النسخة المطبوعة والمتداولة بين أيدي العلماء
مغلوطة إلى درجة لا يمكن الاعتماد عليها ، فتمنيت أن يوفقني الله تعالى لتحقيق
هذا السفر القيم ، إلا أن انشغالي بغيره دعاني لتأجيله بعض الوقت .
وبعد فراغي مما في يدي من التحقيق عزمت على تحقيقه وتوكلت على الله
العلي القدير طالبا منه العون في إتمامه . فبذلت قصارى جهدي في تصحيح هذا
الكتاب والتعليق على مطالبه ، واستخراج ما يحتاج إلى تخريج ، ثم عمل فهارس
فنية كاملة . وصدرت الكتاب بمقدمة تقع في فصلين : الأول حول المؤلف ،
والثاني : حول المؤلف .


مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
قبل مدة ليست بالقصيرة كنت أراجع بين الفينة والأخرى هذا الكتاب " إيضاح الاشتباه " لاستخراج ضبط بعض الاعلام الذين تحتاجهم في عملنا ، وكثيرا ما كنت أفقد ضالتي المنشودة فيه أو أجدها مغلوطة أو مخالفة لما في المصادر الأخرى ، فعلمت أن النسخة المطبوعة والمتداولة بين أيدي العلماء مغلوطة إلى درجة لا يمكن الاعتماد عليها ، فتمنيت أن يوفقني الله تعالى لتحقيق هذا السفر القيم ، إلا أن انشغالي بغيره دعاني لتأجيله بعض الوقت .
وبعد فراغي مما في يدي من التحقيق عزمت على تحقيقه وتوكلت على الله العلي القدير طالبا منه العون في إتمامه . فبذلت قصارى جهدي في تصحيح هذا الكتاب والتعليق على مطالبه ، واستخراج ما يحتاج إلى تخريج ، ثم عمل فهارس فنية كاملة . وصدرت الكتاب بمقدمة تقع في فصلين : الأول حول المؤلف ، والثاني : حول المؤلف .

7



الفصل الأول : حول كتاب " إيضاح الاشتباه "
( 1 ) اسمه وعنوانه .
( 2 ) ملاحظاتنا حول الكتاب ، وتقع في قسمين :
القسم الأول : ملاحظات حول الطبعة الحجرية .
القسم الثاني : ملاحظات حول نفس الكتاب ، وتشمل :
أ : عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية .
ب : تكرار بعض الأسماء .
ج : الاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة .
د : الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب .
( 3 ) النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق .
( 4 ) منهجية التحقيق .
( 1 ) اسمه وعنوانه :
وقع في بعض المصادر اختلاف في اسم هذا الكتاب :
ففي روضات الجنات قال المولى الأصفهاني : " إيضاح الاشتباه في ضبط


الفصل الأول : حول كتاب " إيضاح الاشتباه " ( 1 ) اسمه وعنوانه .
( 2 ) ملاحظاتنا حول الكتاب ، وتقع في قسمين :
القسم الأول : ملاحظات حول الطبعة الحجرية .
القسم الثاني : ملاحظات حول نفس الكتاب ، وتشمل :
أ : عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية .
ب : تكرار بعض الأسماء .
ج : الاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة .
د : الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب .
( 3 ) النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق .
( 4 ) منهجية التحقيق .
( 1 ) اسمه وعنوانه :
وقع في بعض المصادر اختلاف في اسم هذا الكتاب :
ففي روضات الجنات قال المولى الأصفهاني : " إيضاح الاشتباه في ضبط

8


ألفاظ أسامي الرجال ونسبهم " ( 1 ) .
وفي أمل الآمل قال الحر العاملي : " إيضاح الاشتباه في أحوال
الرجال " ( 2 ) .
وفي أعيان الشيعة قال السيد محسن الأمين : " إيضاح الاشتباه في أسامي
الرواة " ( 3 ) .
وفي الذريعة قال الشيخ الطهراني : " إيضاح الاشتباه في ضبط تراجم
الرجال " ( 4 ) .
والصحيح في اسمه : " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " ، كما عبر عنه
المصنف رحمه الله في مقدمة الكتاب ، وهو الموجود في النسخ الخطية التي
رأيناها .
وعلى كل حال فهو كتاب مختصر يبين فيه مصنفه العلامة الحلي رضوان
الله تعالى عليه ضبط ألفاظ أسماء الرواة ورجال الاسناد وأعلام الحديث ،
وضبط أسماء آبائهم ، ونسبهم الذي عادة يرجع إلى اسم البلاد التي يسكنونها ، أو
حرفة يعملون بها ، أو اسم جد يتلقبون به .
انتهى من تأليفه في التاسع والعشرين ( 5 ) من شهر ذي القعدة عام سبعمائة
وسبعة ، وهو يحتوي على ذكر تسعة وتسعين وسبعمائة عنوان بعضها مكرر .
وقد طبع على الحجر عام 1319 ه‍ ، وهذه الطبعة مع كونها مغلوطة فهي نادرة ،
حتى يضطر البعض إلى تصويرها والاستفادة منها .


ألفاظ أسامي الرجال ونسبهم " ( 1 ) .
وفي أمل الآمل قال الحر العاملي : " إيضاح الاشتباه في أحوال الرجال " ( 2 ) .
وفي أعيان الشيعة قال السيد محسن الأمين : " إيضاح الاشتباه في أسامي الرواة " ( 3 ) .
وفي الذريعة قال الشيخ الطهراني : " إيضاح الاشتباه في ضبط تراجم الرجال " ( 4 ) .
والصحيح في اسمه : " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " ، كما عبر عنه المصنف رحمه الله في مقدمة الكتاب ، وهو الموجود في النسخ الخطية التي رأيناها .
وعلى كل حال فهو كتاب مختصر يبين فيه مصنفه العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه ضبط ألفاظ أسماء الرواة ورجال الاسناد وأعلام الحديث ، وضبط أسماء آبائهم ، ونسبهم الذي عادة يرجع إلى اسم البلاد التي يسكنونها ، أو حرفة يعملون بها ، أو اسم جد يتلقبون به .
انتهى من تأليفه في التاسع والعشرين ( 5 ) من شهر ذي القعدة عام سبعمائة وسبعة ، وهو يحتوي على ذكر تسعة وتسعين وسبعمائة عنوان بعضها مكرر .
وقد طبع على الحجر عام 1319 ه‍ ، وهذه الطبعة مع كونها مغلوطة فهي نادرة ، حتى يضطر البعض إلى تصويرها والاستفادة منها .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) روضات الجنات 2 : 274 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 85 .
( 3 ) أعيان الشيعة 5 : 406 . ( 4 ) الذريعة : 2 : 493 رقم 1934 .
( 5 ) في الذريعة وبعض فهارس المخطوطات التي رأيتها : انتهى من تأليفه في التاسع عشر من شهر
ذي القعدة . والموجود في النسخ الخطية هو تاسع عشري ، وهو الصحيح .

( 1 ) روضات الجنات 2 : 274 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 85 . ( 3 ) أعيان الشيعة 5 : 406 . ( 4 ) الذريعة : 2 : 493 رقم 1934 . ( 5 ) في الذريعة وبعض فهارس المخطوطات التي رأيتها : انتهى من تأليفه في التاسع عشر من شهر ذي القعدة . والموجود في النسخ الخطية هو تاسع عشري ، وهو الصحيح .

9


< فهرس الموضوعات >
ملاحظاتنا حول الكتاب :
ملاحظات الطبعة الحجرية
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
جدول بالأسماء الساقطة من الطبعة الحجرية
< / فهرس الموضوعات >
( 2 ) ملاحظاتنا حول الكتاب ، وتقع في قسمين :
القسم الأول : ملاحظات حول الطبعة الحجرية :
قد أشرنا سابقا إلى أن الطبعة الحجرية المطبوعة عام 1319 ه‍ فيها أخطاء
كثيرة ، لذلك أقدمنا على تحقيق هذا الكتاب . فعند مراجعتنا لهذه الطبعة
وجدنا أن كثيرا من الأسماء قد تغيرت ، فالحسن أصبح حسينا وبالعكس ،
وسعد أصبح سعيدا وبالعكس ، والحرف المعجم أصبح مهملا بالعكس ،
والفوقية أصبحت تحتية وبالعكس ، وزيدت أو أسقطت كلمة ( أبي ) من بعض
الأسماء ، كما حصل تقديم وتأخير في ترتيب بعض التراجم .
وبالإضافة إلى ذلك كله فقد سقطت بعض الأسماء من تلك الطبعة وهي :
الرقم الاسم الساقط
34 إسماعيل بن شعيب العريشي
189 الحسن بن رباط
191 الحسن بن السري
192 الحسن بن زيدان الصرمي
194 الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري
211 الحسن بن أحمد بن ريذويه
228 الحسين بن محمد بن منصور الصائغ
299 سعيد بن أبي الجهم القابوسي
455 وقد لاحظنا أيضا أن بعض الأسماء دمجت وأصبحت اسما واحدا وفي الواقع
هي عبارة عن اسمين أو ثلاثة أسماء .
ففي رقم 112 ورد الاسم هكذا : بسام - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة ،


< فهرس الموضوعات > ملاحظاتنا حول الكتاب :
ملاحظات الطبعة الحجرية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > جدول بالأسماء الساقطة من الطبعة الحجرية < / فهرس الموضوعات > ( 2 ) ملاحظاتنا حول الكتاب ، وتقع في قسمين :
القسم الأول : ملاحظات حول الطبعة الحجرية :
قد أشرنا سابقا إلى أن الطبعة الحجرية المطبوعة عام 1319 ه‍ فيها أخطاء كثيرة ، لذلك أقدمنا على تحقيق هذا الكتاب . فعند مراجعتنا لهذه الطبعة وجدنا أن كثيرا من الأسماء قد تغيرت ، فالحسن أصبح حسينا وبالعكس ، وسعد أصبح سعيدا وبالعكس ، والحرف المعجم أصبح مهملا بالعكس ، والفوقية أصبحت تحتية وبالعكس ، وزيدت أو أسقطت كلمة ( أبي ) من بعض الأسماء ، كما حصل تقديم وتأخير في ترتيب بعض التراجم .
وبالإضافة إلى ذلك كله فقد سقطت بعض الأسماء من تلك الطبعة وهي :
الرقم الاسم الساقط 34 إسماعيل بن شعيب العريشي 189 الحسن بن رباط 191 الحسن بن السري 192 الحسن بن زيدان الصرمي 194 الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري 211 الحسن بن أحمد بن ريذويه 228 الحسين بن محمد بن منصور الصائغ 299 سعيد بن أبي الجهم القابوسي 455 وقد لاحظنا أيضا أن بعض الأسماء دمجت وأصبحت اسما واحدا وفي الواقع هي عبارة عن اسمين أو ثلاثة أسماء .
ففي رقم 112 ورد الاسم هكذا : بسام - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة ،

10



وتشديد السين المهملة - بن عبد الله الصيرفي - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ،
والياء المنقطة تحتها نقطتين ، والنون بعد الألف - الجزري : بفتح الجيم ، والزاي
بعدها .
وفي الواقع ان هذا العنوان عبارة عن شخصين واحد : هما : بسام
بن عبد الله الصيرفي ، وبيان الجزري . إلا أن سقوط كلمة ( بيان ) جعلته اسما
واحدا .
وفي رقم 119 ورد هذا الاسم : ثابت بن أبي صفية : بالثاء المنقطة فوقها
ثلاث نقط أبو حمزة الثمالي : بضم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط ، واسم أبي
صفية دينار بن ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن شريح : بالشين
المعجمة أبو إسماعيل الصايغ : بالغين المعجمة والياء قبلها .
وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان
عبارة عن شخصين وليس واحدا هما : ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي ،
وثابت بن شريح أبو إسماعيل الصايغ ، لكن زيادة ( ابن ) بين ( دينار )
و ( ثابت ) جعلتهما واحدا .
وفي رقم 30 ورد الاسم هكذا : إسماعيل بن يسار بالياء المنقطة تحتها
نقطتين ، والسين المهملة المخففة . وقيل : ابن سيار بتقديم السين المهملة على الياء
المنقطة تحتها نقطتين المشددة القصير بالقاف المفتوحة بن إبراهيم بن بزة بالباء
المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والزاي المخففة ابن همام بن عبد الرحمن بن أبي
عبد الله ميمون البصري بالباء .
وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان
عبارة من ثلاثة أشخاص هم : إسماعيل بن يسار ، وإسماعيل القصير ابن
إبراهيم بن بزة ، وإسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون
البصري . لكن سقوط " إسماعيل " مرتين جعله شخصا واحدا .


وتشديد السين المهملة - بن عبد الله الصيرفي - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ، والياء المنقطة تحتها نقطتين ، والنون بعد الألف - الجزري : بفتح الجيم ، والزاي بعدها .
وفي الواقع ان هذا العنوان عبارة عن شخصين واحد : هما : بسام بن عبد الله الصيرفي ، وبيان الجزري . إلا أن سقوط كلمة ( بيان ) جعلته اسما واحدا .
وفي رقم 119 ورد هذا الاسم : ثابت بن أبي صفية : بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو حمزة الثمالي : بضم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط ، واسم أبي صفية دينار بن ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن شريح : بالشين المعجمة أبو إسماعيل الصايغ : بالغين المعجمة والياء قبلها .
وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان عبارة عن شخصين وليس واحدا هما : ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي ، وثابت بن شريح أبو إسماعيل الصايغ ، لكن زيادة ( ابن ) بين ( دينار ) و ( ثابت ) جعلتهما واحدا .
وفي رقم 30 ورد الاسم هكذا : إسماعيل بن يسار بالياء المنقطة تحتها نقطتين ، والسين المهملة المخففة . وقيل : ابن سيار بتقديم السين المهملة على الياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة القصير بالقاف المفتوحة بن إبراهيم بن بزة بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والزاي المخففة ابن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري بالباء .
وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان عبارة من ثلاثة أشخاص هم : إسماعيل بن يسار ، وإسماعيل القصير ابن إبراهيم بن بزة ، وإسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري . لكن سقوط " إسماعيل " مرتين جعله شخصا واحدا .

11



ومثل هذا حصل في التراجم رقم 110 ، 276 ، 471 ، 631 ، 781 .
القسم الثاني : ملاحظات حول نفس الكتاب ، وتشمل :
أ : عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية .
لاحظنا أن ترتيب العناوين جعله المصنف رحمه الله حسب الحرف الأول
من الاسم فقط ، دون الثاني والثالث . فهو يذكر في حرف الباء مثلا من يبدأ
اسمه بهذا الحرف ، ولا يلتفت إلى ما بعد الحرف الأول ، وهكذا بالنسبة لبقية
الحروف . وهذا مخالف للطريقة المألوفة من مراعاة الترتيب في الحرف الثاني
والثالث .
وعلى هذا نراه يذكر في حرف الألف أبا رافع أولا ، ثم الأصبغ بن نباتة ، ثم
يعود فيذكر أبان بن تغلب ، ثم أيوب بن نوح ، إدريس بن زياد ، ثم آدم بن
الحسين ، وأحمد ، وهكذا .
وفي حرف الباء يذكر بكرا أولا ثم بسطام ، ثم بشير ، بريد ، بسام ، بيان ،
بشار .
وهكذا في بقية الحروف .
وهذه الطريقة بالإضافة إلى كونها مخالفة للمألوف ، فهي صعبة نسبيا للذي
يريد أن يعثر على عنوان معين . ولعلها هي التي أدت إلى تكرار بعض التراجم
دون فائدة ، كما سيأتي ذكره .
وقد قام علم الهدى محمد ابن الفيض الكاشاني بترتيب هذا الكتاب مع
زيادة فوائد كثيرة عليه ، وأسماه ب‍ " نضد الايضاح " . أتمه في كاشان في الثاني
والعشرين من شهر رمضان سنة ألف وثلاثة وسبعين في أيام حياة والده . وطبع
في عام 1271 ه‍ في هامش فهرست الشيخ الطوسي بتصحيح المستشرق
الويس اسپرنگر التيرولي ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر . ثم أعاد طبعه
محمود راميار أستاذ جامعة خراسان على الأوفست مع مقدمة وفهارس في سنة


ومثل هذا حصل في التراجم رقم 110 ، 276 ، 471 ، 631 ، 781 .
القسم الثاني : ملاحظات حول نفس الكتاب ، وتشمل :
أ : عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية .
لاحظنا أن ترتيب العناوين جعله المصنف رحمه الله حسب الحرف الأول من الاسم فقط ، دون الثاني والثالث . فهو يذكر في حرف الباء مثلا من يبدأ اسمه بهذا الحرف ، ولا يلتفت إلى ما بعد الحرف الأول ، وهكذا بالنسبة لبقية الحروف . وهذا مخالف للطريقة المألوفة من مراعاة الترتيب في الحرف الثاني والثالث .
وعلى هذا نراه يذكر في حرف الألف أبا رافع أولا ، ثم الأصبغ بن نباتة ، ثم يعود فيذكر أبان بن تغلب ، ثم أيوب بن نوح ، إدريس بن زياد ، ثم آدم بن الحسين ، وأحمد ، وهكذا .
وفي حرف الباء يذكر بكرا أولا ثم بسطام ، ثم بشير ، بريد ، بسام ، بيان ، بشار .
وهكذا في بقية الحروف .
وهذه الطريقة بالإضافة إلى كونها مخالفة للمألوف ، فهي صعبة نسبيا للذي يريد أن يعثر على عنوان معين . ولعلها هي التي أدت إلى تكرار بعض التراجم دون فائدة ، كما سيأتي ذكره .
وقد قام علم الهدى محمد ابن الفيض الكاشاني بترتيب هذا الكتاب مع زيادة فوائد كثيرة عليه ، وأسماه ب‍ " نضد الايضاح " . أتمه في كاشان في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ألف وثلاثة وسبعين في أيام حياة والده . وطبع في عام 1271 ه‍ في هامش فهرست الشيخ الطوسي بتصحيح المستشرق الويس اسپرنگر التيرولي ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر . ثم أعاد طبعه محمود راميار أستاذ جامعة خراسان على الأوفست مع مقدمة وفهارس في سنة

12


1351 ه‍ ش . وتوجد نسخة خط المؤلف عند عباس اقبال ( 1 ) .
وقد رأينا الطبعة المصححة من قبل هذا المستشرق واستفدنا منها ، وكان
أولها : الحمد لله الذي كشف عن معالم دينه بمقال خلاصة رجاله نبينا محمد
فهرس أبواب النبوة والولاية ، وأوضح اشتباه مراسم شريعته بايضاح أهل بيت
نبيه ، أهل بيت الهداية والدراية صلى الله عليه وعليهم ، ورضي عن محدثي
أقوالهم أصحاب النقل والرواية .
أما بعد فيقول الفقير إلى الله في كل موطن محمد المدعو بعلم الهدى ابن
محمد محسن هداه الله طريق الايقان وكحل عيني بصيرته بغور العرفان : لما كان
تعديل الرجال وجرحهم وتعرف أحوالهم موقوفا على تصحيح أسمائهم وتمييز
بعضها عن بعض لئلا يشتبه على الناس رجل بآخر بسبب التصحيف
والالتباس في الاحكام والنقص وكان كتاب " إيضاح الاشتباه في أسماء
الرواة " من تصانيف شيخنا العلامة الفهامة الفقيه النبيه جمال الدين . أبي
منصور الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي قدس سرة وروح رمسه خير
كتاب في هذا الشأن ولكنه كان مرتبا على ترتيب حروف المعجم في أول
الاسم فقط من غير ملاحظة ترتيب آخر بين الأسماء ، فيشق على الطالبين
وجدان أكثرها أردت أن أرتبه على ترتيب حروف المعجم مراعيا للأول فالأول
ثم الثاني ، وهكذا . . .
وآخرها : وهذا منتهى كتاب نضد الايضاح ، وفرغ من تسويده مؤلفه محمد
ابن محمد بن مرتضى المدعو بعلم الهدى عفى الله عنه ما اجترح وجنى وجعله من
المتقربين إليه زلفى ، ووقع الفراغ في بلدتنا المحروسة قاسان صينت عن الجور
والطغيان لثمان بقين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة ثلاث


1351 ه‍ ش . وتوجد نسخة خط المؤلف عند عباس اقبال ( 1 ) .
وقد رأينا الطبعة المصححة من قبل هذا المستشرق واستفدنا منها ، وكان أولها : الحمد لله الذي كشف عن معالم دينه بمقال خلاصة رجاله نبينا محمد فهرس أبواب النبوة والولاية ، وأوضح اشتباه مراسم شريعته بايضاح أهل بيت نبيه ، أهل بيت الهداية والدراية صلى الله عليه وعليهم ، ورضي عن محدثي أقوالهم أصحاب النقل والرواية .
أما بعد فيقول الفقير إلى الله في كل موطن محمد المدعو بعلم الهدى ابن محمد محسن هداه الله طريق الايقان وكحل عيني بصيرته بغور العرفان : لما كان تعديل الرجال وجرحهم وتعرف أحوالهم موقوفا على تصحيح أسمائهم وتمييز بعضها عن بعض لئلا يشتبه على الناس رجل بآخر بسبب التصحيف والالتباس في الاحكام والنقص وكان كتاب " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " من تصانيف شيخنا العلامة الفهامة الفقيه النبيه جمال الدين . أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي قدس سرة وروح رمسه خير كتاب في هذا الشأن ولكنه كان مرتبا على ترتيب حروف المعجم في أول الاسم فقط من غير ملاحظة ترتيب آخر بين الأسماء ، فيشق على الطالبين وجدان أكثرها أردت أن أرتبه على ترتيب حروف المعجم مراعيا للأول فالأول ثم الثاني ، وهكذا . . .
وآخرها : وهذا منتهى كتاب نضد الايضاح ، وفرغ من تسويده مؤلفه محمد ابن محمد بن مرتضى المدعو بعلم الهدى عفى الله عنه ما اجترح وجنى وجعله من المتقربين إليه زلفى ، ووقع الفراغ في بلدتنا المحروسة قاسان صينت عن الجور والطغيان لثمان بقين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة ثلاث

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الذريعة 24 : 186 رقم 971 .

( 1 ) الذريعة 24 : 186 رقم 971 .

13

لا يتم تسجيل الدخول!